You are here
أقصى الوهم أقرب منك.......

أقصى الوهم أقرب منك.......
ضحى بوترعة
رأيتك قرب الباب زائغ الرّوح ....كان الليل بدون ارصفة ..
و الزمن العاطفي يرتق بالهدب فراغات روحك
رأيتك شامخا كالخراب
تستسيغ مرح الصبايا
ونسأل هل هذه الأرض أم نصف محارة
وبعض من الوهم ..........
نسأل كيف لبسنا الغيم وعدنا بالعشق الى العربة الأولى
كنا نحتاج الى شيء من الحلم
وبعض الإحتمال
كي نترك دمعتنا على الجدار
أعرف أن القبلة استيقظت من الجسارة
والمشهدالذي يحمل إمرأة تروض حصتها من الليل
وتعلن رغبتها قرب الماء
لم أكن قدأنهيت بعد ألمي......
يقف البكاء مابين وجهي ورجفة العطش
شبحي ونقيضي في شرك واحد
رأيت حارسة حزنك تكنس الحروف
في عتبة شرفتك
والعشاق يمرّون ........والضائعين في اكتظاظ
المترادفات تكتنفهم الأسئلة
ألغي نصف الأرض لندخل إيقاع المطر
ونوقظ من عمق الزهرة رائحة الجذور
05/09/2009 - 13:30
القسم:


التعليقات
النص جميل بإيقاعاته الداخلية المتينة المبنية على تواتر صور الجدب والخصوبة
الليل تقابله الرؤية التي تلغيه
الروح الزائغة ينجدها الزمن العاطفي رتقا للروح التي تنوء تحت ثقل الفراغات
شموخ الخراب الحامل لسمات الموت يقابله مرح الصبايا العلامة الأعمق على الحياة والخصوبة وتوثب الحياة
عندها يتوقف التقابل بين الذات والآخر القائم في فعل رأيتك ويحل محله الالتحام في فعل ندخل المسبوق بحرف الاستقبال المحيل على القادم
يثب الفعل من الماضي إلى المستقبل ( رأيتك / سندخل ) فجأة ويقفز على الحاضر وعيا ومجازفة حتى كأنه لا يعترف بأثر الماضي ويؤسس لبدايات جديدة
كأنني بمأساة الروح الزائغة عبر فراغاتها القاتلة ( شموخ الخراب) ترنو إلى ملء الفراغات وبعث الحياة في الروح عبرالاحتمال أولا والقبلة ثانيا وحصة الليل أيضا من أجل عمق لا تتطاله ورائحة على تدرك شذاها
النص كثيف وكيفما قلنا نظل على مسافة منه
شكرا ضحى على هذا النص الذي أهديته إلى حبيبتي
النص جميل بإيقاعاته الداخلية المتينة المبنية على تواتر صور الجدب والخصوبة
الليل تقابله الرؤية التي تلغيه
الروح الزائغة ينجدها الزمن العاطفي رتقا للروح التي تنوء تحت ثقل الفراغات
شموخ الخراب الحامل لسمات الموت يقابله مرح الصبايا العلامة الأعمق على الحياة والخصوبة وتوثب الحياة
عندها يتوقف التقابل بين الذات والآخر القائم في فعل رأيتك ويحل محله الالتحام في فعل ندخل المسبوق بحرف الاستقبال المحيل على القادم
يثب الفعل من الماضي إلى المستقبل ( رأيتك / سندخل ) فجأة ويقفز على الحاضر وعيا ومجازفة حتى كأنه لا يعترف بأثر الماضي ويؤسس لبدايات جديدة
كأنني بمأساة الروح الزائغة عبر فراغاتها القاتلة ( شموخ الخراب) ترنو إلى ملء الفراغات وبعث الحياة في الروح عبرالاحتمال أولا والقبلة ثانيا وحصة الليل أيضا من أجل عمق لا تتطاله ورائحة لا تدرك شذاها
النص كثيف وكيفما قلنا نظل على مسافة منه
شكرا ضحى على هذا النص الذي أهديته إلى حبيبتي
الف شكر على هذه القراءة العميقة والرائعة لنصي
سعدت جدا جدا بهذا التعليق
لك كل الود وأجمل الورود أخي العزيز
أحسنت ضحى . . . قصيدة أخرى جميلة . . . تلمس الروح و تلقى بحجرٍ فى بركتها الراكدة
شكرا لك على لطفك
أنا من قفصة بالجنوب التونسي
ومدرّسة عربي فرنسي
مودتي وأجمل الورود
أنا أيضاً من جنوب تونس
بعد قراءة القصيدة ..
وقبلها لا أعلم أين كنت
نص أم صلاة
هذا الذي يوقظ رائحة الجذور ؟
أحمد رضي
اعجبني هذا المقطع
كنا نحتاج الى شيء من الحلم
وبعض الإحتمال
كي نترك دمعتنا على الجدار
لك كل التالق
لك كل الحب والاعجاب واتساءل من أين لكِ
كل هذا الفيض الشجي الذي يأسر الروح بفيض اللغة والصور
الناطقة بالحب والشجن وبمعاناة العشق وأسئلة الوله حين تسقط
مطرا من حروفك الرائعة
لك التألق ونور المحبة دائما
مودتي وتقديري
فاطمة
انها ليليت المغمورة
التي طمستها القرون الطوال
سررت
لمرورك جمال خاص أيها المبدع الرائع
الف شكر وأجمل الورود
مرحبا بك هنا
سعدت جدا بمرورك يا ابن الجنوب
من اي مدينة ؟
مودتي وتقديري
لقد أسعدني تعلي ومرورك من هنا
لك الود والورد
لك كل الحب وأجمل الورود
شكرا لهذا المرور العبق
شكرا لهذا المرور العبق
لقد سعدت به جدا
مودتي وتقديري
لا عجب أن .. أتنسم رائحة الشعر .. رائعتي
حين أفتح نافذة القلب
علي أبياتك
إجتاحني العبق .. فتندت مسام الروح بحبات الآلق
وأنا أرفل في عباءة الدلالات .. حد الإحتواء
***
يقف البكاء مابين وجهي ورجفة العطش
شبحي ونقيضي في شرك واحد
رأيت حارسة حزنك تكنس الحروف
في عتبة شرفتك
والعشاق يمرّون ........والضائعين في اكتظاظ
المترادفات تكتنفهم الأسئلة
ألغي نصف الأرض لندخل إيقاع المطر
ونوقظ من عمق الزهرة رائحة الجذور
ضحي
ماأروع .. أن أغمض عيني الآن
علي أبياتك .. علّي أختزنها طي أحلامي
أطول فترة .. ممكنة
...
دمت .. كما
أنت
رائعة
زينات القليوبي
مرحبا بك هنا
لقد نثرت العطر بين السطور
شكرا عزيزتي على هذا المرورك الجميل
لك الحب وأجمل الورود
وروحكِ معلقةٌ فوق سرير الأحلام
كان الليلُ بلا مصابيح
كانت أرصفةٌ بلا طريق , بلا مارة سوى الأشباح
أنا العاطفي التعس
أردتُ بالدموع أن أرتق الصورة
وبالصمت أملأُ المكان
كأن الخراب رجلٌ
والحرب امرأةٌ ترتعدُ من الحب
كانت العاشقة بدل أن تشربَ كأس البيرة الباردة
شربتْ المطر
كانت تمتصُ رحيق الموسيقى
حين نسيت ثوبها الخفيف في الخزانة
تركت روحها ترتدي ثوباً من الماس
وكان عريُها يسيلُ فوق المرآة
حريرٌ يشق الأرضَ من نصفِها
امرأةٌ خرجت من الحلم
لتقعَ في شرك الوهمِ
كانت تظنُ الغيمَ قميصاً
والعشقُ عربةً سماويةً
ودت لو تدخلُ في الحلم ولا تخرج
ودت لو أنها حلماً تسللَ إلى نوم العاشق
ودت لو تزرع دمعتَها
وردةً في جدار
قبُلاتُها طارت من النوم
كأنما مسَها مطرٌ فاحشٌ تساقطَ
من شقوق الليل
مطرٌ موغلٌ في الجسارة
حين تدخلينَ في طقس الموسيقى
امراةً تضعُ الليلَ على أطراف أصابعها
في مسامها ترقصُ الرغباتُ عاريةً كالماء
توقظُ الرغباتُ جسداً متطامناً كالعشبِ اليابس
لكأنها تعانقُ حلماً تكسرَ كالهواء
أراكِ ظامئةً والدمعةُ واقفةٌ عند الباب
أتركِ شرفتكِ مفتوحةً
كي يمرَ من تحتها العاشقون
كي وأنتِ واقفةٌ تـُحدقينَ في السراب
بلذة العطش
تجدينني واقفاً كالسؤال
هل أدخل في طقس الموسيقى
كحبة مطر وحيدة
هل نشتبك مرةً برائحة الزهر
أم ننتمي للجذور ؟
انتشيت بنبيذ الكلمات
لك كل الود وأجمل الورود
لقد سمحت لنفسي كتابة نصا على نصك وهو منشور في التعليقات .. كنت أنتظر تعليقك هل إستحسنت الفكرة أم هي مستنكرة عندك , وهل كان النص مناسبا أم لا , بالنسبة كانت هذه بادرة جس نبض ربما نحاول نحن الأثنين كتابة نصا مشتركا , طبعا لولا إعجابي بما تكتبين لما لمعت هذه الفكرة في رأسي .. أنتظر ردك مع شكري وتقديري
علوان حسين
بدون مجاملة أعجبني نصك جدا
وسعدت لهذا الانسجام مع كلماتي
ويشرفني أن يكون هذا النّص مرافق لنصي في اصداري القادم ان سمحت بذلك
كما يسعدني أن نكتب نصا مشترك
مودتي وشكري
هل قرأتِ قصيدتي ( أقسى الوهم أنتِ ) في موقع إيلاف بصيغتها الأخيرة
ماذا تقولين فيها ومتى وكيف سوف نكتب قصيدتنا المشتركة ؟
علوان حسين
ياضحى الالق الشفاف
وانت رائحة الجذور والمطر وانهمار الشذى من ارض حرفك