ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- أحمد يحيى
- لا أرض لي... فانتشي
- مِيمَان
- سقوط رجل وحيد
- الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
- الذي حلم بأنّه في السجن
- كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
- شعراء... شرق غرب...1
- يا ليل...
- لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
- كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
- حضور خاص لمراكب الشمس
- أدهم...
- كولاج... (ألف ياء)...!
- ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
- لا موت يأتي بعد التاسعة...
- شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
- الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
- حاجة تجنن ...!!!
- ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
- مراوغات ... نورس مهووس
- قال إيه هايعدموه
- ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
- اليوم خمر و نساء ...!!!
- أوراق المحنة ...
- على أهبة الاشتعال .....
- ليلٌ ... قارس الشجن !!
- الآخر ...
- الحائط الرابع ....
- أوراقٌ فى عيد الموت
- أحْتَاجُكَ عُدْ ...
- طوبى لكل العاشقين ....
أوراقٌ فى عيد الموت
الثلاثاء, 05/16/2006 - 17:08 | أحمد يحيى

أوراق فى عيد الموت
أحمد يحيى
أحمد يحيى
ورقة بريئة
فى وقتٍ ما,
سأشقّ أنا صدرى
كى أخرج ذاك القديس الأبيض
أرميه ببئرٍ من آبار الحزن الأسود
و أموتْ
فى وقتٍ ما,
سأشقّ أنا صدرى
كى أخرج ذاك القديس الأبيض
أرميه ببئرٍ من آبار الحزن الأسود
و أموتْ
ورقة سقطت
فى موكب صمتٍ كان الجمع يسير وئيداً
و الموسيقى تعزف لحناً يحتضرْ
و عصافير القلب تنوح على رأسي
و الجثمان المسكون بعشقي يهبط فى طيات لأرضْ
لحظتها أدركتْ
أنى أسقطُ ...
أسقطُ ...
أسقطُ فى صمتْ
ورقة مفقودة
و أنا بعد زمانٍ ميتْ
تتساقط فى رأسي الكلمات صراعاً مثل القتلى فى الميدانْ
لا أرض لهم ،
لا عنوانْ.
ورقة مسالمة
أهدانى غصناً للزيتونِ
لكى أغرسه بجرحي النازفْ
و حمامً يأكل من عشب العينين الأخضرْ
أهدانى كأساً من دمي
كى نشرب نخب العيد سوياً فى حان الوطنْ.
ورقة تبكي
وطن فى المرآة المكسورة ينزف موتاً،
يعلنُ أن الروح شظايا تسقطْ
و حدود الغربة أوسعُ من خطوات مصلوبةْ
أكبر من أكوان العشق الحيرى
أشجى من آهاتى و أنين الأرغولْ
و أنا أوراقٌ تتهاوى فوق الأرض،
رفاتاً مجهولْ.
ورقة صادقة
عارٍ إلا من صمت الكلماتْ
و أحاولُ أن أستفعل من حزني فرحاً،
كى يضحك من حولي الناسْ
و أقول أموتُ أموتُ و تحيا الأرضْ
و يعيد صداي :
الأرضُ...
الأرضُ ...
الأر ...
ال( آآآآآآه ).
ورقة أخيرة
سأُحَرِّقُ فى صمتٍ مطبقْ
بوابةَ طيبهْ
و أُهَدِّمُ أسوار القلعةْ
و أبيعُ على باب التاريخْ
أشلاء الدمعةْْ.
ورقةٌ للتهنئة
كلُّ عامٍ و أنتمْ بموتْ.
الإسكندرية فى أكتوبر 1996

Re: أوراقٌ فى عيد الموت
ورقة برئية ... كبرائة اطفال حملت الحجارة والسلاح دفاعا عن شارع يلعبوا فيه
ورقة سقطت ... كسقوط العزة والكرامة وسقوط الكلمات من قلوبنا النازفة بالدم
ورقة مفقودة ... كعمرنا المفقود والضائع فى قيود الديقراطية المزعومة
ورقة مسالمة ... كحمام السلام الذى لا مكان له يحط عليه افراخه
ورقة تبكى ... لحالى وحالك وحال كل مصرى وعربى
ورقة صادقة ...............................
ورقة اخيرة ... هل لما نحن فيه نهاية ؟ ... ام مجرد عذابنا بداية
ورقة تهنئة ... سلمت يداك وسلم قلمك على ما سطرته فى قلوبنا وليس على الصفحات
تقبل منى كل الاحترام ولموقعنا الكريم كل التقدم للامام
Re: أوراقٌ فى عيد الموت
Re: أوراقٌ فى عيد الموت
Re: أوراقٌ فى عيد الموت
اه من هذه الاوراق الموجعة..اه من هذا النص الشامخ بحزنه..اوراق واوراق تبعثرت في عيد حزين..لك الامل ولهذا النص المسائي الموجع الكلمات ،الابي بحزن مكابر..،سلمت يااحمد
نصك رفيع وممتع حقا
لك مني اجمل تقدير.
Re: Re: أوراقٌ فى عيد الموت
أشكر ك لقراءتك
الوجع وجعنا جميعا
Re: Re: أوراقٌ فى عيد الموت
وطن نرتجيه فيقتلنا
و حلم نتمناه فيخطئنا
و بين الميتتين نكتب
Re: Re: أوراقٌ فى عيد الموت
حتى الأوراق التى لم تكتب بعد
شكرا لك يا dodo
تعليق: أوراقٌ فى عيد الموت
تعليق: Re: Re: أوراقٌ فى عيد الموت
"كلُّ عامٍ و أنتمْ بموتْ"
هى فعلا ورقة من يسمونه الجوكر"
.دمت مبدعا ولك كل الود
==============
عبدالوهاب موسى-
(بيرم المصرى)
ورشجى جديد
تعليق: أوراقٌ فى عيد الموت
يحدث أحيانا ، أن يحدق أحدنا بمياه بحيرة ، أو ساحل ، وربما نهر ، فيخيل اليه كما لو انه يحدق في مرآة صافية صفاء عينَي عاشقة بتول في لحظة ثمل روحي ... ولفرط صفاء المياه ، يتوهم قعر البحيرة ، الساحل ، أو النهر ، قريبا من أصابعه ، بينما هو من العمق ، ما يكفي لإغراق نخلة او شجرة صفصاف ... حدث هذا لي في لسان بحري في " العجمي " في الاسكندرية ... وحدث لصديق لي اصطحبته لمشاهدة بحيرة " ساوة " في صحراء السماوةفأوشك على الغرق لولا ان " عزرائيل " منحه وقتا اضافيا لمواصلة لعبة الحياة ..
لمَ كل هذه التوطئة ؟
هذه التوطئة اردت من ورائها القول ، إن صفاء مياه " اوراق في عيد الموت " يشبه صفاء مياه بحيرة " ساوة " في صحراء السماوة ، و" العَجَمي " في الاسكندرية من حيث العمق كما من حيث صفاء الامواج ـ أعني اللغة ـ وعساني لا أجانب الصواب اذا قلت ، ان اوراقك هذه من اجمل ما قرأته لك يا صديقي ، وقد بلغ افتتاني بها أنْ حسدتك عليها ( لا تخف ـ فقد قلت قبلك : عين الحسود بيها عود ـ فلا تقل انت كما يقول اهل الفيوم ـ عسى عين الحسود بتنعمى )
افتتاني بها جعلني أسأل نفسي : هل سأجري عليها تعديلا ما لو انني شاعر
القصيدة وليس احمد ؟
فجاء جواب نفسي كالتالي :
سأحذف الضمير المنفصل " أنا " من جملة ( سأشق أنا صدري ) ليس لأن البلاغة تقوم على مبدأ الاقتصاد بالكلمات انطلاقا من رأي أربابها بأن خير الكلام ما قل ودل فحسب ، إنما ولأن وجود سين الاستقبال في " سأشق " وياء المتكلم في " صدري " قد تضمنتا الضمير المنفصل " أنا " ، وبالتالي فلا ضرورة لوجوده ما دام لا يفيد التوكيد ولا الابتداء والإخبار ..
وسأحذف حرف الواو من جملة " وعصافير القلب تنوح على رأسي " لأن وجوده سيجعل الجملة تابعة للجملة المركبة " في موكب صمت كان الجميع يسير وئيدا والموسيقى تعزف لحنا يحتضر "ففي هذا المقطع الشعري صورتان الاولى لموكب الجنازة ، بمشيته الوئيدة ، وصورة عازفي اللحن ـ والتي جاءت مكملة للصورة الاولى كما لو انها حال لها ، شدت اليها بواو تفيد الاستئناف والحال .. على عكس الواو التي سبقت عصافير القلب ـ وهي واو زائدة " بلاغة " وحذفها يقود الى استقلالية الصورة ـ والبلاغيون يرون الصورة المستقلة ، أكثر بيانا من الصورة التابعة والملحقة بغيرها .
وأما بالنسبة لحرف اللام في جملة " اهداني غصنا للزيتون " فإنني سأطرده من الجملة طردا يشبه طلاقا خلعيا لا رجعة عنه ـ لأن هذه اللام يا صديقي قد أخلّت بالمعنى ، بحيث أنها قلبت المعنى تماما ، فأصبحت أنت المُعطى من قبل الفاعل ، للزيتون ، ويكون الغصن في هذه الحال تمييزا ـ وهذا ما لا تريده أنت ، لأنك تريد القول ، ، انه جعلك غصن زيتون وليس ان يعطيك انت للزيتون ..
حرف اللام الذي يدخل على الاسماء ، هو حرف مشاكس وخادع يا صديقي ... وله معان عدة ، هي بالتحديد " لام الاختصاص ولام الاستحقاق ولام التبليغ ولام التعدية ولام القسم ولام الصيرورة واللام الزائدة ـ هذا عدا معانيها حين تدخل على الافعال ... وهي قد وردت في جملتك ، لام اختصاص ، فقلبت المعنى الذي تهدف اليه وتريده ...
أتعلم يا أحمد ، أنك قد بلغت ذروة البلاغة في جملتك المدهشة " استفعل من حزني فرحا " ؟
أتسألني كيف ؟
حسنا يا صديقي ...
لقد امضيت سنين عديدة مدرسا للغة العربية ـ أدبا ونقدا وبلاغة ـ فما مرّ علي ّ الفعل " فعل " كفعل من افعال " التحويل " يأخذ مفعولين به وليس مفعولا به واحدا ... واستفعل في جملتك المدهشة قد انضمّ الى افعال " التحويل والشك واليقين " التي تأخذ مفعولين به ـ
أظنني أخذت من وقتك الكثير ... أليس كذلك ؟
ولكن ، اعذرني ، فقد استمتعت كثيرا بقصيدتك هذه ، استمتعت بعمقها وصفاء لغتها ـ والعرب تقول ، ان المرء اذا أحب أطنب ـ وحسبي قد أحببتها وربي .
تعليق: أوراقٌ فى عيد الموت
كلُّ عامٍ و أنتمْ بموتْ.
ياهذ الصرح
كفاك اما كتفيت
لقد اوغلت وابكيت
كفاك فمن ذا الذي سينساك
ان كانت الدنيا هناك
فنحن يمناك
فنحن بالموت سنلقاك
كيف لا وانت
عظيم الكلمات
صاحب اليد الحانية
في المعضلات
قف وأوقف هذه الأنات
أما كتفيت فقد ابكيت الجموع
أوراقٌ فى عيد الموت
بعد أن بكيت من وقع أوراقك على قلبى وكأنها تغمد السيف بعمق فى الجرح الذى يأبى أن يلتئم
ليس لى أى تعليق سوى أن القصيدة تحمل وجه حقبة كاملة من زمن القهر الألم عشناها ومازلنا نعيشها وكأنك كنت ترى بقلبك الغد فرسمته قبل أن يولد
شكراً على إيقاظك الوجع النبيل فى القلب
ردى هو كلام القلب ووالله مافيه من الرياء شئ فأنا أعرفك وأقدرك قبل أن أدخل هنا
تحياتى الخالصة لك ومحبتى
تعليق: Re: Re: أوراقٌ فى عيد الموت
د. أحمد يحيى
تحت ظل هذه الوريقات التي كنت أحسب ظلها وارف ورطب كانت جلسة غيرت من خائص الظل وبدلت من ناموس الطبيعة ، فجعلت هذه الشجرة تنزف جمالا تلو جمال في ترانيم رائعة الايقاع.0
***
لك تقديري
عبده العباسي
أوراقٌ فى عيد الموت
الأوراق كثيرة
والحديث ذو شجون
أوراقٌ فى عيد الموت
سأُحَرِّقُ فى صمتٍ مطبقْ
بوابةَ طيبهْ
و أُهَدِّمُ أسوار القلعةْ
و أبيعُ على باب التاريخْ
أشلاء الدمعةْْ.
ـــــــــــــ
مساء الخير د.أحمد :
سلمت يداك، وبورك قلمك الجميل ..
أدهشتنا بالفعل بهذا النص العميق ، وأخذتنا صوب التأمل والتبصر في عمق الوجود
في الأشياء؛ التي نراها أحياناً يومية عادية ، ولكنها في نصك تأخذ بعداً وجودياً مدهشاً
التكثيف ، والترميز ، والتلميح ، والصور ذات الدلالات المتشعبة ... كلها فاضت في نصك الجميل ...
أهنئك
قصي /سوريا