You are here
اكتشاف امرأه

اكتشاف امرأة
محمد شحاته
كان لابد لناصر أن يسرع كي يأخذ القطار إلى
المنصوره...لم يشعر بشئ إلا عندما استلقى جسده على أحد المقاعد,أدرك انه
عبر الطريق السريع وأخرج النقود للحصول على التذكره,وقف ينتظر
القطار...ترى ماذا اعدت ؟له زوجته اليوم من طعام؟ ...هل أعدت حمامه
الساخن؟...ترى هل نام محمد وأحمد...لا..لا..فسوف تصرخ فيهم وتأمرهم
بالذهاب للفراش.
تحسس ناصر جيبه ليخرج هاتفه بعدما سمع رنينه
-نعم يا رجاء...ركبت القطار...ماذا؟...لن أتأخر...مع السلامه
تحرك القطار واهتز بعنف واهتز معه جميع الركاب...بعد قليل مر عامل القطار(الكمسري)ومضى بقلمه على التذكره وسار يكمل عمله ومر خلفه العديد من الباعه الذين يلقون ببضاعتهم على الركاب...وجد ناصر بين يديه العديد من اللعب والمادليات وإبر الحياكه وفرش الشعر.و...و....و....
وجد ناصر وجهه طبع على ظهر احدى فرش الرأس....تناولها وهو يقربها من وجهه يتأمله في تلك المرآه الصغيره...أخذ يتحسس الشهر الخشن الأكرت والشارب الأبيض...والتجاعيد التي خطت وجهه تعيد رسم ملامحه من جديد...أسرع يخرج بطاقته الشخصيه يرى وجهه عندما كان ابن العشرين.....
عاد الباعه إما ليأخذوا بضاعتهم أو نقودهم...ظل ناصر يتأمل وخهه بعد أن اشترى الفرشاه ...مشط رأسه ثم نظرللمرآه ثم وضعها بجواره...
أخذ يتأمل القطار من حوله ويتأمل وجوه الجالسين
.......وضعت رجاء قطع السمك في طبق الدقيق وقلبتها ثم ألقتها في الزيت...ثم رفعت الغطاء عن الأرز وقلبته.
استقرت عيني ناصر على الفتاه الجالسه قبالته وقد اسندت رأسها إلى كتف السيده الجالسه جوارها...وجد ناصر في وجهها عمره الراحل وأيام صباه وصور أحلامه...سأل ناصر نفسه,ما الذي أركب هذه الفتاهالقطار في هذه الساعه؟... هل تعمل أم أنها طالبه في كليه ما؟....هل هي في زياره لأفاربها ؟..تزور أقاربها قبيل منتصف الليل!!!...هل مات أحد أقاربها؟......
توقف القطار في دمنهور..كادت القتاه تسقط لولا يدي ناصر التي أمسكت بها.....
......سقط أحد الأطباق من يد رجاء وهي تضعه على المائده..دقت الساعه لتعلن عن الحاديه عشره...
شكرت ناصر الفتاه بعدما أخرجت سيجاره وأشعلتها ,مدت يدها بواحده لناصر لكنه رفض,فتحت الشباك وتطاير شعرها الأسمر مع الهواء النافذ منه...تأمل ناصر عينها ...وجدها سوداء ...أسنانها صفراء,نظر ناصر من الشباك ,بينما عادت الفتاه بظهر المقعد للخلف...غار رأسها للخلف وبرز جسدها للأمام...جذب عيني ناصر الملابس الضيقه التي ترتديها وكأنها ضبطت بمؤقت زمني لقنبله ستنفجر بعد قليل...ولم يرى ناصرمن وجهها سوى دخان السيجاره المتصاعد.
توقف الطار في طنطا وسقط مع توقفه الشال الذي وضعته الفتاه على رجليها وسقط معه حقيبه يدها...انتشلهما ناصر من الأرض ووضعهما أمامه ....حاول ناصر ان يغطي ساقي الفتاه العاريتين بالشالالتي تشبه بياض الثلج لكنه لم يفعل....
