You are here
الأبلم ..

الأبلم
محمود عبد الحليم
الأبـلـم
الغايب الحاضر
زمان ..
كان الشيخ عثمان ..
عيل عنده تلات سنوات ..
كان زينة كل عيال النجع ..
وجهه منور .. كنه القمر العالى فى السموات ...
وقت العصر.. مد البحر ايديه لقمرنا ..
بلعه ف جوفه غراب البين ..
والولده .. والنجع بحاله ..
نزلوا يدوروا ع الغرقان .. ولا لقيوه ..
والناس بتعتِّر .. وتواسى والد عثمان ..
الدنيا وحالها ياحاج محمد .. ياب عثمان ..
***
تلات تيام ..
والنجع يدور ع الغرقان ..
والناس .. فى المحصر قاعدين ..
والاب حزين ..
ولده الغالى .. خطفه البحر غراب البين ..
فى الميتى .. تتجمع كل الاخوان ..
أهل الميت والجيران ..
فى عز الليل ..
سمعوا الناس .. صوت بيزوم ..
والممحوق .. بيقول لاخوانه ..
كنُّه صوت الديب ياولاد .. قالوا نشوف ..!
يمكن رد البحر ولدنا .. فى عز الليل..
ياللا نقوم ونشوف ياولاد ..
قاموا وشالوا الفوانيس .. والدنيا هويس ..
ناس بتقول .. من غربا الصوت ..
ناس بتقول .. من شرقا الصوت ..
من قبلى الصوت .. من بحرى الصوت ..
والصوت الهادر عند البحر ..
بيزيد ويزوم ..
عند البحر .. لقيوا الواد الغايب ..
ساجد ع البر .. ومكلبش بايديه .. فىالطين ..
عريان ..كنُّه لسع مولود ..
الكل اتشهد .. سبحان الله .. العيل حى ..
بسم الله .. شالوه.. غسلوه م الطين ..
لفوه بالبردى ..
والمحصر اتبدل ذكر.. وشكر ..
لله العاطى المنان ..
والنجع يبارك لمحمد ..
على عودة ولده عثمان ..
م البحر اللى بيبلع ولدان ..
سبحان الله ..
الناس بتقول الواد مبدول ..
وطباعه غريبه ..
مخالف كل عيال النجع ..
أمه .. لو تديه كسرة عيش .. يابى الكسرة ..
ويقول لامه حمامى دول ..
ويسقف بايديه ..
تطلع كل عقارب البيت ..
من شق الحيط .. يمسكها بايديه ..
ويقسمها .. اتنين .. اتنين ..
ويقطعها .. اتنين .. اتنين ..
يبلعها .. ويقول الله ..
وامه .. لوتديه حباية شاى ..
يرمى الكوباية ..
تنزل عالبيت الثانى سليمة ..
لابتدلدق .. ولا تنقص م الشاى حباية ..
خلقاته مقطعها ..
ولا طالب غير ستر العورة .. والسر ..
والخلق ف عينه زوال ..
من خلق الله بيفر ..
فر الملسوع .. م العقرب .. والتعبان ..
وبيرمح فى الدنيا ..
رمح الخيل المطلوقة ف قلب المرماح ..
لو يفرح .. يترب ..
ويدقدق ع الارض برجليه ..
لو يبكى .. يدردب دمعه من حواليه ..
لابياكل زى بقية خلق الله ..
ولا طبعه .. زى طبايع خلق الله ..
وف وقت صفاه .. بيغنى يقول..
"حورية مع الدلال ..
بيضة والتمن غالى
وتمنها الصلا والصوم ..
وبعيده عن الخالى ..
****
مرَّت لايام .. والأبلم عوده اشتد ..
والمولى عطا له الطول والعرض ..
والخطوه الليلته .. بتسابق كل خيول الأرض ..
والزول منينا ..!! لو مر بخاطره سؤال ..
لابلم .. بيبادر بالمكنون ..
والناس سموه الابلم .. من يوم الغرقه اياها ..
فى البحر اللى بيبلع ولدان ..
***
وفْ يوم .. قامت امه ف نص الليل ..
لقيت ان الحيط العالى ..
بينها وبين حيط الجيران .. كنُّه ماكان ..
واتنين حراس .. واقفين .. على جوز الخيل الأبيض ..
والحاصل .. كنُّه القصر المفروش بحرير …
والأبلم .. واقف عريان ..
بيقدم لضيوفه القهوة .. وحاله فرحان ..
ِجْرَيت .. قالت لمحمد ..
الحق شوف ولدك عثمان ..
رد محمد : نومى .. كنِّك نايمى .. ودارى السر ..
قالت قوم ..!!
رد محمد . الله يعدى الليله بخير ..
كشف السر .. رقد أمه ثلاث تيام ..
بعديهم ماتت ..
والأبلم عاش سره وياه ..
ولا يعلم حاله غير الله ..
الناس فى بلدنا ..
بيقولوا للأبلم كرامات ..
حتى العربان .. فى الصحرا..
بيقولوا .. قاضى الحاجات ..
مره الضبع هجم فى الصحرا .. ع الأغنام ..
صاح الراعى .. قال الحقنا يا لعريان..
فتح عينه .. شاف الابلم ..
طالع من بين القطعان ..
والضبعة فرت قدامه ..
والأغنام عادت فى سلام ..
***
يوم .. من ذات الايام ..
وقت العصر.. جا لبلدنا شخص غريب ..
توبه حرير .. حتى العمه الليلته حرير ..
مركوبه الاخضر عليلمع ..
كنُّه مالامس بوم الارض ..
وجبينه الابيض بينور ..
وملامحه تشبه لأمير ..
ماشى بيسأل .. وبين عثمان ..؟
وين عثمان ..؟ شاوروا الناس .. ع الديوان ..
قابله ابوه .. رحب بيه ..
ترحيب حيره واستعجاب ..
سأله منين يعرف عثمان ..!!
قال له الضيف ..
صلينا الضهر ف طنطا .. عند السيد ..
ودعانى ولدك عثمان ..
ووصفلى بلده وطريقه ..
جبل اللياح .. الجيضى .. الجبل العالى ..
وجيت طيران على اسوا ن..
جيت طيران ..؟
ايوه ياوالدى.. جيت طيران ..
سأله الوالد كيه بيطير ..؟
قال باتشكل.. شكل الطير ..
ودا حالى وحال الشيخ عثمان ..
كشف السر .. وجاه عثمان ..
ثاير .. غضبان .. صوته الغاضب ..
هز بيوت .. جدران .. بلدان ..
وقفوا الخلق .. يهدوا.. يرضوا.. الشيخ عثمان ..
ليسامح ضيفه الغلطان ..
يومها الناس .. لقيوا الضيف ..
داب دوبان ..! كنُّه ماكان ..
يومها الوالد .. سوى القيد ..
قيَّد بيه الشيخ عثمان ..!!
طوله على قد الخطوه ..
اللى يخطيها الانسان ..
توَّك يامحمد ياب عثمان .. بالك مرتاح ..
على ولدك .. الشيخ عثمان ..
لا حيقدر بعد القيد ..
ينزل ع الرياح ..
ولايطلع جبل اللياح ..
***
غرب بلدنا .. أبْ شلُّوف ..
شيخ أتباعه .. ياجو الوف ..
قابله الابلم ..
سأله وقال له .. رايح وين ..؟
ضحك الراجل باستهزاء ..
قال .. ماناقصنا الا الابلم..!!
سأله الابلم .. شاشك وين ..؟
بس نطقها وقالها الابلم ..
صرخ الراجل .. كنُّه مكتف وبيتألم ..
جلعوا تيابه حتى قميصه ..
لقيوا الشاش مربوط على صدره ..
ورباطه قاسى ومتين .. فكوا الشال ..!!
وابْ شلوف .. اقسم بيمين ..
ان الابلم مش راح يقعد ..!!
ولا حيعمر فيها يومين ..
اخر الشى .. فك الشيخ القيد للأبلم ..
والابلم من بلده هج ..
ولا واحد يعرف من اهله ..
هج .. وفر .. لغاية وين ..!!
والايام بتعدى وتجرى..
وسنين تجرى وراها سنين ..!!
ولازالت اخته المبروكه ..
بتغنى يدموع لبعين ..
"..حورية مع الدلال
بيضه والتمن غالى ..
وتمنها الصلا والصوم ..
وبعيده عن الخالى .."
والغايب ..!! مجهوله بلاده ..
ولايعلمها غير الله ..
لكن ناسه بتستناه ..!!
لسع ناسه .. بتستناه ..!!
09/14/2008 - 05:51
القسم:


التعليقات
هذه ملحمة رائعة تتجلى فيها قدرة التصوير و الحكى و تتابع فيها الصور بطريقة رائعة
أحسنت و دائما أنتظر جديدك
أخوك
عاطف الجندي
لايسعنى الا أقدم لكم شكرى وامتنانى على قراءتكم
الواعيه المتأنيه لنص الأبلم
وهذا أسعدنى جدا فرأيك أضاف لى الكثير
وتحياتى لصديق اعتز به
محمود عبد الحليم
ساجد ع البر .. ومكلبش بايديه .. فىالطين ..
عريان ..كنُّه لسع مولود ..
الكل اتشهد .. سبحان الله .. العيل حى ..
بسم الله .. شالوه.. غسلوه م الطين ..
لفوه بالبردى ..
والمحصر اتبدل ذكر.. وشكر ..
لله العاطى المنان ..
والنجع يبارك لمحمد ..
على عودة ولده عثمان ..
م البحر اللى بيبلع ولدان ..
سبحان الله ..
......
عمدة شعراء العامية
الجميل محمود عبدالحليم
هنا زخم جنوبى طازج مدهش
هنا بهاء حميم واجواء ثرية
تأخذنا لفضاءات الطفولة البكر
شكرا لك ياجميل
ودمت رائعا
محبتى
محمود مغربى
www.almagrapy.jeeran.com
الولد الشقى محمود مغربى
لم تكن مصادفه أن يصافح قلمك الرشيق نصا
يشكل بالنسبة لأى جنوبى موروثا جميلا من تراثنا الجميل
ودائما ما استدفىء بكلماتك العاطرة والوذ بها فى لحظات الوحشة والضجر
وسعادتى بك لاتقدر
محمود عبد الحليم
أ/ محمود
المدرسة التى نتعلم فيها كيفية مواكبة الحرف لمعالم القصيد الفذ
دامت كلماتك جواهرا فى دم الشعر ودامت عباراتك حياة من الصور الجديدة الغير مستهلكة ودامت قصيدتك ابتسامة حب على شفاه الغاضبين
دمت جميلا
مع خالص حبى وتقديرى
سعيد شحاتة
كلماتك بلسم وترياق يداوى الداء
ويثلج الصدور
ويشعر التائق للحظات الحب بالأمل والحميمية
أنت ياسعيد لمسة الحب الجميله فى هذا الموقع
وما الورشة الا حديقة غناء
تفوع بعطر الشوق والمحبة
وتضم فى عضويتها
عمالقة الابداع والمبدعين
أحببت فى أشعارك أفكارك المتميزة
ورؤيتك الجميلة
وشكرا على مصافحتك لنص
زاد بهاؤه بمشاركتك
محمود عبد الحليم
لايقوى عليه إلا كاتب مبدع متمرس ورسام صور وملتقط حساس لهواجس الناس
مودتي وحبي لشاعرنا الأروع محمود
وديع شامخ
مصافحتك للأبلم وسام أعتز به ماحييت
وتعليقك توجنى بتيجان العز والفخر
لان رأيك يضيف لى الكثير
ويشعرنى أن هناك من يشاركنى مشاعرى
واحاسيسى
تحياتى لشاعر اعتز به واتعلم منه الكثير
محمود عبد الحليم
كل سنة وحضرتك طيب يا راجل يا طيب
الحقيقة انت قاص رائع زى ما انت شاعر رائع
دمت بخير
امال
دمتى مبدعة متفردة ومتفوقه
واسعدنى تعليقك الجميل
وبرغم بساطة الكلمات
الا انه يحمل بداخله الكثير
من المعانى التى اسعدتنى ودائما انتى رائعه
محمود عبد الحليم
قصه جميله
اتعبتى وامتعتنى
فى ثوب شعرى جميل
قصيده جميله جدا جدا
مع خالص تحياتى ومودتى
محمد
محمد يوسف حامد
قراءتك للأبلم أسعدتنى
ومشاركتك بالرأى أضاف لى الكثير
تحياتى لأديب احبه واقدره
وأعتز به
محمود عبد الحليم
نصك من النصوص التي تحاور متلقيها أكثر مما تنجلي له ، مكتنز بالخرافة أو ما نسميه الحكايات الشعبية ، وأعتقد أن للحكايات الشعبية نسقا كتابيا يختلف كثيرا في مضمونه وشكله عن نسق هذا النص ، فالسرد هناك يكون لراوٍ يرسل حكاياته عبر مقاطع مختلفة القافية ، متغيرة البحور هذا من ناحية الشكل ، أما من ناحية المضمون فالراوي يدخل أصواتا عبر سرده الحكائي ، ويلون خرافته بثقافات أصحابها المتنوعة ، ويضع رؤى مختلفة داخل الحكاية تترى من وراء سرده وتعليقه وتعقيبه ورؤاه التي تلوح بطرق غير مباشرة ، كانت بين يديك خرافة في رأيي لو أجدت توظيفها جيدا لخرج لنا عمل متجاوز متفرد ، لكنني لاحظت بعض الملاحظات :
أولا : السرد رغم تنقله بين هامش وبؤرة الشعور إلا أنه كان ينداح كثيرا لهامش الشعور ولا يركز على الحدث الأساسي في بؤرة الشعور وهو الأبلم نفسه ، كان السرد أحيانا يذهب للتفاصيل الصغيرة ويترك فلاشه بعيدا عن الحدث الأساسي مما أوقع النص في إشكالية التكثيف ، وعرض جوانبه للترهل أحيانا .
ثانيا : تراوحت مفردات النص بين اللهجة الصعيدية ، والعامية والفصحى ، وكان التنقل بين المفردات الثلاث محيرا للمتلقي ، فالتنقل يجب أن يكون موظفا ولا يأتي مجانيا لئلا يتعرض النص لخلخلة وتصدع لغته المعبرة عنه بالتالي تكون للمتلقي وقفات تؤثر بشدة في انسيابية التلقي نفسها ، وعذوبة التداعي والقبض على اللحظة الكتابية بكل توهجها ، والحقيقة كان من الأجدى الاكتفاء بالصعيدية والعامية شريطة وضع مفردة أم للسرد داخل النص ولتكن الصعيدية الغالبة ، بينما تتدخل العامية كأصوات أو ديالوجات داخلية للنص ، أو تعليقات للراوي الحكّاء بشكل منسق وموظف ليعطي للنص تفردا ملحوظا
من شواهد الفصحى داخل النص مثلا (كان الشيخ عثمان ..عيل عنده تلات سنوات ..) سنوات هنا مفردة فصحى لكنها جاءت في مكانٍ جدير به اللغة العامية نقول مثلا تلات سنين ..
ثالثا : النص الذي يسرد حكاية خرافية أو شعبية يجب أن يكون مملوءً بمقومات الحركة والانتباه والصخب لأنه ـ أصلا ـ نص انتباهي أو بمعنى أخر يقوم على لفت الانتباه وعدم شرود ذهن المتلقي سماعا أو كتابة ، فكان من الأجدى أن تكون هناك أدوات لازمة للنص لكنها غائبة عنه كالسجع ، والتنقل النغمي بين مقاطع النص ، وإدخال عناصر فنية مؤثرة ومرتبطة بالحكي الشعبي أو الخرافي كالموال ، أو التوشيح الثلاثي أو الرباعي ولو مرة أو مرتين.
رابعا : أعود مرة أخرى للغة ولكن بشكل مختلف فاللغة أراها متثاقلة أحيانا تسير بخطى رتيبة ، تتقوقع بشكل استاتيكي جامد وهذا محير رغم أن النص نص حكائي أي لابد وأن تكون لغته السردية منسابة ومتداعية وبسيطة بشكل أكبر من هذا ، هذا التثاقل قد يكون مسموحا في أي نص إلا النص السردي الحكائي الذي تكون بنيته التقنية محصورة في الحكي الشعبي ، وهنا لي سؤال أين شخصية الراوي في كل هذا ؟ هل تتوقف على السرد فقط ؟ ألا يتدخل بقول فصل في مسائل قد تحير المتلقي فيبسطها له ؟ الراوي في رأيي راصد في هذا النص وهذا دور خليق به في نص يحمل هذه المقومات الناقصة فكان يجب أن يساعده تداخل الأصوات والديالوجات الداخلية ، وغلبة الغنائية ـ وهي مفتقدة كثيرا ـ وتنوع الرؤى ، واختلاف الثقافات ، وتبسيط المفهوم.
النص كان بوسعك أن تخلق منه ملحمة ، أو تضفي عليه هالات الميثولوجيا بتوظيف جيد لكنه أفلت كثيرا وابتعد عن هذا.
لكنه على العموم نص محترم ، كتب بإمكانيات جيدة ، ولا تؤثر في نجاحه ما رأيناه من ملاحظات بل كان من الممكن أن تحوله لنص رفيع المستوى ، ومتجاوز
شكرا لك لسعة صدرك
يقف على التخوم بين القصة والشعر
يحمل سمات الحكاية تلك التي كنا نلتف حولها في الليالي المقمرة ، في الرحبة بين البيوت، عندما تهب رائحة زهرة دقن الباشا من شجرة اللبخ العجوز، أحييك لأنك بعث الماضي قويا ، واعتقلت قصة كادت أن تندثر في قصيدة..
مصافحتك لنصى
وقراءتك له تضيف لى الكثير
وما الابداع الا محاولات وتجارب كى نصل الى أشكال اكثر ثراء
سواء فى الشعر أو فى القصه
أسعدتنى بتعليقك الجميل
وأسال الله ان يوفقك فى مسعاك ونقرأ الجديد لك دائما
محمود عبد الحليم
سعادتى لاتقدر بتعليقك البالغ الأهميه لى
ذلك لأن تجربة الأبلم بالنسبة لى من التجارب الملحة للوصول الى شكل جديد أو قالب مغاير للمتعارف عليه فى القصيد العامى
ونظرا لأن العامية المصرية بدءا من مربعات ابن عروس حتى القوالب الزجلية لاستاذنا بيرم التونسى حتى الحضرة الزكية لعمنا فؤاد حداد
وكذلك الاشكال الكثيرة المتعارف عليها مثل النميم
والواو وغيرها
ثرية بالاشكال المتعددة على الرغم من ميلها فى الغالب الى الغنائية
أو السرد على وجه من الوجوه
من هناك كانت رؤيتك عنصرا هاما بالنسبة لى
ولا أخفى عليك سرا أنى تمنيتها منذ أن
نشرها الاستاذ احمد يحيى على صفحات الورشهرؤية ثرية ويجب أن تكون محل دراسة
وتفهم واستيعاب
واعدك أننى سأحاول تلافى ملاحظاتك
شكرا لرجل احببته وسعدت بتعليقه
محمود عبد الحليم
مالك .. فيه إيه أمال لو ماكنتش صعيدى زى حالاتى كنت قلت ايه
دنا والله غلبان جدا وباكمل عشايا نوم
وشوية القصايد اللى ربنا بينعم على بيهم ..
عمنا الدكتور احمد يحيى بيتكرم وبينشرهم لينا
حتى يشعرنا أننا بعينيه
وهو همزة الوصل الجميلة بينى وبينكم
ومالأبلم إلا تجربة نشرت فى الثقافة الجديده عام 2000
وقد من على الله باستضافة مؤتمر أنس الوجود بمحافظة اسوان
كشاعر أسوانى مغترب ومازال يعبر عن أحلام وطموحات الإنسان الجنوبى
وكان لقصائد الرغامة التى كتبتها عن السيرة الذاتيه لأهلى
صدى كبير هناك وكذا قصيدة الأبلم التى نالت حظا جيدا من التكريم
فى النهاية ياعمنا أنا تلميذ صغير فى عالمكم الابداعى الجميل
ولكنى باحاول فقط أن أقول شيئا
ويبقى لى شرف المحاولة
وشرف الانتماء لمبدعى الورشة الرائعه على إختلاف مدارسهم الابداعي
دمت لى أخا وصديقا وعزيزا وارجو الا تحرمنى من سؤالك الرائع
محمود عبد الحليم
ملحمة بها الكثير من الصور الأخاذة والغوص فى أعمق أعماق البيئة الصعيدية الثرية بروعة الحكى وثراء المضمون
منك نتعلم أيها الشاعر الكبير فلا تحرمنا من جزيل عطائك
لاأستطيع أن أفيك حقك لقراءتك الرائعة لنص الأبلم
واذا كان فى النص ما يثرى الوجدان فهو وجدانك الذى رآى نصى بعينه
وبشفافيته وبروحه المستوعبة لشتى الجوانب المعرفه فى ثقافتنا
شكرا من اعماق قلبى ولك خالص تمنياتى بالتوفيق
وكل عام وانت واعضاء ورشتنا الجميله بخير وسعادة
محمود عبد الحليم
لك كل احترامى وفائق محبتى
احمد ابوحج
شاعر
لا أكتمك سرا أنا مفتقدك جدا ومشتاق اليك فوق ماتتصور
واشكرك جدا على ابداء رأيك نحو النص الذى أخجلنى جدا
لانك شاعر ومبدع وفوق كل هذا اعلامى
وزميل عزيز بكلية الاعلام جامعة القاهره
وتعليقك بالنسبه لى شهادة تقدير
اعتز بها ماحييت
محمود عبد الحليم
دخلت لعملك ولا استطيع الخروج منه
دمت شاعرا متميزا
ارجعتنى لحكاوى الجدة وبكارتها وبكارتنا
لك منى كل الشكر والتقدير
سيدة فاروق
سيدة فاروق
سعدت بدخولك وقراءتك لعمل أعتز به
وزادت سعادتى عندما رجعتى
لحكاوى الجدة وبكارتها
دمتى مبدعة رائعه وشاعرة اعتز بها ماحييت
محمود عبد الحليم
الأبلم ملحمه مجدوله برشاقة المبدع الجنوبي السهل الممتنع
ابالحواديت الساحره التي تبعث الخيال وتجري به عالربابه حينا وحينا آخر على صوت المنشد كما السيره الهلاليه التففنا حولهاوكأننا في ليل ساحر بالأساطير حول الكانون المشتعل بكوالح الذره ورائحة الفرن والغيطان والترعه القريبه نتبادل كبابي الشاي الأسود والدفء حولنا متعلقين بعينيك التي تحكي لنا عوالم غير مرئيه نشرأب إليها ونستلهم منك خيالات جامحه الله عليك ياشيخ محمود أسعدتنا جميعاً ودام إبداعك لنا
وكنت منور في ندوة إتحاد الكتاب جدا وسعدنا بقراءاتك لأشعارك الحماسيه الجميله
لا أستطيع ان اصف لك حجم سعادتى بقراءتك لنص الأبلم
وكونك جنوبيه الأصل تعايشتى مع الموضوع بكل حب وامتنان
وفى الواقع
هو محاوله جاده لإضافة شكل جديد للقصيدة العامية
واحمد الله انها وجدت قبولا
وقال عنها بعض النقاد ان لها مذاقا خاصا
سعدت جدا بتعليقك وتحليلك الجميل
ياوفاء الشعر والاحاسيس والمشاعر النبيلة
محمود عبد الحليم
والصديق الأوفى
محمود عبد الحليم
اسعدنى جدا ان اقرأ لك قصيدتك الجميله
( الأبلم ) وان كنت قد سمعتها منك من قبل فى المؤتمر الذى شرفنى
برئاسة امانته العامه00مؤية جامعة القاهره00 لكن كان سماعا على الواقف
الأن القصيده بين يدى 00 استمتعت بها كل الأستمتاع 00 وسعدت بها كل السعاده
دخلتنى بكل عفويتها 00 وسلاستها وهدؤها الجميل
اشكرك بقدر استمتاعى
لك كل حبى وتقديرى
نور سليمان
قراءتك اسعدتنى وتناولك لها بالتعليق استوجب شكرى وامتنانى لك
فمرورك ليس مرورا عاديا
لكنه مرور شاعر كبير اعتز به وبرأيه
محمود عبد الحليم
اسمح لي ان أصف نصك الشعري "بالرواية الزجلية" تلك الرواية التي تحمل في طياتها الكثير والكثير من الموروث الشعبي، باختزال شديد.
فقد استطعت من خلال " الأبلم " أن ترسم صور جميلة تابعناها وبدون ملل.. دمت مبدعا جميلا ومتألقا
أخوك محمد بنعلي
تعليقك اسعدنى واضاف لى الكثير
تحياتى لشاعر اعتز به وبرؤيته التى نتعلم منها الكثير
محمود عبد الحليم
جعلتنى أنتقل لحالة عالية من الاستمتاع بالحكي الشعرى دون التفات حتى النهاية
أهنئك على القصة الشعرية الرائعة
وأتمنى أن أقرأ المزيد والمزيد من روائعك
سميح عزت
بداية اسجل شكرى لتعليقك الجميل
والذى يحمل بين صياغته التغرافيه
ارق المعانى واجملها
وفى الواقع ان هذا النص من النصوص
التى نشرت بديوان ( الرغامة والدراويش )
الذى صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب فى مطلع عام 2008
وهذا الديوان تحديدا يتضمن
الاشكال المتعددة للقصيدة العامية
ولذا تجد بعض القصائد تثير بعض علامات الاستفهام او التعجب
لدى المتلقى الذى عرف العامية
من جانبها المتعارف عليه فقط
هذا ماعنيت ان اوضحه بالنسبه لنص الابلم
والمحتوى للسيرة الشعبية والحكايه المتواترة
فى قالب قصيدة عامية
ويتلاحظ ايضا اختلاف اللهجة الصعيدية عن اللهجة التى تعارف
عليها الناس من خلال النص الأبنودى
وهذا شىء معروف ان اللهجات الشعبيه تختلف من محافظة لأخرى
ويجب مراعاة ذلك عند قراءة النصوص
حتى لايعتقد البعض أن النص بها هنات عروضيه
تحياتى لاديب اعتز به واضاف لى الكثير
محمود عبجد الحليم