You are here
التائه يتوه أحياناً

التائه يتوه أحياناً
شريف سيد صلاح
مفتتح :
أنت ...........
............أنا
أنا .........................
.................أنت
فمن أنت ؟
ماركس أنا لا أفهم شيئاً
((1))
إستقرت الحقيقة أسفل قدمى اليسرى بالضبط
فسرت بنعومة بارعة .. حتى لا تفقد الأرض عذريتها
فتنكشف إكذوبتى ................الميتافيزيقية
((2))
عندما سقطت التفاحة على رأس نيوتن
إحتضنت خصوبة الأرض فحولتى الباردة
بقيودها الشاذة .
((3))
راودتنى السماء عن نفسها
مقابل حلة أنيقة
تليق بأن تستر عورتها التى
دامت طويلاً تثير شهوات الكواكب الطائشة
02/25/2008 - 04:24
القسم:


التعليقات
هذا فعلا منعني
هذا فعلا منعني
بقدر ما
اثارني
بناء النص
بقدر ما تهت احلل شفراته
الانزياحية
مبنى ومعنى
لك كل التالق صديقي
عندما سقطت التفاحة على رأس نيوتن
إحتضنت خصوبة الأرض فحولتى الباردة
بقيودها الشاذة .
اجد كل النص هنا
طاقة مجنونة حقيقة
تقديري
نص جميل رغم كونه ضد نهجي الخاص في ابتغاء الوضوح إلا أنه تملكني وابتهجت به وهذا يكفي
أحييك وأشد على يديك
أسامة فرحات
سعيد لمرورك من هنا
شكراً لك
أشكرك لمرورك الكريم على قصيدتى المتواضعة
قلت لك سابقاً
انت شاعر قصيدة نثر قادم بقوة
مشاغبتك الابدإعية تعجبنى بقدر ما تقلقنى - أحياناً - على تركيزك الفنى
وهذا نابع من إعجاب بحرصك على تفرد أظنك ستصل لشواطئه عما قريب
..............
لكن عنوان نصك مازال يشغلنى
ولا أريد أن أتسرع لأصفه ( بالإنقطاع )
لكنه يذهب بى لذلك وأنا لازلت اقاوم
..تحياتى
لكنى حزين لعدم وقوفك طويلاً أمام النص كما تفعل فى ردودك دائماً مع باقى الزملاء
أنتظر عودتك ثانيةً
شريف سيد صلاح
طالما هناك حالة الشك التي أسلمتني لماركس
الحقيقة ذاتها تخيرت أن تكون مخالفة للسائد والمألوف
لتقبع تحت قدم يسرى
......
التائه يستكمل رحلة التوهان ولا ضير
شكرا شريف
قصيدتك أتعبت ذهني كي أفهم بعض طلاسمها ولم أفلح
أحب تلك القصائد المتفردة
لك كل الود
فكنت قطنا
ولبنا
دخلت في الورم الازرق
مع المطر الاتي
سياتي ولدك الجميل السماوي
وسيكون مشردا في غيمة الاسفلت
ورأى أحترمه جداً
شكراً لك