You are here

الصفحة الرئيسية

أحمر شفاه




أحمر شفاه
وفائي ليلا


لـ ميمي
 
(1)
 

هبطوا بالمظلات  فوق السرير
أخذوا الصبية إلى المعسكرات
ارتدت ملابسها
من تحت  ...لفوق !
( السكربينة ) أولاً
ثم البنطلون  !
إلتصقها  عجوز في الباص
تركته
سال دمعها  على قشعريرة الحديد
حضنت زجاجات البيرة
حَلمتْ  بحذاء رجالي
تُركَ على العتبة
في البيت المقابل !
 

(2)
 

تلدُ  في الحمّامات
رجالاًٌ سيضاجعونها
 

امرأةٌ
تركت حوضها  في الازدحام
ثديها    مع شاب قفز  خلفها
إلى ( الأسانسير )
وأغلق  الباب
 

امرأةٌ
قبضها الجيران  مع مراهق
قلّبها  أعلى السطح
انفجر
قبل أن تصرخ
أو يفك   ( السحّاب )

 
(3)
 

هاجمها من خلف
جيوش لهاثه
توّهج
صارت  رطوبته  تنز  في خاصرتها
قليلاً
استرخى قتيلاً
سيل لعابه
يتجمع بركة  دم
 

خلف الرقبة
باتجاه جُرح ٍ
تركهُ
تحت ْ !
 


(4)
 

امرأةٌ
عاجلها بعناق ٍ من الحوض
خنقَ  التردد
سدَ  احتمالات التنفس
هجومه الساحق
يدفع الضوء
في سرداب المعنى  المُظلم
عانقها ....من ذراعي  ساقيّها
دقائق
ارتد   رأسها
يغمرها  قمحه الهائج
يطلقُ رغوته
حتى الحلق
نجمات التساقط

(5)
 

قفز بقامته  أعلى القميص
ولج ارتجاف الصورة
راودها  تحت الأغطية
ارتمى فوقها
بدأ يهيل  عليها جنونه
...حين نفث آخر أنفاسه
زرّر  سريعاً
وولى الأدبار
دون اكتراث ٍ لتجمّد المفاجأة
دبق ِ الحياة
على الصورة الميتة
 

(6)
 

امرأةٌ
نامت مع أحلام   شيبها
لم  تمسها  يد
لم يعبث  بزبدها
لسان
أكثر  من العُهر هي
رغم أغشية ٍ أكدت  البتولة
خليج ٌ لم يضربه   الموج   !
 

(7)
 

امرأةٌ
استدرجها مقوده

حدست  ما يُريد
سحقها خلف جدار   المخفر
كتب عليه  قصائد بذيئة
....
تركتهُ يعيث ُ فساداً
في أرجوان الأناقة
لوّث  التنورة  بحبره ِ الكثيف
ترك َ رذاذ عينيه الفاضحتين
مُتخثراً   على حلمة قضمها
 
سرق سروالها الداخلي
كذكرى
 

(8)
 

في الصف التاسع
شدت قميصها إلى أسفل
وضعت أحمر شفاه
....حين ضبطها جدٌ  رصين
أخبرته أنه بقايا  عصير
صفعها أولاً
معتذراً لاحقاً
حين أزاله  بلسانه
مُرتجفاً
كطفل ٍ محموم

سقط  !
 

صار فخارة ً تستطيع كسرها
بامتنان
 
صارت أنثى
 

(9)
 

امرأةٌ...
تعشقُ حَدجها
باحتقار لؤمه
تسحق امتلائه  الصُلب
تحت رحمة
ابتلاعها الرطب
تسخر من رجولته
تتحول أنثى
تستجدي  الشفقة
 

يَنقُم ُ على أنوثتها
تتحول ُ رجلاً
تُملي    شروط الاستسلام
 

حرب التبادل
قتيلٌ    بساقه جورب نسائي
امرأةٌ   اختنقت
بلا ثديين
نبتَ  لها  شارب
 

××÷×÷××
 10/6/1995م دمشق
 

صورة وفائي ليلا
القسم: 

التعليقات

 
وفائي
هذا ليس بنص
هذه صفعات متواليات
تخضب الوجه
ولربما نقطب الجباه
ولربما نرسل لك بعض اللعنات
في الوقت الذي نقول فيه
 غير معقول
كل هذا مرة واحدة؟
رفقا بنا  وفائي
مودتي
انتصار
انتصار عبد المنعم
صورة انتصار عبد المنعم
 
وفائ انت من مدرسة نزار قبانى تحلق فى فضاء واسع الافق وتجعل القارئ يتوة فى متاهات كلماتك الجميلة دمت يارفيق الدرب والنضال
تقبل مرورى رياض باحاج

رياض باحاج
صورة رياض باحاج
 
حسنا ايها المجنون
انت تحقق ما تسعى اليه بكل جدارة
تجيد الصفع الفضح والنزف ايضا بكل صدق للاسف بكل صدق
لم اجد وسيلة بعد لكى افقد تأثري بانفلاتك ربما لاننى اعرف انك لا تصطنع اى شئ للاسف مازال الواقع يحمل ما هو اسوأ واكثر قدرة على تسديد  الطعنات.
يؤسفنى ان احييك
وانتظر صفعاتك القادمة
مودتى
سلمي عمارة
صورة سلمي عمارة
 
عزيزي وفائي
نص دافق بالحياة
يشع بدفئ المشاعر الانسانيةا بكل صدقها زيفها
واشتعالها وبريق الانطفاء
نص صادم
يستفرنا لنتحرى لحظاتنا .. وبحث عن انعتاقنا
خارج حدود الحروف ... والنصوص
شكرا لاننا نادرا ما نعثر على نص
صادق ويعيرينا أمام أنفسنا كنصك هذا

سحر مهدي الياسري
صورة سحر مهدي الياسري
 
مرورك  أيتها المبدعة يطمئنني  لأني من خلاله أعرف أني مازلت على طريق الصواب باتجاه خطأ  ما..............أيتها الأستاذة   
وفائي ليلا
صورة وفائي ليلا
 
الأستاذ رياض تحيتي ...سوى أننا من ذات المدينة العظيمة ، فلا أعتقد أن هناك الشيء الكثير الذي يجمعني بالشاعرالكبير نزار قباني رغم أنه أبي الأول  إلا انني لا أشبهه ...فإن وجدت رابطاً ما  فهذا ما يجعلني أرفع رأسي عالياً    عالياً
وفائي ليلا
صورة وفائي ليلا
 
ياسلمى لا أتمنى ولا أود أن أسبب لأي أحد أي أذى فكيف أنت ، كلماتك أشعلت روحي بنار الفرح.  سأواصل  ما تتطلبه ( اللا ) التي لا تهادن ولا تقبل الأنصاف
سلمى... أيتها الشجرة التي تظلل المكان بظل لطفها  الوارف
وفائي ليلا
صورة وفائي ليلا
 
الأستاذة سحر
أشكر قراءتك التي ترى الأبعد
ممتن أني ألفت  نظرك بنصي هذا....آملاً أن أترجم ما يحرك ساكن هذا الراسخ
وفائي ليلا
صورة وفائي ليلا
 
العزيز والجميل والجريء
وفائى ليلا
وبدون استاذ وفائى كى لا اخسرك ، بعد تهديدك لى بأنك ستقاطعنى إذا قلت استاذ ، ولو أنك أهل لكل شيئ جميل من ألقاب تستحقها عن جدارة
بصراحة كتاباتك فيها شيئ بيدهشنى دايما ، وجرأة محببة لنفسى .. فلا تحرمنا هذه النوعية من الكتابات التى تمتعنا دائما
والآن سأتركك واستسلم لدهشتى مع نصك  
حسام حسين
صورة حسام حسين
 
حسام العزيز   أنا سعيد كوني أحظى اهتمامك وأكون سبباً لدهشتك التي تحدثت ، أتمنى دائماً أن أكون.... كما يليق بالحياة
وفائي ليلا
صورة وفائي ليلا
 
الجميل والمبدع الأغلى
وفائى 00
اشاركهم ان نصك صادم الى حد الدهشه
ومدهش الى حد الصدمه 00نص مغاير 00 ممتع الى حد
استفزاز المتعه 00حلقت بنا بعيدا عن ميكانيكية النصوص
صدمتنا 00 فاستمتعنا 00
مزيدا من العطاء
المحب  00 نور سليمان
نور سليمان
صورة نور سليمان
 
لنور   كل المحبة والترحاب بحضورك هنا
أشكرك أنت وكل من قرأ نصي أوعلق عليه  يسعدني أن ألمح هذا الاهتمام  وهذا التقدير لك الأيام والفرح بقدر اسمك ، 

وفائي ليلا
صورة وفائي ليلا
 
أستاذنا الرائع وفائى
اشكرك كل الشكر على تعازيك
ولا أراك الله مكروها فى عزيز لديك
وانا لله وانا اليه راجعون
نور سليمان
نور سليمان
صورة نور سليمان

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات