ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
البحر
الأحد, 06/06/2010 - 14:09 | نور سليمان
البحر
البحر يختصر المسافة
للبنت بعض البرتقالات
توزّعها على العشاق
تلقيها على وجهي .. أغيب
تحمّر وجنتها
وتخشى أنني متّ
وترشُّ بالماء القطيع الظامئ
العشّاق .. أفئدة تنامُ على الرمال
إلى الصباح
مالي إذن
هل لي ببعض الملح
أجثو فوق رمل الشط
انتظر اشتعال الموقف الساخن
بين الريحِ
والموج الغبي
وضعت شرا شفها على التنورة السوداء
خوفا من سهامي
فطلبت منها أن تنامَ
وقلبي المفتونُ يهمسُ :
لا تنامي
والبحرُ متسعُ لسفن الغوصِِ ِ
للبحار
للنورس
والموج المشاكس
ولقلبي الغائب عني .. في يديها
يوم فقط .
ويعود رمل الشط منقوشا بآثار القلوب
كلُّ النهارات أتت
إلا نهار فيه تشعلني
أذوب
كل الشطوطِ مدائنٌ للعشق ِ
إلا الشاطئ المسكون بي
وحدي أراقبُ كل أسراب الطيور .

صباح جميل وعام سعيد على كل
صباح جميل وعام سعيد على كل الاحباب وعود حميد الى بيتى الاصيل ( الورشه ) تحيتى للجميع
جميل بحرك يانور وملىء
جميل بحرك يانور وملىء بالابداع الجميل
محبتى
لست وحدك من يراقب أسراب هذا
لست وحدك من يراقب أسراب هذا العشق المتخلل لرمال الشاطئء وتمرغ جسد القصيدة على ثجاج قطراته الهامية
اننا انعكاس تلألؤالمحار في جسد قصيدتك المثناة نتمتع معك بهذا المدّ وكأننا نمتطي موجه
الراقى دائما ... والحبيب الى
الراقى دائما ... والحبيب الى قلبى وروحى
الشاعر الرائع والصديق والشقيق محمد حسنى
كم تمنيت ان اكون بجوارك فى هذه اللحظه ...
لاصافحك واشكرك على جمال ورقى ذوقك
دمت دائما محبا واخا وصديقا وشاعرا اروع
الرائعه/ دكتوره حنان فاروق
الرائعه/ دكتوره حنان فاروق ....أسعد دائما عندما اقرأ عباراتك
وتعليقاتك التى تدخل بى وتدخلنى الى غير المتوقع وغير المكتشف فى قصائدى
لك مودتى الاخويه لرقى استاذيتك ... وبهاء حروفك
خاتمة راااااااائعة
لعلي أومن كثيراً أن خاتمة القصيدة تصنع روعتها...
نتتبع الحروف لنصل إلى النهايات..فإن لم تفتح صندوق الأسرار ..توقفنا..وصرنا علامات استفهام خبيثة..
شكراً لخاتمة خيالية
البحر والمدن العاشقة
الشاعر المتميز نور سليمان كل الحب لك وكل التدفق الشعرى الجميل ينساب فى روح جميله داخل النص
كل الشطوطِ مدائنٌ للعشق ِ
إلا الشاطئ المسكون بي
وحدي أراقبُ كل أسراب الطيور .
كم تمنيت نور ان اكون شط من الشطوط
لك كل الحب ايها الشط الوحيد
محبتى