الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • انتصار عبد المنعم
  • لم تذكرهم نشرة الأخبار/وقائع سنوات التيه
  • فتحي سعد والخروج من زاوية العتمة أخيرا
  • نهايات...
  • منى الشيمي ومونودراما القصة
  • التسكع الرقمي
  • عندما يكون المكان بطلا
  • سهيلة بورزق*كأس بيرة
  • فتحي سعد ...قلب كبير مفتون بالفل
  • علاء الأسواني الجمعة القادمة في معهد جوتة بالأسكندرية
  • راحيلا ميزراحي ( غزة – عظمة في حلق الصهيونية )
  • مأزق أحمر!!
  • The bold and the beautifulسوزان تميم وهشام مصطفى ...
  • كوليرا تغريدة البجعة
  • قل لي : أوحشتني !
  • ( مشهد ليلي ) صورة مغايرة لإرادة المرأة في فعل الحب
  • حدث في رحم ما
  • انــتــحــار
  • البلكونة غرام وانتقام !!
  • غجرية
  • وللبحر شئون
الصفحة الرئيسية
صورة انتصار عبد المنعم

البلكونة غرام وانتقام !!

الأربعاء, 03/19/2008 - 20:06 |  انتصار عبد المنعم



البلكونة غرام وانتقام !!
انتصار عبد المنعم


ظلت البلكونة أو الشرفة رمزا للرومانسية في كل العصور ، واحتفظت بشكلها الأسطوري المزدان بالورود والنباتات المتسلقة لتكتمل تفاصيل جلسة تأمل أو هيام لعاشق أو عاشقة
في الأدب استخدمها الكتاب مع النوافذ التي تهفهف عليها الستائر للتعبير عن المشاهد الرومانسية ، ويقف تحتها روميو ينتظر نظرة من جوليت ومعه العازفون ، تتسلق عليها شجرة اللبلاب ومعها يحب حسني زينب ، ماجدولين ألفونس كار , كوزيت وماريوس, بيت أوهام جان جينيه , جوستين , لهم مع الشرفة حكايا ، ديانا وتشارلز وهما يقفان فيها بعد زواجهما الأسطوري يؤكدان على الفكرة الحالمة للبلكونة ، إحسان يتخيل نفسه مع أمه روزا – بعد رحيلها -ـــــ يقفان في شرفة قصر كبير يطلان منها على الدنيا التي عاشاها معا ، ليلى مراد تقف في الشرفة ومحمد فوزي يغني شحات الغرام ، شادية تنتظر فيها كمال الشناوي , عبدالحليم يخلو فيها بزبيدة ثروت
وحتى مشاهد الكوميديا كان للبلكون فيها نصيب
محمد هنيدي أو خضر وهو يقف عسكري خدمة علي أحد الكباري ويخشي أن يستقبل التشريفة وجاكتته ممزقة ، فيلجأ لسيدة في بلكونة أمامه لكي تخيطها له ، فتتشاجر مع زوجها. بينما ابنها يمطره بمسدس مياه.

وعلى الرغم من تلك النظرة الأدبية للبلكونة فقد أثارت البلكونة جدلا غريبا ــــ من وجهة نظرناـــ مابين مؤيد لوجودها ومعارض وكان ذلك على صفحات جريدة الريا ض ، فمنهم من ذكر أنه قبل تقريبا عشرين عاما كان أغلب السعوديين الذين يستعدون لبناء بيوتهم يؤكدون على المقاول أن يضع في اعتباره وجود "بلكونة" وهو يفكر أنها ستكون فكرة جيدةً أن يقف فيها ويطل على الشارع أو يضع طاولة وكرسياً ويجلس في الهواء العليل ولكن كل ذلك انتهى الآن . لا أحد يطالب بوجود بلكونة وأصبحت فكرة مستبعدة جدا . وكان رأي أحدهم أن فكرة وجود البلكونة لا تناسب ثقافة المجتمع السعودي المحافظة. ويضيف : (فكرة وجود البلكونة تم أخذها من تصاميم البيوت الأوروبية والدول العربية التي ليس لديها إشكالية في أن تطل على الآخرين وتكشف بيوتهم ولكن بالنسبة لنا نحن يعتبر هذا أمر غير مقبول . الكثير من الجيران هجروا بلكوناتهم قبل أن يغلقوها نهائيا بعد أن شعروا بالحرج من جيرانهم الذين يعتقدون إنهم يستخدمونها للتلصص عليهم.
في مصر نعتبر وجود البلكونة ميزة عظيمة للشقة بداية من نشر الغسيل حتى الجلسات الدافئة وقت العصاري, ومن سؤال يومي عن الجارة حتى شراء الخضار بواسطة السبت الخوص المربوط بالحبل .
وفي سوريا لا داعي لوجود الشرفة لأن صحن الدار بنافورته البسيطة ونباتاته وزهوره أفضل وأجمل وحولها تتحلق الأسرة والضيوف . وهذا لا ينفي وجود الشرفات التي تطل على أجمل المناظر الطبيعية

السياسة والجريمة
بالرغم من ذلك فقد دخلت البلكونة معترك العمل السياسي وأصبحت رمزا يرتبط بالجريمة الغامضة في مصر
ــــ في مارس2003 وأثناء الاحتجاجات على العدوان على العراق عندما تم توجيه خراطيم ضخ المياه نحو المتظاهرين في نافذة الحزب الناصري بالمقر الرئيسي بشارع طلعت حرب بالقاهرة. عشرات المتظاهرين في بلكونة في الدور الأول.. انسحبوا للداخل فور توجيه خراطيم المياه إليهم من عربات مكافحة المظاهرات.. أصر قائد السيارة على توجيه المياه لمدة تزيد عن عشرة دقائق على بلكونة المبنى في محاولة لإسقاط الميكروفون من يد أحد النشطاء
ــــ أم تلقي بطفلتها في بلكونة الجيران
ــــ زوج يلقي بزوجته من البلكونة, طالبة تلقي بنفسها منها
ــ بلكونة تلقي بنفسها وفيها أم وطفلتها إلي الأرض
ـــ مصرع رجل سقطت عليه بلكونة منزل قديم

البلكون الإنجليزي
لم تقتصر الحوادث البلكونية على عامة الشعب ولكن كان للوجهاء منها نصيب , ولأنهم غير باقي البشر فلابد أن تكون البلكونات تحمل جنسية دولة أجنبية تتحدث الإنجليزية ولابد أن يثار بعد كل واحدة من هذه الحوادث زوبعة وتهمة للراحل ، ثم تهدأ الزوبعة وتقيد الحادثة ضد البلكون
1ـــــ في24أغسطس1973 يتم العثور على جثة مؤسس قوات الحرس الجمهوري في عهد عبد الناصر ـ الليثي ناصف أسفل عمارة ستيوارت تاور بلندن وتنطلق الألسن مذكرة بدوره في اعتقالات مراكز القوة وخدمته العظيمة للسادات وتمكينه من السيطرة على السلطة في مصر.... ثم لا شيء

2ــــ في 1977 يتم العثور على جثة علي شفيق وهو كان مدير مكتب المشير عبد الحكيم عامر ولكنه كان متعفنا داخل شقته في لندن وبجواره مليون جنيه إسترليني، وتنطلق الألسن تفسر الحادث على أنه انتقام من أفراد شبكة لتجارة الأسلحة ....ثم لا شيء

3ــ في يونيو2001 يتم العثور على جثة السندريلا سعاد حسني ملقاة في ذات المكان الذي تم العثور فيه على جثة الليثي ناصف أمام ستيوارت تاور أسفل بلكونة شقتها ، وتنطلق الألسن تذكرنا بعزمها كتابة مذكراتها التي تكشف فيها ما لا ينبغي كشفه حيث تم تجنيدها في جهاز المخابرات في فترة الستينات...ثم لا شيء

4ـــ في يونيو2007 يتم العثور على جثة أشرف مروان المستشار السياسي ومدير مكتب الاتصالات الخارجية للرئيس الراحل أنور السادات‏,‏ وهو زوج مني كريمة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر‏, أسفل المبني الفخم الذي يقيم في الدور الخامس منه في شارع جيمس بارك في منطقة بيكاديللي الراقية ، وتنطلق الألسنة متهمة المذكرات التي كان سيكتبها ، وتتحدث بأنه عميل مزدوج عمل لصالح اسرائيل ومصر ،وتتحدث عن زواجه بابنة عبد الناصر وعلاقته بالسادات ،وتتحدث عن أمواله التي تضخمت واستفحلت ولا ندري من أين ،وتتحدث عن تصفية حسابات قديمة بين تجار السلاح حيث تحول إلى واحد من أكبر تجار السلاح في العالم ، وتتحدث عن ابنه الذي يملك قنوات ميلودي، وألسنة الاتهام توجه للضحية نفسها كالعادة.

وتعلق أسئلة كثيرة ، هل بنيت بلكونات لندن من مواد خام تحتوي على تجارة السلاح والسياسة والمخابرات والمذكرات ؟
وما سر انطلاق الشائعات مقترنة بحوادث بلكونات لندن وفي أشهر الصيف أغسطس ويونيو؟
تساؤلات وتساؤلات تبقى دوما بلا إجابة. وتقيد الحوادث ضد البلكونة (الشرفة القاتلة)

انتصار عبد المنعم - مصر
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  795 قراءة |  Tags: مقالات

تعليق: البلكونة غرام وانتقام !!

بقلم: آمال فتيحة في الخميس, 03/20/2008 - 05:57
بصى يا انتصار
الظاهر والله أعلم ان فيه طار صعيدى
بين بلكونات لندن والمصريين
أو احنا معندناش مقاومه للجاذبيه الارضيه البريطانيه
لكن الاهم من كده ان فيه حاجه غلط
ايه؟؟؟؟؟؟
امال
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

كده يا إنتصار ؟.. تجنني ماما زينات في عيد الأم ؟!!!

بقلم: زينات القليوبي في الخميس, 03/20/2008 - 10:30
صورة زينات القليوبي
منك لله يإإنتصــــــــــــــار
دا إنتي كرهتيني ف البلكونة اللي حيلتي
وخلاص إتشائمت منها ومش حااقف فيها تاني
لحسن حد يزقني .. ولا ينشني رصاصة
وفي الآخـــــر يلاقوا جنبي ديواني الأخير
( أم أحمد المصرية .. ورئيس الجمهورية )..
وساعاتها يقولوا عليّ رحت ضحية .. الشعر السياسـي ؟؟؟
وأتشهر بعد موتي أكتر ماأتشهرت وأنا عايشة مليون مره ؟؟؟
ولا إيه رأيك الواحد يعملها .. أهو برضوا بيقولوا الصيت ولا الغني ؟؟؟
عموما .. من هنا ورايح كل ماأطلع مضطرة لتنشير الغسيل
أو عشان أشتري حاجه بالسبت الخوص أبو حبل ..
 حا أبقي أعمل حسابي وأمسك ديوان أم أحمد المصرية .. في إيدي
ولو حصلي حاجه .. إبقي أعملي أنتي بقي الدعاية اللازمة
وأحتمال ساعتها الديوان يتشهر والنسخة بتاعتة توصل لألف جينه في السوق السودا
وأهو ابقي سبت للعيال والأحفاد ورث يترحموا عليّ بسببه
بدل مايقولوا منك لله ياماما طول عمرك مضيعه اللي وراكي واللي قدامك علي الشعر والندوات والدواووين ..
عموما مستقبل الورثة الشرعيين متوقف علي حماسك في الدعاية ..
وأملي كبير إنك تولعي الدنيا بعد إغتيالي أثناء وقوفي في البلكونة ملوحة لجماهير الشعب بديوان أم أحمد المصرية .. ورئيس الجمهورية ؟؟؟
مانشت يجنن
كده ياإنتصار يابنتي .. في حد يجنن أمه في عيد الأم ؟؟؟

ماما

زينات القليوبي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: البلكونة غرام وانتقام !!

بقلم: فواغي القاسمي في الخميس, 03/20/2008 - 16:44
صورة فواغي القاسمي
أجملت المعنى الحرفي بدقة يا انتصار

بخير توصيف لهذه الصفة المزدوجة للشرفة

فهي الحالمة المتسامرة مع العشاق بوجه رومانسي

و المحتفية بالجريمة ضد مجهول بوجه مضلل قبيح

،
،
هناك لقطات في الحياة لا تستوقف الكثيرين أو تثير إنتباه القلة فقط

أنت هنا تكشفين الغطاء عن الجزء المعتم  من تلك الأشياء

للتحليق بنظرة جديدة ربما كانت غائبة أو مغيبة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: البلكونة غرام وانتقام !!

بقلم: آسية السخيري في الخميس, 03/20/2008 - 17:27
 صحن الدار له سحره كما للبلكونة فتنتها الخاصة يا انتصار... صحن الدار فيه انغلاق على  من احتمى بداخله ممن ينشدون حميمية خاصة تختصر العالم فيها بعيدا عن العيون المترصدة... أما البلكونة فهي تتفتح على العالم الخارجي زقاقا متعرجا كان أو حيا أو شارعا في قلب المدينة أو بحرا تحكي أمواجه أغنية الغربة الذاهبة بعيدا في الأفق... ذاك عالم تنحته الشرفة كي يصبح كونا كاملا قائما بذاته في لحظة ما هي منفلتة حتما من عقال الزمن لمن يحاول أن يخترقها بكل ما يملك من إحساس متفجر يجتاحه حد الحياة، حد الغياب، حد التشظي، حد الحلم والسؤال المتبعثر حول سر ذاك الوقوف الذي يشبه تماما الصعود إلى أعلى قمة في الكون لرؤية ما لا يمكن أبدا أن يرى من سرة عالم كلي لا يعدو أن يكون شرفة لا تتجاوز مساحتها في غالب الأحيان بضعة أمتار مربعة منثورة في الزمن والمكان... البلكونة لها حميميتها الخاصة التي تمنحنا تذكرة سفر في آخر لا نعرفه لكننا بقليل من الجهد الذي قد نوهم أنفسنا أننا لا نسعى إليه خوفا من أن نرمى بتهمة التلصص، نقشر حياته كما شاءت لنا رؤيتنا ونقتحم عليه تفاصيله وخصوصياته كي نكون عالما هو ليس بالضرورة غريبا عنا رغم أنه من نتاج خيالنا الفنتازي البحت ...
دمت كما أنت الذاهبة بعيدا في صميم الأشياء والمعنى
محبتي وأكثر   
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: البلكونة غرام وانتقام !!

بقلم: انتصار عبد المنعم في الخميس, 03/20/2008 - 18:22
صورة انتصار عبد المنعم
آمال العزيزة
مع إني لست من أنصار نظرية المؤامرة
إلا اني في موضوع البلكونة ده بالذات
قلبي متوغوش
وقلبي مابيكدبش أبدا
دمت بألف خير
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: كده يا إنتصار ؟.. تجنني ماما زينات في عيد الأم ؟!!!

بقلم: انتصار عبد المنعم في الخميس, 03/20/2008 - 18:27
صورة انتصار عبد المنعم
ست الكل وأم الكل
زينة قلبي وعمري
أتدرين ؟
لو كان بيدي كنت صنعت لك بلكون جدارها مسك
وملاطها زعفران
وحصباؤها الياقوت واللؤلؤ
ووضعت قلبي لك سجادة تتبخترين عليها
كل عام وأنت بألف خير
ابنتك
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: البلكونة غرام وانتقام !!

بقلم: منى الشيمى في الخميس, 03/20/2008 - 22:00
يا انتصار
نسيت أهم ميزة للبلكونة في المناطق الشعبية ألا وهي ميزة توافر مكان لتربية الدجاج، قفص من الخوص المعشق يوضع على حافة البلكونة ويبطن من الداخل أو الخارج ليمنع الحسد إذا ما نظر الجار إلى الدجاج، وبرق بعينيه فيها ويوضع فيه طاجن لتوضع فيه المياه للدجاج ثم حبات القمح الذي وصل سعر الكيلو الآن إلى ثمانية جنيهات ودجاج فيومي مرقط باللونين الابيض والأسود.. بعد أسبوع واحد يكون الدجاج تحته طبقة مثيرة لروائح التعفن كلها.. لكن صاحبة الدجاج تغض الطرف عن الرائحة ممنية نفسها بدجاجة محمرة في طبق يتوسط المنضدة.. عن نفسي استخدمت البلكونة هذه الأيام لسكنى كالابالا. وهو أرنب لطيف جدا اشتريته من السوق لنطبخ الملوخية على مرقته لكن أولادي فضلوا الاحتفاظ به كصديق لا يجوز ذبحه بعد العشرة..
لا تنسي أن البلكونة كانت السبب في أزمة الزاوية الحمرا حينما – كما قال الرئيس السادات في خطاب له- نقط غسيل أحد الجيران على غسيل الجيران في البلكونة التي في أسفل فقامت أحداث شغب هائلة بين المسلمين والأقباط في مصر..
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: البلكونة غرام وانتقام !!

بقلم: انتصار عبد المنعم في الجمعة, 03/21/2008 - 01:46
صورة انتصار عبد المنعم
فواغي الرائعة
أعتقد أن كل شيء له طبيعة مزدوجة
له ظاهر وباطن
متقلب
طبيعة لازمة للموجود
دمت رائعة متألقة
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

بلكونات زمان ..

بقلم: محمود عبد الحليم في الجمعة, 03/21/2008 - 11:10
صورة محمود عبد الحليم
بلكونة  زمان  يا انتصار   بلكونه  مختلفة  تماما   ..  عن البلكونات اللى  اتكلمتى  عنها  .. 
لإننا   فى  مرحلة  الصبا  اتربينا  على  قيم  وعادات  جميله  قوى  ..  فيه  احترام وخوف  على  الجيرة  وولاد  الحتة  وبناتها  ..  كانت   البلكونه    زمان  فى  بيتنا القديم  فى حى عابدين هى المتنفس  الوحيد   لوالدتى الله   يرحمها  واخواتى البنات  اللى   كانوا  يتجاذبوا  أطراف  الحديث  مع  بنات  الجيران   ولافيش  ولد   مننا ولا  راجل   يقدر   يقرب  وقت  كلام  الستات   مع  بعضهم  أو البنات  ..
كانت  البلكونه   همزة   وصل  بين   الجيران  لتبادل  المنافع   بدل  ماتبعت  حد من العيال  يجبب  حاجه من  جاره   يتم  تبادل  المنافع  من خلالها  ..
والبلكونه   بالنسبه  لى  شخصيا  كانت  أجمل  شىء     عندى  لإنى  بطبيعة الحال   ماكنتش  بعاكس   بنات  الجيران  ولا  باتعدى  حدودى  خالص  ..   كان  كبيرى  إنى لما الاقى  البلكونة  بتاعة الجيران  فاضيه  أتغزل  فى  المنديل  بتاع بنت الجيران  أو  فستانها  المنشور على حبل  الغسيل  ..
وكانت  البلكونه ايضا     سجن  ليا  ولاخواتى الصبيان  لما  كانت أمى  بتستقبل  جارة  ليها  أو  بيقضوا   اعمال نسائية    فكانوا  بيحبسونا  فى البلكونه   وبيقفلوا  علينا  لحد  مايخلصوا   وبعدين  يفتحولنا  ..
ايه  رأيك يا  إنتصار   فى بلكونات  زمان  ..
                                         محمود  عبد  الحليم   
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: البلكونة غرام وانتقام !!

بقلم: انتصار عبد المنعم في السبت, 03/22/2008 - 18:45
صورة انتصار عبد المنعم
آسية
صحن الدار أو الشرفة أو النافذة
عوالم مصغرة نرسمها بخيالنا لعوالم كنا نتمنى العيش فيها
مهرب داخلي ربما
دمت متألقة رائعة الخلجات
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق تعليق البلكونة غرام وانتقام

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأحد, 03/23/2008 - 18:52
صورة انتصار عبد المنعم
منى
بما أضفتيه من معلومات يكون الموضوع البسيط قد تحول إلى بحث شامل
عن الأغراض التي من الممكن استخدام البلكونة
فيها في الحياة والسياسة
تحياتي لكلابالا
سواء استقر به المقام في البلكونة
أو في حلة ملوخية
لك كل الود
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: بلكونات زمان ..

بقلم: انتصار عبد المنعم في الأحد, 03/23/2008 - 18:56
صورة انتصار عبد المنعم
أستاذ محمود عبد الحليم
بلكونات زمان كانت للود والسؤال عن الجار
كما قلت
وأضفت
على الموضوع ليشمل جوانبا لم يحتوها
فشكرا لك على ما أضفته
لك كل ودي واحترامي
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: البلكونة غرام وانتقام !!

بقلم: د.حنان فاروق في الأحد, 03/23/2008 - 23:58
صورة د.حنان فاروق
سلام عليكم انتصار حبيبتى وابنة مدينتي الأحب
لا أدري لماذا وأنا اقرأ ربطت البلكونة بشريط حياتى منذ أن كنت طفلة تحمل سنوات خمس هي كل أصابع قلبها الصغير تحاول أن تطل عينيها من سور البلكونة فى درنة بليبيا حينما كان والدي يعمل هناك..كنت أضع كرسياً صغيراً  أقف عليه لأرى الشارع فيخرجنى من وحدتي قبل أن يولد أخي..خطوات حتى سن المراهقة حيث صادقت شارع الترام تحت بيتنا من خلال البلكونة ..كنت أراقب الشارع والناس والحركة المتغيرة المصاحبة لرحلات الشمس المكوكية حتى الرحيل إلى يوم آخر..سهراتى مع صديقى الأحب (والدي) فى البلكونه حيث أنى وهو من المخلوقات الليلية التى تزدهر بعد الثانية عشرة صباحاً (قبل أن أصبح مسئولة عن بيت وأسرة) ...ثم أخيراً الذكرى الأصعب للبلكونة أيام اختبارات الماجستير حيث كنت أشعر أنى الوحيدة  أسيرة الكتب وجدران المنزل..كنت اراقب الناس من البلكونة فى غدوهم ورواحهم فأجدني أسألني ماالذى ألقى بي إلى ماوراء قضبان زنزانة دراسية اخترتها بنفسي..ورغم حبي لها فقد عزلتنى حتى عن نفسي..كانت وقفتى البلكونية آنذاك عذاب فى عذاب..فالأسير الذى ينظر للشمس من وراء القضبان يزيد عذابه...أما الآن فنحن لا نستخدم البلكونة نهائياً فى منزلى بمنفاي الاختياري ..هنا لا نستخدم البلكونة ولا النافذة..فقط الجدراااااااااااااااااااااااااان...
لكننا على  أية حال...تعودنا...
نشرت الشجون ياانتصار في بلكونتك المرتحلة عبر الزمان والمكان..
تحياتي ومحبتي 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

إنتصاري .. أختذل كل الكلام .. وأقولك بحبك ماما زينات

بقلم: زينات القليوبي في الثلاثاء, 03/25/2008 - 01:24
صورة زينات القليوبي
الأبنة الكبيرة بحبها وشخصها وإبداعها إنتصار

أختذل كل الكلام

وأقولك

بحبك

ماما

زينات
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: البلكونة غرام وانتقام !!د حنان

بقلم: انتصار عبد المنعم في الجمعة, 03/28/2008 - 00:44
صورة انتصار عبد المنعم
أختي الحبيبة حنان
معك في كل كلمة وأشعر بها
فنحن نشترك في كثير مما ذكرتيه
ولكني استطعت أخيرا أن أهرب من الجدران التي كنت أعيش وراءها
في نفس الدولة
خطوة صعبة ولكنها لم تكن مستحيلة
وعدت إلى شرفتي
إلى البحر
إلى نور العالم
لك كل الحب
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء