You are here
أحب لحظة السقوط...

أحب لحظة السقوط...
روزي آوسلِندر
ترجمة : فؤاد رفقة
dodo_nomercy
شكوى
الرفاق الموتى
يَشْكون
أنك عشتَ بعدهم
أنت تبكي عليهم
وتضحك من جديد –
مع رفاق آخرين.
زهورُك على قبورهم
لا ترضيهم.
أنت تحزن لموتهم
وتكتب القصائد للحياة.
سقوط الورق
لا يمكن أن يسقط ورقٌ كفاية.
أحب لحظة السقوط،
لحظةَ السقوط من الجذوع السوداء
ولحظةَ التأرجُح بين رأس الشجرة والجذور،
بين الصيف والشتاء.
أحب الريح التي تهز الشجر
والضبابَ الذي يلف الشجر
حتى يُسلم آخر ورقة.
أحب السقوط على الأرض.
وأنا أمشي على الورق الساقط
كما لو كان مخطوطة لي
وصفحات كتبي الممزقة،
أدوسها، أسحقها،
وألتذ بخشَّتها وصداها،
أعدو من شجرة إلى شجرة
وأضم الأشكال العارية.
لم يبقَ هنا زهور ولا فطر.
هنا ورقٌ على الأرض.
هنا لا إله يجلس في الشجر،
لا صبيَّة ولا طفل ولا حيوان.
كذلك رَحَلَتِ الطيرُ إلى الدفء.
هنا الجذوع الجرداء وحدها
في سماء مغلقة،
الجذوع العارية والأفكار العارية،
بلا زينة،
وبحدَّةٍ مرسومةِ المَعَالم.
اسمها الحقيقي روزالي بياتريس روث شِرتسِر. ولادتها في تشيرنوفِتْش، بوكوفينا (پولونيا)، سنة 1901، وفاتها سنة 1988 في دوسِّلدورف (ألمانيا). نشرتِ القصائد والنثر والمقالاتِ والترجمات. من أعمالها الشعرية نَفَسي يعني الآن، للحلم عيون مفتوحة، صيف الرماد، وتفاهُم.
09/17/2007 - 21:09
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:


التعليقات
يَشْكون
أنك عشتَ بعدهم
أنت تبكي عليهم
وتضحك من جديد –
مع رفاق آخرين.
زهورُك على قبورهم
لا ترضيهم.
أنت تحزن لموتهم
وتكتب القصائد للحياة
رائعععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع
اولا احييك على هذه المثابرة والجهد الجميل
وثانيا أقول حبذا لو تذكرين المصدر الذي تقتطفين منه هذه الثمار الطيبة
مع فائق احترامي