.......بدلت رجاء ملابسها وجلست أمام المرآه تمشط شعرها وبين حين وأخر تتأما نفسها في المرآه وتقف أمامها وتدور....
عادت الفتاه من رحلتها فأخذت تعدل من هندامها وعندما انتهت أخذت الحقيبه والشال من ناصر وقالت بالفرنسيه (ميرسي) أخرجت علبه ميكياج من الحقيبه وأخذت ترسم الحواجب وتملاء العين بالكحل..ووضعت أحمر الشفاه..ولم تنس نصيب وجهها من الحمره...طلبت الفرشاه التي اشتراها ناصر لتمشط شعرها وتهندمه ....نظرت في الرآه خلف الفرشاه تأملت وجهها وتحسسته ثم نهضت لتنفض التراب العالق بملابسها...جلست وأدخلت علبه الميكياج وفرشاه ناصر بعدما قالت له بعد اذنك...ثم تطيبت...سألت ناصر هل ستنزل المنصوره ؟...أسرع يجيب لا...طلخا ..طلخا...
توقف القطار ونهض ناصر وهو يلقي النظره الأخيره على ال....,وسرق نظره إلى السيده النائمه جوارها...توجه إلى الباب وهبط سار بمحاذاه القطار ثم تصنع الوقوف عند الشباك الذي جلس جواره...إلتقط نظره لل...,وتحرك القطار ببطء وهو لازال واقفا أرتفع دخان القطار...وهو يتابع الشباك... رأى ورقه تسقط...ويدها مدلاه من النافذه.....اختفى القطار و ناصر يسجل رقم الهاتف الذي وجده في الورقه.....
....دقت الساعه لتعلن إنتصاف اليل ...أسرعت رجاء للنافذه تنتظر زوجها...عادت للمرآه وتطيبت وأسرعت للنافذه ثانيه.....
دق جرس الباب..أسرعت تفتح بلهفه...وجدت شخص ما أمامها هو زوجها لكنه ليس الذي ذهب لعمله في الصباح...
هو وقف أمامها كأنه يراها لأول مره...وقف يكتشفها من جديد...
**تمت**
تحسس ناصر جيبه ليخرج هاتفه بعدما سمع رنينه
-نعم يا رجاء...ركبت القطار...ماذا؟...لن أتأخر...مع السلامه
تحرك القطار واهتز بعنف واهتز معه جميع الركاب...بعد قليل مر عامل القطار(الكمسري)ومضى بقلمه على التذكره وسار يكمل عمله ومر خلفه العديد من الباعه الذين يلقون ببضاعتهم على الركاب...وجد ناصر بين يديه العديد من اللعب والمادليات وإبر الحياكه وفرش الشعر.و...و....و....
وجد ناصر وجهه طبع على ظهر احدى فرش الرأس....تناولها وهو يقربها من وجهه يتأمله في تلك المرآه الصغيره...أخذ يتحسس الشهر الخشن الأكرت والشارب الأبيض...والتجاعيد التي خطت وجهه تعيد رسم ملامحه من جديد...أسرع يخرج بطاقته الشخصيه يرى وجهه عندما كان ابن العشرين.....
عاد الباعه إما ليأخذوا بضاعتهم أو نقودهم...ظل ناصر يتأمل وخهه بعد أن اشترى الفرشاه ...مشط رأسه ثم نظرللمرآه ثم وضعها بجواره...
أخذ يتأمل القطار من حوله ويتأمل وجوه الجالسين
.......وضعت رجاء قطع السمك في طبق الدقيق وقلبتها ثم ألقتها في الزيت...ثم رفعت الغطاء عن الأرز وقلبته.
استقرت عيني ناصر على الفتاه الجالسه قبالته وقد اسندت رأسها إلى كتف السيده الجالسه جوارها...وجد ناصر في وجهها عمره الراحل وأيام صباه وصور أحلامه...سأل ناصر نفسه,ما الذي أركب هذه الفتاهالقطار في هذه الساعه؟... هل تعمل أم أنها طالبه في كليه ما؟....هل هي في زياره لأفاربها ؟..تزور أقاربها قبيل منتصف الليل!!!...هل مات أحد أقاربها؟......
توقف القطار في دمنهور..كادت القتاه تسقط لولا يدي ناصر التي أمسكت بها.....
......سقط أحد الأطباق من يد رجاء وهي تضعه على المائده..دقت الساعه لتعلن عن الحاديه عشره...
شكرت ناصر الفتاه بعدما أخرجت سيجاره وأشعلتها ,مدت يدها بواحده لناصر لكنه رفض,فتحت الشباك وتطاير شعرها الأسمر مع الهواء النافذ منه...تأمل ناصر عينها ...وجدها سوداء ...أسنانها صفراء,نظر ناصر من الشباك ,بينما عادت الفتاه بظهر المقعد للخلف...غار رأسها للخلف وبرز جسدها للأمام...جذب عيني ناصر الملابس الضيقه التي ترتديها وكأنها ضبطت بمؤقت زمني لقنبله ستنفجر بعد قليل...ولم يرى ناصرمن وجهها سوى دخان السيجاره المتصاعد.
توقف الطار في طنطا وسقط مع توقفه الشال الذي وضعته الفتاه على رجليها وسقط معه حقيبه يدها...انتشلهما ناصر من الأرض ووضعهما أمامه ....حاول ناصر ان يغطي ساقي الفتاه العاريتين بالشالالتي تشبه بياض الثلج لكنه لم يفعل....
.......بدلت رجاء ملابسها وجلست أمام المرآه تمشط شعرها وبين حين وأخر تتأما نفسها في المرآه وتقف أمامها وتدور....
عادت الفتاه من رحلتها فأخذت تعدل من هندامها وعندما انتهت أخذت الحقيبه والشال من ناصر وقالت بالفرنسيه (ميرسي) أخرجت علبه ميكياج من الحقيبه وأخذت ترسم الحواجب وتملاء العين بالكحل..ووضعت أحمر الشفاه..ولم تنس نصيب وجهها من الحمره...طلبت الفرشاه التي اشتراها ناصر لتمشط شعرها وتهندمه ....نظرت في الرآه خلف الفرشاه تأملت وجهها وتحسسته ثم نهضت لتنفض التراب العالق بملابسها...جلست وأدخلت علبه الميكياج وفرشاه ناصر بعدما قالت له بعد اذنك...ثم تطيبت...سألت ناصر هل ستنزل المنصوره ؟...أسرع يجيب لا...طلخا ..طلخا...
توقف القطار ونهض ناصر وهو يلقي النظره الأخيره على ال....,وسرق نظره إلى السيده النائمه جوارها...توجه إلى الباب وهبط سار بمحاذاه القطار ثم تصنع الوقوف عند الشباك الذي جلس جواره...إلتقط نظره لل...,وتحرك القطار ببطء وهو لازال واقفا أرتفع دخان القطار...وهو يتابع الشباك... رأى ورقه تسقط...ويدها مدلاه من النافذه.....اختفى القطار و ناصر يسجل رقم الهاتف الذي وجده في الورقه.....
....دقت الساعه لتعلن إنتصاف اليل ...أسرعت رجاء للنافذه تنتظر زوجها...عادت للمرآه وتطيبت وأسرعت للنافذه ثانيه.....
دق جرس الباب..أسرعت تفتح بلهفه...وجدت شخص ما أمامها هو زوجها لكنه ليس الذي ذهب لعمله في الصباح...
هو وقف أمامها كأنه يراها لأول مره...وقف يكتشفها من جديد...
**تمت**
10/18/2006 - 17:09
القسم:


التعليقات
هذا مقبول كبدايه
كبدايه فقط
يجب أن تقرأ لسنوات و تكتب لسنوات
حتى تخرج لنا دررا رائعه نتوقعها منك مستقفبلا
الى الامام