ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
- يحيى الطاهر عبد الله... شاعر القصة القصيرة
- ناجي العلي ...
- مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
- أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
- رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
- الطاهر وطار... وداعا
- أيها المار... وداعا
- "أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
- "أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة
- رجل في شمس أرض البرتقال الحزين
- أيتها الدور إنكم لسارقون...!!!
- السما بتمطر أرواح في صالون المساء الأدبي
- سوسن السباعي الجابي في ذمة الله
- أقاليم الخوف لفضيلة الفاروق: حياة ملتبسة لممتهنين وخاضعين
- الفجوة تفوز بالأورانج
- مناقشة ديوان "كلام أخضر" بالملتقى الثقافى بأكتوبر
- ثقوب تتسع قليلاً
- وفاة الكاتب المصري محمد عبد السلام العمري
- عدنا...
- وفاة المفكر الكبير نصر حامد أبو زيد
- طبعة جديدة من كتاب فاروق عبد القادر عن المسرح المصري
- (الدواحة) يفوز بالجائزة الكبرى بمهرجان الفيلم العربي في روتردام
- عفيفي مطر ... وداعا
- توقيع "فـاطمـة كفر الشيخ / عابدين" للقاصة والروائية سهى زكي
- مناقشة رواية " لم تذكرهم نشرة الأخبار/وقائع سنوات التيه" فى اتحاد الكتاب
- أمسية شعرية لباسم فرات في مصر
- توقيع ديوان رانا نزال "بيت العين"
- كلمة تصدر 'العالم لا ينتهي' للشاعر الأمريكي تشارلز سيميك
- صدور رواية (سوناتا لتشرين) لأسامة أنور عكاشة
- الصهاينة يهاجمون أسطول الحرية المتجه لغزة وقتل العديد من النشطاء وإصابة الكثيرين بإصابات خطيرة
- أسامة أنور عكاشة.. في ذمة الله
- وفاة الكاتبة والناقدة المغربية الدكتورة صالحة رحوتي
- المفكر العربي الكبير محمد عابد الجابري في ذمة الله
- سعاد الشهيبي
- سعاد الشهيبي
- سعاد الشهيبي
- سعاد الشهيبي
- سعاد الشهيبي
- سعاد الشهيبي
- فتحي سعد... شعاع مرَ من زقاق ضيِق!
- حفل توقيع أنا الشرير بتاع الورد للشاعر محمد حسنى
- هيلاري مانتل تفوز بالـ ‘البوكر‘ عن رواية تاريخية
- هيرتا مولر تفوز بجائزة نوبل للآداب...
- وفائي ليلا يوقع ديوانه يعطي ظهره للمرآة
- رحيل ضابط إيقاع الشيخ إمام
- علي قنديل... اللون الثامن في قوس قزح!
- مهرجان العالم العربي الأول يكرم إدوارد الخراط
- مهدي صلاح يحصل على درجة الدكتوراة في الأدب والنقد...
- إطلاق مسابقة 'قصيدة القدس' بالتعاون بين مؤسسة البابطين و 'وكالة بيت مال القدس ا
- عبد الهادي السعدون يفوز بجائزة ماتشادو
- 'ديوان الأغاني' للشاعر البرتغالي بيسوا يترجم للعربية
- بعد كل إغماءة ناقصة..... ممدوح رزق
- فسيفساء الروحِ : مجموعة شعرية باللغة العربية
- بيان المؤسسة العربية لحقوق الانسان في ذكرى يوم الأرض
- الروائي الأرجنتيني نيومان يحصل على جائزة ألفجوارا للرواية
- الورشة... عام ثالث للحقيقة والأوجه الغائبة
- ( مقصلة بلون جدائلي ) للشاعرة رنا جعفر ياسين .. في بيت الأمة
- هكذا كانت تعليقات فتحي سعد
- رعد مطشر... بورتريه بلون العراق!
- طوفان صدفي
- معكم - مهرجان فني لجمعية الإبداع النسائي للتضامن مع غزة
- الورشة في ثوبها الجديد...
- عندما تستيقظ الأنثى... انتصار عبد المنعم
- صمت من أجل غزة
- عبد شاكر ... الجنة تفتاح أبوابها دائما للمحبين
- نعمات البحيري... هل ترغبين ببعض من (شاي القمر)
- صابر فرج في أربعينيته... (هو صحيح بيموت الورد)
- كتاب الورشة الأول...
- يوسف القعيد جلسة مع الأستاذ في عيد ميلاده الـ 85
- ريتا و البندقية
- لاعب النرد...
- إيه العمل في الوقت ده يا صديق؟!!!
- من أجل دستور أخلاقي
- الورشة... عامان من الحب
- ماذا تعني حرية الرأي والتعبير....
- كلمتين لغزة...
- رأيك ... نقدك... للورشة
- جورج حبش.... رحيل حكيم الثورة
- 2007 وداعا
- حاجات ما تتنسيش
- سركون بولس ... يا للخسارة
- نجاة كريم ... اشتقنا لكِ
- ملف خاص عن مذبحة صابرا وشاتيلا ... العدد القادم
- اقتراحاتك... تعليقاتك... شكواك...
- نجيب الريحاني... شارلي شابلن العرب
- نجيب محفوظ... العائش في الحقيقة!
- للحقيقة ... فقط
- فقط ... كي لا ننسى
- رعد مطشر .... بورتريه بلون العراق
- عبد شاكر ... الجنة تفتاح أبوابها دائما للمحبين
- لبغداد من قلبي سلام
- عام من الحب
- ذاكرة الجسد ....
- ذاكرة الجسد ....
- ذاكرة الجسد ....
- ذاكرة الجسد ....
- ذاكرة الجسد .... أحلام مستغانمي
- ذاكرة الجسد .... أحلام مستغانمي
- ذاكرة الجسد .... أحلام مستغانمي
أيتها الدور إنكم لسارقون...!!!
الأحد, 08/01/2010 - 14:20 | الورشة
دور النشر بين "النصب" و "السرقة"
اللعب على أحلام المثقف
دعوة للجميع لفضح "الناشرين الجدد"
في زمن لم يعد فيه مكان للصدق والحقيقة
في زمن أصبح فيه الكون قرية صغيرة
ظهروا لاستثمار أحلام المثقفين والمبدعين بالنشر، وربما بالشهرة، وربما بالتباهي
منهم من سرق الأموال ولم ينشر
ومنهم من اتفق و"قبض" ويماطل
ومنهم من يتفق ولا ينفذ
ومنهم من سرق الحقوق الأدبية
ومنهم من يقيم عمله على علاقات "قذرة"
ومنهم القابض على الجمر، الثابت على المبدأ...
ندعو الجميع للحديث
للفضح
فإن لم يتحدث المثقف
فعلى الدنيا السلام...
ظهروا لاستثمار أحلام المثقفين والمبدعين بالنشر، وربما بالشهرة، وربما بالتباهي
منهم من سرق الأموال ولم ينشر
ومنهم من اتفق و"قبض" ويماطل
ومنهم من يتفق ولا ينفذ
ومنهم من سرق الحقوق الأدبية
ومنهم من يقيم عمله على علاقات "قذرة"
ومنهم القابض على الجمر، الثابت على المبدأ...
ندعو الجميع للحديث
للفضح
فإن لم يتحدث المثقف
فعلى الدنيا السلام...

أيتها الدور إنكم لسارقون...!!!
ولا تسل عن لجان الفحص ولا القراءة ولا التقييم بتلك الدور ولكن سل فقط عن المبلغ المدفوع......!
وحسبنا الله ونعم الوكيل
أيتها الدور إنكم لسارقون...!!!
وراهنت صديقي أنه لن يتحدث أحد إلا من رحم ربي
وراهنني أن الفضائح باجملة ستكون على المشاع
راهنته على أننا شعوب لا تحب الفضائح وترضى بالــــ "ضرب على القفا" ما دام في السر ولم ير أحد
وراهنني أنه ما زال هناك مثقفون لهم من المبادئ والقيم ما يجلهم لا يترددون لحظة في الحديث
راهنته وأوقن الآن أنه خسر الرهان
فلا من أُجِل له كتابه سنوات تكلم
ولا من سقت أمواله تكلم
ولا من اتفق على طباعة الف ولم يطبع له سوى خمسين تحدث
ولا طبع ديوانه دون حتى أن يراه تحدث
ولا من أخذوا منه الآلاف وطبعوا له في الخاص ووضعوا على الكتاب شعار هيئة الجنون والألعاب تحدث
ولا من أضاعوا لها روايتها تحدثت
ولا من سرقوا منه كل شيء تحدث
الآن يا ديقي أوقن أنك خسرت الرهان ولكني أيضا خسرت أمنية كانت عالقة في النفس أن كسب....
أيتها الدور إنكم لسارقون...!!!
أيتها الدور إنكم لسارقون...!!!
دع موضوعك في صدر الصفحة الرئيسية لفترة كافية وأنا أثق أن البعض سيضع تجربته مع بعض دور النشر
على أية حال دعنا من الآخرين ولأتكلم أنا عن تجربة حدثت معي مؤخرا حول نشر كتابي في السينما "السينما النظيفة والسينما التي ماتت"
كان أن تعرفت على السيد "رأفت أبو عيسى" منذ فترة في العام الماضي من خلال أحد الأصدقاء الكتّاب ، ومن خلال هذه المعرفة علمت أنه قد أنشأ دارا جديدة للنشر أ"لق عليها دار" فكرة" وتحدث كثيرا عن أن الكتّاب والمبدعين يتم النصب عليهم وتسلب أموالهم بالرغم من أن الكاتب لابد أن يتم تكريمه والوقوف الى جانبه لحين خروج كتابه الى القارئ ، فهو يكفيه شرفا أنه تعب وكتب كتابه ، كما قرأت على الكارت الذي يعرف فيه نفسه ما نصه (دار فكرة حُلم وفكرة تتحسس خطواتها الأولى الآن- معكم- بعزم منا على تقديم اضافة جديدة تثري وجه الثقافة في مصر والعالم اعلربي:
وهذه دعوة منا لك كمؤلف لمشاركتنا هذا الحلم باعتبارات واضحة لنا كما نتمنى أن تكون واضحة لك أيضا
1 المصداقية
2 دعم المؤلف
3 الانضباط
4 تميز الرؤية الجمالية للكتاب كمطبوعة حاملة للفكر الانساني
5 التوزيع على أوسع نطاق
أقول أن هذه الكلمات هي ما قدم بها "رأفت أبو عيسى نفسه" وكان يتحدث بشكل صادق عن همه في طباعة الكتب
على أية حال تكررت بيننا اللقاءات ثم لم يلبث في احدى المرات على مقهى التكعيبة أن قال لي أنه سمع من الكثيرين أني أكتب كتابة متميزة في النقد السينمائي و أنه يرغب - اذا كان هذا متاحا- أن ينشر لي كتاب في السينما ، وبالفعل كان لدي كتاب "السينما النظيفة والسينما التي ماتت" جاهزا للنشر فوافقته ووعدته أن أرسل له الكتاب من خلال الايميل كي يقرأه وهو بالتالي قال أنه لديه لجنة قراءة تقرأ الأعمال وتشير عليه بأيها يصلح للنشر من عدمه، على أية حال لم أهتم بالأمر كثيرا ولم أرسل له الكتاب لأني لم أكن قد تأكدت من جديته كناشر بعد ، وانقطعت لقاءاتنا الى أن تقابلنا مرة أخري في آتلييه القاهرة بعد عدة شهور و جاء ذكر الكتاب مرة أخرى فقال لي أني سبق أن وعدته من قبل بارسال الكتاب ولكني لم أفعل فاعتذرت له بأه كان في حاجة الى المزيد من المراجعة وسأقوم بارساله له حينما أعود الى بيتي ، وفي هذه المرة قمت بالفعل بارسال الكتاب اليه و سألته بعد أيام عن رأيه في الكتاب فقال لي أنه استمتع كثيرا بقراءته و أنه سوف يقوم بنشره في أسرع وقت ، كان هذا في الشهر التاسع من عام 2008 الماضي كما كنت قد أخبرته أني لست متعجلا على صدور الكتاب و سأعطيه المزيد من الوقت شريطة صدور الكتاب في شهر ديسمبر 2008 للحق بمعرض الكتاب في 2009
ووافقني على الأمر ووعدني صدوره قبل هذا الوقت بكثير ، على أية حال لم أشأ أن أزعجه أو الاتصال به فترة وكنا كلما التقينا في وسط البلد بالمصادفة أسأله عن الأمور فيخبرني أنها تسير على ما يرام وأن الكتاب قد تم عمل الغلاف له وتوضيبه وجاهز لدخول المطبعة ، فأصدقه
الى أن اقترب الوقت من شهر ديسمبر وبدأت في الاتصال به كي أعرف اذا ما كان قد اتخذ خطوات ايجابية وفعلية أم لا ، الا أن رقم الهاتف الذي أعطانيه والذي لا أعرف له غيره كان يرن ولكن ما من أحد على الطرف المقابل وكأنني أحاول الاتصال "بجودو" أو بخيال ما ، ومرة بعد أخرى ، بدأت أشعر بالملل من هذا التهرب وعدم الرد ، الى أن ردت عليّ زوجته ذات مرة وسألتها عنه فأخبرتي انه في المطبعة و ترك تليفونه معها ، فطلبت منها رقم هاتفه الآخر الا أنها ردت عليّ بأنه رقم خاص ولا تستطيع أنه تعطيه اياي، مما أدى الى ثورتي ثم طلبت منها أن تخبره بأني أرغب في الحديث اليه ، ولكنه بالطبع لم يتصل بي لأيام ، الى أن قمت أنا باعادة الاتصال به مرة أخرى وكالعادة ما من مجيب فازداد حنقي وقمت بالاتصال على الهاتف الأرضي لترد عليّ بعد فترة زوجته أيضا وتقول لي أنه مشغول مع آخرين الآن ولا يستطيع الرد على الهاتف ، ولكني من الممكن أن أحادثه بعد نصف الساعة وبالفعل قمت بمعاودة الاتصال فردت هي عليّ بعد ثلاث مرات اتصال مما أدى الى أن ثرت عليها منفجرا في وجهها بأني لا أتسول منهم كي يتجاهلوا الرد عليّ، فقالت أن التليفون كان بعيدا عنها و لم تسمعه، على أيه حال حاولت تصديق الأمر ، وأخبرتني أن "رأفت " ينتظرني غدافي مقر الدار بعابدين كي أرى الغلاف وأقول رأيي فيه، وبالفعل ذهبت اليه وكان ذلك ليلة عيد الأضحى المبارك الماضي، وقابلني هناك وأراني ثلاث أغلفة للكتاب وقمت باختيار أفضلهم وأبديت ملاحظة على شكل العنوان وقال أنها سيصلحها لي، ثم طلب مني صور للأفلام والسيرة الذاتية الخاصة بي ، كما طلب مني اختيار كلمة لى ظهر الغلاف
المهم تم كل ذلك فسألته ماذا ينقصك الآن ، فقال لا شيئ سيدخل المطبعة بعد العيد مباشرة ، صدقته وذهبت ، ومضى أسبوعان و لم يتصل بي، فقمت بالاتصال به ولكنه لا يرد كما أن زوجته لا ترد ، وسار الأمر هكذا فترة طويلة ، أنا أتصل وما من مجيب وكأني أهاتف الفارغ كما علمت من أشخاص آخرين أنه رك مقره القديم في عابدين وانتقل الى المعادي، الى أن مرّ الأسبوع الأول من يناير وأزف موعد معرض الكتاب ، وحاولت الاتصال به كالعادة - بمعدل كل يوم تقريبا- وذات مرة ردت عليّ زوجته ، لأسألها عن رأفت كالعادة و تجيب عليّ بنفس الرد - في المطبعة- أقدر أقدم لك خدمة؟
فقلت لها أكيد طبعا لأن كتابي لديكم منذ شهور ومن المفترض أن يخرج منذ مدة طويلة ولم أره ، كما أن معرض الكتاب لم يبق عليه سوى أيام ولم أر أي تطور في الكتاب حتى الآن بالرغم من وعود رأفت، فقالت لي أن الكتاب سيخرج على معرض الكتاب
وقتها لم أدر بنفسي لأرد عليه منفعلا ، كيف هذا الكلام ؟ منذ متى والمؤلف يذهب الى معرض الكتاب كالجمهور العادي كي يستلم من هناك نسخ كتابه ؟ هذا تهريج ، وكيف يصدر الكتاب بدون رؤية أية بروفة منه؟ وكيف يصدر على المعرض بدون ن تصدر عنه أية أخبار في الصحف أو أي عرض له؟ لابد أن يكون معي نسخ قبل المعرض كي أستطيع أن أنشر له أخبار على الأقل
فقالت أنها سوف تخبر السيد رأفت بذلك وستقوم بالاتصال بي ... بدا لي الأمر وكأنه تهريج بالفعل ، كيف يحدث ذلك؟ ولماذا يشعرني هذا الشخص وكأني أتعامل مع السراب؟ ولماذا يتهرب دائما؟
على أية حال حينما أسررت بالأمر للصديق الناقد عمر شهريار وجدته مستاء جدا وقال لي أن زوجته مترجمة رواية بيرة في نادي البلياردو تمر بنفس التجربة التي أمر أنا بها معه ، وأنهم لا يستطيعون الاتصال به على الاطلاق ولا يوجد من يرد على اتصالاتهم كذلك ، أي أن الأمر ليس خاصا بي وحدي، وكان أن صارحني أحد الأصدقاء كذلك بأن زوجته لديها كتاب عند "فكرة" وسألني ألا ترى رأفت فسألته لماذا؟ فقال لي أنه لا يرد على اتصالاته اطلاقا وأن زوجته لها كتاب عنده ولم يصدر كما هو متفق عليه
اذن فهو يتجاهل الجميع ، ووعد الجميع ولم ينفذ وعده وأخذ الكتب منا جميعا وعطلنا و تهرب منا
على أية حال حدث أن ردت علي زوجته ذات مرة قبل المعرض وقالت لي أن رأفت ينتظرني في عنوانه الجديد بالمعادي غدا ، فذهبت اليه وقال لي لم لا نمضي العقد الآن فالكتاب على وشك الصدور بعد أيام ، وافقته مطمئنا وقلت لم لا؟ و لكن بشرط أن يكون معي عدة نسخ قبل معرض الكتاب كي أستطيع أن أنشر أخبارا في الصحف على الأقل، فوافقني وقال لي أوك ممكن تأتي بعد يومين فقط وسأسلمك عشرة نسخ من كتابك فقلت له لا.. سآتي لك بعد أربعة أيام وسيكون المعرض بعدها بأربعة أخرى ، وبالفعل اتفقنا على هذا وبناء عليه مضيت معه العقد ولكني نسيت أن ألزمه في التعاقد أن يكتب وقت صدور الكتاب
على أيه حال ذهبت اليه في الموعد المتفق عليه بعد أيام كي أستلم النسخ التي وعدني بها ولكني لم أجده كما أخبرتني زوجته أنها ليس لديها علم بهذا الموعد كما أنه لا توجد أية نسخ قد تركها لي ، بالطبع انفعلت عليها ولم يهدأني سوى الكاتبة ابتهال سالم التي كانت هناك أيضا للسؤال عن رواية لها لديه منذ عام ،وخرجت وأنا أستشيط غيظا حينما قالت لي الكتاب سيكون في المعرض بعد أيام ، على أية حال حاولت أن أصدقها وخرجت مع ابتهال سالم
وبدأ المعرض لأذهب بعد يومين الى جناحه وأسأل عن كتابي الى أني لم أجد رأفت هناك أو زوجته ، العاملين لديه فقط والذين أخبروني ان كتابي ليس موجودا وبالتأكيد أنه مازال في المطبعة ، كالعادة انفعلت عليهم فقالوا أنه خلال يومين سيكون الكتاب موجودا، وبعد ثلاثة أيام أذهب كالعادة للسؤال على الكتاب لأجد زوجته تسألني (ايه يا أستاذ محمود اللي أنا سمعته دا؟) تقصد انفعالي على العاملين منذ أيام فرددت عليها مستشيطا( اللي انتي سمعتيه هو اللي حصل يا مدام)
فين رأفت ؟ فقالت في المطبعة فقلت وفين الكتاب فقالت لسة ما جاش قلت لها ازاي الكلام دا؟ المعرض خلاص خلص .. انتوا بتهزروا؟
قالت لي بصلف والله هناك كتب ستأتي من المطبعة في الأسبوع الثاني في المعرض .. فقلت لها لالالا.... أخبري رأفت أن العق المبرم بيني وبينه لاغي ولا أريد صدور الكتاب من عنده و أرجو أن يقابلني كي نمزق العقد الذي بيننا كي يذهب الكتاب لغيره(بالطبع العقد ملزم ببند حقوق الملكية لمدة ثلاث سنوات وبالتالي لا أستطيع اعطاء الكتاب لغيره الا بعد انتهاء المدة أو تمزيق العقد، كما لا أستطيع رفع قضية ضده لأنه لم يحدد في العقد موعد صدور الكتاب)
على أية حال أخبرتني أنها ستخبر رأفت وستتصل بي... فقلت لها لا أريدك أن تتصلي بي هو الذي يتصل بي لأن العقد بيني وبينه
بالطبع كل هذا يحدث وهو على علم به ولكن بالرغم من ذلك لا يتصل بي أو يهتم بالأمر ، وحاولت بعدها الاتصال به أكثر من مرة كي انتهي من حكاية العقد المبرم بيننا الا أنه لا يرد ولا هي وكأني أحاول الاتصال بالهواء
الى أن اتصلت ذات مرة بالمكتب بعد انتهاء المعرض بأسبوعين لترد علي وتخبرني أنه في انتظاري غدا وبالفعل الحمد لله ذهبت اليه ومزقت العقد المبرم بيننا وتخلصت من هذا الكابوس الذي علمت فيما بعد أنه ذات الكابوس الذي يعيش فيه غيري الكثيرين من الكتاب الذين أعطوه كتبهم والذين لا يستطيعون الوصول اليه أو الحصول على كتبهم وعلمت كذلك أن هناك الكثيرين ممن مزقوا عقودهم معه
بالفعل تلك صفاقة غريبة وتعطيل غير مبرر
أيتها الدور إنكم لسارقون...!!!
غبت طويلا ، وعندما عدت في عام 2007 كانت كل الخطوط والصلات قد تقطعت، بدأت بالتواجد في ورشة القصة في قصر التذوق مع أستاذي العزيز جدا شوقي بدر يوسف ، ولم تدم تلك الجلسات طويلا ، المهم لم يكن في خاطري موضوع النشر في تلك الفترة ، ولكن في يوم فوجئت بزميل أديب أكن له كل التقدير يُسر إلي بفرصة للنشر الإقليمي ضمن سلسلة جديدة وأخذ مني مجموعة قصصية . المهم تفرقنا وآثرت التركيز على عملية الإبداع ذاتها مع احتفاظي بصداقاتي التي أعتز بها للآن . المهم مرت الأيام وفي يوم سكندري مشرق رن هاتفي وسمعت أجمل صوت يحادثني باستفاضة متيما بالمجموعة بل وقرأ على مسامعي قصة بأكملها معددا مواطن الجمال فيها ، وهذا ما جعلني ألح على معرفة من هذا الناقد الأريب والأستاذ الدكتور ، رفض في البداية ثم عرفني باسمه وقابلته بعدها ، وأخبرني بأن مجموعتي أصبحت الفائزة للنشر عن الإسكندرية بمشاركة قاص آخر لنمثل الإسكندرية في كتاب مشترك. وكان ذلك بحضور كل المسئولين عن الإختيار والفحص ووو
و ظننت أنها أيام معدودات وسأجدها بين يدي مطبوعة.
ونسيت حتى كان ذاك المساء السكندري أيضا وقابلت الزميل الأديب صدفة ضمن فعاليات مهرجان التذوق في مايو 2008 الماضي ، وسألته عن الموضوع فظهرت على وجهه تعبيرات لم أستطع تفسيرها ولن أستطيع ، ثم أخبرني بما جعلني أشعر بحال الثقافة في بلدنا ، التي أصبحت رهينة كل المحابس الأخلاقية والإدارية ، أخبرني أن الموظف الإداري رفض النشر لي لأنهم نسوا أن يستخرجوا لي كارنيه عضوية يثبت أني مواطنة صالحة في هيئة قصور الثقافة ، كارنيه بموجبه يتم إثبات صلاحيتي كعضو فعال تم تدجينه ليكتفي بالنقنقة في كل مؤتمر.
نصيحة مني لا تنسوا استخراج كارنية العضوية ، فبعده لا يهم إن كتبتم ما يستحق النشر أم لا ، فزيارة سريعة للقاهرة وفنجان قهوة في كافيتيريا الأوبرا يفتح مغاليق الأبواب للأصحاب والأحباب.
ولا بأس إن سعيت لمصادقة صديق صديق جارك ، فلربما يجمع الحسنيين ، عملا في صحيفة صباحا ومجلة ظهرا ، فيكون حظ أصحابه أيضا فقد أصبحت لديهم الفرص المزدوجة ، والتوصيات العليا من أصحاب الحظوة التي يتسابق على اقتسامها الجميع قبل رحيل الكبير .
هنا لابد أن اصمت عن الكلام الغير مباح
شهرزاد
اشتريت 200 نسخة من روايتي هههه
اشتريت الترماى والسنجة والكمسري والمحطات والباقي على قفا التذكرة
ههههههههههههههههههههههههههه
اشتريت 200 نسخة من روايتي هههه
عفوا قصدت الناشرين العرب
غلط مطبعي .. واهو كله طبع ونشر
هههههههههههههههههههههههه
أيّها الدّور إنّكم لسارقون
أيّها الدّور إنّكم لسارقون
أمن المعقول أن يقوم كاتب حبّر الورق بدمائه بعمليّات انتحاريّة من أجل الاعتراف به ورقيّا
ألا يكف عزوف القارئ عن القراءة وتدنّي الثقافة وتراجع الاقبال على الكتاب حتى تزيد بعض الدور الطين بلّة وتساوم الكاتب على كرامته وتبتزّه جهارا نهارا
أهذه دور النّشر التي كانت في سالف العهد والأوان المنقّبة عن الجواهر الثمينة لتقود الشعوب من الطلمات غلى النور
ألا بئس المصير
احبتي المبدعين ارجوا ان
احبتي المبدعين
ارجوا ان تذكروا الاسماء الصريحة لدور النشر ومالكيها ومع من تم التعامل مباشرة والكيفية التي تمت بها عملية النصب هذه
تجارب مبدعينا كثيرة ومؤلمة مع هؤلاء واساليبهم وخبرتهم في النصب والسرقة والاحتيال
ولماذا الصمت عن هؤلاء والى متى؟
يجب القيام بحملة معا لفضحهم وتفادي عدم وقوع مبدعين اخرين في شراكهم
علاقات قذرة وانتهازية ووصولية واشخاص تافهين لايملكون من بهاء وضياء الابداع شيئا يصبحون نجوما لانهم دفعوا مبلغا جيدا من المال
ونساء يعطين المقابل المطلوب ليصيحن كاتبات لهن القاب كأن تعطى لقب افضل اديبة مصرية وكأن مصر اجدبت من المبدعات لتمنح تافهة رخيصة هذا الاعتبار برغبة مدير دار النشر
وما خفي كان اعظم