You are here
البيّنات

البيّنات
إبراهيم زولي
(1)
تمرّ عليّ الوجوه سراعاً
سوى وجهك القمري ّ
فاقرأُ مما تيسر من
كلمات المحبين
كي لا يغيب
تعال إلى جنة تتلظّى
ونارٍ يحن لها العاشقون
فإني رأيتك تصعد سلّمها
خائفاً وغريب
(2)
أجيء إليك وقلبي
حكايات عشق قديم
ألست الذي أشعل الروح
من عنبٍ
يتــــــــدلّى
على الشفتين
وأنبت في ضفة العمر
نخل اليقين
وأحيا الزمان
الرميم
أجيء إليك وقلبي حكايات
عشق
قديم
(3)
تمرّ عليّ المساءات
في خلسةٍ من عيوني
سوى ليلة
جاذبتك رياح الظنون
ولم تطمئنَّ لطير الهوى
حين حط على شجر الذكريات
وأوقد في جانبيك
الصِبا
والجنون
(4)
في دروب تضيء على خجل
وحياء
وحيداً تسير
ألم تنكر الليل حين
تجلّى هلال
السهرْ
ولوّح بالسرِّ حتى اختفى
لـه الأصدقاء تولّوا
ونادوا بأعلى هواهم عليك
وكنت جريحاً تنادم
صحراء ليس لها عاشق أو قمر ْ
(5)
حين تمضي وحيداً
ألا يخلف الشعر ميعاده
والمدينة تلهث خلفي
تخوّفني من ظلال
البيوت
ولم يعد الدرب
من غيمة
ومطر ْ
(6)
حين تأتي وحيداً
فؤادي يجوس الشوارع
يحمل فانوس أوجاعه
ويغني
أنا العاشق المستبدّ
وأنت الجلال
الذي
لا يموت
تمرّ عليّ الوجوه سراعاً
سوى وجهك القمري ّ
فاقرأُ مما تيسر من
كلمات المحبين
كي لا يغيب
تعال إلى جنة تتلظّى
ونارٍ يحن لها العاشقون
فإني رأيتك تصعد سلّمها
خائفاً وغريب
(2)
أجيء إليك وقلبي
حكايات عشق قديم
ألست الذي أشعل الروح
من عنبٍ
يتــــــــدلّى
على الشفتين
وأنبت في ضفة العمر
نخل اليقين
وأحيا الزمان
الرميم
أجيء إليك وقلبي حكايات
عشق
قديم
(3)
تمرّ عليّ المساءات
في خلسةٍ من عيوني
سوى ليلة
جاذبتك رياح الظنون
ولم تطمئنَّ لطير الهوى
حين حط على شجر الذكريات
وأوقد في جانبيك
الصِبا
والجنون
(4)
في دروب تضيء على خجل
وحياء
وحيداً تسير
ألم تنكر الليل حين
تجلّى هلال
السهرْ
ولوّح بالسرِّ حتى اختفى
لـه الأصدقاء تولّوا
ونادوا بأعلى هواهم عليك
وكنت جريحاً تنادم
صحراء ليس لها عاشق أو قمر ْ
(5)
حين تمضي وحيداً
ألا يخلف الشعر ميعاده
والمدينة تلهث خلفي
تخوّفني من ظلال
البيوت
ولم يعد الدرب
من غيمة
ومطر ْ
(6)
حين تأتي وحيداً
فؤادي يجوس الشوارع
يحمل فانوس أوجاعه
ويغني
أنا العاشق المستبدّ
وأنت الجلال
الذي
لا يموت


التعليقات
ياأخ إبراهيم
حين تأتي وحيدا"... فؤادي يجوس الشوارع
شكرا" لك