ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
- يحيى الطاهر عبد الله... شاعر القصة القصيرة
- ناجي العلي ...
- مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
- أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
- رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
- الطاهر وطار... وداعا
- أيها المار... وداعا
- "أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
- "أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة
- رجل في شمس أرض البرتقال الحزين
- أيتها الدور إنكم لسارقون...!!!
- السما بتمطر أرواح في صالون المساء الأدبي
- سوسن السباعي الجابي في ذمة الله
- أقاليم الخوف لفضيلة الفاروق: حياة ملتبسة لممتهنين وخاضعين
- الفجوة تفوز بالأورانج
- مناقشة ديوان "كلام أخضر" بالملتقى الثقافى بأكتوبر
- ثقوب تتسع قليلاً
- وفاة الكاتب المصري محمد عبد السلام العمري
- عدنا...
- وفاة المفكر الكبير نصر حامد أبو زيد
- طبعة جديدة من كتاب فاروق عبد القادر عن المسرح المصري
- (الدواحة) يفوز بالجائزة الكبرى بمهرجان الفيلم العربي في روتردام
- عفيفي مطر ... وداعا
- توقيع "فـاطمـة كفر الشيخ / عابدين" للقاصة والروائية سهى زكي
- مناقشة رواية " لم تذكرهم نشرة الأخبار/وقائع سنوات التيه" فى اتحاد الكتاب
- أمسية شعرية لباسم فرات في مصر
- توقيع ديوان رانا نزال "بيت العين"
- كلمة تصدر 'العالم لا ينتهي' للشاعر الأمريكي تشارلز سيميك
- صدور رواية (سوناتا لتشرين) لأسامة أنور عكاشة
- الصهاينة يهاجمون أسطول الحرية المتجه لغزة وقتل العديد من النشطاء وإصابة الكثيرين بإصابات خطيرة
- أسامة أنور عكاشة.. في ذمة الله
- وفاة الكاتبة والناقدة المغربية الدكتورة صالحة رحوتي
- المفكر العربي الكبير محمد عابد الجابري في ذمة الله
- سعاد الشهيبي
- سعاد الشهيبي
- سعاد الشهيبي
- سعاد الشهيبي
- سعاد الشهيبي
- سعاد الشهيبي
- فتحي سعد... شعاع مرَ من زقاق ضيِق!
- حفل توقيع أنا الشرير بتاع الورد للشاعر محمد حسنى
- هيلاري مانتل تفوز بالـ ‘البوكر‘ عن رواية تاريخية
- هيرتا مولر تفوز بجائزة نوبل للآداب...
- وفائي ليلا يوقع ديوانه يعطي ظهره للمرآة
- رحيل ضابط إيقاع الشيخ إمام
- علي قنديل... اللون الثامن في قوس قزح!
- مهرجان العالم العربي الأول يكرم إدوارد الخراط
- مهدي صلاح يحصل على درجة الدكتوراة في الأدب والنقد...
- إطلاق مسابقة 'قصيدة القدس' بالتعاون بين مؤسسة البابطين و 'وكالة بيت مال القدس ا
- عبد الهادي السعدون يفوز بجائزة ماتشادو
- 'ديوان الأغاني' للشاعر البرتغالي بيسوا يترجم للعربية
- بعد كل إغماءة ناقصة..... ممدوح رزق
- فسيفساء الروحِ : مجموعة شعرية باللغة العربية
- بيان المؤسسة العربية لحقوق الانسان في ذكرى يوم الأرض
- الروائي الأرجنتيني نيومان يحصل على جائزة ألفجوارا للرواية
- الورشة... عام ثالث للحقيقة والأوجه الغائبة
- ( مقصلة بلون جدائلي ) للشاعرة رنا جعفر ياسين .. في بيت الأمة
- هكذا كانت تعليقات فتحي سعد
- رعد مطشر... بورتريه بلون العراق!
- طوفان صدفي
- معكم - مهرجان فني لجمعية الإبداع النسائي للتضامن مع غزة
- الورشة في ثوبها الجديد...
- عندما تستيقظ الأنثى... انتصار عبد المنعم
- صمت من أجل غزة
- عبد شاكر ... الجنة تفتاح أبوابها دائما للمحبين
- نعمات البحيري... هل ترغبين ببعض من (شاي القمر)
- صابر فرج في أربعينيته... (هو صحيح بيموت الورد)
- كتاب الورشة الأول...
- يوسف القعيد جلسة مع الأستاذ في عيد ميلاده الـ 85
- ريتا و البندقية
- لاعب النرد...
- إيه العمل في الوقت ده يا صديق؟!!!
- من أجل دستور أخلاقي
- الورشة... عامان من الحب
- ماذا تعني حرية الرأي والتعبير....
- كلمتين لغزة...
- رأيك ... نقدك... للورشة
- جورج حبش.... رحيل حكيم الثورة
- 2007 وداعا
- حاجات ما تتنسيش
- سركون بولس ... يا للخسارة
- نجاة كريم ... اشتقنا لكِ
- ملف خاص عن مذبحة صابرا وشاتيلا ... العدد القادم
- اقتراحاتك... تعليقاتك... شكواك...
- نجيب الريحاني... شارلي شابلن العرب
- نجيب محفوظ... العائش في الحقيقة!
- للحقيقة ... فقط
- فقط ... كي لا ننسى
- رعد مطشر .... بورتريه بلون العراق
- عبد شاكر ... الجنة تفتاح أبوابها دائما للمحبين
- لبغداد من قلبي سلام
- عام من الحب
- ذاكرة الجسد ....
- ذاكرة الجسد ....
- ذاكرة الجسد ....
- ذاكرة الجسد ....
- ذاكرة الجسد .... أحلام مستغانمي
- ذاكرة الجسد .... أحلام مستغانمي
- ذاكرة الجسد .... أحلام مستغانمي
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة
كتب بلال رمضان
صدر عن سلسلة "إبداعات التفرغ" بالمجلس الأعلى للثقافة، تحت إشراف د.عماد أبو غازى، الأمين العام للمجلس، رواية بعنوان "أحزان الشماس" للروائى سعيد نوح، وتقع الرواية فى 260 صفحة من القطع المتوسط، وتتضمن سبعة فصول، يتناول فيها نوح المعتنى بالتفاصيل الصغيرة عالم الإخوة المسيحيين المصريين بتفاصيله الحياتية اليومية.
تدور أحداث الرواية حول أحد الأديرة فى جنوب مصر من خلال تتبع مصير "جرجس" الصغير ذى السنوات الإحدى عشرة والفاقد للبصر والذى يذهب مع أبيه ذات يوم لزيارة الدير للوفاء بنذر كان الأب قد نذره يوما، ويستمع الصغير جرجس للمرة الأولى لأغنية "الأم الحنون" من الشمامسة والرهبان، وقع فى قلب الصغير نداء غريب، وتمنى الانضمام إلى الدير، وتحدث مجموعة من الصدف لتتحقق الأمنية ويصبح جرجس شماسًا صغيرًا فى عهدة أب الدير، الأب بشاى الذى حلم به ذات يوم بعيد قبل حضوره إلى الدير بتربيته لشماس ضرير.
وتبدأ الرواية فى تتبع مصير جرجس الذى يصبح شماسًا أول للدير، وكيف تظهر البركة فى يديه، فيفيض الخير، ويحبه الناس والرهبان حتى يظهر الراهب "متى" والذى يحقد على مكانة ذلك الأعمى داخل الدير، ويجده حجر عثرة فى طريقه، ومن هنا يبدأ فى عمل مؤامرات صغيرة للإيقاع به، وتتوتر العلاقة بين كل من فى الدير وبين "متى"، بسبب ذلك الأعمى الذى يحبه الشعب نظرًا لأنّه فاقد لشىء كبير كما يقول "متى" ذاته، وبعد تلك المؤامرات الصغيرة التى قام بها "متى" يتم إبعاده بأمر الأب بشاى عن تلقى الاعترافات ثم يرسله إلى الجبل ليتطهر، وفى الجبل يغير "متى" طريقة علاقته بجرجس ويبدأ فى التودد إليه، والمشاركة فى تزويجه لتريزا تلك البنت المصابة بفوبيا الخوف، ويتزوج جرجس بالفعل من تريزا بسبب مساعدة خبيثة من "متى"، ويرزق جرجس بطفل سماه "مينا".
وعندما يتم تعميده لا يبكى ويعلن الأب "بشاى" أن ذلك الطفل هو من أوصى به المسيح ويأخذه سريعًا إلى ملكوته ولا يتركه فى الحياة، فيصاب جرجس بالتوجس ويظل خمس سنوات يبعد نفسه عن الصغير حتى لا يتعلق به قلبه أكثر من اللازم، كما أنه يهمل عمل يديه، ويهمل زوجته التى تتوجس، وتخاف من انشغال زوجها، وتخشى من وجود امرأة أخرى تشغل باله، وتظل تتبعه أين يوجد، ثم يحدث أن يحضر تعميد طفل آخر لا يبكى عند التعميد ويقول الأب بشاى الكلمة نفسه التى قالها عن ابنه مينا، ويكتشف من الأب بوجود أطفال كثر لا يبكون أثناء التعميد، ويعود جرجس لممارسة حياته مرة أخرى ويظل يتتبع الأيام حتى يموت ابنه مينا وهو ابن الثامنة عشرة عاما، وحينها يعتزل الأب "بشاى" الخدمة، ويتولى الدير الأب "متي" ويعود صديقه وأخوه فى الديرالأب صموائيل إلى الحياة مرة أخرى، ويترك عالم الرهبانة ويتزوج من حبيبته التى دخل الدير من أجلها فلا يجد جرجس أمامه غير الموت، ليموت بعد موت ابنه بتسع عشرة ليلة.
يذكر أنه قبل 16 عاما بدأ سعيد نوح كتابة روايته ثلاثية الشماس، وقضى عامين فى كتابتها وفى بداية عام 1996 قدمها للمجلس الأعلى للثقافة بناء على طلب من د. جابر عصفور بعد فوز روايته الأولى "كلما رأيت بنتا حلوة أقول يا سعاد" بأفضل رواية عام 1995، لتصدر الرواية بعد أربعة عشر عامًا.
عن اليوم السابع
