You are here
التباس القائمة *

التباس القائمة *
هادي الناصر
التباس القائمة *
أنعتقَ ...
من شكيمته ِ المساءُ
وراحَ ينشط ُ خبوتهُ من عبقرياتِ الذنوبِ
ولكي ... يحصنَ قوقعة َالخنوع ِ
ألقمَ المؤدة َ ..
فحولة َ النجوم ِ
فهبطت ..
مزاميرُ المجراتِ ..
لحفل ِ ترويج التأرنب ِ للأسود
ونشزَ المحتفلون ..
تراتيل َكل ِ الدهور
بحثِ الشرنقاتِ لموبئة ِالجذام
وعقم ٌتوثب ..
دونَ أنفكاك النبوءة من سطوته
ولكي
لا ينفلت الطاعون ..
تزجج الظلال
الصباحُ ... غادر عتبة مسجدٍ
مبتئساً ... يرتقُ شباكهُ
ليلملمَ الغرقى بدم الأضاحي
ويصيرُ قصاباً بلحوم ٍ شرط السكين
في حاراتٍ شبقية
الشموسُ تبرقت ...
الخشوعُ ..
تعرى في موبقة ٍلعرس ِ قمر ٍ عاهر
والدعاءُ ترقنَ على كنف ِصبح ٍ
يماري الصلاة َبأئمةٍ من ورق ٍ أخضر
والبواباتُ ...
تشيرُ لمفاتيح ٍ يحرسها ثعبان
ثمة ...
من ..
تسلل للخزفيات وتزجج َبالهشيم
أو ..
من ..
إبتلعَ المسلات وتقيأ سكيناً
من ..
نثرَ أطفالاً يبرجون الدروب بالخطايا
أو .. من
انبلجَِ كخرطوم ٍ
يرشُ مياهً آسنة ً على الآس
والمستطرقون ..
يحثون الذباب
من غير بوصلة على ما تبقى
وعجائز َيرتلن لكشف السر ..
عن ركام ٍ مزروع ٍكالشيب
يسلخن من جلودهن ..
حثالة ً من حشفِ السنين
ويمدن الشرايين زهوراً لضريح
أذن الميتات تبوغ ..
تنفثُ دخانها استباحات
تبد دُ
غيظها بالجنائز والنائحين
وأنا ..
رغم أني أحترق من فم ..
لا يمنح هدنة للفافته
من حقي أن اتصوف بالرماد ..
لأني منه
واصرخ من فم أبكم ..
إذ تولد ُالبراكينَ من خيبة ِالحنجرة
وأنبرى بكفٍ ترجف للسماء ِ
بالتساؤلات
لماذا ..
تتوهج الضفادع نكاية بالبحر ..
لصيادين .. يفتتنون بالياقوت..؟
لماذا .. تقضمني التماسيح على مائدة العصور
ولا أنظفُ جرحي ..
الا في هدنة موت بين فكين..؟
لماذا ..
تحثني أمي أن أسرق مكنونات الحارس
في مؤامرة مع الشمس..؟
لماذا ..
تنكفيءُ المسرات أمام دمع متحجر..؟
ولكي.
أقطع دابر الخسارات
رميت .. كل شيء للنضوب مرة واحدة..!!!
منذ أول صرخة ..
لثموا فمي بحليب متعفن
منذ أول حبوة ..
تفخخت المدن بجراثيم الوصايا
كم ألف يوم ..
نمت في ظرف قذيفة
كم ألف مرة ..
تترادف الفؤوس بالتشذيب
حتى كدت أشك في يقظة الأفعى ..
وبالغزال حين تعلم نغنغة الركون
لهذا ..
دجنت هلعي بعنجهة الطرقات
وطويت محراث اللياقة ..
لجدب آخر أتعثر به ..
حين اعود لكنس الكلاب ..
في الطريق لفصل المشيمة ..
وتركت خنجري في كف عذراء
تتشبه بالمومسات
لتوهم النازحين بالمكوث
وتركت قائمة الفناء للقديسين ..
يحتمون بها من شفاه الزوار
وتركت خلفي ..
أزمنة من الشبهات ..
وعيني على الياسمين
الشراع منكفئ كما اراه
لكنه ..
يؤجل موت الريح بسحبي من بين سنابك موج أخرق ..
أما ..
لسيوف القرصان أن تجتث جراداً ..
يسرق السنابل من أفواه الحيتان
أما .. لمصابيحَ تتلألأ في باحات القصور ..
أن تغار من سكين يلمع
أما .. أما .. أما
رغم كل هذا ..
لي نوارس تبتهل في الفراديس
وأملك ذرات الأوزون بجيب قميصي
أنعتقَ ...
من شكيمته ِ المساءُ
وراحَ ينشط ُ خبوتهُ من عبقرياتِ الذنوبِ
ولكي ... يحصنَ قوقعة َالخنوع ِ
ألقمَ المؤدة َ ..
فحولة َ النجوم ِ
فهبطت ..
مزاميرُ المجراتِ ..
لحفل ِ ترويج التأرنب ِ للأسود
ونشزَ المحتفلون ..
تراتيل َكل ِ الدهور
بحثِ الشرنقاتِ لموبئة ِالجذام
وعقم ٌتوثب ..
دونَ أنفكاك النبوءة من سطوته
ولكي
لا ينفلت الطاعون ..
تزجج الظلال
الصباحُ ... غادر عتبة مسجدٍ
مبتئساً ... يرتقُ شباكهُ
ليلملمَ الغرقى بدم الأضاحي
ويصيرُ قصاباً بلحوم ٍ شرط السكين
في حاراتٍ شبقية
الشموسُ تبرقت ...
الخشوعُ ..
تعرى في موبقة ٍلعرس ِ قمر ٍ عاهر
والدعاءُ ترقنَ على كنف ِصبح ٍ
يماري الصلاة َبأئمةٍ من ورق ٍ أخضر
والبواباتُ ...
تشيرُ لمفاتيح ٍ يحرسها ثعبان
ثمة ...
من ..
تسلل للخزفيات وتزجج َبالهشيم
أو ..
من ..
إبتلعَ المسلات وتقيأ سكيناً
من ..
نثرَ أطفالاً يبرجون الدروب بالخطايا
أو .. من
انبلجَِ كخرطوم ٍ
يرشُ مياهً آسنة ً على الآس
والمستطرقون ..
يحثون الذباب
من غير بوصلة على ما تبقى
وعجائز َيرتلن لكشف السر ..
عن ركام ٍ مزروع ٍكالشيب
يسلخن من جلودهن ..
حثالة ً من حشفِ السنين
ويمدن الشرايين زهوراً لضريح
أذن الميتات تبوغ ..
تنفثُ دخانها استباحات
تبد دُ
غيظها بالجنائز والنائحين
وأنا ..
رغم أني أحترق من فم ..
لا يمنح هدنة للفافته
من حقي أن اتصوف بالرماد ..
لأني منه
واصرخ من فم أبكم ..
إذ تولد ُالبراكينَ من خيبة ِالحنجرة
وأنبرى بكفٍ ترجف للسماء ِ
بالتساؤلات
لماذا ..
تتوهج الضفادع نكاية بالبحر ..
لصيادين .. يفتتنون بالياقوت..؟
لماذا .. تقضمني التماسيح على مائدة العصور
ولا أنظفُ جرحي ..
الا في هدنة موت بين فكين..؟
لماذا ..
تحثني أمي أن أسرق مكنونات الحارس
في مؤامرة مع الشمس..؟
لماذا ..
تنكفيءُ المسرات أمام دمع متحجر..؟
ولكي.
أقطع دابر الخسارات
رميت .. كل شيء للنضوب مرة واحدة..!!!
منذ أول صرخة ..
لثموا فمي بحليب متعفن
منذ أول حبوة ..
تفخخت المدن بجراثيم الوصايا
كم ألف يوم ..
نمت في ظرف قذيفة
كم ألف مرة ..
تترادف الفؤوس بالتشذيب
حتى كدت أشك في يقظة الأفعى ..
وبالغزال حين تعلم نغنغة الركون
لهذا ..
دجنت هلعي بعنجهة الطرقات
وطويت محراث اللياقة ..
لجدب آخر أتعثر به ..
حين اعود لكنس الكلاب ..
في الطريق لفصل المشيمة ..
وتركت خنجري في كف عذراء
تتشبه بالمومسات
لتوهم النازحين بالمكوث
وتركت قائمة الفناء للقديسين ..
يحتمون بها من شفاه الزوار
وتركت خلفي ..
أزمنة من الشبهات ..
وعيني على الياسمين
الشراع منكفئ كما اراه
لكنه ..
يؤجل موت الريح بسحبي من بين سنابك موج أخرق ..
أما ..
لسيوف القرصان أن تجتث جراداً ..
يسرق السنابل من أفواه الحيتان
أما .. لمصابيحَ تتلألأ في باحات القصور ..
أن تغار من سكين يلمع
أما .. أما .. أما
رغم كل هذا ..
لي نوارس تبتهل في الفراديس
وأملك ذرات الأوزون بجيب قميصي
* القائمة : هي العين الصحيحة التي لا ترى
هادي الناصر
هادي الناصر
02/19/2007 - 07:53
القسم:


التعليقات
......
.......
.......
........
عذرا ياصاح
لم أجد كلاما يليق؟؟؟؟بهذا السمو
أيها المبدع الكبير
أن تغار من سكين يلمع
أما .. أما .. أما
..........................................
صباح الخير ياهادي الناصر
صباح الذكريات الجميلة
ليت لي اجوبة على اسئلتك المدماة
سوى ان اقول
تحمل ثقل الكلمات
دمت مبدعا
جمال المظفر
أسمح لى أن أنحنى أنا اليوم
لبهاء حرفك .. ورعة كلماتك
ودقة ونقاء تلك الطلقات الموجهة بهما ..
الى كل ثعبان وتمساح
تحية لك من القلب
دعاء
وجهت وجهي وسلمت امري الى شاعريتك المفرطه
علي المو......سوي
قم.....ل
و تملك ذرات الأوزون بجيب قميصك
أيها العراق
دمت عراقا فى العراق
لا ينام إلا فى ظرف قصيدة
في مؤامرة مع الشمس..؟
لماذا ..
تنكفيءُ المسرات أمام دمع متحجر..؟
ولكي.
أقطع دابر الخسارات
رميت .. كل شيء للنضوب مرة واحدة..!!!
هادي ايها الناصر ها انت تعزف للثورة مجددا
اعزف بحرفك
لمعان سكين الحبر والشعر
فمصابيحهم عتمة
وباحات قصورهم سجن
مفتاحها في ذرات الاوزون التي بجيبك
لو تعطينيها سأرميها في القاع
هدية للحيتان وحكما بالمؤبد
عيناك قائمتان
عجيب ياابا شموس
فالزمن الان الرؤية فيه ضباب!!!!!
حبي الذي يتجدد
شكراً لكلماتك النبيلة
عصر الأحد حاولنا الأتصال بك ولم نفلح
وكان البث مباشراً ولمدة ساعة وكنت اتمنى ان اسمع صوتك
تحيات الجميع
وشوقي الأكبر
هادي الناصر
جمال المظفر
لك مني كل الحب
وشكراً لروعة كلماتك النبيلة
دمت مبدعاً
هادي الناصر
نعم اكتب بطريقة المعجنات المرة
ولكن بهاؤك يجعلها
كلش حلوة
لك الألق الدائم
ايها الجميل
هادي الناصر
اول مرة اقف عاجزاً عن الرد
ولكن التمس العذر لروحي
من روحك الكبيرة
فلن اسمح للبهاء ان ينحني
انت سامقة كأي ملكة سومرية
اقول لك
فائق احترامي
المشفوع بأنحناءة اكبار
هادي الناصر
لاأعلم .. كلما تكتب لي اراك جالس امامي تبادلني الوجع
ولااعلم ايضاً لماذا اشعر انني اعرفك منذ فجر التأريخ
تسعدني ابداً روعة تعليقاتك
دمت مبدعاً
هادي الناصر
اقف اجلالاً لبهاء كلماتك
أيها الأنسان الرائع
كبير الأمتنان لأطلالتك التي تغبطني
تقبل فائق الود والأحترام
هادي الناصر
حبيبي ابو النور
ها هو بعينين قائمتين وكان رصده هكذا
فلو ابصر لصاح الجمع اسملوا
عيناه ...!!
انه بلاء كل الأكوان
لا.. بل اقتلوه
انه الجذام
لا.. انفوه
فذاك ..العذاب الذي لايطاق
هادي الناصر
رغم تلك"القائمة"
العين الصحيحة التي لا ترى
سلمت عيونك الشعرية
ودمت صديقا عزيزا
بشطيط النبيل
شكراً
وأجمل شكر
وقلباً يتدفق حباً وتوقاً للقاء
هادي الناصر
أبا الشموس..
يقول النواّب وليس من باب المقارنة(طبعا)
وآه من العمر بين الفنادق لايستريح
أرحني قليلا فأني بدهري جريج !!
وعاميا لعريان السيد خلف..
ارضعتني أمي بدمعها من عرفت الصوت
وغطتني بحزنها من مشت عني !!
ايها الراهب ؟
كم ستنزف من الشعر ..
وأي منا سيحمل كل هذه الفاجعة القصيدة؟؟!!
alrubayi2007@yahoo.com
لكنه ..
يؤجل موت الريح بسحبي من بين سنابك موج أخرق ..
رائع ياهادي
دمت مبدعا
لك مني فائق الأحترام
والعرفان لمرورك الكريم
دمت مبدعة متألقة
هادي الناصر
اشتقت اليك
اسرع بالعودة
لاشي يستحق غيابك
الأمور ستحل بوجودك
تقبل وافر الحب
هادي الناصر