الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • إنْ هو إلا عبيرُ الحديقة ــ نص المجاورين
  • كلما رآنى لوَّح لى
  • للقصائد أيضاً .. بعض الخروج
  • شاهنامة
  • درويشٌ ..يسبحُ فى ملكوت الشارع ..
  • قصيدةٌ .. وربما صندوقَ قمامة ٍ..
الصفحة الرئيسية
صورة عبيد عباس

إنْ هو إلا عبيرُ الحديقة ــ نص المجاورين

الأحد, 09/05/2010 - 16:51 |  عبيد عباس

كُلَّمَا لَمَسْتُهَا تَشَكَّلَتْ
هَا أَنَا ذَا
ـ كَقَادِمٍ مِنْ عَصْرٍ قَدِيمٍ ٍوفى يَدَيْهِ آلَة ٌسِحْرِيَّةٌ ـ
أَمَامَهَا الآنَ
( لَنْ يَخْطُرَ فى بَال ِالمُحَقّق ِأنّى تَسَلْلَتُ
فى غَفْلَةٍ مِنْهُ ـ صَاحِبَ الحَدِيقةِ ـ للحَدِيقةِ
وَخَبَّأتُها فى فُؤادِى ..
ولأنَّهَا أكْبَرُ بَهَاءً مِنْ مِسَاحَتِهِ ـ فُؤادِى ـ
فَقَدْ كَادَتْ أنْ تفضَحَ أمْرى )
......
ـ مِمّا أسْتطيعُ البَوحَ بهِِ مِنْ مُرَاوَدَاتٍ ـ

(1)
وَجَدْتُهَا قَمِيصَاً
كُلَّمَا هَمَمْتُ أنْ أرْتديَهُ اتَّسَع
ولا يمكنُ لذِرَاعىّ أنْ تمْسِكا الكَونَ
منْ أذنيهِ

(2)
زهرةً
ما إنْ دنوتُ من تُوَيْجِِها
حتى مالتْ برأسِهِا للخلفِ
ووضعتْ منديلَها ـ بقرفٍ ـ على أنفهِا ..
وكفكفتْ عبيرَها .

(3)
امرأةً
بمساحة الجحيم أو النعيم ِ الذى
وَعَدَتْ بهِ النصوصُ ( للمُعذّبينِ الجاهلينَ )
فكنتُ هكذا
( . يدالب لثم انأ زجاع .. )
أعودُ بظهرى عكسَ مسارِ السياقِ
لأنهم
( أُوششش )
يتنصتون على القلوبِ ..
ولديهم أرقامُ هواتفِ الداخلين والخارجينَ

(4)
تفاحةً محرمةً
على ( غيرهِ )
ـ كما أنَّ غيرَه لا يحب من الفاكهةِ
سوى خمرِها ـ وهو الوحيد بالنصِّ
من له أن يتفيّأ تحت أيكتها
بالجنونْ.
يا حبيبَها الحنونْ
حنانيكَ يا مولاى
والعفْوَ العفْوَ
لكَ الحزْنُ المُشتهى
ولى اللذةُ العمياءُ
لكَ الجوهرُ المكنونُ فى الأشياءِ
ولى تأويلُها
ولى أن أمرَّ خارج السورِ
وأنتشى
فقط ..
أنـْ ........ تشى .

share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  267 قراءة |  Tags: شعر
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء