You are here
الجريدة...

الجريدة...
محمد شحاته
لم تكن هذه هي المرة الأولى -ولن تكون الأخيرة- التي يرسل فيها بأشعاره للجريدة، ويشتريها في موعد صدورها الأسبوعي ويعبث بصفحاتها ولا يجد قصيدته وفي النهاية يستقر على صفحه الفن ويلقي بها بعيدا وأحيانا يمزقها... وعندما يأتيه الإلهام يرسل لها ثانية... كان هذا هو حاله حتى نشرت له الجريدة أول قصيدة على استحياء في أحد أركان صفحاتها .
أخذ الجريدة وكلما قابل أحد من أصدقائه جعله يقرأها غصبا وسرعان ما تلقى الجريدة في وجهه.
لم يجد غير مدرس اللغة العربية ليطلعه على إنجازه... وأعجب الأستاذ بقصيدته لكنه سأله عن صاحبها؟!...
صاح في وجهه أنا... أنا من كتبها... أنظر... أنظر هذا اسمي... وتاه وسط الصفحة يبحث عن اسمه وبحث في الجريدة بأكملها... علهم وضعوا تنويها عن كاتب القصيدة في صفحه ما لكنه لم يجد وأخبره أستاذه أن كاتب القصيدة هو محرر الصفحة ما لم يذكر خلاف ذلك... وانتزع الجريدة من يد مدرسه ومزقها كمن سبقها، ذهب إلى منزله ومزق كل ما كتبه ...
لكنه عاد يكتب ويرسل للجريدة ويشتريها ويمزقها ولا شيء يتغير سوى اسم محرر الصفحة...
أخذ الجريدة وكلما قابل أحد من أصدقائه جعله يقرأها غصبا وسرعان ما تلقى الجريدة في وجهه.
لم يجد غير مدرس اللغة العربية ليطلعه على إنجازه... وأعجب الأستاذ بقصيدته لكنه سأله عن صاحبها؟!...
صاح في وجهه أنا... أنا من كتبها... أنظر... أنظر هذا اسمي... وتاه وسط الصفحة يبحث عن اسمه وبحث في الجريدة بأكملها... علهم وضعوا تنويها عن كاتب القصيدة في صفحه ما لكنه لم يجد وأخبره أستاذه أن كاتب القصيدة هو محرر الصفحة ما لم يذكر خلاف ذلك... وانتزع الجريدة من يد مدرسه ومزقها كمن سبقها، ذهب إلى منزله ومزق كل ما كتبه ...
لكنه عاد يكتب ويرسل للجريدة ويشتريها ويمزقها ولا شيء يتغير سوى اسم محرر الصفحة...
09/17/2007 - 21:10
القسم:


التعليقات
لان رمضان كريم كما تعلم
و الكلمة الطيبة صدقة
و ان كان الكلام من فضة
لكن قصتك جعلتني اغير رايي
هذه أول قصة أقرأها لك
لها خط واضح
فكرة لا لبس فيها
نجت من فخ المباشرة و لغة التقرير
و نجت من الحشو الفارغ
الذي تميزت به قصص الورشة هذا المساء
ربما بسبب الشهر الفضيل
فهو شهر الحشو
حشو البطون
و حشو القطايف
و حشو الكنافة
و حشو نشرات الأخبار
لكن اهنئك على أول قصة
غفرت لك ما تقدم من قصصك
تحياتي
من اجمل ما قرأت وسلمت يمينك .. من اجل المباشرة والوضح الشديد والفكرة الجديدة القديمة ..
كلمات أجمل مايميزها هو الصدق..ثم الصياغة..أعتقد أن ماكتبت حدث لكثيرين من أهل القلم بأشكال مختلفة لذا فهي قصة تدخل القلب بدون استئذان لأن القارىء قد يرى نفسه بطلاً لها..
تحياتي
فكرة جديدة وغير مستهلكة
وطريقة الطرح أيضا مميزة
تحياتي