You are here
أبرهن .. ربما..!

أبرهن .. ربما..!
هادي الناصر
كيف نكون ..؟
والبيت بلل ريقه بيباسنا
قالها أبي ..
والبئر جنب العطشى غواية الغرق
قالها ومضى ..
عراقاً تتضورون
الطاعون ..
يلتحف جلودكم ..
والمختل .. يمرر سرف الجذام على العيون ..!!
وتخيل .. كيف صرنا ..؟
أبالسة ..
أباطرة ..
متفقهون ..!!
قالها أبي ..
كانت البلاد
آخر ما تبقى من الرمق الكسيح
والفحولة داء
تبرأ المقدس منه
فعلام التنطط كالضفادع
ونهلل للطافر من الأسونة للجبين ..؟
ولم نحصن قوقعة الخنوع
لنماري الضياء
وفي الروح كهوفٌ دون شمعة ..؟
قالها أبي
وكنت على شفا نسمة من فناء
وخيبة من قرون
ولك الثناء .. سيدي الله ..!
ثمة وطن باعني
فاشتريته من السفهاء
من يمسح حتى نكتب ..؟
من يجلد حتى نكبر ..؟
من يأتي حتى نذهب ..؟
من يرفس هامته
ويهطل مثل غراب..؟
يمرغ أنوف سماوات تشتبك
والنجوم ضحايا
تفسير المنايا.. مثل شاة ..!!
...
هكذا أبي ..
استدرك غوثي .. ومضى
يهشمون ضلوعك بالضروس
وليس هنالك من وجع مني
وليس هنالك من بلد ..!!
فلم اندلقت ..؟
وأحلام أمك أزهقها المخاض ..!!
ولم تبصر يا ولدي
في زحمة ثقوب سوداء ..؟
وكيف أدونك يا ذاتي
لألعن هذا القعود
والشلل المهيمن بي ..؟
متى..
تمرر بياض الحيف
لشمعدانك الممرغ بالسخام ..؟
ومتى أجدك يا أنا ..؟
قالها أبي ..
ويدرك حتماً أن السوآت
مجبولة بامتهان الطهارة ..!!
يعلم هذا..
فتاه في ضيعة من قاتلين
نعم .. ضيعة من قاتلين
وتلك هي الحقيقة ..!!
بغداد .. ألان
هادي الناصر
قالها أبي ..
والبئر جنب العطشى غواية الغرق
قالها ومضى ..
عراقاً تتضورون
الطاعون ..
يلتحف جلودكم ..
والمختل .. يمرر سرف الجذام على العيون ..!!
وتخيل .. كيف صرنا ..؟
أبالسة ..
أباطرة ..
متفقهون ..!!
قالها أبي ..
كانت البلاد
آخر ما تبقى من الرمق الكسيح
والفحولة داء
تبرأ المقدس منه
فعلام التنطط كالضفادع
ونهلل للطافر من الأسونة للجبين ..؟
ولم نحصن قوقعة الخنوع
لنماري الضياء
وفي الروح كهوفٌ دون شمعة ..؟
قالها أبي
وكنت على شفا نسمة من فناء
وخيبة من قرون
ولك الثناء .. سيدي الله ..!
ثمة وطن باعني
فاشتريته من السفهاء
من يمسح حتى نكتب ..؟
من يجلد حتى نكبر ..؟
من يأتي حتى نذهب ..؟
من يرفس هامته
ويهطل مثل غراب..؟
يمرغ أنوف سماوات تشتبك
والنجوم ضحايا
تفسير المنايا.. مثل شاة ..!!
...
هكذا أبي ..
استدرك غوثي .. ومضى
يهشمون ضلوعك بالضروس
وليس هنالك من وجع مني
وليس هنالك من بلد ..!!
فلم اندلقت ..؟
وأحلام أمك أزهقها المخاض ..!!
ولم تبصر يا ولدي
في زحمة ثقوب سوداء ..؟
وكيف أدونك يا ذاتي
لألعن هذا القعود
والشلل المهيمن بي ..؟
متى..
تمرر بياض الحيف
لشمعدانك الممرغ بالسخام ..؟
ومتى أجدك يا أنا ..؟
قالها أبي ..
ويدرك حتماً أن السوآت
مجبولة بامتهان الطهارة ..!!
يعلم هذا..
فتاه في ضيعة من قاتلين
نعم .. ضيعة من قاتلين
وتلك هي الحقيقة ..!!
