You are here
اسى الخيول

أسى الخيول
هادي الناصر
إلى رعد بإسبوعه الثالث في محنته مع الرب
أجهز..
وتوسم بنبل الرصاصة
فالحبل أخرق ..
وضآلتي تدعوه يلهو
فقد سئمت.. وما من مدد
يجر الغيوم من المآتم
أجهز.. !
زمجرة الصراخ تخترق رأسي
رأسي المتنافر معي
النابز من بين قطيع منتكس
والمساق مع القرابين لذبح صائف ..!
المقنن احترازاً لولائم الانكسار
والملاحق دائما بفصائل الأسئلة ..
السليب عنوة لكثافة الفناء
والمسلوب من غبش الحالمات بالعشق
رأسي ..
المناط لي.. وليس لي
.. .. ..
بقدر اعتصام الزيت بفنجان مقلوب
أدرك انتصابه لأول مرة
وقرر أن يذوب في سبيكة من هباء
ويمتطي الريح
فاستدرك وصلة بجسد
ونام على شبق مباد ..!
بقدر ارتكاز الفقاعة
آمن بالفقزات
وظل يلكز جوفه لينفجر
ولعطونة الهواء
صار يعشق الضفادع ..!
بقدر تشزره من الفهود
تبرقع بالتراب
وعاب جلود الحملان
فسور الحدائق بالنفائس
وداس رأسا خاله لأفعى
فعاد نادما
يجره أسى الخيول..؟
بقدر ارتباك المسافة بين عدوين
تأبط الحديد ..
ولاذ بمخالب عقاب ..
وراح يرقب ..
تكالب العصافير على قفص ..!
بقدر انبهار الفقمة بشمس عذول
أسبغ عليه الحطابون
بقيض جريء
ونام يحلم بالثلوج
بقدر تبرؤ الخلاص منه
اختزل الطيوف
ونشط الخواء للهزيمة من أرق
رأسي ..
بقدر ما عاث به الآخرون
عاث بي..!
فصرت أهيئه كل صباح
بمرأى أجنة تتناسل في البالوعات
وشمس جموح
تساهم بانسياح قطرات اللقا
من الجباه ..!
وأسير خطاه
على ترانيم أفئدة تدق كالنواقيس
وأميط لثام كساحة
عن العكاكيز بسيقان زرافة
وأصور له
القنافذ على الأرصفة
أفيالا من دون خراطيم ..!!
و أزوقه
بالمتناثر من أفواه تتقاذع
بالسوءات ..!
أهيئة بكل هذا
وما زال يندف شِعرَهُ بالملاقط ..!
رأسي ...
ذات مساء وحين غادرالجميع إلى عهدة السبات
اندلق على طبق من الضياء وحلق ...
رأى أسهماً ...
تسابق الوميض إليه ...
وأنيناً يتبعه كالظلال ...
وكان ... برفقة ما تكور من ندم ٍ أشوس
ندمُ يقض مضاجع النجوم التي تلفه بالشغاف
كان حزيناً بالفطرةِ
خائفاً ... يؤشر ...
يؤشر بيدِ
أخذت سرف الأصدقاء شكل أصابعها
فأشر .....
للدروب حين تدوس الأقدام في مسامات الركون
للصهاريج المعبأة بماء النار لإزالة الملامح
للشروخ المسطرة على سواد الحيف
والفحولة المختزلة في مكامن النساء
لسخونة الجلود المكرسةِ
لحفظ أوبئة زهرية
وأشار ....
للمنزلات في سلال الهمل
لسطوة القوارض ....
للعناكب وهي تموه للمسارات لتترع بالأزل
لرغباتهم المكبلة بالانكماش
وزوايا الدمع القائمة .... و الجهشات المريرة
للمجاهرين بازدراد الشجن الخانع
والمقامرين بالنواميس
والرؤوس الخفيضة ...
عشاق الجحور
أشار لكل هذا
فتربصوا جسده
غير أنه أنذوى في البحر
يراقص القروش ويحلم
رأسي ...
لماذا يبرهن للبنفسج أن يغدو برياً ..؟
و يتفيأ الصبار على جبل
حيث لا غطاء سوى عطب السقوف
رأسي ....
لماذا يهش الفرشاتِ عن ملامسة الضياء
ويلوح بالنعوش ...؟
ولمَ يواسي الضروع حين تقطر دماً
في هطول الجفاف ..؟
رأسي ...
لماذا يغوي ربيع الأمنيات لجدب الشموس ..؟
ولم يزرع ريشاً لرقبته ..
في مواسم ازدهار المقصلة ..؟
لم اندلق ... لم اندلق أصلا ً
وكان بإمكان أبي أن يستخدم يديه
05/29/2007 - 09:36
القسم:


التعليقات
في عالم يمشي بالمقلوب ، هل يتعين على الاسوياء ان يتدلوا من السقوف كالوطاويط كي يروا الاشياء على حقيقتها ؟
" بقدر اعتصام الزيت في فنجان مقلوب " : يجتهد السوي للإعتصام بقوة الحق ذائدا عن بقايا عبير في فضاءات احلامه ، بينما القادمون من دجى العصور، المؤمنون بحق القوة ، المعتصمون بالسواطير والرصاص المخاتل والمفخخات ، يرون في الجمال قنديلا يفضح عورة ظلامهم ـ فلا غرو لو اغتالوا الشاعر باعتباره الناطق الحق بلسان الجمال وبطفولة الاشياء في عالم يزداد اكتهالا ... عالم يمشي بالمقلوب ، أضحى من المألوف فيه رؤية الدم يسيل من دمى الاطفال والدفاتر المدرسية وحتى من ارغفة الخبز في الافران والمخابز الشعبية ...
يا صديقي الشاعر البهي هادي الناصر : حافظ على رأسك ما دمت تحب عبير القرنفل وتكره دخان الحرائق
جميل ان يتبرقع المرء بالتراب ، ولكن بعد ان يعيش الحياة ـ وأحسبك لم تعشها بعد في وطن لا يقفز من جدار مأساة إلآ وسقط في بئر فاجعة اخرى اكثر عتمة ودما ...
انتبه لرأسك يا صديقي ، فالظلاميون قد اعلنوا العصيان على الله
وليس صباحات العصافير ومساءات الأعشاش فحسب
عش اكثر ما يمكن ، كي تكمل كتابة الاوراق الفارغة التي لم يكمل الجميل رعد مطشر كتابتها ...
مشتاق لك كثيرا ولااريد ان اضيف اكثر
مما اضافه الشاعر يحيى السماوي
فانا اقرا لك باستمرار في الاتحاد..
فانتم ادباء العراق هوية الوطن الحقيقية
فانتبهوا لرؤؤسكم التي غدت هدفا لاعداء الكلمة
وقراصنة العراق .. مع فائق احتراماتي
اخوكم
بدل رفو النمسا
كنت اتمنى ان يهبني الله ملكة الشعر ...كي اتمكن من الارتقاء بلغتي واباريك زهو الكلمات ..فانت زاهي بالرغم من الحزن الكبير الذي تتدفق به كلمات قصيدتك ...هل تعرف ...انني ايضا اتمنى ان يكون لعقلي قابلية الكومبيوتر لحفظ الملفات ...كي احفظ كل المقاطع الجميلة لك ولكثير من شعرائنا وكتابنا الكبار ...وارتكن اليها كلما داهمتني الاحزان ...او بالاحرى اسكن فيها ..فالاحزان لن تغادرنا ...قبل ان تودعنا الى مدافننا ....تحياتي لك ودمت لنا
هديل
عدنان...
تحية وتوق عظيم
من بغداد المسورة بالظلام والدم
من صومعتي المحاصر فيها منذ أكثر من عشرة أيام
دون كهرباء وماء ، سوى مولدة تجر انفاسها
جراً وتشاكسني عندما أريد اللقاء بأحبتي في الورشة
تصور .. كما أنامشتاق للأعظمية التي هي مجاورة للوزيرية محل سكناي ، فأنا لم ادخلها منذ سنتين !!
مشتاق لأبي نؤاس وشارع السعدون .آه .. كم أنا مشتاق للمنصور المنطقة الجميلة والتي باتت شبه مهجورة ومدمرة ..!!
ولا أجرؤ الوصول اليها ..؟
أنا في بغداد .. ومشتاق الى بغداد ..!!
فأي رأس تريدني أن أحافظ عليه وسط هذا الدمار ..؟
بالأمس نشبت أمام مكتبي المقابل لكلية الفنون الجميلة معركة وكانت ابنتي (رسل14 ) ربيعاً تنظر من خلف زجاج المكتب للمترامين فصرخت بها ان تبتعد فأجابتني بكل برود هاي شبيك بابا خل أنباوع ..
وكأنها تشاهد حفلاً أو ما شابه ذلك !!
من هنا ندرك هول الكارثة أزاء أبناؤنا الذين أعتادوا على مرأى الدم
شكراً لقلبك الكبير الذي أشعر أنه معي
وتقبل كبير أحترامي ومودتي
هادي الناصر
كنت أحلم أن بغداد لها سعة بحجم الأفق لتكون ضيفي عند
زيارتك المزمعة الى ارض الوطن
ولكن لي أمل كبير ان هذه الغمة ستنجلي
أن شاء الله ونلتقي
لك مني كبير الود والأحترام
هادي الناصر
أبهجني مرورك الكريم على النص
وأسعدني تعليقك المفعم بالأنسانية
والذي ينم عن ذائقة متقدمة كما أعرفها
شكراً أم أمير الرائعة
والله لوجودك طعم العراق الأصيل
أيتها الأخت النبيلة
دمت لنا ذاكرة مكتنزة بالأبداع
وحاضراً يشي بالتألق والتوهج
عظيم أحترامي
وفائق مودتي
هادي الناصر
شكراً لقراءتك المتأنية
الواقع يقول أن الرصاصة تقتل الكلمة
ونحن نحلم بأن الكلمة تقتل الرصاصة
وما بينهما .. كم سنعطي ..؟
حتى نثبت ما نريد ..!
المأساة التي نعيشها كبيرة
والقادم أعظم
والله في عونك وعوني
هادي الناصر
يمل مننا الصراخ
اليس فعلا هنالك امل
لماذا لم يستخدم ابائنا ايديهم فى الوقت المناسب لصد الغزاة وتغيير الواقع
اننى لا ادرى
تحيتى لك وتقديرى لكل ابطال العراق
يبدو أن الصراخ أصبح قدرنا الأزلي
شكراً لكلماتك النبيلة
وتقبل فائق مودتي واحترامي
هادي الناصر
تلك اللكنة التي يريدون زرعها بنا
ان نتوسد الرثاء اغان ومواويل
اتراه افضل منّا حالا هذا الرعد
وهل ان مغادرته باكراً.. حدث يحسد عليه ؟
اظنها كذلك يا صديقي ..الاتوافقني ؟
لروحك روح تشبهك
اشتقتك جدا
عدنان
تأبط الحديد ..
ولاذ بمخالب عقاب ..
وراح يرقب ..
تكالب العصافير على قفص ..!
بقدر انبهار الفقمة بشمس عذول
أسبغ عليه الحطابون
بقيض جريء
ونام يحلم بالثلوج
بقدر تبرؤ الخلاص منه
اختزل الطيوف
ونشط الخواء للهزيمة من أرق
**
بلغت الشعر ببلاغة الاحتجاج
وهنا اجدك اجمل
هادي الناصر
سنغني
لرؤوسنا ذات يوم
والمعركة لن تولد لنا فأرا
احتج وارفض قدر جمال قصائدك
وضمن كلماتك ان المآل
رفع رؤوسنا
سواء
رفعت فعلا
أو تم قطفها
تربت يداك
أخذتني ونثرتني وأشعرتني بالكآبة
جميلة يا هادي
مودتي
أخيرا كتبت عن رعد
أعرف أن الكتابة تكون جميلة بقدر الحزن المشتعل فينا
بقدر ما حزنت لفقد رعد بقدر ما أفزعني حزنك عليه
رأسي ...
لماذا يغوي ربيع الأمنيات لجدب الشموس ..؟
ولم يزرع ريشاً لرقبته ..
في مواسم ازدهار المقصلة ..؟
لم اندلق ... لم اندلق أصلا ً
وكان بإمكان أبي أن يستخدم يديه
.........................
كن هنا هادي
وكن بخير
ناظرت أيام غيابي التسعين والنيف
والمبرر فوق طاقتي ،
لكني به ألام ...
أيها الساكن في
منذ وأن ولجت الورشة
ودلفتها أول مرة ...
حبيبي هادي وعزيزي الناصر
نحن في الهم في الغم في الحزن في الألم
سواسية ....
كيف لا والقلوب تتخاطب..
كيف لا والقرائح تتعـذب..
صباحا تضمخنا القنوات بدم الشهيد
مساء تبخرنا المحطات بنقوع الوعيد
.. الأرض الواقع
والواقع يؤجج الرأس،
يلعن الصعب العصي
يرجم ما قد تعتم...
أراك يا هادي في مركز القصائد
أراك يا هادي في معمعة النصوص..
لكل كلمة في قصيدتك منطق.
وكلام القلب بين السطور...
الكلمة سلاح
الجملة رشاش
القصيدة دبابة
الديوان خميس عرمرم
والشعر كفاح ....
حبيبي هادي وعدتني بــ ( دموع من أشواك ) ، فأين الدموع ؟
وأين الأشواك ؟
أخوك محمد زريويل
صمتاً عازفا بحثا عن اشلائه ليعلن ابتداء الغابة..من البدء حتى آخر الاندلاق........
اندلاقا شرسا جارحا ..وفحيح همهمة بالجنون, منتحرا في اللا صبر ..في اللا أحد............
سناء لهب
نص باذخ
شعر حد النخاع
وأبلغ
ساحة قتال هذا وليس نصا كتابيا
أبدعت يا هادي العزيز والله أبدعت
محبتي التي لم تزرع لها ريشا في زمن ازدهار الكراهية
مفيد
أستمر دوما فحروفك لهيب تشعل الألم
دمت متألقا
دعاء
عذراً لتأخري في المربد المشؤوم
على كل حال شكراً لك يا صديقي
هادي الناصر
غداً سأقبلك مليون قبلة
وذلك هو الأعتذار
أخي أحمد الحميم
أحبك
هادي الناصر
كلماتك .. دائماً تثلج صدري
لأني أدرك أنك بمستوى فهم النص
شكراً على تعليقك النبيل
هادي الناصر
كلماتك .. أستدراك لفهم وجودي الأنساني
ولهذا .. دائماً
أجد نفسي في مساحة التفسير ..
وتلك هي المعضلة
هادي الناصر
هل تعلم
أن غيابك وضعني في خانة الضياع ..؟
وهل تعلم يا محمد
أن مساحة الشك أتسعت حتى وصلت لأحتضان الكون
وأن الموت الحقيقي بفقد صنو روحك
هل تعلم يا محمد
أنك أفجعتني
يا أبن زرويل
أين أنت يا صنو روحي
هادي الناصر
الكلمات .. دائماً .. تتلاشى بحضرتك أيتها النبيلة
طيب .. تحملي جنوني ..
ومن يتحمل أنثيالي وجنوني بعدك يا سناء
هادي الناصر
الرقبة
هنا
تحت المقصلة
والريش هناك
فمن يجئ بالريش لحفظ الرقبة
شكراً لك أيها النبيل الطيب
هادي الناصر
في المربد .. قلت ما أريد والحمد لله
المهم يا دعاء أن أنفاسك الطيبة معي
رجائي الكبير
أن تكوني مع نازك هذه الليلة
شكراً لك أيقونة نضعها دائماً على القلوب
ورائعة نمسد وجعنا في حضرتها عندما يزدحم السخام
هادي الناصر
شكرا لكلماتك الصادقة
أعتذر عن تأخري في الرد لأني كنت في مربد البصرة
تقبلي فائق أحترامي وتقديري
هادي الناصر
هل تعتقد أننا بدأنا حتى نفكر في الختام
الطريق طويل يا صديقي
شكراً لكلماتك النبيلة
هادي الناصر
لقد كان رعد الكلمة ونحن من نطقها
لتكن عصافيرك المحلقات ذاكرته التي ابادها الطغاة ولنكن نحن من يصطادها
ان نصك يجرحني حدّ البكاء المرّ
عذرا للشعر وخساراته المتكررة .. وعذرا لتقصيري ياهادي
لا أملك سوى أنحناءتي اليك
أيها النبيل
لقد ملأتني شعراً
والله
عشقت المربد لأنكم فيه
هادي الناصر
تمطرنا بوابل من التألق والابداع ونذوب فيك شعرا وحب اين انت يااخي وكيف لي ان اراك
سلام الجنابي