ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- كل حلم وأنت صامت
- المرأة العراقية وتعبيد الطريق نحو عصر الحريم
- آن الآوان لحركة قوية داعمة لإلغاء عقوبة الاعدام
- الزعيم جمال عبد الناصر
- عقوبة الاعدام بين الالغاء والابقاء
- التعصب ضد المرأة – القسم الثاني
- التعصب ضد المرأة – القسم الاول
- الديمقراطية وحقوق الإنسان وجهان لعملة واحدة
- انعكاسات العولمة على حقوق الإنسان – القسم الثاني
- انعكاسات العولمة على حقوق الإنسان
- إلغاء عقوبة الإعدام بسبب الممارسة السياسية واجب إنساني
- العراقيون خارج القطر ضيوف أم لاجئين
- الاضراب عن العمل حق تقره الدساتير وتصادره السلطات
- قوانين الأسرة بين التقديس والواقعية
- كمال سبتي .. في ظل شيء ما
- حقوق الانسان في ظل قوانين الطوارئ
- إنها الغابة ... أيتها السمراء
- مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تطلق نداء جديداً للعمليّات في العراق
- ناس من مصر
- أتفاقية أزالة جميع أشكال التمييز ضد المرأة وموقف الشريعة الاسلامية والمشرع العرا
- حرية الاعلام وقوانين الطوارئ
- صباح الموت يا وطني
- عسل الحرية وسم المادة 41 الدستورية
- مناهضة التعذيب والمعاملة المهينة القاسية واللاإنسانية
- كفاح ضد العزلة
- انقراض الرجال
- النقابات بين المهنية والموقف السياسي
- غيمة ...
- عند قارعة الألم
- نورّت مصر
- تخلص مني
- وطن آيل للسقوط
- بماذا تنصح روحي
- قصيدة بيروت
- بينما ...
- نثيث روح عطشى
- قصيدة حقول الصبير المعدنية
- ثلاثية الذات
- عروس وشاحها العتمة ...
- أيضاح حول (عقد الزواج تكريس للفكرة الدونية للمرأة)
الديمقراطية وحقوق الإنسان وجهان لعملة واحدة
الجمعة, 09/21/2007 - 22:41 | سحر مهدي الياسري

الديمقراطية وحقوق الإنسان وجهان لعملة واحدة
المحامية سحر الياسري
النظم السياسية لدول العالم مرتبطة ارتباطا وثيقا بحقوق الإنسان, فمتى كان النظام السياسي لأية دولة من دول العالم ديمقراطيا على الوجه الصحيح للديمقراطية, كانت حقوق الأفراد والجماعات فيها محترمة, ومطبقة تطبيقا سليما وغير منتهكة. ومتى كانت حقوق الإنسان فيها ثابتة ومستقرة ومحترمة ومتى كان النظام السياسي فيها ديمقراطيا.
فالديمقراطية وحقوق الإنسان وجهان لعملة واحدة, فلا تقام ديمقراطية بدون احترام حقوق الإنسان ولا توجد حقوق إنسان دون ديمقراطية. فحقوق الإنسان بموجب هذا المفهوم مرتبطة بمدى مشاركة الفرد في السلطة, أي مشاركته في صنع القرار في بلده, فمتى كانت المشاركة في السلطة مباشرة كان الفرد أقرب إلى حقوقه وألصق بها, لأنه يشارك في تحديدها, وتكييفها وتحقيقها بنفسه, متى كانت المشاركة في السلطة غي مباشرة أي يمارسها عن طريق الأحزاب, أو التمثيل النيابي, أو لا يباشرها مطلقا كأن الفرد في ظل حكم فردي يكون بعيدا عن حقوقه ولا تلبى جلها, بل غالبا ما تنتهك, ولا يستطيع الفرد سوى الاستنكار والاحتجاج, والتظاهر, وكلاهما لا يجديان نفعا , وإن وجدت بعض الحقوق للأفراد في هذه الأنظمة غير الديمقراطية, فهي منحة, أو عطية من صاحب السلطة مع إنها من الحقوق الطبيعية للفرد.
إن النظام السياسي أذا لم يكن ديمقراطيا وعادلا, فأنه يشكل أكبر عائق لتحقيق حقوق الإنسان في أية دولة من الدول على مستوى الأفراد, والدولة ذاتها, لأن وضع الدولة السياسي, والاقتصادي في المحيط الدولي له اثر مباشر في تكييف حقوق أفرادها السياسة, والاقتصادية, والاجتماعية, والثقافية,فإن كانت مثلا خيارات التطور والتقدم أمام أي دولة من الدول محدودة ومقيدة بنظام عالمي خاضع سياسيا واقتصاديا لنخبة من الدول الصناعية, أو النووية, فلابد أن تكون خيارات الفرد السياسية والاقتصادية, محدودة ومقيدة تبعا لذلك, وربما أكثر تحديدا أو تقييدا,بالحقوق السياسية, والمدنية داخل الدولة الصغيرة لابد أن تكون متأثرة إجباريا بالنظام السياسي العالمي .
أذا أردنا وضع مبادئ حقوق الإنسان موضع التطبيق الفعلي, والحقيقي محليا, ودوليا لابد من الربط بين حقوق الإنسان ودمقرطة النظم السياسية والاقتصادية على المستويين المحلي والعالمي, ولابد من الربط بين حقوق الإنسان والتنمية, ونزع الأسلحة, والحفاظ على بيئة نظيفة, ولابد من الربط بين حقوق الإنسان والنظام الدولي ,وأنظمة اجتماعية قائمة على العدل والمساواة بما يجعل تحقيق هذه الحقوق ممكنا, ومن ذلك حق الإنسان في ممارسة السلطة بنفسه دون وصاية, أو نيابة أو تمثيل من أحد, وحقه في امتلاك ثروة بلده وامتلاك سلاحه الذي يدافع فيه عن بلده,وحق الإنسان في تنمية محلية, ودولية واقتصادية واجتماعية ثقافية متوازنة, وحقه في نظام دولي خال من التمييز بين الدول في حقوق السيادة , خال من الإرهاب برعب أسلحة الدمار الشامل بجميع أنواعه النووي والجرثومي, أو التهديد بالدمار البيئي ,أو إرهاب الجريمة المنظمة ,أو إرهاب المنظمات المتطرفة .
فالديمقراطية وحقوق الإنسان وجهان لعملة واحدة, فلا تقام ديمقراطية بدون احترام حقوق الإنسان ولا توجد حقوق إنسان دون ديمقراطية. فحقوق الإنسان بموجب هذا المفهوم مرتبطة بمدى مشاركة الفرد في السلطة, أي مشاركته في صنع القرار في بلده, فمتى كانت المشاركة في السلطة مباشرة كان الفرد أقرب إلى حقوقه وألصق بها, لأنه يشارك في تحديدها, وتكييفها وتحقيقها بنفسه, متى كانت المشاركة في السلطة غي مباشرة أي يمارسها عن طريق الأحزاب, أو التمثيل النيابي, أو لا يباشرها مطلقا كأن الفرد في ظل حكم فردي يكون بعيدا عن حقوقه ولا تلبى جلها, بل غالبا ما تنتهك, ولا يستطيع الفرد سوى الاستنكار والاحتجاج, والتظاهر, وكلاهما لا يجديان نفعا , وإن وجدت بعض الحقوق للأفراد في هذه الأنظمة غير الديمقراطية, فهي منحة, أو عطية من صاحب السلطة مع إنها من الحقوق الطبيعية للفرد.
إن النظام السياسي أذا لم يكن ديمقراطيا وعادلا, فأنه يشكل أكبر عائق لتحقيق حقوق الإنسان في أية دولة من الدول على مستوى الأفراد, والدولة ذاتها, لأن وضع الدولة السياسي, والاقتصادي في المحيط الدولي له اثر مباشر في تكييف حقوق أفرادها السياسة, والاقتصادية, والاجتماعية, والثقافية,فإن كانت مثلا خيارات التطور والتقدم أمام أي دولة من الدول محدودة ومقيدة بنظام عالمي خاضع سياسيا واقتصاديا لنخبة من الدول الصناعية, أو النووية, فلابد أن تكون خيارات الفرد السياسية والاقتصادية, محدودة ومقيدة تبعا لذلك, وربما أكثر تحديدا أو تقييدا,بالحقوق السياسية, والمدنية داخل الدولة الصغيرة لابد أن تكون متأثرة إجباريا بالنظام السياسي العالمي .
أذا أردنا وضع مبادئ حقوق الإنسان موضع التطبيق الفعلي, والحقيقي محليا, ودوليا لابد من الربط بين حقوق الإنسان ودمقرطة النظم السياسية والاقتصادية على المستويين المحلي والعالمي, ولابد من الربط بين حقوق الإنسان والتنمية, ونزع الأسلحة, والحفاظ على بيئة نظيفة, ولابد من الربط بين حقوق الإنسان والنظام الدولي ,وأنظمة اجتماعية قائمة على العدل والمساواة بما يجعل تحقيق هذه الحقوق ممكنا, ومن ذلك حق الإنسان في ممارسة السلطة بنفسه دون وصاية, أو نيابة أو تمثيل من أحد, وحقه في امتلاك ثروة بلده وامتلاك سلاحه الذي يدافع فيه عن بلده,وحق الإنسان في تنمية محلية, ودولية واقتصادية واجتماعية ثقافية متوازنة, وحقه في نظام دولي خال من التمييز بين الدول في حقوق السيادة , خال من الإرهاب برعب أسلحة الدمار الشامل بجميع أنواعه النووي والجرثومي, أو التهديد بالدمار البيئي ,أو إرهاب الجريمة المنظمة ,أو إرهاب المنظمات المتطرفة .
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
 | 
919 قراءة |
Tags: حقوق إنسان
تعليق: الديمقراطية وحقوق الإنسان وجهان لعملة واحدة
ولا تسمح بتأصيلهما أو تمكينهما في مجتمعاتنا لأن ذلك يعني انبثاق عهد جديد بابه العدل ونوافذه مشرعة للحرية
خالص مودتي
أخوك عبد الصبور عقيل
تعليق: الديمقراطية وحقوق الإنسان وجهان لعملة واحدة
تلك هي جدلية الترابط بين الأشياء
وتلك هي احلام البشرية
احييك لجهدك النبيل الدائب من اجل اشاعة فهم عميق للمسميات التي نتداولها
دائماً بأنتظار جديدك
لك كبير الأحترام
وفائق المودة
هادي الناصر
تعليق: تعليق: الديمقراطية وحقوق الإنسان وجهان لعملة واحدة
كل عام وانت بالف خير
أحاول أن أبث الامل فيما أكتب
ذات يوم سيكون للانسان في بلادنا قيمة كبرى
وستحترم حقوقه وأنسانيته وكرامته
رغم أن كل ما حولي يبعث على اليأس
ولكن فلنزرع الامل ربما ابنائنا احفادنا
سيعيشون بأفضل مما نحن فيه تحياتي لك
ومودتي
تعليق: تعليق: الديمقراطية وحقوق الإنسان وجهان لعملة واحدة
أنظمتنا لا تحفل بالانسان ولا بحقوقه وآخر ما يفكر به سلاطيننا
ولكن هل تيبست الاصابع حتى لاتكتب للانسان
هل خيطت شفاهنا حتى لانصرخ بحقنا في الحياة و الحرية
لك مودتي لمرورك وتعليقك
تعليق: الديمقراطية وحقوق الإنسان وجهان لعملة واحدة
سلامى الى ارض العراق الى كل ذرة رمل من تراب العراق
لماذا احب العراق ولماذا احب العراق
تعليق: تعليق: الديمقراطية وحقوق الإنسان وجهان لعملة واحدة
مرورك جميل والاجمل منه كلماتك
التي تتغنى بحب الانسان