ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- أحمد يحيى
- لا أرض لي... فانتشي
- مِيمَان
- سقوط رجل وحيد
- الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
- الذي حلم بأنّه في السجن
- كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
- شعراء... شرق غرب...1
- يا ليل...
- لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
- كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
- حضور خاص لمراكب الشمس
- أدهم...
- كولاج... (ألف ياء)...!
- ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
- لا موت يأتي بعد التاسعة...
- شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
- الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
- حاجة تجنن ...!!!
- ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
- مراوغات ... نورس مهووس
- قال إيه هايعدموه
- ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
- اليوم خمر و نساء ...!!!
- أوراق المحنة ...
- على أهبة الاشتعال .....
- ليلٌ ... قارس الشجن !!
- الآخر ...
- الحائط الرابع ....
- أوراقٌ فى عيد الموت
- أحْتَاجُكَ عُدْ ...
- طوبى لكل العاشقين ....
أوراق المحنة ...
الأحد, 07/02/2006 - 10:02 | أحمد يحيى

أوراق المحنة ...
أحمد يحيى
آخر أوراق ما قبل المحنة:
كانت أضواء المدينة ،
سهاماً مغروسة فى صدري،
البحر عن يميني،
و الخوف عن يساري،
و خط الموت واحد،
و ما زلتُ اثنينْ
كانت أضواء المدينة ،
سهاماً مغروسة فى صدري،
البحر عن يميني،
و الخوف عن يساري،
و خط الموت واحد،
و ما زلتُ اثنينْ
أول الأوراق :
الليل مأساة تعاود حزنها،
و الأرض نصف مات فى قدمي ،
و نصفٌ أرتجيهْ
ثاني أوراق المحنة:
" أعترف بأني أحترم مشاعر حزني ....
حتى الصمت "
و الصمت مدائن تيهٍ،
تسرق - إن تسرق - روحي،
فدعوني،
أبحث وسط التيه عن الأحبابْ
" إن كان و لابد من وجودهم حقاً "
و دعوني ،
أبحث عن موطن أمن لدموعي،
و مدينة حزن أبدأ منها دورة حزنٍ تأخذني
" وسط الغرباء .... يبكي الغرباء بلا حرج "
و دعوني ،
أكتب ميثاقاً للحزن
يعطيني وقتاً أكثر،
و مكانا أكبرْ
كى يصبح حزني عاصمة للجوعى
كى أعطي كل غريب كسرة دمع،
و قليلا من حنطةْْ
و مكاناً يبكي فيه ... بلا أحبابْ
رابع أوراق المحنة :
فى حافظة نقودي
عشر نهايات سوداءْ
فى جيبي.
عشر نصف رماديةْ
- من ميراث أبي -
عشرٌ لا لون لها،
أهديت إلى أخيراً،
لكني حتى الآن أفتش،
عن واحدة أخرى،
و فشلت.
ورقة خامسة للمحنة الدائمة :
" الحقيقة ...
كسماء قريتي،
كلما زرتها،
غامتْ "
سادس أوراق المحنة :
عينان و الوقت الثقيلْ
و هموم موتٍ لن أشيعها،
يكفي مئات الأغنيات المرهقةْ
يكفي ثلاثة أصدقاء أحبهم للموتْ
لا أزعم الفرح - اختلاقاً - واحداً منهمْ
يكفي خطوط الانتهاء الشاحبةْ
يكفي رجوع الأنبياءِ ،
و معجزات الصالحين لكي أسافر فى هدوءْ
يكفي يداي لكي أصلي فيهما فرض الرحيلْ
فارموا على وجهي صكوك الانشطار و سافروا
ليحين وقت رائعٌ للانهيارْ
... ... ... ...
... ... ... ...
... ... ... ...
... ... ... ...
يكفي ثلاثة أصدقاءٍ للرحيلْ
عينان متعبتانِ ،
وقتٌ قاتلٌ ،
و طريقْ.
سابع أوراق المحنة و ربما الأخيرة :
عشرةٌ من هموم النهاية أحملها ،
و مئات سأتركها للحزانى ،
( أولئك الذين لا يجيدون فرحاً )
و هناك سأزرع حزناً جديداً ،
لمن سوف يأتون بعدي
كل شيءٍ تركت لكم
فأقيموا صلاتكم
و اغفروا لى الهربْ
كشف :
رحم الله أبي
أمضى نصف حياته
فى جمع الحزنْ
و أضاع النصف الآخر فى البكاءْ
تعقيب لابد منه :
فى أول الوقت ابتداءٌ لا ينتهي ،
و محاولاتٌ عادة ما تفشلْ
فى آخر الوقتِ ،
حزنٌ ،
و موتٌ لا يجيءْ
و قصيدة لا تكتملْ
سقط سهواً :
بعض الذين عرفتهم يتحازنونْ
و البعض محزونونْ
و الآخرون لحزنهم طعم الفرحْ
و لفرحهم دفء الدموعْ
سقط عمداً :
لا أهذي
لكنْ
مشروعٌ فاشل للهذيانْ
الإسكندرية فى 1995-1997

Re: أوراق المحنة ...
عينان متعبتانِ ،
وقتٌ قاتلٌ ،
و طريقْ.
ايوووووووووه يا اسكندراني
هؤلاء الثلاثة، اعدهم لمشوار طويل
يبدأ من النهاية
حيث لا وطن يستقبل وجهي المرهق
ولا مطار يستوعب حقائب فوضاي
هؤلاء الثلاثة
الاصدق من كل الذين عرفتهم
Re: أوراق المحنة ...
Re: أوراق المحنة ...
يا عاصمة حزن
كلما قرأت لك
أكتشفت قارا ت الالم في حروفك
أنك لاتهذي ياصديق
بل تنشج مافيك قلبك الرحيم
Re: أوراق المحنة ...
محنة وراء محنة
سنة وراء سنة
وأنت كالوتد .. مشدود تماماََ
فى داخلك .. تكمن كل الاسلحة
تلملم الحجارة .. من وحل الزمن
Re: Re: أوراق المحنة ...
...
ورقة الروعة
Re: Re: أوراق المحنة ...
أنحن عواصم للحزن
أم أن
الحزن عاصمة لنا
...
بقيتِ رائعة
Re: Re: أوراق المحنة ...
أحاول أن أتعلم هجاء الأحزان
Re: Re: أوراق المحنة ...
....
هل من فرار !!!!
تعليق: أوراق المحنة ...
الرائع ...
أحمد يحيى
حزنك سيدي
بددته
لغتك الشاعرية
المشرقة
فدم لنا شاعرا
لايدخله الحزن
ولا يستانس معه
حياك الله ولا جافاك الهوى
محمد البلبال شاعر وقاص من المغرب
تعليق: تعليق: أوراق المحنة ...
جميلا
جليلا
رائعا
...
كم أحب المحنة التى أهدتنى تعليقك
أحمد يحيى
تعليق: أوراق المحنة ...
سوى التأمل
عينان متعبتان
وقت قاتل
وطريق
.........
سماء
قريتي
كلما زرتها
غامت
..
الله
يا أحمد
يالهذه الجزالة الشعرية
والأختزال
الذي يشي بروح كبيرة
أحييك من كل قلبي
صادقاً
هادي الناصر
تعليق: أوراق المحنة ...
" الحقيقة ...
كسماء قريتي،
كلما زرتها،
غامتْ "
لكانت فى عقيدتى قصيدة
تعليق: أوراق المحنة ...
أه يقلبي أتتك العبرات
أه يقلبي حفتك النكبات
من هول ماقرأت من كلمات
كلمات البحر الهائج
بدموع السكون الخافت
ابدي ياقلبي الإعتذارات
ولكن ماهي الإعتذارات
انها قوة الكلمات
لحظة العبرات
دمعة المتغيرات
كفى ياقلب فقد اوجعتك الكلمات
لحظات محن وأهات
جمعت في كلمات
مقتطفات موبخات
فكيف تكون لك همة الكلمات
أه ياقلبي
عجزت منك الأنات
شغلتك دنياك
عن حامل الكلمات
فعذرني ياقلبي
سادرجك لفقدك الأنات
في لأئحت الأموات
ولن اكتفي بموتك
سأمزقك وأمزقك
واسنخلص منك الكلمات
لأنك ياقلب لم تستطع حمل حامل الكلمات
الف شكر لك معلمي الغالي على ماخطته يداك فلم تجد يداي لها معنا الى استشعار مالم يستطع على حمله القلب من عظم ماحتوته كلماتك