ابحث
إنْ هو إلا عبيرُ الحديقة ــ نص المجاورين
كُلَّمَا لَمَسْتُهَا تَشَكَّلَتْ
هَا أَنَا ذَا
ـ كَقَادِمٍ مِنْ عَصْرٍ قَدِيمٍ ٍوفى يَدَيْهِ آلَة ٌسِحْرِيَّةٌ ـ
أَمَامَهَا الآنَ
( لَنْ يَخْطُرَ فى بَال ِالمُحَقّق ِأنّى تَسَلْلَتُ
فى غَفْلَةٍ مِنْهُ ـ صَاحِبَ الحَدِيقةِ ـ للحَدِيقةِ
وَخَبَّأتُها فى فُؤادِى ..
ولأنَّهَا أكْبَرُ بَهَاءً مِنْ مِسَاحَتِهِ ـ فُؤادِى ـ
فَقَدْ كَادَتْ أنْ تفضَحَ أمْرى )
......
ـ مِمّا أسْتطيعُ البَوحَ بهِِ مِنْ مُرَاوَدَاتٍ ـ
(1)
وَجَدْتُهَا قَمِيصَاً
كُلَّمَا هَمَمْتُ أنْ أرْتديَهُ اتَّسَع
ولا يمكنُ لذِرَاعىّ أنْ تمْسِكا الكَونَ
منْ أذنيهِ
(2)
زهرةً
ما إنْ دنوتُ من تُوَيْجِِها
حتى مالتْ برأسِهِا للخلفِ
ووضعتْ منديلَها ـ بقرفٍ ـ على أنفهِا ..
وكفكفتْ عبيرَها .
(3)
امرأةً
بمساحة الجحيم أو النعيم ِ الذى
وَعَدَتْ بهِ النصوصُ ( للمُعذّبينِ الجاهلينَ )
فكنتُ هكذا
( . يدالب لثم انأ زجاع .. )
أعودُ بظهرى عكسَ مسارِ السياقِ
لأنهم
( أُوششش )
يتنصتون على القلوبِ ..
ولديهم أرقامُ هواتفِ الداخلين والخارجينَ
(4)
تفاحةً محرمةً
على ( غيرهِ )
ـ كما أنَّ غيرَه لا يحب من الفاكهةِ
سوى خمرِها ـ وهو الوحيد بالنصِّ
من له أن يتفيّأ تحت أيكتها
بالجنونْ.
يا حبيبَها الحنونْ
حنانيكَ يا مولاى
والعفْوَ العفْوَ
لكَ الحزْنُ المُشتهى
ولى اللذةُ العمياءُ
لكَ الجوهرُ المكنونُ فى الأشياءِ
ولى تأويلُها
ولى أن أمرَّ خارج السورِ
وأنتشى
فقط ..
أنـْ ........ تشى .
