You are here
[ ...... ]

[ ...... ]
يوسف ليمود
قالت :
سنواجه التراب معا بوجه ٍ نبوي
قلت :
والخوف ؟ وعيوب الشكل ؟
قالت :
مازال بيننا جدار
قلت :
انا الجدار
قالت :
وانا النهار
قلت :
والوجوه في مقبرة الحلم الهلليني ؟
قالت :
شظايا من ذاكرة الطين
قلت :
وإلحاح الرمادي ؟
قالت :
مقام التجرد وهمزة الوصل
قلت :
اليوم , وانا ألصق شريط الإنطفاء على سطح لوحتي , تماهيت مع الأشكال , مع الهواء خارج النافذة , مع حقيبة متاعبي .. كنت الخفة , وبغير اتجاه
قالت :
واحدة من مداعباتي , وأنت ترفض الشبق
قلت :
خِلتني ترسا في الزمن فقد أسنانه
قالت :
في حضني لا وجود للزمن
قلت :
والألم ؟
قالت :
أسنان الترس
قلت :
والروح ؟
قالت :
ثقب أسود وإمكانية شمس
قلت :
والدنيا ؟
قالت :
صرير منسي وغرق
قلت :
والناس ؟
قالت :
غبار على مدرجات الخريف
قلت :
إنهم يموتون
قالت :
حتى الموت يموت
قلت :
ومتى أنت ؟
قالت :
معك يا حبيبي
قلت :
هذا يعني أنا سننفصل
قالت :
سنواجه التراب معا بوجه نبوي
قلت :
لا أحب الأنبياء .. أريد ...
قالت :
تريدني
قلت :
ومن تكوني ؟
قالت :
ساعتك التي لن تعرف توقيتها أبدا
03/06/2007 - 10:33
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
العصي على التصنيف القاطع
وبصراحة ..
تقنعني بكل كتاباتك وبأيةِ طريقةٍ كانت .
وأنا أقرأ القصيدة راودني هذا السؤال
من هي تلك التي قالت : هل هي القصيدة ؟!
وصلت لمنتصف النص .. لا ..لا .. ربما هي امرأة عادية ..كأي امرأة
وحين أكملت القصيدة .. قرأتها مرةً أخرى
إنها شيء .. لا أعرف ماذا أسمية ..
التجلي الأعظم مثلاً !
القصيدة يمكن أن تكون تجلياً
والحب يمكن أن يكون تجلياً
والصلاة يمكن أن تكون تجلياً
والموت يمكن أن يكون تجلياً
وربما يجيء التجلي وربما لا .. لكن محاولتنا تكفي
هي قراءة .. ومحاولة للتجلي معك ..
وإن كنتُ مخطئاً.. يكفيني شرف المحاولة
مودتي الخالصة
كعاااادتك ..... متألقا
شكرى وتحياتى لك ،،،،
دعاء
دمت عميقا وفي ألق السؤال
محبتي لك ولكل الجميلين في هذا الركن
يوسف
شكرا على عذوبتك ايتها النبيلة
تقديري ومودتي
يوسف
دائماً تضعني في دهشة التلقي
لك مني كل الود
وتقبل محبتي
هادي الناصر
قلت :
اليوم , وانا ألصق شريط الإنطفاء على سطح لوحتي , تماهيت مع الأشكال , مع الهواء خارج النافذة , مع حقيبة متاعبي .. كنت الخفة , وبغير اتجاه
ريشة وقلم
هي الحكمة والفلسفة ترسم روحها في نصوصك فتأخذني معها لمتاهة التأويل
كم أنت رائع
كان انتظار وكان نصك يستحق
مودتي
من يفقد الدهشة فقد كل شيء
هي كرامتنا المتبقية
محبتي الصادقة أيها الأصيل
يوسف
وكم انت تستحقين المودة أيتها المضيئة بابسامتها
دمت في ألق الصداقة والمحبة
يوسف