You are here
أرَمِّمُ وَجْهَ النَّهَارْ ..!!

أرَمِّمُ وَجْهَ النَّهَارْ ..!!
تقى المرسي
هُنَالِكَ
فِي مَدْخلِ المُدنِ الواهِنة
تعُودُ العصَافيرُ للصَّدرِ
بعدَ اتقاءِ النَّدَى
سَاكِنةً
تعُودُ لكيْ
تسْتَحِمَّ بماءِ العيونِ
تربِّي صِغارَ الهَوَى
والحَنينِ
ترتِّبُ أشْواقَنَا السَّاخِنة
هُنالكَ
أزرَعُ كلَّ اشْتِياقٍ على مِفْرَقيْك
رؤىً لا تَموتُ
تُعلقنِي غيْمةً للغِيابِ
على شُرْفةٍ غافلتْها العُيونُ
على مَدْخلِ المدنِ الوَاهِنة
وتَسْكُننِي
نهرَ حزنٍ صغيرٍ
إذا ما اصْطفيتُكَ أرضاً وظِلاً
ومَا
أشْتَهِي أنْ تكونَ
فتسْكُبنِي
نهْرَ حُزنٍ صغيرٍ ..
فتَغْفو..
وعيْناكَ أحْلى تَمَائمَ تسْترْجعُ الأزْمِنَة
كأنّك زهوَ البلادِ التي تَرْتَدينِي
إذا غادَرَتْها مُنَاخاتُ قَلبِكَ
قُلْ لِي
ولسْتُ الغريبةَ عنْ جَامِحاتِ الحُرُوفِ
إذا راودَتْني
فهلْ للبلادِ طقوسٌ تُرَمِّمُ وجْهَ النَّهَارِ
تبلّلُ أروَاحَنا اللّينَة ؟!
وتمْسَحُ دَمْعتَنَا المُزْمِنة !
وهلْ للجداولِ أنْ تسْتَعيدَ
اخضراراً مَضَى
في ذبُولٍ
طوَتْهُ رَحَى قَسْوةٍ خَائنة ؟!
لعلَّ الفُصُولَ الّتِي أخْطأتْنًا
إذا ما اسْتَحَالتْ درُوبُ الرُّجُوعِ
تَعُودُ بأحْلامِنا المُمْكِنة
تَعُودُ بأوْطانِنا الآمِنة !


التعليقات
تبلّلُ أروَاحَنا اللّينَة ؟!
وتمْسَحُ دَمْعتَنَا المُزْمِنة !
وهلْ للجداولِ أنْ تسْتَعيدَ
اخضراراً مَضَى
في ذبُولٍ
طوَتْهُ رَحَى قَسْوةٍ خَائنة ؟!
لعلَّ الفُصُولَ الّتِي أخْطأتْنًا
إذا ما اسْتَحَالتْ درُوبُ الرُّجُوعِ
تَعُودُ بأحْلامِنا المُمْكِنة
تَعُودُ بأوْطانِنا الآمِنة !
كم أوجعتنى تلك الكلمات الرائعة..جميل إحساسك وموسيقاك الخاصة الصادقة ..ربما شىء واحد-وهذا رأيي الخاص غير الملزم-
السطران الأخيران فى القصيدة ..كان من الممكن اختصارهما إلى سطر واحد ..ربما كانت الخاتمة ستكون أجمل وقعاً وأجدر بالقصيدة الرائعة
تحياتي وشكرى
ياشاعرتي المتدفقة .. المبدعة
يا أبنة النيل .. والتاريخ .. والأحرف الساخنة
ماكل هذا الآلق .. العبق .. السحر .. الشعر ؟؟؟
........
هُنَالِكَ
فِي مَدْخلِ المُدنِ الواهِنة
تعُودُ العصَافيرُ للصَّدرِ
بعدَ اتقاءِ النَّدَى
هُنالكَ
أزرَعُ كلَّ اشْتِياقٍ على مِفْرَقيْك
رؤىً لا تَموتُ
تُعلقنِي غيْمةً للغِيابِ
على شُرْفةٍ غافلتْها العُيونُ
وتَسْكُننِي
نهرَ حزنٍ صغيرٍ
إذا ما اصْطفيتُكَ أرضاً وظِلاً
ومَا
أشْتَهِي أنْ تكونَ
فتسْكُبنِي
نهْرَ حُزنٍ صغيرٍ ..
فتَغْفو..
وعيْناكَ أحْلى تَمَائمَ تسْترْجعُ الأزْمِنَة
كأنّك زهوَ البلادِ التي تَرْتَدينِي
إذا غادَرَتْها مُنَاخاتُ قَلبِكَ
قُلْ لِي
ولسْتُ الغريبةَ عنْ جَامِحاتِ الحُرُوفِ
إذا راودَتْني
فهلْ للبلادِ طقوسٌ تُرَمِّمُ وجْهَ النَّهَارِ
تبلّلُ أروَاحَنا اللّينَة ؟!
وتمْسَحُ دَمْعتَنَا المُزْمِنة !
وهلْ للجداولِ أنْ تسْتَعيدَ
اخضراراً مَضَى!
لعلَّ الفُصُولَ الّتِي أخْطأتْنًا
إذا ما اسْتَحَالتْ درُوبُ الرُّجُوعِ
تَعُودُ بأحْلامِنا المُمْكِنة
تَعُودُ بأوْطانِنا الآمِنة !
.........
تقي .. كدت أنقل القصيدة كلها
إستشهاداً علي .. تدفق حرفك
بكل هذا .. الحنين الشجي
والعطاء .. الثري
والاشتهاء .. العبقري
لإمس .. طوانا .. وصبح .. ندي
......
تقي .. رممت أحرفك .. وجه نهاري
في أول مشرق .. لأول شمس
سطعت .. في هذا العام 2009
فأنبئتني .. بمشرق .. شمسك
علي كل .. الأيام
زينات القليوبي
فهنا وهناك أراكِ دائمة التألق فى إبداعك
لكِ حضورك البهى فى عمق نصوصك وموسيقى عزفك الشجى
التى تبعث فى الروح الشجن الجميل
لك خالص تحياتى ومحبتى فى الله
زينات القليوبي
ما أجملكِ أيتها البهية الندية وأنتِ تلبسينني من جمال روحكِ ألوانا
لقلبك تراتيل الشكر والامتنان
ولروحك كل الحب وباقات الود
محبتي وتقديري
لحضورك الوارف مدائن شكر وامتنان
ولطيب قراءتك وجميل حروفك بساتين الود
تزدان بك الأماكن أخي الكريم
دمتَ بكل الخير
تحيتي وتقديري