الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • أحمد يحيى
  • لا أرض لي... فانتشي
  • مِيمَان
  • سقوط رجل وحيد
  • الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
  • الذي حلم بأنّه في السجن
  • كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
  • شعراء... شرق غرب...1
  • يا ليل...
  • لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
  • كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
  • حضور خاص لمراكب الشمس
  • أدهم...
  • كولاج... (ألف ياء)...!
  • ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
  • لا موت يأتي بعد التاسعة...
  • شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
  • الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
  • حاجة تجنن ...!!!
  • ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
  • مراوغات ... نورس مهووس
  • قال إيه هايعدموه
  • ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
  • اليوم خمر و نساء ...!!!
  • أوراق المحنة ...
  • على أهبة الاشتعال .....
  • ليلٌ ... قارس الشجن !!
  • الآخر ...
  • الحائط الرابع ....
  • أوراقٌ فى عيد الموت
  • أحْتَاجُكَ عُدْ ...
  • طوبى لكل العاشقين ....
الصفحة الرئيسية
صورة أحمد يحيى

أوراق المحنة ...

الأحد, 07/02/2006 - 10:02 |  أحمد يحيى







أوراق المحنة ...
أحمد يحيى

آخر أوراق ما قبل المحنة:

كانت أضواء المدينة ،
سهاماً مغروسة فى صدري،
البحر عن يميني،
و الخوف عن يساري،
و خط الموت واحد،
و ما زلتُ اثنينْ



أول الأوراق :

الليل مأساة تعاود حزنها،
و الأرض نصف مات فى قدمي ،
و نصفٌ أرتجيهْ

ثاني أوراق المحنة:

" أعترف بأني أحترم مشاعر حزني ....
حتى الصمت "
و الصمت مدائن تيهٍ،
تسرق - إن تسرق - روحي،
فدعوني،
أبحث وسط التيه عن الأحبابْ
" إن كان و لابد من وجودهم حقاً "
و دعوني ،
أبحث عن موطن أمن لدموعي،
و مدينة حزن أبدأ منها دورة حزنٍ تأخذني
" وسط الغرباء .... يبكي الغرباء بلا حرج "
و دعوني ،
أكتب ميثاقاً للحزن
يعطيني وقتاً أكثر،
و مكانا أكبرْ
كى يصبح حزني عاصمة للجوعى
كى أعطي كل غريب كسرة دمع،
و قليلا من حنطةْْ
و مكاناً يبكي فيه ... بلا أحبابْ

رابع أوراق المحنة :

فى حافظة نقودي
عشر نهايات سوداءْ
فى جيبي.
عشر نصف رماديةْ
- من ميراث أبي -
عشرٌ لا لون لها،
أهديت إلى أخيراً،
لكني حتى الآن أفتش،
عن واحدة أخرى،
و فشلت.

ورقة خامسة للمحنة الدائمة :

" الحقيقة ...
كسماء قريتي،
كلما زرتها،
غامتْ "

سادس أوراق المحنة :

عينان و الوقت الثقيلْ
و هموم موتٍ لن أشيعها،
يكفي مئات الأغنيات المرهقةْ
يكفي ثلاثة أصدقاء أحبهم للموتْ
لا أزعم الفرح - اختلاقاً - واحداً منهمْ
يكفي خطوط الانتهاء الشاحبةْ
يكفي رجوع الأنبياءِ ،
و معجزات الصالحين لكي أسافر فى هدوءْ
يكفي يداي لكي أصلي فيهما فرض الرحيلْ
فارموا على وجهي صكوك الانشطار و سافروا
ليحين وقت رائعٌ للانهيارْ
... ... ... ...
... ... ... ...
... ... ... ...
... ... ... ...
يكفي ثلاثة أصدقاءٍ للرحيلْ
عينان متعبتانِ ،
وقتٌ قاتلٌ ،
و طريقْ.

سابع أوراق المحنة و ربما الأخيرة :

عشرةٌ من هموم النهاية أحملها ،
و مئات سأتركها للحزانى ،
( أولئك الذين لا يجيدون فرحاً )
و هناك سأزرع حزناً جديداً ،
لمن سوف يأتون بعدي
كل شيءٍ تركت لكم
فأقيموا صلاتكم
و اغفروا لى الهربْ

كشف :

رحم الله أبي
أمضى نصف حياته
فى جمع الحزنْ
و أضاع النصف الآخر فى البكاءْ

تعقيب لابد منه :

فى أول الوقت ابتداءٌ لا ينتهي ،
و محاولاتٌ عادة ما تفشلْ
فى آخر الوقتِ ،
حزنٌ ،
و موتٌ لا يجيءْ
و قصيدة لا تكتملْ

سقط سهواً :

بعض الذين عرفتهم يتحازنونْ
و البعض محزونونْ
و الآخرون لحزنهم طعم الفرحْ
و لفرحهم دفء الدموعْ

سقط عمداً :

لا أهذي
لكنْ
مشروعٌ فاشل للهذيانْ

الإسكندرية فى 1995-1997
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  802 قراءة |  Tags: شعر

Re: أوراق المحنة ...

بقلم: حامد سعيد في الإثنين, 07/03/2006 - 03:58
يكفى ثلاثة أصدقاءٍ للرحيلْ
عينان متعبتانِ ،
وقتٌ قاتلٌ ،
و طريقْ.


ايوووووووووه يا اسكندراني
هؤلاء الثلاثة، اعدهم لمشوار طويل
يبدأ من النهاية
حيث لا وطن يستقبل وجهي المرهق
ولا مطار يستوعب حقائب فوضاي
هؤلاء الثلاثة
الاصدق من كل الذين عرفتهم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

Re: أوراق المحنة ...

بقلم: فلاح شاكر في الإثنين, 07/03/2006 - 19:37
اذا كان جديدك معتق يجعلنا ننتشي لوعة ..فكيف بالقديم الذي خمر ارواحنا باصدقاء الرحيل انك تؤلمنا حد اللعنه

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

Re: أوراق المحنة ...

بقلم: سحر مهدي الياسري في الثلاثاء, 07/04/2006 - 03:53
صديقي الشاعر
يا عاصمة حزن
كلما قرأت لك
أكتشفت قارا ت الالم في حروفك
أنك لاتهذي ياصديق
بل تنشج مافيك قلبك الرحيم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

Re: أوراق المحنة ...

بقلم: dodo_nomercy في الثلاثاء, 07/04/2006 - 05:36
ورقة وراء ورقة
محنة وراء محنة
سنة وراء سنة
وأنت كالوتد .. مشدود تماماََ
فى داخلك .. تكمن كل الاسلحة
تلملم الحجارة .. من وحل الزمن
الى حقيبة ظهر ......... الوطن

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

Re: Re: أوراق المحنة ...

بقلم: أحمد يحيى في الإثنين, 07/10/2006 - 03:13
صورة أحمد يحيى
مرورك قطعاً يزيد الأوراق ورقة جديدة
...
ورقة الروعة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

Re: Re: أوراق المحنة ...

بقلم: أحمد يحيى في الإثنين, 07/10/2006 - 03:16
صورة أحمد يحيى
لست أدرى يا سومرية
أنحن عواصم للحزن
أم أن
الحزن عاصمة لنا
...
بقيتِ رائعة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

Re: Re: أوراق المحنة ...

بقلم: أحمد يحيى في الإثنين, 07/10/2006 - 03:18
صورة أحمد يحيى
تلاميذ فى مدرسة إبداعك يا سادن مملكة الف ليلة
أحاول أن أتعلم هجاء الأحزان
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

Re: Re: أوراق المحنة ...

بقلم: أحمد يحيى في الإثنين, 07/10/2006 - 03:21
صورة أحمد يحيى
أصدقهم و أتعبهم يا " حامل سعير" الكلمات و المعانى
....
هل من فرار !!!!
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: أوراق المحنة ...

بقلم: محمد البلبال في الثلاثاء, 10/03/2006 - 10:14
صورة محمد البلبال
أوراق المحنة
 الرائع ...
أحمد يحيى
حزنك سيدي
بددته
لغتك الشاعرية
المشرقة
فدم لنا شاعرا
لايدخله الحزن
ولا يستانس معه

حياك الله ولا جافاك الهوى


محمد البلبال شاعر وقاص من المغرب
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: أوراق المحنة ...

بقلم: أحمد يحيى في الثلاثاء, 10/03/2006 - 10:28
صورة أحمد يحيى
و دمت
جميلا
جليلا
رائعا
...
كم أحب المحنة التى أهدتنى تعليقك
أحمد يحيى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: أوراق المحنة ...

بقلم: هادي الناصر في الجمعة, 02/02/2007 - 06:38
أدهشني النص ولا أمتلك
سوى التأمل
عينان متعبتان
وقت قاتل
وطريق
.........

سماء
قريتي
كلما زرتها
غامت
..
الله
يا أحمد
يالهذه الجزالة الشعرية
والأختزال
الذي يشي بروح كبيرة
أحييك من كل قلبي
صادقاً

هادي الناصر
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: أوراق المحنة ...

بقلم: شوكت عبد العزيز في الجمعة, 06/01/2007 - 16:44
كيف لم أمُر على هذه القصيدة ؛ لعن الله الشيخوخة ؛ فى هذه القصيدة الرائعة اعلن لك عن سر ..انك الوحيد الذى توخى الحذر فى تناول هذا الطرح الشعرى والذى يعنوّن  بقصيدة النثر ؛ وبعيدا عن اللغة التى توردنى التهلكة اقول: ان هذا هو الشعر وهناك فرق كبير جدا بين قصيدة النثر والنثر الفنى؛ وللاسف الكل يتصدى للكتابة والكل يتصدى للتعليق دون التلميح لهذه الاشكالية..والله إن لم تقل سوى
" الحقيقة ...
كسماء قريتي،
كلما زرتها،
غامتْ "
لكانت فى عقيدتى قصيدة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: أوراق المحنة ...

بقلم: عادل نهشل في الجمعة, 06/15/2007 - 04:11
أه ياقلب اوجعتك الكلمات
أه يقلبي أتتك العبرات
أه يقلبي حفتك النكبات
من هول ماقرأت من كلمات
كلمات البحر الهائج
بدموع السكون الخافت
ابدي ياقلبي الإعتذارات
ولكن ماهي الإعتذارات
انها قوة الكلمات
لحظة العبرات
دمعة المتغيرات
كفى ياقلب فقد اوجعتك الكلمات
لحظات محن وأهات
جمعت في كلمات
مقتطفات موبخات
فكيف تكون لك همة الكلمات
أه ياقلبي
عجزت منك الأنات
شغلتك دنياك
عن حامل الكلمات
فعذرني ياقلبي
سادرجك لفقدك الأنات
في لأئحت الأموات
ولن اكتفي بموتك
سأمزقك وأمزقك
واسنخلص منك الكلمات
لأنك ياقلب لم تستطع حمل حامل الكلمات

الف شكر لك معلمي الغالي على ماخطته يداك فلم تجد يداي لها معنا الى استشعار مالم يستطع على حمله القلب من عظم ماحتوته كلماتك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء