You are here
أمنية ..

أمنية...
محمود عبد الحليم
كنتى وانا ..
كنت المسافر للسراب ..
مادد ايديه ..
نفسى أبوس خد القمر ..
طاير اليكى والجناح .. شوقى الدفين ..
وعيونى عاشقه قوس قزح ..
وانتى هناك ..
بعيونك الحايره .. كتيره الأسئله ..
لساكى لابسه توب خجل ..
عايز أطولك ..
واحضنك .. مهما طال بيا الأجل ..
شايفك انا ..
الوان كتير كلها ..
من قوس قزح متأسسه ..
يانجمتى ..
حنى على قلبى الرهيف ..
دلى شعورك مسك .. طفى صبوتى ..
جوايا إحساس بالمجون ..
بانتمى لخدرى اللذيذ .. فى موطنك ..
لسانى باسبح فى الفضا ..
على اطولك وابتدى كسر الجمود ..
شمس الحقيقه .. نورها باين من بعيد ..
مدى ايديكى سلمى .. إتكلمى ..
خلينى أشهد بالحروف الأولى صك الإعتراف ..
بالعشق ليكى وانتى لسه ..
بالمدى متمسكه ..
لسانى شايفك ..
فى العلالى أمنيه ..
لسانى باحلم ..
بس حلمى الانتحارى .. من زمن ..
بيوزنى .. أخطف عناقيد الهوى ..
واستقطبك ..
وارسم عيونك ألف كلمه حب فى قلوب البشر ..
ياما نفسى أبقى لك حبيب ..
لو تأمرى قلبى المجيب ..
حيلبى أمرك يحضنك .. نسمه ونسيم ..
ويحب لك الإنصهار ..
فى دروب هوايا ودنيتى ..
دوبى كما قلبى اللى داب ف محبتك ..
بس انتى فين ..
لساكى خايفه تقربى ..
وتنولى قلبى المنى ..
آخر الكلام ..
مهما المدى حيكون بعيد ..
حتما حاجيلك .. واقطفك ..
05/18/2008 - 18:45
القسم:


التعليقات
الشعر كله امنيات نتمنى ان نحققها يوما ما
نص جميل و رائق غني بلغته بأحاسيسه بموضوعه
لك ودي و محبتي
نورالدين يشو
شهادتك باقة حب اعتز بيها واتمنى المزيد من التواصل والصداقه الدائمة ..
محمود عبد الحليم
محمود عبد الحليم
محمود عبد الحليم
القصيدة جميلة جدا .. متى تصبح هناك تقنية سماع الشعر العامي فنصف المتعة تأتي من سماعه
على كل حال القصيدة كما قلت لك امتعتني جدا وقراتها مرتين .. هذا الموقع يتميز بنخبة شعراء العامية فعلا
لي ملحوظة فقط
الشعر العامي الذي يسمح باستخدام كلمة يوزني تصبح ثقيلة عليه كلمة استقطبك
هذا ولا أعلم إن كانت ملحوظتي في محلها ام لا. هي الذائقة فقط
دمت بكل ود يا أخي الكريم
إن بداخلى طفلا صغيرا مازال يحبو ويتهجى أبجديتك .. وأن سؤالك على حرف من حروف قصيدتى يعتبر وساما على صدرى .. إذ أن هناك شيئا جذب إنتباهك سلبا أو ايجابا ..
تعرفين ياشقيقة الروح أن أشكال الشعر العامى كثيرة ومتعدده والمسألة ليست متوقفه على كتابة نص .. لكن من الضرورة بمكان توظيف القاموس اللفظى الخاص بالشاعر الإستخدام الأمثل .. مع
الأخد فى الإعتبار عدم إغفال التزاوج بين الفصحى والعامية أملا فى الوصول الى لغة وسطية تخاطب كل الثقافات .. وبالتالى فكلمة ( بيوزنى) لفظة عامية حتى النخاع .. و (أستقطبك ) كلمة فصحى يراد بها التعميم .. ومن هنا لم تكن هناك غرابة فى استخدام الألفاظ خاصى إذا كانت طيعه للمبدع ..
ومن هنا فالقصيد العامى متجدد ومتعدد فى أشكاله وطرائق صياغته .. ولذا فكل شكل من الأشكال له مذاقه الخاص وجماله .. شريطة أن يتمسك بالقواعد والأصول المتعارف عليها ..
قراءتك تاج على رأسى وتشريف لى .. وماكان مناى مغايرا لهذا
محمود عبد الحليم
تحيه لك من قلبى
دايما كده
بتحاول تجدد وتعطى للنص روح جديده ومختلفه
ودايما بتنجح ياعزيزى فى كل حاجه تعملها
امنيه
من كل النواحى هى امنيه بالفعل نتمناها ونصبوا لها
كما كتبت وانك يا سيدى العزيز قادر على صياغة كل مايمر ويعبر
فى طرفة عين من امامك لانك لامح لكل صغيره وكبيره
النص قبل ان اقراء حوارك مع الاخ فتحى سعد وصلنى حاله
من حالات الوجد الصوفى التى تتمناها وتصبوا اليها وتحاول التوحد معها
الى ان تصل الى قمة ماتريد
مهما المدى حيكون بعيد ..
حتما حاجيلك .. واقطفك ..
لكن سيدى واخى العزيز ارجو منك ان لاتحاول الحديث عن المحرك الاساسى للنص
او ذكر سبب الكتابه
لان مهما كان المبدع لا يستطيع ان يتحدث عن عمله
ولا اسبابه
الا فى مجال الكتابه الارشيفيه او شعر المناسبات
اما سبب الكتابه فهو دائما بسيط خاصة مع مبدع مثلك يقدر على صياغة
ورؤية اقل حركه تجعله يبدع
ختاما
اعمل حسابى معاك انت واستاذ فتحى وخلى الحساب
عندى من دلوقت
لك حبى وتقديرى
مابين الخيرين حساب .. وانا باعتبر فتحى سعد ومحمد حسنى بالنسبة لى من ذوى الخصوصية .. وبالتالى مش عيب لما أقعد على كرسى الإعتراف وحتى من غير كرسى الإعتراف وفتحى يقرانى من بين سطور النص وانت كمان ..
طبعا نصحيتك غاليه قوى .. ولكن لو غلاوة فتحى ماكنتش فضفضت بالمحرك الفعلى للموضوع ..
أمنية نص خلا ناس يقولوا عنى المراهق العجوز - أو العجوز المتصابى - وناس بتقول حالة وجد صوفى ..
أنا ياصديقى فى كل الحالات باكتب شعر وبس وعمر ماقصيدتى لوت دراعى يمكن هى فى الاول بتكتبنى .. لكن باصبر عليها لما تستوى وباعيد كتابتها مرة وألف .. وعشان كده حافاجأك انت وفتحى سعد بقصيدة مشكله ..
طبعا انا سعيد جدا بتعليقك ونصيحتك .. ولكنى مستنى تشجيعك عشان نقابل الفتى المشاكس فتحى سعد ونقضى يومين مايعلم بيهم الا ربنا فى الاسكندريه
وانشالله نقضيهم على الرصيد والهوا حلو ع البحر ..
محمود عبد الحليم
وانا لا اقصد النصيحه لانى اخذ النصيحه منك ياعمنا
بل اقصد فى العموم
الشاعر مايعرفش يتكلم عن عمله
وان اتكلم مايدلوش حقه
زى ابن الواحد او بنته نتمنى يكونوا احسن ناس
واحسن مننا
وفى نفس الوقت نعنفهم ومانقولهمش كلمه حلوا
عشان يتقدموا اكتر واكتر
انا رائع ياعمنا
ومنتظر اليوم تحدد وانا جاهز
ليك ولأخونا استاذ فتحى
وبرضه مش هتفرق
محبتى لك
محمد
عمى الحلو
والمبدع الجميل
محبة شاسعة واحتراماً بلا حدود
لإبداعك الأصيل ، وإنسانيتك التى بلا حدود
( " الأسكندرية " ،
عاصمة الذكرى 0
كان الشارع الضيق مرصوفاً بالآجر الذى تفوح رائحته
كان المطر قد جعله هشاً غير أنه لم يكن مبتلاً 0 وقد
اصطفت أكشاك العاهرات الملونة على طول الشارع ، كن
يعرضن أجسادهن المثيرة الرخامية بطريقة محتشمة أمام
منازلهن التى تشبه منازل الدمى ، وكأن كلا منهن تجلس
أمام ضريح مقدس 0 )0
من رواية : جوستين
الجزء الأول من رباعية الإسكندرية
للكاتب " لورانس داريل " 0
أنت عايز الفنان أحمد يحيى يطردنى بره
الورشة بعد مالقيت بيت دافىء أسكن فيه
عايز ياشيخ محمود ترجعنى إلى صقيع الأرصفة
السوداء بلا معطف ، سوى ملاءة الغربة والاغتراب
ماذا لو دعوتك إلى الحانة التى يجلس عليها نسيم
وهو ينتظر جوستين ، على حسابى ، سوف أقبض
الشيك من الثقافة الجديدة مكافأة نشر قراءة فى
رواية تغريدة البجعة للروائى الجميل / مكاوى سعيد
أيه رأيك ياعم ، وأفقد مرة واحدة ، على قدى
عارفك حتقول دول ميجبوش ثمن المزة ، خلاص
نقسم البلد نصفين ، علىّ المزة ، وعلى حضرتك
العرقسوس 0
ثم من قال أنك تهون علىّ
ده أنا أفديك بروحى ، ولن أجرى
ياعم خلينا على الإميل ، ساعتها
أخليك تشعش فى هواء بحرى وانت
فى حضن أمواج الأسكندرية ، ياعينى
على هوا بحرى
حلو ياجميل
محبتى
أخوك
وتلميذك
فتحى
قبلت دعوتك واطلبنى تلاقينى تحت أمرك .. وماتنساش اخوك محمد حسنى .. لاحسن حاله مايعلم بيه غير ربنا ..
محمود عبد الحليم
قراءتك للنص قراءة منتظرها بجد .. لأنها من المؤكد ستضيف لى وأتعلم منها شىء ماكنتش اعرفه .. كونك تستدعى عمنا فؤاد قاعود رحمه الله فى قراءة نصى فهذا شرف عظيم لى .. وهو من الأعمدة التى أتكىء عليها عند صياغتى لنصوصى الشعرية حيث أنه له مكانة خاصة عندى .. وانا معك .. ولكنك تعلم ياسيدى أن الشعر العامى برغم تعدد قوالبه وأشكاله إلا أنك تجد الغالب الأعم من شعراء العاميه يتسابقون على مستخدم لفظى واحد مما يجعل العديد من النصوص متشابهه لا من حيث الفكره ولكن من حيث المستخدم اللفظى .. أو الأسلوب الصياغى للقصيده ..
من هذا المنطلق وكما قلت لأخى فتحى سعد أننى لست من الشعراء الذين تكتبهم القصيدة فحسب ..
ولكننى يا أستاذى الفاضل عندما تكتبنى القصيده أرجىء صدورها وأعيد كتابتها مرة وعشر وقل عشرين حتى أصل بها الى الشكل المتناسب مع المضمون والتفرد فى استخدام الدلالات اللفظيه ..
هى طريقة من الصعوبه بمكان ومن المؤكد أن المتلقى يقرأ النص فى دقيقتان أو ثلاث لكنه لايعرف كم المعاناة والقلق والجهد المبذول فى الصياغة والذى يمتد لأكثر من عام أحيانا حتى يخرج النص من حيث الشكل والمضمون واللغة .. ومحاوله المزواجه بين الفصحى والعامية أملا فى إفراز نص مغاير لما هو مطروح ..
أعتقد أننى حاولت وأحاول على أصل إلى مفردة تثرى حياتنا الأدبيه
وأبشرك أنن قريبا ياعمنا سأفاجئك بنص متفرد وأرجو أن ينال استحسانك ..
محمود عبد الحليم
ما تعرفش قد إيه سعادتى زادت بتعليقك لما قريت قصيدتك
الشاعر اللى يكتب كتابتك ؛ أكيد تعليقه فى المليان
قد إيه باكون سعيد وأنا باقرا لزملائى فى الورشه حتى اللى بيزعل منهم من تعليقاتى برضه باحبه لأن من أدركته حرفة الأدب ياعم مصطفى مايكونش فى قلبه الا الحب ..
ازاى أكون باحلم بعالم المثال .. وانا بداخلى خرب ..
بجد ياعم مصطفى قلبى متسع للجميع وبحب كل الناس وبافرح جدا لما بلاقى شاعر حقيقى يتفوق على ويحفزنى ويولد جوايا غريزة التحدى عشان أعيد صياغة نفسى ..
عارف كل اللى كتبته ده منك واليك ياسيدنا لأنك كتلة حب تمشى على قدمين
محمود عبد الحليم
حتما حاجيلك .. واقطفك ..
الله عليك يا أستاذ محمود .. دائما جميل وبسيط لكن شديد الروعة
حسام
انها أمنيه .. وأرجو أن تتحقق .. ويبقى السؤال هل عند بلوغ الأمل تكون لى القدرة على إقتطاف ثمرة أمنيتى .. وأرجو وماذلك على الله ببعيد ..
محمود عبد الحليم
............
طاير اليكى والجناح .. شوقى الدفين ..
وعيونى عاشقه قوس قزح ..
وانتى هناك ..
بعيونك الحايره .. كتيره الأسئله ..
( لساكى لابسه توب خجل ) ..
لسانى باسبح فى الفضا ..
( علّى اطولك وابتدى كسر الجمود ) ..
( شمس الحقيقه ).. نورها باين من بعيد ..
...........
مدى ايديكى سلمى .. إتكلمى ..
خلينى أشهد بالحروف الأولى ( صك الإعتراف )..
بالعشق ليكى وانتى لسه ..
بالمدى متمسكه ..
.................
لسانى شايفك ..
فى (العلالى)أمنيه ..
(لسانى باحلم)..
( بس حلمى الانتحارى .. من زمن )..
بيوزنى .. أخطف عناقيد الهوى ..
واستقطبك ..
( وارسم عيونك ألف كلمه حب فى قلوب البشر ) ..
ياما نفسى أبقى لك حبيب ..
لو تأمرى قلبى المجيب ..
حيلبى أمرك يحضنك .. نسمه ونسيم ..
ويحب فيكي الإنصهار ..
فى دروب هوايا ودنيتى ..
دوبى كما قلبى اللى داب ف محبتك ..
( بس انتى فين ) ..
( لساكى خايفه تقربى ) ..
وتنولى من قلبى المنى ..
( آخر الكلام ) ..
(مهما المدى حيكون بعيد )..
حتما حاجيلك .. واقطفك )؟؟؟) ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علي فكرة يامحمود
كل اللي مهمومين بيها .. بيحبوها ذيك
رجالة .. وستات
......
وعلي فكرة برضو
هيه .. لا خجلانه
ولا خايفة ؟؟؟
.........
هيه ..
مقبوض عليها
عشان في عصابة
خطفتها
من إيد .. كل
عشقاها
زينات القليوبي
بعد تلاتين سنه ياراجل
تقول
أن ربنا .. أنعم عليك بمعرفتي ؟؟؟
كأنك .. عارفني من الورشة
روح ياشيخ
يخونك العيش .. ورابطة الزجالين
اللي كنا عيال.. في وسط الكبار اللي أسسوها
زينات القليوبي
حقول ايه تانى ..!!
محمود عبد الحليم
وبعدين انتو كده ياستات لما الواحد مايجيبش سيرة الواحده تتقمص وتقول نسينى .. ولا جاب سيرتها هربا من لسانها الجميل تقول له يخونك العيش والملح
ربنا يتولانا برحمته
محمود عبد الحليم
فكرة جميلة وأسلوب سلس عذب
تحياتي
باكون اسعد انسان فى الدنيا ..
محمود عبد الحليم
نص جميل ومتوزان أحييك عليه
اعجبتنى تلك التركيبة الشاعرية
بس حلمى الانتحارى .. من زمن ..
بيوزنى .. أخطف عناقيد الهوى )
لكن اوقفتنى تلك اللفظة التى خرجت عن بيئة اللغة فى نصك
(أستقطبك )
وأجدها أصابت المقطع بتقريرية ومباشرة رأيتها غير فنية على الإطلاق
خالص مودتى وشغفى بقراءة نصوص أخرى مهمة لك
أشرف
ليس هناك أجمل ولا أبدع من أن تعانق
رؤيتك نصى .. وتطوقنى بهالة من الحب
أعتقد أنى فى أمس الحاجه اليها كى أسعد
بها .. وأتعرف على جماليات النص أو
المنطقة التى خرجت فيها عن بيئة اللغة
وفيما يتعلق بلفــظ ( أستقطبــك ) فهـــــى
ملاحظة يجب أن تأخذ فى الإعتبار كــــــى
أتخلص من تلك اللفظة التقريرة والمباشرة ..
قراءتك إضاقة لى وأسعدتنى أيما سعادة
وأرجو أن أسعد بلقائك قريبا بالقاهره ..
وأتمنى أن نكون على تواصل دائم لأننى مفتقك
جدا وفى غاية الشوق لرؤياك ..
محمود عبد الحليم
تعلم انى فى غربة تنهش كل مايتبقى لى من وقت وهدوء
فلا تؤاخذنى على تقصيرى فى حقك وغيابى الذى يخرج عن إرادتى
وبردك على تعليقى تعطينى اكثر مما أستحق
وماهى إلا معايشة لنصوص شعراء احبهم واحترمهم
واحاول جاهداً أن أضىء بعض منها .. ولعلنى افلح
وأتمنى ان يكتب لنا الله لقاء قريب إن شاء سبحانه
خالص محبتى وتقديرى
ومن الطبيعى أن الورشة تطلع بدور رئيس فى قراءة النصوص وتسليط الضوء على مناطق القوة والضعف بها حتى يستقيم النص خاصه وإن كان فى مرحلة ماقبل الإصدار ..
ولإضاءتك بريق خاص يسعدنى ويساعدنى على تلافى مناطق الضعف فى نصوصى .. وهل هناك أجمل من صديق يضىء لك الطريق كى ترى مالم تكن تراه ..!!
محمود عبد الحليم
انه لشرف كبير لى أن تطوقنى بكل هذا الحب .. وانا بكل الامتنان
أعتز بشهادتك وتعليقك الرائع .. وماتمنيته لى أتمناه لك ليس فى سماء الشعر فحسب بكل مناحى الحياة ..
لك اعتزازى وتقديرى ماحيييت ..
محمود عبد الحليم
لساكى لابسه توب خجل ..
عايز أطولك
المبدع الصديق محمود
هذه صورة شفافة ورقيقة وذكية من مجموعة صور كوّنت القصيدة الجميلة
ارجو لك التألق في سماء الشعر
دائما
الحقيقى اننى مررت على النص أكثر من مرة ولكنى هذه المرة قرأته بقلبى
وتخيلت صاحبة الامنيه .....
جميلة .....
رقيقة .....
حالمة
تنتظر المجىء
لو بجد عايزنى
أنا كمان عايزاك
ياللى بتدوبنى
قول وانا سامعاك
إنت نفسك تلمس قلبى
وقلبى ده يوم عيدو
إنت كل كلامك عندى
كلمة كلمة باعيدو
يعنى باتمناك
يعنى مش بنساك
يعنى تعمل أى حاجة
بس أبقى معاك
عايزاك
*****
أنا إسمك وعنوانك
وكل ما فيا مسموحلك
ولا تلمح ولا تصرح
تعالى وحضنى مفتوحلك
يعنى باستناك
يعنى كلى فداك
يعنى مهما يقولوا عنك
إنت برضه ملاك
عايزاك
تقبل مداخلتى يا صديقى الجميل
وليس اخرا
محبتى وباقة ياسمين
أمنيه مش حلمى ولا فتاة أحلامى .. ولا الأنثى اللى باتمناها تدوب فى احضانى ..
امنية هى ملهمتى اللى من زمان قوى مشغوله عنى ومشغوله بناس تانيه
لكن بفرح قوى لما بالاقيها فى عيون الشعراء أمنيه وأغنية وقصيده حلوه ..
قالوا الشاعر غواص فى بحر النغم ..
ولكن أمنيه يافريد خليتنى أحس إن شعراء كتير وقفوا على ساحل النص ولم يغوصوا فى أعماقه ..
حقيقى لو غاص الشاعر فى أعماق النص حيلاقى أمنيته مستنياه ..
محمود عبد الحليم
استاذ محمود
آخر الكلام
مهما المدى حيكون بعيد
حتما حاجيلك واقطفك
رائع انت وآمل
دمت هكذا
امال
ياآمال ..
كل مافينا من الدنيا أمل ..
واذا كان الأمل هو سفينة الخلاص للسالكين دروب الحياة ..
فما بالك بالآمال الطيبة والنبيله عندما يجمعها قلب إنسان مثلك ..
دمت أختا فاضله .. وأملا يحيى القلوب من الموات ..
محمود عبد الحليم
ياما نفسى أبقى لك حبيب ..
لو تأمرى قلبى المجيب ..
حيلبى أمرك يحضنك .. نسمه ونسيم ..
ويحب لك الإنصهار ..
فى دروب هوايا ودنيتى ..
دوبى كما قلبى اللى داب ف محبتك ..
بس انتى فين ..
ياريتنا نعرف هى فين
نجري دوغري عندها
نبوس ونحضن خدها
وتلمنا في خدرها
امنية هى صغيّرة
لكنها متكررة
وغياب عشيقتك والحبيبة
صبحت غنوة ممررة
بيين سطورك شفتها
ولمستها
وشوقي خدني لحضنها
أستاذي
دامت العامية تلقي نفسها بين أحضانك ناعسة
فننعم بها نحن
دمت مبدعا عاطرا
أتذكر ـ زمن كنت مدرسا ـ أنني طلبت من الطلاب أن يختار كل منهم بيت شعر يعجبه ، ويكتب عنه مادة التعبير .
أحد الطلاب اختار بيت الشاعر الكبير نزار قباني :
متى ستعرف كم أهواك يا رجلا ً
أبيع من أجله الدنيا وما فيها
وقد كتب نحو صفحتين عن البيت بلغة سليمة ... ومع ذلك فقد أعطيته درجة صفر . وحين اعترض أقنعته بوجهة نظري ... فشكرني ـ وهو الان اسم معروف في النقد الأدبي .
( بالمناسبة : أنا أتذكر البيت كما قرأته في ديوان نزار وليس كما سمعته في أغنية نجاة الصغيرة )
ما وجهة نظري التي أقنعته بها ؟
وجهة نظري هي : إن هذه الفتاة ( التي قال نزار بيته بلسانها ) تافهة ولا تستحق أن يعشقها إنسان نبيل ..
السبب ؟ لأن الفتاة التي تبيع الدنيا ـ بما فيها من أطفال وفقراء وأمهات وآباء ـ من أجل رجل واحد ، ستبيعه يوما ً من أجل رجل آخر ...
وأما عن البيت نفسه ، فهو أيضا غير جميل رغم كونه للشاعر العظيم نزار قباني ... لكنه سيكون بيتا رائعا رائعا رائعا لو أنه قال :
متى ستعرف كم أهواك يا رجلا
أحب من أجله الدنيا وما فيها
فالحب يجب أن يسهم في تعميق المحبة الانسانية وفي إضافة أرجوحة جديدة لحديقة الطفولة الكونية ...وفي إضافة عش جديد لحمامة ستولد في الغد ... وكذا الأماني ... فلا خير في أمنية لا تشمل بعبيرها الناس والشجر والطيور ..
ألأمنية في قصيدة الشاعر المبدع محمود لها هذا البعد الإنساني ... فهو لا يسرج قنديل الحب ، إنما : قنديل المحبة .. والفرق كبير بين " الحب " وبين " المحبة " هو ذات الفرق بين " إنسان ما " قد يكون خطيئة ، وبين " الإنسانية " التي لا يمكن أن تكون إلآ فضيلة . .
قرأت بعض آراء الأحبة ، فوجدتها قد نظرت الى قصيدة محمود كما لو أن الشاعر أراد فيها ما قاله شيخنا القديم في لاميته الشهيرة :
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
وهذا مجانب للصواب ، لأن الأمل غير الأمنية .... الأمل هو إنتظار نتيجة فعل بدأ و لم يتم بعد ... كأن تشتري بطاقة يانصيب وتأمل الفوز .. أما الأمنية ، فهي تخيل فعل لم يحدث أساسا ... فهي كالدعاء الروحي ... وهي رسم الواقع لا كما هو كائن ، بل : ما يجب أن يكون عليه .
عزيزي الشاعر الشاعر محمود : أشكرك كل الشكر ليس لأنك أبدعت شعرا فحسب ، إنما ولأنك إنساني في أمنيتك وفي عشقك .
اسمحى لى أن أناديك بدون ألقاب ..
لأن مقام الأخوه إن علقت به الألقاب يفقد أسمى مافيه وهو الأخوه الحقيقيه ..
فالحبيبة الغائبة ..
هى الأمنية التى ذبحها سيف الوقت ..
ولكن الإستسلام للواقع المرير هو الموات بعينه ..
من هنا أقول لك ..آدينا صابرين ياصابرين ..
عل الله يحقق لنا أمنيتنا التى طال الشوق اليها ..
حقق الله لك أمنيتك .. ودمت أختا رائعه أعتز بها ماحييت ..
محمود عبد الحليم
أخي الشاعر المبدع محمود عبد الحليم : أنحني لك امتنانا لحسن ظنك بي ، مثلما أنحني لشاعريتك الفذة ونفحتها الإنسانية ... ولكن أيها الحبيب ، لي وجهة نظر أطرحها بين يديك ، وهي : إن الوردة حين تعطش ، فإننا نسقيها بكأس ماء .... أما إذا سقيناها بماء نهر كامل ، فسنقتلها ..
ما أريد قوله يا صديقي المبدع ، إنني لا أستحق إطراءك الكريم هذا ـ بل أنا غير جدير ٍ به .. فما أنا ـ والله ـ غير حرف ـ مجرد حرف ـ في كتاب الشعر العربي ... لكن عيون محبتك أبت إلآ أن ترى رمالي يواقيت ، وأشواكي قرنفلا
شكرا لك ياعزيزي الشاعر الشاعر ـ واعذرني لصراحتي ما دمت أريدك لي صديقا سأطرق باب داره حتما لو زرت مصر .. فلا تعجب لو أقسمت لك أمام الله أنني غير راض ٍ عن شاعريتي ، وما زلت أحبو
شكرا ومحبة ... وكل هديل حمامة وضحكة طفل : وأنت بخير
أنني غير راض ٍ عن شاعريتي ، وما زلت أحبو
دليل على قامتك التى لم ولن ينازعك فيها أحد
محمود عبد الحليم
العزيز الشاعر الذي أخجل منه كثيرا لشعور بالتقصير الشديد في حقه / يحي السماوي ، رغم أنه لو عرف السبب لبد سيعذرني كثيرا .
أحمد الله أنني لم أكن هذا التلميذ ، وإلا لكانت القضايا الرفوعة مني ضدك لم تزل تنظر بالمحاكم . فما كان لي أن أستسلم لصفرك علي ما أنا مقتنع به ، وعلي استعداد للتضحية من أجله .
يا عزيزي هو لا يعرف أنها تحبه ، وليس لديها الوسيلة – وقتها – لأعلامه بذلك ، إذن فهو شئ مستعص ، وعندما تستعصي علينا الأمور نكون علي استعداد للتضحية في سبيلها .
ثم بم تضحي هي ؟ بالدنيا !!!!!!! ما أتفهها تضحية !!!!!!!!
ثم ............
ليس الشاعر الشاعر الشاعر يحي السماوي هو الذي يحاسب الشعر بالقيمة الأخلاقية أو التربوية .
ربما كنت رجعيا إن قلت لك أني مازلت أؤمن بمقولة أن أعذب الشعر أكذبه .
يا عزيزي وصديقي الحبيب ربما كان قدرك أني رغم حبي لك ، أتلذذ بمناوشتك .
و
شكرا للشاعر محمود عبد الحليم الذي سمح لنا بهذه المساحة علي صفحته ، وربما كان لي معه عودة .
ودائما مايتوجنى أستاذنا السماوى بأكاليل الفخر والشرف
و زيارتك للشاعر الشاعر السماوى عبر صفحتى المتواضعه أسعدنى جدا
لأنى فى واقع الأمر لم أشا أن أحييك فى الورشة حتى لايعتقد البعض أننى ادعوك للمشاركة بتعليق أو برأى على أحد نصوصى ..
على الرغم من لقاءاتنا عبر الإتيليه وفعاليات معرض القاهرة الدولة للكتاب فى دوراته المتعدده ..
ولم أشأ أن أقحم نفسى عليك برغم من شوقى الشديد إليك
وأعتقد أن السن له حكم فى عدم تواجدى كثيرا بنادى القصه أو اتحاد الكتاب أو الإتيليه .. ولكنى بصدق سعيد بتشريفك لى الآن ..
لأن أمنيتى - القصيده - حققت لى أمنيه فى مصافحة كلماتك لأستاذنا السماوى من خلال صفحتى المتواضعه
أستاذ شوقى عبد الحميد يحى إن دراساتك النقديه نتعلم منها الكثير فلا تحرمنا منها محمود عبد الحليم ..
أخي وصديقي ومعلمي الأديب شوقي عبد الحميد يحيى : بدءا ً تـقـبّـل من كوز قلبي ، كأسا ً من رحيق نبضه ... ومن ثم : حاشاك من التقصير يا سيدي وكفاني فخرا ً أن بخور محبتك يضوع في روحي .
أستميحك العذر سيدي ، بتعليق على تعليقك الجميل والثرّ حقا ً ، لولا أن لي وجهة نظر تلتقي معك وتفترق في آن واحد ... تلتقي معك في أن " أعذب الشعر أكذبه " ولكن بشرط جوهري ، هو توافر " الحقيقة الفنية " وليس الحقيقة التاريخية ... فقول المتنبي مثلا :
كفى بجسمي نحولا ً أنني رجل ٌ
لولا مخاطبتي إياك َ لم تـَرَني
هو قول يخلو من الحقيقتين الفنية والتاريخية ... فعلى صعيد الحقيقة الفنية فإنه لا يعقل أن يكون نحيفا ً لدرجة أنه حين يتحدث مع أي شخص فإن جسده لا يُرى ، ولكن يُسْـتـَدَل عليه من خلال صوته ... أما على صعيد الحقيقة التاريخية فالمتنبي كان ربع القامة ولم يكن هزيل البدن ( أظنك سـتضحك لو أن المطرب الكويتي " نبيل شعيل " يغني أمامك أغنية يقول فيها " حبك يا حبيبي جعلني جلدا ً وعظاما فقط " في حين أنك تراه أمامك عبارة عن جبل ٍ من اللحوم والشحوم ) ... في بيت المتنبي السالف ذكره كذب واضح ـ لكنه ليس عذبا ـ لكونه يخالف الحقيقة الفنية ... على العكس من قول عنترة :
ولقد ذكرتك والسيوف نواهل
مني وبيض الهند تقطر من دمي
هنا يصدق قول " أعذب الشعر أكذبه " لأنه لا يناقض الحقيقة الفنية ـ فالعاشق المستهام ـ أي عاشق حقيقي الان وأمس وغدا ....سواء كان عنترة العبسي أو محمود البقال ـ لابد وأن يتذكر حبيبته حتى وهو على فراش الموت في النزع الأخير من حياته .
فكما عاب النقاد القدامى بيت المتنبي ، فإنهم عبروا عن عظيم إعجابهم بقوله
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي
وأسمعت كلماتي من به صممُ
هنا يوجد كذب ـ لكنه عذب من خلال ما تضمنه من تورية ـ لأنه أراد أن يقول لسيف الدولة إنك أكثر عمىً من الأعمى .. وأكثر صمما ً من الأصم فالبيت هو تجسيد للأسلوب البلاغي المعروف : " الذم بما يشبه المدح "
في بيت عمرو بن كلثوم :
إذا بلغ الفطام لنا صبيّ
تخرّ له الجبابر ساجدينا
هنا كذب أيضا ـ لكن النقاد اعتبروه مبالغة مفرطة وصلت حدّ الإسـفاف والسخف لأنه يتنافى مع الحقيقتين الفنية والتاريخية .
ما أريد قوله هنا يا صديقي وأخي ومعلمي الحبيب إنني أتفق معك ـ إلى حدّ ٍ ما ـ في أن " أعذب الشعر أكذبه " ... ( طبعا أنا أؤمن بأن أعذب الشعر أصدقه ولكن أيضا ضمن شروط )
أما اختلافي معك يا صديقي ، فهو حول قولك :
هو لا يعرف أنها تحبه ـ وليس لديها الوسيلة لإعلامه بذلك ، إذن فهو شيء مستعص ، وعندما تستعصي علينا الأمور نكون علي استعداد للتضحية في سبيلها .
ثم بم تضحي هي ؟ بالدنيا !!!!!!! ما أتفهها تضحية )
لا يا صديقي ... القصيدة تقول عكس ذلك تماما ...
هو يعرف أنها تحبه ... لكنه لم يكن نقيا معها ... كان يلتقيها وله معها مشاوير و ... و...... وهذا ما يفصح عنه قولها :
إرجع إليَّ فإن الأرض واقفة
كأنما الأرض فرّت من ثوانيها
( طبعا هذا البيت عادي جدا ويبعث على الضحك ـ وأعتقد أنك ستوافقني عبر هذه المقاربة :
ما الذي تقوله عن شخص تسأله عن صحته فيقول لك : إن جسدي حار ملتهب كالثلج .. أو يقول لك : أنا جوعان من شدة التخمة ؟ أظنك ستشكك في سلامة منطقه .. أليس كذلك ؟ نزار قباني قال مثل ذلك ... فهو يقول إن الأرض واقفة ( أي جامدة لاتتحرك ) كأنما الأرض فرّتْ من ثوانيها ( الفرار هو حركة سريعة كالركض... أليس مضحكا القول إن الأرض واقفة كأنها تركض ؟ بينما المفروض أن تكون الثواني هي التي تفرّ وليس الأرض الواقفة ... هنا يكمن وجه من وجوه عظمة نزار قباني بحيث أنه جعل غالبية قرائه يعتقدون أن كل ما يقوله جميل وصحيح ...)
ألفعل " إرجع " يعني أنه كان معها ـ ولكنه كان مخادعا بادّعائه الحب لها ـ كي يوقعها بشراكه ـ وهي تعرف أنه كان يمثل عليها دور العاشق :
كفاك تلعبُ دور العاشقين معي
وتنتقي كلمات ٍ لستَ تعـنيـها
لكنه ـ وقد نال منها مبتغاه ـ تركها تصارع مأساتها ...( ربما هي إشارة لجنين بدأ ينمو في بطنها ) :
أنا أحبك حاول أن تساعدني
فإنّ مَـنْ بدأ المأساة يُـنهـيهـا
هي إذن تعرف أنه كان يمثل دور العاشق معها ... أي هي تعرف أنه يكذب عليها ... أما وقد " فعل ما فعل " فقد باتت تتوسل إليه ليساعدها في تجاوز المأساة ( كأن يتزوجها ولو لمدة شهر واحد ـ كي تدرأ الفضيحة المأساة .. ولمَ لا ؟ فالمغفلات تكون عودتهن الى رشدهنّ بعد فوات الوقت .. هذا تفسير من بين تفسيرت أخرى لدلالة إنهاء المأساة في البيت )
حسنا ً ... هي مستعدة أن تضحي له بكل شيء ـ وهذا أمر جميل ، فالحب يتطلب التضحية ـ لكن : أن تضحي له بحياتها هي وليس بحيوات الآخرين ... أن تفتديه بروحها هي ، لا بأرواح الناس .. فثمة في البيت خطأ كبير في وجود الفعل " أبيع " ... هذا الفعل يا صديقي يعني أن الفاعل هو المالك الحقيقي للشيء المباع ... نحن لا نستطيع بيع شيء لا نملكه ... إنما نبيع ما نملكه .. فهل هي تملك الدنيا وما فيها ؟ هي تملك حياتها ودنياها ... أما حياة الاخرين فلا تملكها ... هذا البيت جميل لغة ً لكنه ليس جميلا في تفكيك بنيته نقديا ..
أنا من محبي نزار قباني ـ ولذا قلت الشاعر العظيم ـ وعظمته تكمن في كونه مدرسة شعرية ... مدرسة قائمة بذاتها ، لكنها على صعيد المُـنـجَـز الابداعي ، لا ترقى إلى مدرسة السياب أو الجواهري واحمد شوقي أو دونيس ومحمود درويش ..( هذا الرأي ليس لي إنما لدارسي المنجز الشعري العربي في العصر الحديث .. وأنا أؤمن بهذا الراي )
دعنا من القصيدة الان ، واخبرني عن فضاء قصة الفراشة ... لقد قرأتها ثلاث مرات ... وخرجت منها برأي ـ أتراه مقتربا من فضائها ؟
( ولدي علي ـ وقد رآني منهمكا في هذه المداخلة ـ سألني : أتكتب تعليقا يا أبي ؟ أم تكتب مقالا لجريدة ؟
قلت له : هو تعقيب يا حبيبي ... لكنني أطنبت لأنني سأشتاق إلى الورشة كثيرا بعد الأسبوع القادم .... ثمة لي فيها أحبة رائعون ـ وعمك شوقي منهم ـ سأشتاق اليهم حين أحمل حقيبتي بعد أيام ) .
أصدقك القول أيها الحبيب ، إنني سعيد بمداخلتك ... أسأل الله أن يرزقني رؤيتك في غد قريب ، لأغرس في روضة جبينك فم محبتي .
شكرا لك وللعزيز المبدع محمود عبد الحليم ـ فلولا قصيدته الرائعة هذه ، لما فزت بنشوة الحديث معك في هذه الساعة من ليل يتيم القمر .
.. وبوحى بالأمل فى لقائى هذا الرجل الرائع المحلق فى سموات الشعر والأدب يحى السماوى ..
وفى الحقيقه يا أديبنا الكبير مداخلتك أنت والعزيز شوقى رائعه ونتعلم منها الكثير .. وفعلا فإن مقولة أعظم الشعر أكذبه .. تتجلى كثيرا فى القصائد التى غناها مطربينا على مر العصور .. ومن منا ينسى ( أطلال ) ابراهيم ناجى عندما يقول :
فعدونا .. وسبقنا ظلنا ..!!
حتى فى الغنائيات الزجليه أذكر أغنيه عناها المطرب ماهر العطار وهو النحيل الذى تحمله قدماه بصعوبه ويغنى ويقول فى مناسبة بناء السد العالى :
شيلنى شيل ياجدع .. عمر الكتاف ماحاتنخلع ..!!
وهناك أمثله كثيرة .. تتفق ومقولة اعذب الكلام أكذبه ..
شكرا استاذنا يحيى السماوى
وانى لفى انتظار أديبنا وناقدنا الرائع شوقى عبد الحميد ليدلى بدلوه فى ه المقام ..
محمود عبد الحليم
ماذا أقول أو أفعل أمام كرمك المتزايد وقد طوقتني بفيض كرمك مرتين
مرة حين سمحت لي بمصافحة الصديق يحيي السماوي علي صفحتك البيضاء بياض النقاء
ومرة حين حوطت رقبتي بفيض كلماتك التي أحمر وجهي لها خجلا
كم أنا ممتن للصديق أحمد يحيي ولورشته التي جمعتني بالعديد من الأصدقاء والأحبة الذين أنت أحدهم
وكم يسعدني أن ألتقيك لا علي الصفحات فقط وإنما اللقاء المباشر أيضا
وغالبا ما أكون في الأتيليه يوم الثلاثاء من كل أسبوع
فهل أسعد بلقياك ؟
أتمني
مع خالص حبي وتقديري
شوقي
أخي العزيز الشاعر محمود عبد الحليم : إن " فعدونا وسبقنا ظلنا " صورة شعرية رومانسية لا يوجد فيها كذب ... فالصورة مستقاة من الحقيقة ... وأقول لك كيف :
الشاعر أراد القول هنا أنه وحبيبته كانا يمشيان أو يركضان لهوا بريئا من وقت ٍ تكون فيه الشمس أمام وجهيهما ( والانسان إذا سار والشمس أمامه فإن خياله يكون وراءه ) واستمر هو وحبيبته في السير أو الركض إلى حين أضحت الشمس وراء ظهريهما ( والمرء إذا سار والشمس من وراء ظهره ، يكون ظله أمامه فكأنما الظل قد سبقه في العدو ... ويمكنك تجربة هذه الحقيقة الفيزيائية الان ... قم عن جهاز الحاسوب الان ، واجعل مصباح الغرفة وراءك ، سيكون ظلك أمامك فكأن ظلك قد سبقك ... ثم أجعل المصباح أمامك ، فسترى أن ظلك أصبح خلفك ـ فكأنك قد سبقت الظل .
ما أراده الشاعر هنا ، أنه وحبيبته كانا يقضيان وقتا طويلا في التجول وربما الركض على نعومة رمال نهر أو بحر .. فحينا يسبقون ظلهما ، وحينا يسبقهما الظل . ـ
لا غادرت نوارس الإبداع شواطئك ..
محبتي واعتزازي ..
كم كنت أتمني أن يكون اللقاء متاحا حتي أستطيع الاختلاف معك براحتي
وأرد علي ردك ، ويستمر الحوار حتي الصباح
غير أن ما حفزني بالفعل للدخوا الآن هو اعتزامك حمل حقائبك
أتمني أن يكون السفر للخير
وأتمني ألا تطول الغيبة
فوجودك لا يسعدني وحدي ، وإنما أعرف جيدا أنه يسعد الكثيرات والكثيرين
عدت إلينا سالما
وطمئني عليك باستمرار كلما استطعت إلي ذلك سبيلا
وتقبل محبتي
شوقي
وأرجو أن ينعم الله عز وجل على أستاذنا بزيارة مصر ونلتقى سويا
انشاء الله
محمود عبد الحليم
وموجها وناقدا جميلا ..
ونهرا يفيض بماؤه العذب فنرتوى ولانشبع من الرى ..
وهكذا يكون الابداع ..
ياقيثارة الشعر .. وموسيقى الشعراء
محمود عبد الحليم
وتعود الينا سالما وارجو أن لاتحرمنا من الاطمئنان عليك كلما سنحت الفرصه للتواصل عبر الورشة ..
محمود عبد الحليم ..
الصفحات