You are here

الصفحة الرئيسية

الاعلام..الاعلان العربي..قطع الازلام ولا قطع الاقلام ..كتب عبد شاكر




الاعلام العربي – ام الاعلان العربي
( قطع الازلام – ولا قطع الاقــــــلام )

عبد شاكر


كتابات كثيرة , وتساؤلات ايضا , عن الاعلام العربي تحت عنوان ( الى أين ) .. والتساؤل المشروع لكل كاتب وقارئ معا .. لايمكن فصل الاعلام العربي , عن الاعلان – بأعتباره – أي الاعلام , 

هو أعلان للانظمة العربية مثلها مثل المؤسسات والشركات التجارية التي تريد تسويق منتجاتها .. وبذلك يمكن ان ( نفصل ) الرداء الذي يتلاءم مع كل قضية تطرح .. من أي كاتب وفقا لاتجاهاته المتعددة .. ولاي صحيفة وفقا لمرجعيتها .. بغض النظر عما يكتب في شعار أي صحيفة – مثلا : سياسيه مستقلة – وهي بما تطرحه لاينسجم مع عنوانها , لانه لابد ان يكون هناك تمويل لهذه الصحيفة .. من حكومات او اصحاب شركات .. فضلا عما تمثله تلك الصحيفه من ميول , وبالتأكيد سوف لن تكون بعيده عن المطابخ السياسيه والفكريه الكثيرة في مجتمعنا العربي .. أضف الى ذلك تلك الاقلام التي تكتب .. أكاديميون وسياسيون .. هنا يطرح التساؤل الاهم ؟ هل كل ما يكتب , يكون محايدا , أو فيه من المصداقيه , لما يطرح من موضوعات تخص الشأن العربي .. ولا ينحاز بشكل أو بآخر الى اتجاه معين , تمثله تلك الدولة أو الصحيفة ..

مشكلاتنا العربية , واضحة جدا , وكل من يكتب بهذا الشأن , سوف يدرك القارئ العادي , أو السياسي , ان ما قيل هو , لاجل فلان , أو لغرض أرضاء , تلك الجهة ..

لاننا متخمون بالكثير من التشخيص والتمحيص والتحليل , لمشكلاتنا العربية المزمنه .. وأصبح كل ما يكتب , يدعو بشكل أو بآخر , الى توسيع المفاهيم – صادقة منها ومغلوطة – وتتسع المناقشات .. وتكبر معهاالصحف وتتسع أيضا , الى حد قيام مؤسسات أعلامية ضخمة .. الله وحده يعلم – جهة التمويل – لاجل قضية واحده , نقرأ ونسمع عنها , بل توارثنا حكايتها من الاجداد ..

ونشأت أيضا – تكتلات – أشبه بكارتلات النفط .. هذه تؤيد .. وتلك تعارض .. وثالثه ترفض .. ورابعة تتوعد .. والمشكلة بغاية البساطة –صدق مايطرح - وبحياديه , أنما لاننا عاطلون , ويجب ان نعمل , ونعيش .. وقد يتجاوز الطموح أبعد من ذلك , الى حد أن نصبح – رجال كلام – كرجال الاعمال , ويكثر المريدين , والمنتفعين , ولم تزل القضيه هي نفسها ..

قضايانا العربية كبيرة وشائكة – والغرب بمن فيه !! - يتغلل في العقل والارض , تحت مسميات عديده لاجل المعاونة ظاهريا .. بل نشأت , منظمات خيريه وأنسانية , لها مكاتب وفروع – وموظفين .. لاجل القضيه !! .. وقد تعاطف الكثير مع تلك المنظمات , لدوافع عديدة .. منها واضح علنا ,وآخر مستتر ! ..

ولم يزل يكتب الكثير .. ونحن نقرأ .. ونتابع .. نتألم .. ننسحق .. وبصمت .. لان لا أحد يريد ان يقول الحقيقة , وأن فعل فقد يقطع ( رزقه ) وقطع الازلام ولا قطع الاقلام !! ..

كلاعبي كرة القدم , أصبح لدينا كتاب وسياسيون محترفون – بعقود – قد تتجاوز سعر ( رونالدو ) لاجل القضيه وهي واحدة , أتسعت , لتشمل كل شيئ , الاندماج مع الغرب , وتبني العولمة ,لانها منقذة البشرية , ومع تلك الدولة لانها تساعدالقضيه , ومع المفكر الفلاني , لانه يتبنى القضيه .. ونحن أصحابها !!

بل أتسعت , كي تشمل تغلل الدول – والاخوة الاعداء – داخل الارض والعرض , ونحن نشكر ونشجب , وتتسع الصدور والارض , للاصدقاء .. الى ان جثموا فوق كل شيئ .. واصبحنا , نستجدي .. !! ونستعين بالاجنبي على الاخوه .. حتى بات المثل العربي الشهير – أنا وأخي , على أبن عمي .. وأنا والغريب على أخي وأبن عمي !! ..

ومما زاد الامر سوء .. أبتكار وسيلة جديدة ضمن التسويق الاعلاني – هو أبتكار ( قنبلة موقوته ) ظاهرها – الصراع المزعوم بين التيار الاسلامي والتيار الليبرالي .. يهدف الى تسويق لمنتوج جديد .. سوف يوظف اقلام جديدة , ويعلم الله النوايا من وراء ذلك ,ومتى ستنتهي .. والى آخر الاعلانات( الاعلام ) مما يعطينا الحق أن نسأل الان ونقول : الاعلان العربي عذرا ( الاعلام العربي ) الى أين ياسادة ؟؟؟!!! ..


هذه المقاله كتبها الشهيد عبد شاكر ونشرت في الحوار المتمدن وشروق
صورة فلاح شاكر
القسم: 

التعليقات

 
هل عرفت الان ياشهيدي ان قطع الازلام وليس الرجال لن يوقف الاعلان العربي ولا اقلامه الماجوره ولكني مطمئن وانت ترى بروحك الطاهره ان الشرفاء بعدك يملكون اقلام الرصاص ويكتبون...والاعلان العربي يكسب الجوله الان لكن الاخير لنا وطن ام كفن
فلاح شاكر
صورة فلاح شاكر
 
استمر بالكتابة سيدي المكفن بتراب العراق، انك لم تمت بعد لقد مات قاتلك
انظر، كيف نحتفي بك
حامد سعيد
صورة حامد سعيد

المتصفحون حالياً

يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع

أحدث التعليقات