You are here
ابني ...!!

ابني ...!!
صابرين الصباغ
حاملٌ لطفل يتيم كأن رحمي دار للأيتام ، مات والده التهمه حادثٌ بشع ، أُشفق على طفلي الذي ضاعت من قاموسه كلمة أبي .
بعد أربعة أشهر من الوفاة .
تقدم لي كان يُحبني كنا نقطن حياً واحداً سافر عاد بعدما توفي زوجي ، علمَ من أهلي أنني حامل وافق أن ينتظرني لنتزوج بعد الوضع .
كنتُ أحبه قبل أن يركب سفينة الاغتراب قبل أن يبحر ، أرضاً - جواً - بحراً .
عندما كان يأتي لزيارتنا يُحضر معه هدية لي ولطفلي ، يذهبُ معي إلى الطبيب للاطمئنان على صحتي والطفل حتى تخيل الطبيب أنه أبوه .
كنتُ - أحياناً - أدهش من اهتمامه المبالغ فيه .. بي وبابني .
يساعدني عند السير حتى لا أتعثر ، أنساني يُتم إبني ، شعرتُ أن ربي عوضه عنه بأبٍ حنون
كان يطمئن بالهاتف كل ساعة ، ليسأل : أأكلتُ ..؟ أخذتُ دوائي ..؟ كنتُ سعيدة باهتمامه سعادة الوردة برعاية البستاني .
يوما جاءه عملٌ ..
اعتذر - هاتفياً – لسفره ، لم ينسَ أن يوصيني بالحفاظ على صحتي والجنين .
أعثُرُ من فوقِ الدرَج لتحتضنني الأرض بقوة ، أفقد طفلي ليفر اليتيم ، يلحق بأبيه كأنه أضرب عن طعام من مشاعر أبوةٍ من أبٍ بديل .!
الحزن يقطع كل ما تبقى من ذكرى زوجي ..!
تذكرته ، قلتُ في نفسي :
سيفرح بعدما زال العائق الذي كان يؤخر زفافنا .
يرن الهاتف .
- مرحباً حبيبتي .. كيف حالكِ ..وحال الطفل ..؟
أبكي بشدة ..
- فقدتُ طفلي .
يصرخ ..
.- أفقدتِ طفلي ..؟أفقدتِ طفلي
- لماذا تبكي هكذا .. ؟
- فقدنا الطفل .. إنا لله وإنا إليه راجعون .
- أتبكي لفقدان طفلٍ ليس من صلبك ..؟
- نعم .. ألا تعلمين أن الدمعة والتنهيدة وحبة العرق منك أعتبرهم أبنائي فما بالك بطفل ..
بعد أربعة أشهر من الوفاة .
تقدم لي كان يُحبني كنا نقطن حياً واحداً سافر عاد بعدما توفي زوجي ، علمَ من أهلي أنني حامل وافق أن ينتظرني لنتزوج بعد الوضع .
كنتُ أحبه قبل أن يركب سفينة الاغتراب قبل أن يبحر ، أرضاً - جواً - بحراً .
عندما كان يأتي لزيارتنا يُحضر معه هدية لي ولطفلي ، يذهبُ معي إلى الطبيب للاطمئنان على صحتي والطفل حتى تخيل الطبيب أنه أبوه .
كنتُ - أحياناً - أدهش من اهتمامه المبالغ فيه .. بي وبابني .
يساعدني عند السير حتى لا أتعثر ، أنساني يُتم إبني ، شعرتُ أن ربي عوضه عنه بأبٍ حنون
كان يطمئن بالهاتف كل ساعة ، ليسأل : أأكلتُ ..؟ أخذتُ دوائي ..؟ كنتُ سعيدة باهتمامه سعادة الوردة برعاية البستاني .
يوما جاءه عملٌ ..
اعتذر - هاتفياً – لسفره ، لم ينسَ أن يوصيني بالحفاظ على صحتي والجنين .
أعثُرُ من فوقِ الدرَج لتحتضنني الأرض بقوة ، أفقد طفلي ليفر اليتيم ، يلحق بأبيه كأنه أضرب عن طعام من مشاعر أبوةٍ من أبٍ بديل .!
الحزن يقطع كل ما تبقى من ذكرى زوجي ..!
تذكرته ، قلتُ في نفسي :
سيفرح بعدما زال العائق الذي كان يؤخر زفافنا .
يرن الهاتف .
- مرحباً حبيبتي .. كيف حالكِ ..وحال الطفل ..؟
أبكي بشدة ..
- فقدتُ طفلي .
يصرخ ..
.- أفقدتِ طفلي ..؟أفقدتِ طفلي
- لماذا تبكي هكذا .. ؟
- فقدنا الطفل .. إنا لله وإنا إليه راجعون .
- أتبكي لفقدان طفلٍ ليس من صلبك ..؟
- نعم .. ألا تعلمين أن الدمعة والتنهيدة وحبة العرق منك أعتبرهم أبنائي فما بالك بطفل ..
03/15/2008 - 22:47
القسم:

التعليقات
أين هو هذا الحب الأروع؟؟؟
أكاد اسمعك..(في الخيال)
ومع ذلك فالحب موجود...بشكل أو بآخر..
تحياتي ومحبتي
بدأت قصتك بكلمة حامل بما تحمله من معاني الإستمرار والخلود
ثم أتبعتها بكلمات /يتيم/ دار أيتام منسوبتين للرحم
رمز الخصوبة واستمرار الحياة
لتعطي دلائل أخرى توغل في الشعور ومكنون النفس
ثم لعبت على أوتار القلوب مثلما لعبت بالكلمات ومدلولها
حتى وصلت معك للجملة الأخيرة
رائعة التكوين والبناء والدلالة
لا يقولها إلا رجل رائع
فهل عرفتني به ؟
مودتي الصادقة
انتصار عبد المنعم
قرأت القصة أكثر من ثلاث مرات لأحاول أن أخلص نفسي من هذه العبارة
، قلتُ في نفسي :
سيفرح بعدما زال العائق الذي كان يؤخر زفافنا .
................
ولكني أبدا لم أستطع أن أتخلص منها
تري ماهو السبب ؟؟؟
هل لأنها عبارة لا تقولها أم أبدا حتي ولو كانت حامل في مسخ ؟؟؟
هل لأنها عبارة لا تقولها حبيبة تثق في حب حبيبها لها ؟؟؟
أم لأنها عبارة تقولها إمرأة كانت هي بالفعل التي تتمني زوال هذا العائق حتي لا يتأخر زفافها علي حبيبها ؟؟؟
لا أعرف ؟؟؟ لاأعرف ؟؟؟ .. ولعلي أيضا لا أريد أن أعرف ؟؟؟
ماما
زينات القليوبي
موجود الحب فوق أعالي هضاب أرواح مازالت تنعم به
حتى لو اتلهمته تروس الحضارة النهمة
فهو موجود
ودليلي وجودكِ هنا أيها القلب الجميل
مودتي وحبي وقبلاتي
برغم هذا النقد الجميل المبهر
إلا إن هذا الرجل موجودا وإن لم يكن
فدعينا نخلقه بأقلامنا
ونعشقه فوق الأوراق
وحشتيني ياروح
مودتي وحبي
صابرين
وردٌ أرقني
مابال هذه الجملة التي تشبه كرة النار بعدما الهبت مشاعرك قذفيتها إلىّ لتلهبني
جلست أفكر
لكن أمي الجميلة
أليس الحى أبقى من الميت..؟
أو لعلها تخيلته عاشق عادي سيفرح بزوال العائق
أو لعلها كانت تشفق على طفل لا أب له
عندي قصة أخرى أعتقد لو قرأتيها ستعرفين أنها كانت تنظر للأمام بشكل واقعي
لكن بقلب الأم الذي يسكن صدري الموجوع
أقول أن الكمة لا تخرج من قلب أم لكني قد أغفر لعاشقة فالحب هو الجنون
لكنها قالتها بتوجس بين اليقين والشك
ماما
شكرا لقلبك الذي سرق القلم من بين أصابعك وكتب بحب ماكتب
مودتي وحبي وقبلاتي
اعتقد ان جملة سيفرح بعد ما زال العائق الذى كان يؤخر زفافنا
اختبار لمشاعره من العقل الباطن
لكن هو طلع واد ايه حتى لو على الورق بس
تتش وود يابختك بيه لو ان اللى يحبك لازم يبقى كده واكتر
لك كل الحب ودمت مبدعه امال
إغفري لقلب لم يعرف سوي العشق المجنون
لأولاده
ماما
زينات القليوبي
لحقتيني بالاجابة ياجميلة
حبي وتحياتي
ياريته يبقى كدا
لكن راضيين بالقليل بس يكون حب بجد
لك كل الحب والود وقبلاتي
ياسكندرية الهوى
ان الله ليلين قلوب عباد له حتى تصير ألين من اللين والله اننى لأكاد اراه وأعرفه ليس من تصويرك له فحسب ولا لمن رأيتهم بالفعل وحالهم كحاله بل لما هو متوقع من الانسان بكل مافيه من نزعة فطرية بل ان هذا الشخص يكفيه أن يكون مؤمنا حق الايمان ليصبح هذا اليتيم ابنه اوليس كافله مع حبيبنا كهاتين فى الجنة ماذا يحتاج الحب من دافع أقوى من هذا
لمست قصتك شغافى فشكرا لك
عصام عباس
انا اعرف ان به حبكه وقدره كبيره على السرد لكن ينقص
ماهو ما ينقصه
لااعرف
هل لانك نقلتى صوره غير واقعيه
ثانيا الطفل عمود ارتكاز القصه لم يكن له اي من الصفات التى تجعله يكون هكذ
والنهايه صدمه
كيف لك ان تقولى
- نعم .. ألا تعلمين أن الدمعة والتنهيدة وحبة العرق منك أعتبرهم أبنائي فما بالك بطفل ..
وتحولى كل ماكنت قد بنيته فى مخياتى
عموما انتى قاصه رائعه واحب نصوصك جدا
لكن هذا النص لم اجد خط الاتصال
اكيد العيب عندى
مع تقديرى
محمد
انه الرجل النموذج .. والمثال النادر فى هذه الزمن .. أحببت بطلة قصتك فأى إمرأة تستحق هذا الحب من المؤكد أنها إمرأة رائعه .. وتستحق ..
عزيزتى الغاليه / صابرين
ماأجمل ماقرأته وأسعدنى هذذا العزف الجميل على وتر الروح فقد سمعت خلجات نفسك مع كل حرف نهسج هذه القصه الجميله ..
قصه رأئعه وبطلتها أروع لأنها تستحق كل هذا الحب ..
محمود عبد الحليم
ها نحن نتقابل مرة اخرى المرة الاولى في ندوة عبدالله هاشم وها نحن نتقابل في هذا الموقع الجميل اسجل لك اعجابي بكل قصصك تحياتي