You are here
إحسبها الأول

إحسبها الأول
محمد شاكر إبراهيم
بينك
وما بين السكه اللى أنت عاوزها مسافه
وبحور
وطريق مش باين منه
غير عتمه ف عتمه
وأبالسه بتقفل باب الجنه
وتفتح باب النار
علشان تتدفه ف عز البرد
هاتغامر ؟
وتنط ف عز البرد
ف نص البحر
هاتغامر !
والضلمه بتقطع حبل خيالك
وبتطفي اللمبه اللى إنت شايفها ف آخر الشارع
...........
بينك
وما بين السكه اللى إنت عاوزها
كفاح
هاتكافح ؟
وتحاول توصل بين الضلمه وبين النور
إحسبها الأول
لا الحلم يشدّك
واللمبه اللى إنت شايفها
ف بؤرة نور
تتحول ...... لحجارة نار
ما تسيبش الحلم يسوقك
ها يحاول يرسم ف خيالك
أشجار وجناين وورود
وطريق مش باين آخره ف عز الظهر
ويقول لك دا طريق النور اللى إنت عرفته
ويقول لك على مجد وشهره وحاجه كبيره
مش ممكن هاتكون ف خيالك
هاتحاول تحلم !
على راحتك
بس إحسبها الأول
قبل الضلمه ما تسكن قلبك
وتنط ف عز البرد
نص البحر
وما بين السكه اللى أنت عاوزها مسافه
وبحور
وطريق مش باين منه
غير عتمه ف عتمه
وأبالسه بتقفل باب الجنه
وتفتح باب النار
علشان تتدفه ف عز البرد
هاتغامر ؟
وتنط ف عز البرد
ف نص البحر
هاتغامر !
والضلمه بتقطع حبل خيالك
وبتطفي اللمبه اللى إنت شايفها ف آخر الشارع
...........
بينك
وما بين السكه اللى إنت عاوزها
كفاح
هاتكافح ؟
وتحاول توصل بين الضلمه وبين النور
إحسبها الأول
لا الحلم يشدّك
واللمبه اللى إنت شايفها
ف بؤرة نور
تتحول ...... لحجارة نار
ما تسيبش الحلم يسوقك
ها يحاول يرسم ف خيالك
أشجار وجناين وورود
وطريق مش باين آخره ف عز الظهر
ويقول لك دا طريق النور اللى إنت عرفته
ويقول لك على مجد وشهره وحاجه كبيره
مش ممكن هاتكون ف خيالك
هاتحاول تحلم !
على راحتك
بس إحسبها الأول
قبل الضلمه ما تسكن قلبك
وتنط ف عز البرد
نص البحر
03/19/2008 - 18:51
القسم:


التعليقات
رغم إعجابي بالنص جمالياً إلا أنني وهذا لا يقلل أبداً منه أراك تقف في صف المفتي والحكومة الذين يلقون باللوم على هؤلاء الضحايا من زهرات شبابنا الذين دفعهم القهر إلى الموت غرقاً وبعض اللائمين غير الحكوميين يقولون أحياناً مثلك إحسبها الأول لكن الحسبة خاسرة فالظلم والقهر خارج الحسابات
عذراًُ لخروجي على النص
أحييك وأشد على يديك
أسامة فرحات
احييك اولاً على موضوع التجربة الذى لا ينفصل عن واقعك الشخصى ربما وواقعك المحيط بشكل أكيد وصادق
إستمتعت أيما متعة بالمقطع الأول من نصك الذى جاء طارحاً لأسئلة مقنعة إستدعتها التجربة
وأحسستك رغم رصدك تشاركه همه وصراعاته واحلامه ومخاوفه
فى لغة موفقة وبناء مناسب تماما للحالة
لكنك فاجأتنى فى المقطع الثانى بشرح للحالة إفتقدت كثيراً طزاجة التجربة
التى طبعت المقطع الاول ببهاء طزاجتها .
لتتغير اللغة من لغة مشاركة مهمومة تعانى كما يعانى من تخاطبه ،
إلى لغة منبرية ناصحة واعظة بدت وكأنها تمتلك اليقين وتتسم بالحكمة وتعلم نهاية التجربة قبل بدايتها
وهذا فى ظنى ما يكرهه الشعر .
واعتقد أن التجربة لم تكن تستدعى أكثر ما جاء به النصف الأول من النص
الذى قال كل مايجب أن يقال فجاء النصف الثانى شارحاً مفسرا للفكرة .
وكأنه أراد أن يؤكد لمتلقيه بإشارات واقعية إرتباط التجربة
بواقع حياتى نعانيه ونسمع عنه يومياً فخرجت القصيدة عن براءة طرحها وإنسانية تجربتها
لترتبط بحدث حتى مع عدم ذكرك له بعينه يوقعها فى فخ الاجترار .
وقد تخدعنا القصيدة أحيانا وتوهمنا بانها لم تنتهى بعد
وتترك مالم تقله عمداً لتراوغ متلقيها
ويظل يعتمل فى وعي كاتبها بعدما يكون اللاوعى قد قام بدوره كاملا .
ملاحظة أرجوا ان تكون لامست النص ولم تتسرع فى الحكم عليه
خرجت من القلب للقلب بود ومحبة لا تفتقد مطلقاً إعجابى بشاعريتك ولغتك
خالص مودتى وإعجابى
هذه رؤيتك الجميل التي تجعلني اعرف انني امام ناقد له تذوقه الشعري ولم اوضح رؤيتي كما فعلت ولكن أشيد مره ثانيه أن النص يدافع عن نفسه كما تعلمنا من الأخرين لك تقديري ومحبتي
أخيك / محمد شاكر