You are here
أمضينا عمرنا كله
قضمت جنوني الرهيب
وقشّة بحر الظمأ
وفي الجنح يسري ارتعاش ملول
وحزن مدمّى
كماملت مالت سطوح وكان انزلاق المدى
غضار
وكنت كما مذ وجدت
أردّ الخرافة اليّ
فيبكي صميمي
وتبكي الطفولة عسف السنين
بزجر وإحساس عجز
بدفء
غريب غريب
وكان النهار يربي الضياع
شخوص تعبّ
من الماء لونا
من الرغبة اسما
تيوس تقود قطيع الشبق
إناث تخبئ شهقة المروج
ويبكين عند أقدام السرير
قضمت الجنون
وكنا زحام الأحاسيس, مدنا تعجّ
فيكتظ الحضورالخجول.
ونبحث في الجيوب عن بقايا حلم تقدد
رغيف تكللت عند حوافّه مجزرة الحلم للرغيف
يا الهة المعابد وقد سويت في الرياح
انظري ماذا تحمل لعثمتي من أفق للشموس
وماذا يحمل وجهي وهو يفيض وهجا من ظلمة
وعماء
إيه يا حوانيت السكارى
إيه ياحوانيت البغاء
أمضينا عمرنا كله
نرتب اونجمل
سطوة الضياع
وابتثار السعادة في لوحة هذا الهباء