بغداد .. ألان
هادي الناصر
04/02/2008 - 07:51
القسم:


التعليقات
والشكر لأن السماء بمطرها الثقيل والكثيف هذا قد حملتني على مسامرة الحاسوب ، لتستقي روحي العطشى مطرا ً آخر ـ كالمطر الهاطل من روح هذا الذي يدعوه الناس هادي الناصر ، وأدعوه حبيبي السادن النقي في محراب الأبجدية ..
هادي الناصر أحد الوارثين البررة لقنديل أنكيدو ، لذا فالصداقة عنده تعني الحياة ـ وأول أصدقاء الناصر هو الشعر ، الأمر الذي جعله يقاتل موته اليومي بالحياة المتجددة للشعر ...
قبل أول من أمس ، هاتفت حبيبي الذي يدعوه الناس هادي ... لكني سمعت عبر هاتفه دويّ الانفجارات وصوت الطائرات أكثر مما سمعته من صوته ... صوته الرزين كصوت المحبة ، والصافي صفاء قلبه ، ولكنه المرتجف ارتجاف سعف بساتين العراق للمطر ـ ومثل هذا الإرتجاف دليل دليل شجاعة لا خوف
لا أدري إن كان هذا الحبيب قد كتب قصيدته في مكتبه داخل الصحيفة أو على مقربة من المشجب الذي كان أبوه الطيب يُعلـِّق عليه عباءته الضوئية ... لكنني متأكد أنه كتب القصيدة على مقربة من دخان الفجيعة ، الدخان الذي اغتال عبير الحلم وألقى بالسخام على مرايا الوطن .
هذا الحبيب يكذب إذا ادعى أنه يفتش عن نفسه كما تشي بذلك جملته "متى أجدك يا أنا " ... إنه موجود في قلوب محبيه وفي دعاء الناسكة أمّ إبنتيه الجميلتين التي تـُبَسْـمِل له حين يخرج ، وتزغرد بصمت حين يعود ، مثلما هو موجود في محراب الشعر ناسكا مؤتزرا بملاءة اليقين ومحبة الانسان .... هو يكذب لو ادعى بالبحث عنه ـ وحاشاه من الكذب ، فهو صادق ، لأن الضمير المنفصل " أنا " لا يعني المتحدث نفسه ، إنما يعني الغد العراقي المضاء بشمس الأمان والمسيَّج بالوئام الغد الذي يخلو من دخان الضغينة والسيارات المفخخة والقتلة الأجراء ـ وقبل ذلك : من رجس الاحتلال قد يقول قائل : وما أدراك أن الضمير المنفصل " أنا " يقصد الغد العراقي ؟
جوابي : إن الانسان لا يُنادي نفسه ... والنداء يختص بالبعيد خارج ذات المنادي ... ثم ان القصيدة تتحدث عن الراهن باعتباره واقعا مُعاشا ً ، بينما الأمل هو واقع غير متحقق ، وحبيبي كما أعرفه من شعره وضميره ووجعه ، مُشـْرِعٌ شبابيك عمره على فضاء الغد بانتظار أن يدخلها هدهد الأمل
تحية وتقدير
ربما كانت البلاد آخر ماتبقى من الرمق الكسيح
هكذا قالها الحكيم ، وقلتها انا وقاله ابي
البلاد التي توزعنا للمنافي
وتوزعنا على متون الارصفة
وتودعنا كأمانات في السجون والمعتقلات
نص يشي بالكثير
ويستحق اكثر من قراءة
حين يكون الشاعر ضاج بالاسئلة
وعندما يدرك العالم ان السوآت مجبولة بامتهان الطهارة
يصحو مبكرا ليغسل ماتبقى من ارق الليال
شكرا ياهادي على نصك الجميل هذا
جمال المظفر
العزيز هادي الناصر
لا يستطيع المرء الوقوف عند مفردة أو شطرة . وإن وقفت فأين ؟
أمام مفتتح الكلام { كيف نكون ..؟
والبيت بلل ريقه بيباسنا } والتقابل الغارس نصله في القلوب ، والجمع فيه ( نكون ) الفاقئ للعيون ؟
أم أقف امام
{ وتخيل .. كيف صرنا ..؟
أبالسة ..
أباطرة ..
متفقهون }
وكيف تجسد الدسائس والخيانة ، والتجبر المحاط بعنتريات الكلام .
أم أقف أمام
{ وكيف أدونك يا ذاتي
لألعن هذا القعود
والشلل المهيمن بي ..؟ }
وكيف تجسد القعود والهوان والشلل المسيطر علي الفعل العربي .
ولكني أفضل ألا أقف علي مفردة . فالقصيدة كلها بكائية تدمي العيون ، وتنحر في الوجدان ، وتؤجج الوجيب الزاعق في القلوب ، علينا وعلي ما صرنا إليه .
ورحم الله نزار حين نعي إلينا الهزيمة
أنعي لكم يا أصدقائي، اللغة القديمة
والكتب القديمة
أنعي لكم :
كلامنا المثقوب كالأحذية القديمة
ومفردات العهر، والهجاء، والشتيمة..
أنعي لكم..
نهاية الكفر الذي قاد إلى الهزيمة.
عراقنا ضيعة قاتلين
هل هذا ما وصلنا أليه
بغداد .. الآن
هل قدرنا أن نقرأها بعد خمس سنوات أو أكثر ..
لتكون ـ الآن ـ هي ذاتها , هي قدرنا المر !!
قصيدة رغم عاطفتها الجياشه . وغضبها المترصد
تحافظ على أناقتها اللغوية بكبرياء
أحمد رضي ..
البحرين . الآن
نكتشف يوما بعد يوم مدى ابداعك الشعري
بتحولات لغوية عميقة
وابعاد فلسفيةوحسية ووجدانية
ففي قصيدك الرائعة
وجع العراق
وجع الاصدقاء
المسكون فيك
فتوظفه الما
بكلمات تسكن فينا بمجرد قرأتها
لذلك اقول لك ايها الناصر الكبير
قصيدتك دخلت قلبي بدون اذن ولاستجواب
اعلن اعجابي
ومحبتي
وتقديري
والى مزيدا من الابداع
في ابداعك الشعري
حيدر عاشور
تحياتي وقد اشتقت لك كثيرا ولكتاباتك الرائعة والتي اعيش معها
لك مني فائق احتراماتي وتسلم يداك ايها الطيب
بدل رفو
النمسا
تقف الكلمات جاحدة امام نبلك العظيم
وتلتوي الروح ازاء قامة روحك السامقة
سيبقى نشيدك في القلب ماحييت
كبير احترامي سيدي الجليل
وفائق مودتي
هادي الناصر
شكراً لك ياقرين الوجع
فأنت واحد من شواطئ الغيث التي تروي اليباس
فائق محبتي ومودتي
هادي الناصر
تحية اكبار
وشكراً من القلب لروحك الكبيرة
وشكراً لهذه القراءة التي تواشجت مع النص بكل رؤاه
لك مني كبير الأحترام
وفائق المودة
هادي الناصر
للأسف ..
تلك حقيقة الأشياء
فائق احترامي ومودتي
هادي الناصر
تضمحل الكلمات بحضرتك
وقلبي مشرع للسماء ان تكوني شمساً في ليل عتمتنا الطويل
لك القاً باسقاً
ايتها النخلة
هادي الناصر
قدر هاطل علينا
ابناء الضيم
اضعف الكائنات
الغائرون في عوالم الكتابة
خالص مودتي
هادي الناصر
لمشاعرك النبيلة كبير احترامي
ولتعليقك الشفيف
مودتي
هادي الناصر
شكراً لمرورك الرائع
وشكراً لمشاعرك النبيلة
خالص المودة والشوق
هادي الناصر
نسأل الله ان يشفي أوجاعنا وننعم بعزها وافراحها قريبا
ونصر من الله وفتح قريب
آمين
كل التقدير لك وخالص المودة
تقبل مروري وإعجابي بهذا النص الرائع
فاطمة
نص يجأر بالوجع
انها المرة الرابعة التي اقرأ فيها النص ولا أجد من الكلمات ما يفي
في انتظار نصوصك
اتمنى الا تغيب كثيرا
دمت شاعرا
لك كبير الأحترام
وشكراً لمرورك النبيل
ومودتي
هادي الناصر
شكراً لمشاعرك النبيلة
ودعواتك المخلصة
لك كبير احترامي
ومودتي
هادي الناصر
عشق لامتناهي للوطن قد شرخه الوجع ونزيف الضنى
يستحيل هذا العشق ذوبان في الأرض
ونبيذ قصيد
شكرا لهذا الجمال
شكراً لمشاعرك النبيلة
وأحساسك النقي بالأسى
كبير احترامي
ومودتي
هادي الناصر
تحياتي مع امل كبير بالمزيد من الابداع
شكراً لمشاعرك النبيلة
اشتقت اليك
هادي