ابحث
آيــة الصحراء
الإثنين, 06/09/2008 - 19:11 | العربى عبدالوهاب

آيــة الصحراء
العربي عبدالوهاب
و ...........فخرجت من ضلعى ، ودخلت بيننا الشوارع و العربات الفارهة والجمركية ، ذعرت وأطبق على يدك ، نظرت فى عينيك وقلت خلينى بقلبك . إنى أخطط ملامحك وأعدلها كلما أكبر . ويكبر الأولاد ، فأراهم مع فتياتهم ، كلهن يشبهنك ، تفرقهن عنا الشوارع وإشارات المرور ، فتمر العربات ولا نعبر الشارع إلا بإشارته. يرهقنا السير ، نتحدث فى كل شيء ، أتحدث فى الفن تتحدثين في السياسة، نختلف، فتطرقين، تكلمي ، تمرق،العربات وتطل منها وجوه مكتنزة ووجوه أعرفها ولاتعرفني ؛ فيما شرودك ؟
ظهري في ظهرك عندما نجلس، لم أقرأ كثيرا ولكنى أتفجر حباً لكل الشوارع التى مشيناها و التى لم ، قلنا نتقابل هنا فحاصرنى نفير العربات ولم يصلني صوتك، انتظريني كنا معاً أبعدتني عنك الإشارات ,كيف أردهم –الآن- وهم يتحوطونك ؟ أصرخ الصوت ؟
يسوقونك إلى عرباتهم الفارهة ,العين أسقطت دمعة (فلما كان الظلام مخيماً, وجدتني سائراً، والبيداء حارقة، وكان "ورد" ينعم بليلى، فخارت قواى وإنسال الشعر مني) عبدالحليم بصوته الشجى يحرك لسانى ،" لو قلتها أشفى غليلى " الناس فى ميدان رمسيس يديرون وجوههم عنى ، ويتسربون فى الشوارع الجانبية ؛ بينما الواقفون ـ بحكم الحاجة ـ يضحكون ، أدور باحثاً عن أشياء أحس ولا تحسنى ، حتى هلك حذائى ، فرميته ودرت فى الشوارع التى كنا بها بها نمشى ، أحدث الشجر والنخيل بصوت عالٍ ، فيرمقنى أولاد وبنات ثم ينشغلون .
فى الليل يلفحنى المجنون . وأنادى بإسمها فيضحك راكبو العربات الفاخرة ، وأنا أسير بين عرباتهم ، فى الإشارات يعطوننى ما تيسر ، فلا تقبض على شيء يداى ؛ لكننى أحفظ قسماتهم كى ألعنهم ليلا ؛ لما فاض المقام وبح صوتى ، ولم تسمعه الطوابق العالية ، بكيت على كوبرى قصر النيل ، وكوبرى الليمون ، ، فأمسك بى الشرطى وقال متسول ولا تقنعنى أنك مجنون ، قلت له هل قبلتها يا"ورد" ـ وكنت أعلم ـ فصفعنى الرجل الذى أحفظ قسماته ، وسقطت من أعالى العمارات منتحبا ً ، ضحك الشرطى حين سمعنى أحدثه بصوت عال ٍ ، وما كنت أقصد ، وقال : متسول ولا تقنعنى أنك مجنون .
كان الطريق ممتداً ، والعربات مسرعة ، وهو يجرنى فى صحراء تعرف خطوى ولا تجيب , فأحدث الرمل عنك ، وأطوى المسافات ، أردد آياتى ، وأرسمك فى الفراغ ، أحدثك فلا تردين ، قال عمى شهرت بها . قلت : أحببت .. فأوغر "ورد" قلوبهم وأرسل من يتقصى عنى ، بكيت .. يا صحراء ، إنى فارغ ، ماذا أقول ؟ ..وورد تطالعنى رجاله من كل إتجاه . أنا أحب .. أنا لا أحب ، الرمل جمر وقدماى حافيتان ، أين الشجر والشوارع التى سرنا فيها ؟ تطالعنى عرباتهم ، أشم رائحتك ، يخرجون ألسنتم لى ، فأتخيلك ، يقولون كلاماً تردده الشوارع و أجدنى شاة ضالة تسوقها العربات ، ويد غليظة ؛
كانت قبل أن تخرج منى ، وقبل أن يتزوجها ورد .. كنا واحدا قويا ..انقسمنا ووزعتنا الشوارع والصحراء ؛ خفيفاً تسحبنى يد الشرطى ، وهادئا يأتينى صوت ورد ، قبلتها منــ ............
ظهري في ظهرك عندما نجلس، لم أقرأ كثيرا ولكنى أتفجر حباً لكل الشوارع التى مشيناها و التى لم ، قلنا نتقابل هنا فحاصرنى نفير العربات ولم يصلني صوتك، انتظريني كنا معاً أبعدتني عنك الإشارات ,كيف أردهم –الآن- وهم يتحوطونك ؟ أصرخ الصوت ؟
يسوقونك إلى عرباتهم الفارهة ,العين أسقطت دمعة (فلما كان الظلام مخيماً, وجدتني سائراً، والبيداء حارقة، وكان "ورد" ينعم بليلى، فخارت قواى وإنسال الشعر مني) عبدالحليم بصوته الشجى يحرك لسانى ،" لو قلتها أشفى غليلى " الناس فى ميدان رمسيس يديرون وجوههم عنى ، ويتسربون فى الشوارع الجانبية ؛ بينما الواقفون ـ بحكم الحاجة ـ يضحكون ، أدور باحثاً عن أشياء أحس ولا تحسنى ، حتى هلك حذائى ، فرميته ودرت فى الشوارع التى كنا بها بها نمشى ، أحدث الشجر والنخيل بصوت عالٍ ، فيرمقنى أولاد وبنات ثم ينشغلون .
فى الليل يلفحنى المجنون . وأنادى بإسمها فيضحك راكبو العربات الفاخرة ، وأنا أسير بين عرباتهم ، فى الإشارات يعطوننى ما تيسر ، فلا تقبض على شيء يداى ؛ لكننى أحفظ قسماتهم كى ألعنهم ليلا ؛ لما فاض المقام وبح صوتى ، ولم تسمعه الطوابق العالية ، بكيت على كوبرى قصر النيل ، وكوبرى الليمون ، ، فأمسك بى الشرطى وقال متسول ولا تقنعنى أنك مجنون ، قلت له هل قبلتها يا"ورد" ـ وكنت أعلم ـ فصفعنى الرجل الذى أحفظ قسماته ، وسقطت من أعالى العمارات منتحبا ً ، ضحك الشرطى حين سمعنى أحدثه بصوت عال ٍ ، وما كنت أقصد ، وقال : متسول ولا تقنعنى أنك مجنون .
كان الطريق ممتداً ، والعربات مسرعة ، وهو يجرنى فى صحراء تعرف خطوى ولا تجيب , فأحدث الرمل عنك ، وأطوى المسافات ، أردد آياتى ، وأرسمك فى الفراغ ، أحدثك فلا تردين ، قال عمى شهرت بها . قلت : أحببت .. فأوغر "ورد" قلوبهم وأرسل من يتقصى عنى ، بكيت .. يا صحراء ، إنى فارغ ، ماذا أقول ؟ ..وورد تطالعنى رجاله من كل إتجاه . أنا أحب .. أنا لا أحب ، الرمل جمر وقدماى حافيتان ، أين الشجر والشوارع التى سرنا فيها ؟ تطالعنى عرباتهم ، أشم رائحتك ، يخرجون ألسنتم لى ، فأتخيلك ، يقولون كلاماً تردده الشوارع و أجدنى شاة ضالة تسوقها العربات ، ويد غليظة ؛
كانت قبل أن تخرج منى ، وقبل أن يتزوجها ورد .. كنا واحدا قويا ..انقسمنا ووزعتنا الشوارع والصحراء ؛ خفيفاً تسحبنى يد الشرطى ، وهادئا يأتينى صوت ورد ، قبلتها منــ ............

آيــة الصحراء
آيــة الصحراء
تلفتني كتاباتك او فلنقل ما قرأت لك وهو بالمناسبة لا يتجاوز العملين لكننى لازلت اذكر ذلك الجحا جيدا واعتقد اننى لن انسى قيسك بسهولة
ما يشدنى هو اجواؤك اكثر حتى من مدلولاتك.كل ما اردت قوله
اتحمس لك
خالص التقدير
آيــة الصحراء
المبدع الصديق والجميل
اية الصحراء
جميلة الحضور
اشتقنا اليك والى اعمالك ايها الرائع
محبتى
مغربى
آيــة الصحراء
لك التحية
لقد اعتمدت تقنية قصصية تنم عن خبرة ومهارة
لقد كانت النقلات السريعة تنم عن صورة العصر ، ووطبيعة المدنية وإن كان العنوان آية الصحراء .. لكأنه تاريخ المحبين يعيد نفسه بصورة أفدح ، هي نفسها الأية القديمة وإن تزيت بزي المدنية : لا مكان لعاشق حقيقي فوق الأرض في أي عصر دون أن يطارده العرف الصارم الصادم العنيد ، ودون أن يطاله الحرمان المميت
أشكرك بقدر ما أمتعتني بهذا النص الجميل الماتع
لك مودتي إذن
آيــة الصحراء
بداية أعتذر
لأننى انقطعت عنكم رغما عنى
ولأننى تمكنت أخيرا أن أنال حريتى من قبضة السيبر الذى كنت أتعامل معه ،وصرت صاحب خط نتاوى وحدى
وها أنتم تغمروننى بكل هذا الحب
وبأرائكم التى تنعش الروح ، وتفيقها من مرقدها بعد ثلاثة أشهر تقريبا
أولا الروائية الجميلة/ منى الشيمى
دائما تتزلين كالغيث، قطرة قطرة ، حيث تقرأين فى نواة النص ، بوعى نافذ وبدفء معهود ، اسمحى لى أن أقول ما أرق لمساتك الحنون يا أختاه
وأعدك بالمتابعة
ثانيا
الشاعرة /سلمى عمارة
أشكرك
وأشكر موقع الورشة الذى أتاح لى فرصة محاورتكم
ثالثا
الصديق / الشاعر / محمود مغربى
غرد يا صديقى وحلق
فأنت افترشت القلب منذ عشرين عاما تقريبا، ولن تبرحه
رابعا
الناقد الأستاذ/ عبدالجواذ خفاجة
ذائقتك النقدية عالية
أفدتنى وأسعدتنى بمساهمتك
حول آية الصحراء
أخيرا
ليتنا نتواصل
العربى عبدالوهاب