You are here

الصفحة الرئيسية

أرتب فوضى الشجيرات




أرتب فوضى الشجيرات
إبراهيم زولي


هنالك كان أبي
يطعم الليل
والأرق
المتكبّر
بعض رغيف
السهرْ
في الظلام يقرّب
نجمته من إناء
الحنين
يعاشرها خلسة
عندما تتلمّس
لون الخراب
على
ضفتيهْ
........................
........................
أنت علمتني
أن أرتّب
فوضى
الشجيرات
أدعو الربيع
إلى الحضرة القرويّة
معتمرا بالجلال
بأغنية
واحدةْ
.............................
.............................
ليس لي أحد
ياأبي
فلمن سوف
أفتح صدري
يقاسمني الشاي
بعد الظهيرة
يوقظني للنداء
المقدّس في الفجر
-والحلم مشتبك
في غصون
النعاسْ
ليس لي
غير وجهك
من َسمَوات السكينة
في ُجنَح الليل
يشرق
والعالمين
نيام
نيامْ

صورة إبراهيم زولي
القسم: 

التعليقات

 
العزيز ابراهيم زولي المحترم
السلام عليكم
المقطع الاول من القصيدة رائع جدا ولايقل عنه المقطع الثاني بروعة الصورة
تحياتي لك مع تمنياتي لك بالتوفيق
عمران العبيدي

عمران العبيدي
صورة عمران العبيدي
 

الرائع إبراهيم زولي
جميل هذا الحزن الهادىء , البعيد عن النياحة العربية المعهودة
الهدوء .. قد يعطي الحزنَ عمقاً أكثر من صراخ الكلمات ..
من كان يظن أن الشجيرات , والنجمة , والليل
وكل المفردات الرومانسية .. تصبح فاجعة الفاجعة !

دمتَ بود
أحمد رضي

أحمد رضي
صورة أحمد رضي
 
عزيزي ابراهيم
نص جميل
ولكن في المقطع الثالث
الا ترى ان (سوف) زائدة
تقبل محبتي

فأنا اعشق الشعر


هادي الناصر
هادي الناصر
صورة هادي الناصر
 
سؤال جميل
خصوصاً وأن سياق القصيدة في أفق الفقد الحاضر

بانتظار الإجابة
أحمد رضي
أحمد رضي
صورة أحمد رضي
 
إبراهيم زولي
هنالك كان أبي
يطعم الليل
والأرق
المتكبّر
بعض رغيف
السهرْ
في الظلام يقرّب
نجمته من إناء
الحنين
يعاشرها خلسة
عندما تتلمّس
لون الخراب
على
ضفتيهْ
جميييييييييييييييييييييييييييل
فاطمة محسن
صورة فاطمة محسن
 
يبقى الشعراء اطفالا
وان تجاوزوامحنة اللعبة
يبقى الشعراء اطفالا وان
نفضواكل ترائب الارض
 يبقى الشعراء اطفالا
وان عانقوا فوضى الشجيرات
يبقى الشعراء اطفالا
وان
اعتمرروا جلال الكلمات
يبقى الشعراء اطفالا
 لانهم

يعتمرون جلال الكلمات


ابراهيم الجنابي

ابراهيم الجنابي
صورة ابراهيم الجنابي

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات