الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • نوبة رجوع
  • إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
  • كريمة طه
  • جغرافيا إفتراضية تتلمس تاريخ الواقع ..
  • كريمة طه
  • كريمة طه
  • كريمة طه
  • مرحبا بكم
  • من نحن
  • المَـهَـابْـهَـارَتَـا ... تاريخ الإنسانية من منظور إلهي
  • اطلاق 950 معتقلا من الجماعة الاسلامية قرار تجميلي ام تمهيد للتوريث فى مصر؟
  • شظايا ... ( أحمد العطار )
  • غنيمة الإياب....
  • قصيدة أحمد فؤاد نجم بمناسبة خطبة جمال مبارك
  • إلى الشاعر الذى لم يعد يكتب إلا للصغار ... ( شعر : نصار عبد الله )
  • رسالة تطويني فراقا.......
  • وبانت معالمك فضعنا بلاش ..... ( إلى أرواح شهداء العبارة )
  • البحر يا ماريّا .... ( بقلم : مرسى سلطان )
  • الرجل الذى فقد صوته ..... ( بقلم : ابتسام يوسف الطاهر )
  • قصيدة مهداة إلى مروان البرغوثي وأحمد سعدات وجميع المحاصرين
الصفحة الرئيسية
صورة alwarsha

البحر يا ماريّا .... ( بقلم : مرسى سلطان )

الثلاثاء, 03/21/2006 - 15:31 |  alwarsha


البحر يا ماريا
مرسى سلطان



غمامة العصافير التي طارت قرب الشمس، حملت معها نتفا من قلبي، لكني أوليت لها ظهري ومضيت أركل الأحجار التي بالطريق.
سماء من الزرقة والوهج كانت تلوح بي.. من الزرقة والوهج!
وكنت أحاول الفرار من تلك الذاكرة التي تشدنا دائما لأماكننا، بينما الأيام تتساقط مهملة أمام أعيننا، أقول-تلك الذاكرة هي صنو للموت.
وهكذا كنت أحدث نفسي وأنا أقطع الطريق الذي يشق المدينة نحو البحر ونحوك يا ماريا وأنا "انني افتقد حتى ظلي، غير أن البرودة التي اجتاحت الفرح من قبل أصابت الحزن أيضا".

كانت مستلقية على الرمال الساخنة، وعيناها نحو البحر، وعين الشمس على ظهرها العاري، وحين اقتربت منها وجلست دونما كلمة، رفعت وجهها إلى ونظرت في وجهي، ودونما كلمة، عادت ترنو نحو البحر.
وكنت أكوم تلا صغيرا من الرمال الناعمة وأنا أفكر في افتقادها الوشيك حين سألتني: ألن تكف عن العبث بالرمال؟، كدت تطرف عيني. فأزحت كومة
الرمال بكفي، وسألتها وأنا أنفض التراب من يدي.
ستسافرين يا ماريا؟
بعد أسبوع.

كنت حقا أشعر بافتقادها، لكن قلبي كان قد تحول لعلبة فارغة صدئة، هززتها وأخذت أرجها بجوار أذني فلم أسمع لها صوتا.
سألتني:
هل ستصحبني للمطار؟
وهبطت الطائرات وصعدت، وتخيلت نفسي في زحمة المطار. واقفا في شرفة المودعين، تفر الدمعة من عيني فأمسحها بالمنديل الكيلينكس ثم أعود ألوح لها بيد- مع السلامة يا ماريا.
غير أن ضجيج المطار سرعان ما أصابني بالصداع، فقلت لها: كلا يا ماريا، لا أحب أن أذهب إلى المطار في الغرب، كان قرص الشمس يغوص في البحر رويدا رويدا، والنهار ينطفىء ، وماريا التي احتضنت ركبتيها وجلست تحدق في الشفق، هتفت بانبهارها الطفولي:
آه.. ليتني أستطيع أن أسبح حتى هناك.
الشمس يا ماريا ؟!
كلا.. أعني بيت أمي.

وكنت قد وقفت أنفض بنطلوني لأنصرف، فقلت لها.
هيا اذهبي يا ماريا، اذهبي وجربي.
وكنت أود لو تمهلت، لكنها أخذت تضرب بذراعيها وهي تمضي في البحر ثم تعود تلتفت نحوي وهي تصيح:
هل هذا يكفي.
فأقول لها:

أكثر يا ماريا.. اذهبي .. اذهبي.
وابتعدت كثيرا في البحر ولم أعد أرى في الأفق سوى نقطه صغيرة توغل في البعد ، غير أن الريح كانت تأتيني حاملة صوتها.
هل أذهب أكثر من ذلك.
فأصبح في وجه الريح بأعلى صوتي.
أكثر يا ماريا.. بعيدا.. بعيد.

share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  689 قراءة |  Tags: قصة

Re: البحر يا ماريّا .... ( بقلم : مرسى سلطان )

بقلم: محمد الناصح في الثلاثاء, 03/21/2006 - 22:32
صورة محمد الناصح
واضح أنك من الاسكندريه
مع أن موضوع القصه يحمل بعضا من رائحة التجارب السابقه الا أنك نجحت تماما في افراز تناول جديد
شيء يفرح

و عندك حق  و الله ما حد عارف انت ولا بلادك اللي مسافر


...................................
تحياتي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء