You are here
أخضر

أخضر
يوسف ليمود
راحل أنت دوما في الألق وفي التعب
داخل في ملح الأرض
تصلى دوما على العتبة الطاهرة .. للاشيء
الأرباب الذين رحلوا تركوا لك الوميض وصدىً تائها
اختفاء وتشكّل
كأنه العهد بينك وبين النهاية
يحتفي بك الرماد والرمادي
وأنت توجه الدفة كما ينبغي للاتجاه أن يكون
بينما تزداد صنارة أنفك انعقافا
رغم الخوف
لم يعد للجزر والمد سلطان عليك
لم تعد تبحث عن مأوى للأشكال التائة
هي بيوت نفسها كالقواقع
ترقد على بيوضاتها وتفرخ تِيهاتٍ ومِلحا
ولأن أكمة الموت لا تطفو إلا في النسيان
كي نتحرك في الوهم قليلا
تضم العابر إلى ثقبك
وتجمع الرماد جنب أكوام رمل الصغار
عشبتك التي بحثت عنها بينما هي في يدك
أنت الآن مزروع
وفي قلب الأخضر
...............
يوسف ليمود
youssef_limoud@hotmail.com
10/23/2006 - 17:40
القسم:
اقرأ أيضا للكاتب:

