You are here

الصفحة الرئيسية

أيها الذاهل كالحكمة




أيها الذاهل كالحكمة
إبراهيم زولي


تهبط الأوراق
في ماء الكلام
الرحب
في نبض
المغيب
فجأة ينبت
من ضوء الحقول
طفل قلبي
شارداً
تلمع عيناه
أفق يا أيها الذاهل
كالحكمة
في شمس
الخريف
..............
رغبة عمياء أو مبصرة
لا فرق
تمتص
دمائي
تستعيد العالم
المنسيّ في
ينبوع
روحي
قمر أو قوس
صياد
أثيمٍ
يشتهي صيد
الغواة الساهرين
البحر في زرقته
ساهٍ عن الجلاّد
عن صمت
الضحايا
...............
يازمان الوصل
في عينيك
في صحو
المواويل
أنا لاأكتب الشعر
لكي تغسل قلبي
من غبار الظن
أو رمل
الضجيج
.............
أقَسَمَ المجنونُ
أن يفتح أسرَ
الكلمات
فتلاشى كلّ
تاريخ
الهباء
وحده الشاعر
يبقى في الأعالي
صاعدا من خلف
جدران
الهشيم
باسما ينقل
للصبيان
عدوى
الأغنيات

صورة إبراهيم زولي
القسم: 

التعليقات

 
العزيز ابراهيم
نص جميل لكنك تنتقل بسرعة كالنحلة من زهرة لأخرى دون أن تمتص الرحيق حتى النهاية
أحييك وأشد على يديك
أسامة فرحات
أسامة فرحات
صورة أسامة فرحات
 
الأستاذ الفاضل / إبراهيم زولي

ومضات قصيدك عناقيد إبداع متنوعة طاب لي قطافها

فهل من مزيد ؟

دمتَ بكل التألق

تحيتي وتقديري

تقى المرسي
تقى المرسي
صورة تقى المرسي
 
أخي العزيز

ومضات فيها جنون الشاعر ونبيذ الكلمات

مودتي وتقديري
ضحى بوترعة
صورة ضحى بوترعة
 

 قصيدة فيها من العذوبة واللمحات الفنية الكثير ... وددت لو أن الشاعر الفاضل قد عالج  الخلل العروضي في " يا زمان الوصل في عينيك صحو المواويل " .. ربما حدث خطأ طباعي ، كأن يكون الأصل : " صحو للمواويل " أو " صحو كالمواويل " أما في صيغته الحروفية الحالية " صحو المواويل " فالخلل العروضي بائن ويحتاج وتدا كاملا لاستقامته .. 

  لي ملاحظة حول " ذاهل " .. فالذي أعرفه أن اشتقاقات الفعل " ذهَلَ " هي :
 ـ   ألذُهـْـل ( بضم الذال وسكون الهاء ) والذهل ( بفتح الذال وسكون الهاء ) وتعنيان الجزء من الليل .. ألمَذهَل : وتعني مكان الذهول ... ألذهول : وتعني الدهشة المفرطة ..الذهلول : وتعني الكريم الكثير الجود  .. والمُذهّل أو ألمـُذهِل  : وتعني الغائب عن الرشد من دهشة وعجب ( كإسم فاعل واسم مفعول ) .... أما " الذاهل فلا أظنها من ذات الجذر الاشتقاقي ـ فحبذا التأكد منها .   

  أرى أن المُذهل أكثر صوابا ، ولن يتأثر البناء العروضي بوجودها فكلاهما " مذهل وذاهل متساويان عروضيا  . .. ...    
  شكرا ومحبة .
 
يحيى السماوي
صورة يحيى السماوي
 
بداية أشكر شاعرنا إبراهيم زولي على قصيدته وإن كنت عاتبا عليه لغيابه الطويل عنا...
ثم أشكر شاعرنا وأستاذنا الكبير يحيى السماوي على ما يحرك من ساكن، وما يثيره في النفس من نوازع للبحث عما قد يكون علاه تراب الزمن والنسيان والغياب...
ولكن لي مداخلة على ما جاء بتعليق استاذنا الكبير من نقطتين تحدث عنهما...

الأولى: الخلل العروضي في:
"يازمان الوصل
في عينيك
في صحو
المواويل"
فالقصيدة كلها على تفعيلة الرمل "فاعلاتن" ذلك البحر الشجي الذي أورثنا روائع لا حصر لها منها رائعة ناجي "الأطلال" وبذلك لا أرى فيها خللا عروضيا وأعتقد أن استاذنا الكبير اعتمد تنسيق الأسطر على أنها نهايات للأسطر الشعرية، وهذا خطأ في تنسيق الأسطر ربما يحتاج شاعرنا إبراهيم زولي إعادة النظر فيه، فالفصل بين المضاف والمضاف إليه في "صحو المواويل" لا أرى أنه سليم من حيث التنسيق، كذلك خلو النص من علامات الترقيم التي يمكن أن نهتدي بها.

الثانية: "ذاهل":
وهو اسم فاعل مشتق من الفعل "ذَهَلَ" ومعناه: تَرَكَ الشيء على عَهْدٍ، أو نَسِيَهُ لشُغْلٍ، أو هو السُّلُوُّ، وطِيبُ النَّفْسِ عن الإِلْفِ.* وقد قال تعالى: "يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2)" 2- الحج
وله معان أخرى...
وهو فعل ثلاثي مجرد "ذَهَلَ" أو "ذَهِلَ" ويكون اسم الفاعل منهما على وزن "فاعل" مثل "ضرب" "ضارب" و "شرب" "شارب" ...
وهذا الفعل قد يتعدى بذاته مثل "ذَهَلَه" أو يتعدى بالألف مثل "أَذْهَلَه" وهو الأكثر...
وبذلك يكون "ذاهل" اسم الفاعل من "ذهل"
و"مذهل" اسم الفاعل من "أذهل"

وقد ورد ذكر "ذاهل" في العديد من القصائد للمحدثين والقدماء على حد سواء، وعلى سبيل المثال لا الحصر:
>>قول عمر ابن أبي ربيعة :

وقفتُ بها لا منْ أسائلُ ناطقٌ،
وَلاَ أَنا إنْ لَمْ يَنْطِقِ الرَّسْمُ صَارِفُ
وَلاَ أَنَا عَمَّنْ يَأْلَفُ الرَّبْعَ ذاهِلٌ
وَلاَ التَّبْلُ مَرْدودٌ وَلاَ القَلْبُ عَازِفُ

وقوله:

إنَّ الَّذي لاَقَيْتُ مِنْ حُبِّها
لم يلقهُ حافٍ ولا ناعلُ
الموتُ خيرٌ من حياة ٍ كذا،
لا أنا موصولٌ، ولا ذاهل

>> قول بهاء الدين زهير في غزليته الشهيرة يا منْ لعبتْ بهِ شمولٌ:

ما أطْيَبَ وَقتَنا وأهْنَى
والعاذلُ غائبٌ وغافلْ
عِشْقٌ وَمَسَرّة ٌ وَسُكْرٌ
والعقلُ ببعضِ ذاك ذاهِلْ

>> قول أبو تمام :

متى أنتَ عنْ ذُهلية ِ الحيّ ذاهلُ
وَقَلْبُكَ مِنها مُدَّة َ الدَّهْرِ آهِلُ!
تُطِلُّ الطُّلُولُ الدَّمْعَ في كُل مَوْقِفٍ
وتمثُلُ بالصبرِ الدِّيارُ المواثِلُ


وقوله:

بدِّلتَ بعدَ تأنس بتوحشِ
وأعرتَ سمعكَ منْ يبلغُ أوْ يشي
وزعمْتَ أني ذاهلٌ فمنِ الذي
يُدْعَى خَلِيفة َ عُرْوة ٍ ومُرقشِ

>> وقول ابن عبد ربه:

بجودِ أميرِ المؤمنين تَنَبَّعتْ
عليَّ شعابُ العيشِ، وهْيَ حوافلُ
وألبسني ثوبَ الغنَى بعد فاقة ٍ
فأَنضر عودي بعدَ إذْ هو ذابلُ
فأذهلني شُكري له وامتنانهُ
فعقلي من هذا، وذلك ذاهلُ


>> وقول ذو الرمة:

كأنَّ على فيها ـ وما ذقتُ طعمهُ ـ
زجاجة َ خمرٍ طابَ فيها مدامها
أزارتكَ ميٌّ بعدَما قلتَ: ذاهلٌ
فهاجَ سقاماً مستكنَّاً لمامها

>> وقول محمود سامي البارودي:

مساعٍ جلاها الرأيُ ؛ فهي كواكبٌ
لها بينَ أفلاكِ القلوبِ منازلُ
يقصرُ قابُ الفكرِ عنها ، وَ ينتهى
أخو الجدَّ عنْ إدراكها وَ هوَ ذاهلُ

وقوله:

إنْ شئتَ أنْ تحوى المعاليَ ، فادرعْ
صبراً ؛ فإنَّ الصبرَ غنمٌ عاجلُ
احلمْ كأنكَ جاهلٌ ، وَ اذكرْ كأنـ
ـنَكَ ذَاهِلٌ، وَافْطُنْ كَأَنَّكَ غَافِلُ


>> وقول الشريف المرتضى:

والنّاس إمّا واجمٌ متخشِّعٌ
أو ذاهلٌ خلع الحِجى مُتَسَلَّبُ
إن يمض مقتبلَ الشّباب فإنّهُ
نالَ الفضائلَ لم ينلْها الأَشيبُ

وقول >> البحتري:

لَوْ كَانَ يُعْتَبُ هاجرٌ في وَاصِلِ،
أوْ يُسْتَفَادُ لمُغْرَمٍ مِنْ ذاهِلِ
لحرِجتُ مِنْ وَشَلٍ بعَيني سافِحٍ،
وَجَنَفْتَ مِنْ خَبَلٍ بقَلبي خَابِلِ

>> وقول السياب في سراب

عذارانا حزاني ذاهلات حول عشتار

>> وقول ابن الرومي:

عبدُك منهوكٌ بسُقْمِ الهَوى
فداوهِ من سُقْمِك الناهِك
كم قد شكا منك إلى ذاهلٍ
وكم بكى منك إلى ضاحِكِ

شكرا أستاذنا الكبير يحيى السماوي فلولا تعليقك ما تحرك الساكن، وتحية من النيل الحزين إلى الفرات الصامد والعراق المجيد...

* القاموس المحيط للفيروزآبادى

أحمد يحيى
أحمد يحيى
صورة أحمد يحيى
 
المتميز ابراهيم
شعر يحرك

الساكن الغير متحول
وانت تقرؤه
تشعر
بالرغبة في المتابعة
متعة شعرية
لك كل التالق

محمد البلبال شاعر من المغرب
محمد البلبال
صورة محمد البلبال
 

   أعتذر عن قراءتي الخاطئة للبيت " يا زمان الوصل في عينيك .. في صحو المواويل " فقد أسقطت ـ دون أن أدري ـ وتدا ً كاملا هو " من " الذي يسبق " صحو " ... ولذا اعتقدت أن هناك خطأ طباعيا تسبب في الخلل العروضي ..

 لقد وضعت خطا ً تحت " صحو المواويل " ولم أكن أعلم انني حذفت وتدا كاملا " من " 

   القصيدة سليمة عروضيا تماما .... تخلو من اي خلل عروضي ... فالخلل وليد قراءتي الخاطئة الناجمة عن عدم انتباهي لحرف الجر " من " السابق لـ " صحو " ... فعذرا    
يحيى السماوي
صورة يحيى السماوي
 

  ..أخي العزيز الشاعر  المبدع د . أحمد يحيى : لك مني تحية مَنْ صلى الفجر متوضأ بندى الشوق ..

   أسعدتني مداخلتك لسببين ، ألأول أنها جعلتني اكتشف خطأ في قراءتي للمقطع " يا زمان الوصل في عينيك في صحو المواويل " .... فلو لاحظت تعليقي لوجدت أنني وضعت خطا تحت " صحو المواويل " بدون حرف الجر " من " لذا قلت في تعليقي ان الخلل سيستقيم في حال إضافة وتد 

 فلك الشكر على تنبيهي لخطأ قراءتي . 

  وأما السبب الثاني لسعادتي هذه الساعة ، فهو  أن مداخلتك  أعادت إلى ذاكرتي بعض الرطوبة بخصوص اشتقاقات الفعل ذهل ..

 إسمح لي بالإطلالة على الشواهد التي ذكرتها في الأبيات  التي وردت فيها كلمة الذاهل :

في قول عمر بن أبي ربيعة :

ولا أنا عمّن يألف الربع ذاهل ُ 

معنى ذاهل هنا " جاحد " أو " سالٍ " أو " ناس ٍ "

وفي قوله : فلا أنا موصول ولا أنا ذاهل

 معناها هنا " مهجور من الحبيب "

وقول البهاء زهير : والعقل ببعض ذاك  ذاهل
 معنى ذاهل هنا " ثمل وسكران " لأن من شروط الموشحات الاندلسية ( والبهاء زهير بمثابة إمامها ) التغني بثلاث : الطبيعة ، المرأة ، والخمر

  فعقله في  هذا البيت " منشغل عن الدنيا ببعض من هذه الثلاث : العشق ، اللهو ، الخمر "

وأما قول أبي تمام :

متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل  

فمعنى ذاهل هنا " الإنشغال بغير الممدوح " ... البيت مطلع قصيدته التي يمدح بها " محمد بن عبد الملك الزيات " بعد أن أوغر قلبه عليه ومسك يده عنه ، وقد اختتم القصيدة بطلب صريح للمال بقوله :

أكابرنا عطفا ً علينا فإننا 

بنا ظما ٌ برحٌ وأنتم مناهلُ 

والمعروف عن أبي تمام ، أنه رائد من رواد مدرسة التزويق اللفظي والمحسنات البديعية ، ولذا تعمد " الجناس" في هذا البيت ـ مثلما تعمد" الطباق " في البيت :

بُدّلت بعد تأنـّس ٍ بتوحش

وأعرت سمعك من يبلـّغ أو يشي

وزعمت أني ذاهل فمن الذي
يدعى خليفة عروة ومرقش

ذاهل هنا تحمل معنى الشتيمة ... تعني الجاحد أو البخيل ، لذا إستنكر ابو تمام ووصف نفسه  بخليفة االكريم عروة بن الورد ـ في إشارة منه إلى قوله :

أوزع جسمي في جسوم كثيرة

وأحسو قراح الما والماء بارد 

  في البيت الاول " طباق مفرد " وفي البيت الثاني " طباق صورة ( والمحسنات البديعية صفة من صفات شعر أبي تمام  "   

 بيت ابن عبد ربه :

فأذهلني شُكري له وامتنانهُ
فعقلي من هذا، وذلك ذاهلُ

  صيغة ذاهل هنا يا صديقي إسم فاعل ظاهريا ... لكنه يفيد معنى  إسم المفعول ... فلو كان معناه  إسم فاعل ، لكان البيت هجاء ... ستقول كيف ؟

جوابي : الشاعر يمدح الخليفة ... ولا يجوز أن يقول الشاعر للخليفة إنني متعجب ومندهش من كرمك ـ لأن مثل هذا الجواب يعني أن الجود غريب على الخليفة بحيث تعجب الشاعر منه ... معنى ذاهل هنا الثمل وليس الدهشة والذهول ... الثمل ليس بشكره وامتنانه ، إنما : بالخير الذي أنعم به الخليفة عليه   أي ، إن إسم الفاعل الذي يقوم بالإذهال هو الخليفة وليس الشاعر ـ وهنا جمالية البلاغة التي يسميها البلاغيون " باب حسن البيان  " 


  في بيت البارودي جاءت الذاهل بمعنى الدهشة من عجب التي تخلب اللب ولا تـُفقده حجاه

وكذا المعنى  في بيته الثاني  

 اما معنى ذاهل في بيت الشريف الرضي ، فهو السفيه   .. ألا تراه قد وصفه بأنه " خلعَ الحجى مُتـَسَـلـَّبُ ... أي رمى بالعقل والحكمة فهو مسلوب العقل كالسكران ـ وليس كالمندهش ... وباب الوصف بجملة من أبواب البلاغة على رأي أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ." 
الأمر  نفسه  في قول  البحتري :
لَوْ كَانَ يُعْتَبُ هاجرٌ في وَاصِلِ،
أوْ يُسْتَفَادُ لمُغْرَمٍ مِنْ ذاهِلِ
لحرِجتُ مِنْ وَشَلٍ بعَيني سافِحٍ،
وَجَنَفْتَ مِنْ خَبَلٍ بقَلبي خَابِلِ
  ...  المغرم هو المنشغل بشيء ما : إمرأة ، رجل ، مال ، سلطة ...إلخ ... واما الذاهل هنا ، فهو نقيض المغرم ، مثلما أن " الهاجر " في البيت الذي يسبقه هو نقيض " الواصل " فالبحتري وأبو تمام والمتنبي أيضا ، هم من اعمدة مدرسة التزويق اللفظي والمحسنات البديعية التي شهدت أوجها في العصر العباسي الثاني .

 في بيتي ابن الرومي : 

عبدُك منهوكٌ بسُقْمِ الهَوى
فداؤه من سُقْمِك الناهِك
كم قد شكا منك إلى ذاهلٍ
وكم بكى منك إلى ضاحِكِ

معنى ذاهل ليس المندهش ولا السالي ، إنما :  اللاأبالي ، غير المهتمّ بشيء ... فهو نقيض الشاكي ، مثلما الباكي نقيض الضاحك .

 والان : باستثناء بيت البارودي ، فإن الذاهل لا تعني الباعث على الدهشة والذهول ... ولذا طلبت في تعليقي من أخي الشاعر أن يتأكد من الاشتقاق ... لأن معنى الذاهل  الذي أراده في قصيدته ، هو : الباعث على الدهشة بوعي ... ولا معنى سواه ، طالما يتعلق بالحكمة ... فالحكمة تـُدْهِشُ المرء وتحرك فيه الوعي لا تسلبه ... الحكمة خلاصة تجارب ووعي ... ولذا اقترحت عليه استخدام المذهل بدل الذاهل ... المذهل هو الذي يقوم بالإذهال والإدهاش ... وأما الذاهل فالغالب ، هو الذي يقع عليه الذهول ، والحكمة  تـُذهلنا ، وليست هي التي تنذهل ( هذا ما أعتقده حسب فهمي لفقه اللغة وفلسفة الكلمة ـ والجرجاني والجاحظ والمبرد والعسكري أعلم )  
  من المؤسف ان مصادري مثل " لسان العرب " و " القاموس المحيط " أو " المنجد " وغيرها آلاف الكتب ،  قد سُرِقتْ  وصودرت مع كل أثاث بيتي حين هربت من العراق .... فاعذرني إذا كانت إجابتي أو مداخلتي غير وافية ... فهجير الشيخوخة قد أتى على الكثير من مياه الذاكرة ..

  شكرا لكما ومحبة ..
  

 
يحيى السماوي
صورة يحيى السماوي
 
الحبيب السماوي
إذن فقد نجحت!
واستطعت أن آتي بك ثانية إلى هنا
وأنا أدرك كل الإدراك من أنت واللغة العربية
وأنت أحد سدنتها
أتعرف يا أستاذنا
أنني لا أستحي أن أعلن على الملأ أنني لا أتردد في تقبيل حذاء أستاذ اللغة العربية الأستاذ / محمد الدمياطي ... ذلك الرجل العظيم - أمد الله في عمره- الذي علمني أن اللغة كائن حي وليست قواعد صماء...ذلك الرجل الذي قطعت أصابعه العشرة في حرب أكتوبر 1973 وعلى الرغم من ذلك أصبح خطاطا يرسم الحروف رسما رغم عاهته التي حولها إلى ميزة ...

شكرا لك
وشكرا للدمياطي
وشكرا للورشة

أحمد يحيى
أحمد يحيى
صورة أحمد يحيى
 
الشاعر الكبير الأستاذ يحي السماوي
أثمّن عاليا مرورك على النص وإضافة تعليقك
فقط إودّ أن أوضح أنه لايوجد خلل عروضي إذأن الجملة كالتالي يازمان الوصل في عينيك في صحو المواويل 
وهي مكتوبة في النص هكذا
خالص الود
    

إبراهيم زولي
صورة إبراهيم زولي

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات