الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • انتصار عبد المنعم
  • لم تذكرهم نشرة الأخبار/وقائع سنوات التيه
  • فتحي سعد والخروج من زاوية العتمة أخيرا
  • نهايات...
  • منى الشيمي ومونودراما القصة
  • التسكع الرقمي
  • عندما يكون المكان بطلا
  • سهيلة بورزق*كأس بيرة
  • فتحي سعد ...قلب كبير مفتون بالفل
  • علاء الأسواني الجمعة القادمة في معهد جوتة بالأسكندرية
  • راحيلا ميزراحي ( غزة – عظمة في حلق الصهيونية )
  • مأزق أحمر!!
  • The bold and the beautifulسوزان تميم وهشام مصطفى ...
  • كوليرا تغريدة البجعة
  • قل لي : أوحشتني !
  • ( مشهد ليلي ) صورة مغايرة لإرادة المرأة في فعل الحب
  • حدث في رحم ما
  • انــتــحــار
  • البلكونة غرام وانتقام !!
  • غجرية
  • وللبحر شئون
الصفحة الرئيسية
صورة انتصار عبد المنعم

التسكع الرقمي

الثلاثاء, 06/09/2009 - 00:03 |  انتصار عبد المنعم



التسكع الرقمي
انتصار عبد المنعم


قديما قالوا : "قل لى ماذا تقرأ، أقل لك من أنت» واليوم تبدلت المقولة لتكون «قل لى مع أى المواقع الإلكترونية تتعامل، أقل لك من أنت».
ولكن حتى لو سألت هذا السؤال فلن تجد إجابة وافية عند الكثير من الشباب الذين يدخلون إلى موقع ما عملا بنصيحة صديق، ثم يسلمهم هذا الموقع لآخر، وهكذا يمر الوقت وهم بلا هدف يتسكعون على شبكة الإنترنت. فهم تركوا التسكع فى الشوارع ليمارسوه على شبكة الإنترنت يجذبهم هذا العالم اللامحدود الافتراضى الذى يتيح لهم ما لا يتوافر فى عالمهم الحقيقى.
وكما يحدث بين المتسكعين فى الشوارع ومقاهى العالم الحقيقى من معاكسات ومشاكسات ومشاكل متنوعة، يحدث أيضا فى مقاهى العالم الافتراضى. فغرف الدردشة والتعارف والمدونات ما هى إلا مقاه افتراضية للتسكع الرقمى لجأ إليها الشباب كوسيلة للهروب من عالمهم المأزوم ،يعوضون فيها ما ينقصهم فى واقعهم. يرسمون لأنفسهم الصورة التى تستهويهم، محتمين باسم مستعار. يهربون من تابوهات المجتمع المتوارثة. يهاجمون الدين ويتحدثون فى السياسة، ويتحدثون عن الجنس بحرية ويمارسونه افتراضيا.
فمن ترهبه نظرة واحدة من رئيسه فى العمل أو من زوجته، وجد الفرصة مهيئة ليرسم صورة كاملة لنفسه كبطل سياسى ومناضل، وهذا لا يتطلب أكثر من مدونة مجانية عليها صورة جيفارا واسم مستعار وكلمة رديئة اللغة يسب فيها الحكومة والدولة بمن فيها. وفى لمح البصر يصبح بطلا. ثم يأتى من يشجع أبطال طواحين الهواء، وتظهر مجموعات من أبطال الوهم لتتوهم أن بإشارة واحدة منها سيخرج الشعب المصرى يهتف بحياة اسم مستعار لشخص بلا هوية.
أيضا وجد الكثير من الشباب فى تسكعهم بين المواقع وغرف الدردشة فرصا لتفريغ طاقاتهم التى عجزوا عن اشباعها بسبب الحالة الاقتصادية التى تعيق تطلعاتهم فى الزواج وتكوين أسرة، هذا فى الوقت الذى وجدوا فيه أنفسهم محاصرين بالعرى المجانى في الشوارع وعلى شاشات الفضائيات المليئة بأجساد شهية محلية ومستوردة زادها الكولاجين والسليكون جمالا على جمال.
وجاء الأزواج بمشاكلهم الزوجية، فلم تكتف بعض الزوجات بدور المخبر الذى يمارسنه فى الواقع، فجئن ركضا وراء أزواجهن يراجعن تعليقاتهم وتعقيباتهم فى مدونات تخص سيدات، ثم يتفضلن بترك سيل من الشتائم لصاحبات المدونات كأنهن خططن لخطف أزواجهن.
وكما تصادف مختلا عقليا فى طريقك إلى العمل، تصادفه أيضا بين المتسكعين الافتراضيين ،فظهر مجنون مريم الذى مارس تسكعه هنا وهناك معلنا عشقه لمريم، ومن أجلها زين مدونته بصور كثيرة لنساء يحملن اسم مريم. وعندما لم تستجب له مريم كتب تعليقات بذيئة وألصقها بها، ليتضح بعد ذلك أنه يعانى خللا نفسيا خلفته سجون النظام.
أما متسكعو المحادثة على الماسينجر من الرجال، فهم جميعا ممن يرسمون لأنفسهم صورة الرجل الكامل الذى يبحث عن المرأة الكاملة والتى وللمصادفات العجيبة تكون فى أول سيدة تظهر أون لاين ثم يتبعه منهج واحد، ومقرر معاد عن شخصه الفريد الذى لا مثيل له، وعن تلك التى كان يحلم بها وأخيرا وجدها على الشات.
وهكذا يمر الوقت وتتعاظم أكاذيب المتسكعين، بل يصدقون أنفسهم، حتى ما إذا انقطع النت أو انتهت نقودهم فى المقهى الافتراضى، عادوا إلى طبيعتهم يتسكعون على الأرصفة ريثما يسجلون دخول مرة أخرى ليعودوا إلى تسكعهم الرقمى.

مجلة أكتوبر العدد1702
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  535 قراءة |  Tags: رأى

التسكع الرقمي

بقلم: د.حنان فاروق في الأربعاء, 06/10/2009 - 21:05
صورة د.حنان فاروق
جملة كنت أسمعها من الفنان القدير (يوسف وهبي ) رحمه الله كانت دائماً تطرق شيئاً في نفسي..ترسم ابتسامة على وجهي تحمل طابعي السخرية والحكمة في آن..
(ما الدنيا إلا مسرح كبير)
الإنترنت أيضاً مسرح أكبر لكن مشكلته أن مسرحياته مكررة ومعادة إلى حد كبير..لا ننكر أبداً أن العقلاء يستطيعون التعامل مع النت بما يفيدهم ويفيدون به..لكن الكم الأكبر من رواد النت تائهين فى فراغاته النصف افتراضية إذ بحكم الوقت لم يعد النت أرضاً افتراضية بل أصبح أرضاً مهجنة بين الواقع والخيال وبين الحقيقة والحلم وأحياناً الكابوس...
تحياتي لك ياانتصار يارائعة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

التسكع الرقمي

بقلم: سامي العامري في السبت, 06/13/2009 - 23:14
الأديبة النابهة إنتصار عبد المنعم
حيّاكِ وبيّاكِ على هذا الطرح الصادق والمتبرِّم وكم من المرات يدخلون عِبرَ المسنجر  بأسماء وصور زائفة وبلغة تُذيب ثلوج سيبيريا برقّتها !!
لا نملك إلا أن نأسف ولا ندري أين يسير بنفسه مجتمع بلا حصانة ثقافية ولا تجربة في السلوك المتحضر ولا يعرف قيمة التقنية الحديثة التي لو أراد بالفعل أن يتقدم ويرقى فهي تفتح له الكثير من السبل
تقبلي شكري وتقديري
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

التسكع الرقمي

بقلم: انتصار عبد المنعم في الجمعة, 06/19/2009 - 01:07
صورة انتصار عبد المنعم
العزيزة حنان
نعم مسرح أو شاشة عرض كبيرة
كل شخص ينتعل الوجه الذي يريد
يخضبه باللون الذي يريد
وفي النهاية هو الوهم اللذيذ ينتهي مفعوله كسيجارة بانجو تتلف المخ
كما الذوق
دمت كما أنت طيبة القلب
*******
سامي العامري
المبدع العزيز
وما العمل يا سامي؟؟
في أمة يغلب عليها الجهل كيف لنا أن نطالبها بقواعد الاتيكيت؟؟؟
في أمة تعودت على ألا تنظر في المرآة حتى لا تبصر عيوبها
تعودت الكذب على نفسها ،كيف لنا أن نطالبها بالصدق مع  الآخر؟
مودتي واحترامي للجميع
انتصار

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء