You are here
الآخرون
الآخـــــــــــــــــــــــــــرون
إبراهيم زولي
ا
دونما سببٍ
خبأتني القرى عن بنيها
وما لمحتْ في قميص الحكايات
من دمهم شارة
أو رأت في شفاه المزامير
فأَفأةً من مياه أناشيدهم
قادمٌ باتجاه البيوت
التي يعرف الكف أبوابها
باتجاه العيون التي يُغرق القلب أسرارها
ولكنها أنكرتني الشوارع يا أبتٍ
كم تحبّ الشوارع كنتَ
التي لا تخون هواجس من يَعبْرون عليها
وفي الفجر توقظهاِ
وتُعدّ لها من ظلالك أجملهم
* * *
لم تعد للرياح مواسمها
- كانت الريح مختالةً -
وتجيئك وحدك دانية
إيه .... يا أبتِ
علّقَتْك لياليك فوق مشنقةِ الذكريات
تمرّ طيور المساءات
تلقط من خبز رأسك أحسنه
وتحط به بين مائدتي
* * *
كانت الساعة الآثمهْ
حين دق الغزاة على الدار
واغتــصَـبَوا وردة من حدائق عينيهْ
قبّلتْهُا ثم سويتُها وطناً في القصائد
أهزوجة في شفاه البناتِ
هلالاً على منكب الليلِ
فأل سنبلةٍ في الخريفِ
وأول تلويحةٍ بالطريقِ
مناقير ألبستها صوت أسمائنا الحاسمهْ
قال لي سوف أرجع في صحوكم
حين أضغاث أحلامكم
وأقص لكم ما تعسر من شررٍ
كنت أنفثه من فمي
لقناديل ناعسة بالشبابيكِ
ما أعلنت لحظةً
أنهم قادمون هنا
أنهم قادمون
هنـــــــــــــــــــا
إنهـــــــــــــــــم
قادمون لنـــــــــــا
إبراهيم زولي-السعودية
خبأتني القرى عن بنيها
وما لمحتْ في قميص الحكايات
من دمهم شارة
أو رأت في شفاه المزامير
فأَفأةً من مياه أناشيدهم
قادمٌ باتجاه البيوت
التي يعرف الكف أبوابها
باتجاه العيون التي يُغرق القلب أسرارها
ولكنها أنكرتني الشوارع يا أبتٍ
كم تحبّ الشوارع كنتَ
التي لا تخون هواجس من يَعبْرون عليها
وفي الفجر توقظهاِ
وتُعدّ لها من ظلالك أجملهم
* * *
لم تعد للرياح مواسمها
- كانت الريح مختالةً -
وتجيئك وحدك دانية
إيه .... يا أبتِ
علّقَتْك لياليك فوق مشنقةِ الذكريات
تمرّ طيور المساءات
تلقط من خبز رأسك أحسنه
وتحط به بين مائدتي
* * *
كانت الساعة الآثمهْ
حين دق الغزاة على الدار
واغتــصَـبَوا وردة من حدائق عينيهْ
قبّلتْهُا ثم سويتُها وطناً في القصائد
أهزوجة في شفاه البناتِ
هلالاً على منكب الليلِ
فأل سنبلةٍ في الخريفِ
وأول تلويحةٍ بالطريقِ
مناقير ألبستها صوت أسمائنا الحاسمهْ
قال لي سوف أرجع في صحوكم
حين أضغاث أحلامكم
وأقص لكم ما تعسر من شررٍ
كنت أنفثه من فمي
لقناديل ناعسة بالشبابيكِ
ما أعلنت لحظةً
أنهم قادمون هنا
أنهم قادمون
هنـــــــــــــــــــا
إنهـــــــــــــــــم
قادمون لنـــــــــــا
إبراهيم زولي-السعودية


التعليقات
أنهم قادمون
هنـــــــــــــــــــا
إنهـــــــــــــــــم
قادمون لنـــــــــــا
يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا