الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • أحمد يحيى
  • لا أرض لي... فانتشي
  • مِيمَان
  • سقوط رجل وحيد
  • الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
  • الذي حلم بأنّه في السجن
  • كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
  • شعراء... شرق غرب...1
  • يا ليل...
  • لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
  • كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
  • حضور خاص لمراكب الشمس
  • أدهم...
  • كولاج... (ألف ياء)...!
  • ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
  • لا موت يأتي بعد التاسعة...
  • شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
  • الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
  • حاجة تجنن ...!!!
  • ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
  • مراوغات ... نورس مهووس
  • قال إيه هايعدموه
  • ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
  • اليوم خمر و نساء ...!!!
  • أوراق المحنة ...
  • على أهبة الاشتعال .....
  • ليلٌ ... قارس الشجن !!
  • الآخر ...
  • الحائط الرابع ....
  • أوراقٌ فى عيد الموت
  • أحْتَاجُكَ عُدْ ...
  • طوبى لكل العاشقين ....
الصفحة الرئيسية
صورة أحمد يحيى

الذي حلم بأنّه في السجن

الإثنين, 06/09/2008 - 18:47 |  أحمد يحيى

الذي حلم بأنّه في السجن
ماريو بنديتي
ترجمها من الإسبانية للإنجليزية: هاري موراليس

ترجمها عن الانجليزية: أحمد يحيى



حلم ذلك السجين بأنّه في السجن. ومن الطبيعي، أن تكون للأحلام تفاصيل وأشكال. على سبيل المثال، كان هناك على حائط الحلم ملصق من باريس؛ على الحائط الحقيقي كانت هناك فقط بقعة ماء داكنة. على طول أرضية الحلم تجري سحلية؛ وبالنظر إليها على الأرضية الحقيقية تجدها جرذا.

حلم السجين بأنّه في السجن. شخص ما كان يدلّك له ظهره وبدأ يشعر بالراحة. لا يستطيع أن يرى من هو ذلك الشخص، لكنّه كان متأكّدا أنها أمّه، فقد كانت خبيرة في ذلك. دخلت شمس الصباح من النافذة الواسعة ورحّب بها كعلامة للحريّة. وعندما فتح عينيه، لم تكن هناك شمس. النافذة الصغيرة ذات القضبان (ستّ عشرة بوصة في أربع وعشرين) تؤدي إلى عمود تهوية، يؤدي إلى حائط آخر في الظلّ.

حلم السجين بأنّه في السجن، وبأنّه كان ظمآن ويشرب كمية وفيرة من الماء البارد. وانبثق الماء فورا من عينيه على شكل دموع. عرف لماذا كان يبكي، لكنّه لا يقرّ بذلك ولو حتى لنفسه. نظر إلى يديه الساكنتين، اللتين شيدتا قبل ذلك الجذوع، والوجوه الطباشيرية، والأقدام، والأجسام المتماسكة، والنساء الرخاميات. عندما استيقظ، كانت عيناه جافّتين، يداه قذرتين، مفاصل الباب صدئة، كان نبضه يتسارع، رئتاه ليس فيهما هواء، والسقف كان ينقط ماء.

عند تلك اللحظة، قرر السجين بأنّه كان من الأفضل له أن يحلم بأنّه في السجن. أغلق عينيه ورأى نفسه مع صورة في يديه للمعجزة. لكنّه لم يكن راضيا بمجرد صورة. ظهرت المعجزة شخصيا بابتسامة عريضة وثوب نوم أزرق سماوي. اقتربت منه حتى تمكنه من إزالته، وبالطبع، أزاله. بالطبع، كان عرى المعجزة معجزة وكان يراقبها مستغرقا تماما وببهجة كاملة. لم يشأ الاستيقاظ، لكنّه استيقظ، قبل ثوان قليلة من هزة الجماع الافتراضية التي تشبه الحلم. ولم يكن هناك أحد؛ لا صورة، لا معجزة، لا ثوب نوم سماوي اللون. أدرك أنّ الوحدة لا يمكن تحملها.

حلم السجين بأنّه في السجن. أوقفت أمّه التدليك، بين انشغالاتها الأخرى، لأنها ماتت قبل ذلك بسنوات. غلبه الحنين لنظرتها، غنائها، حضنها، مداعباتها، لومها، مغفرتها. عانق نفسه، لكنّه لم يكن مثل عناقها. كانت المعجزة تلوّح بالوداع من بعيد جدا. وبدا له أنها كانت تلوح من مقبرة. لكن ذلك لا يمكن. لقد كانت في متنزه. لكن لا يوجد في الزنزانة أي متنزه، ولذلك، بالرغم من أنه كان داخل الحلم، لكنه كان يدرك بأنه: حلم. رفع ذراعه ليلوح لها مودعا أيضا. لكن يدّه كانت مجرد قبضة، وكما هو معلوم جيدا، القبضات لا تعرف التلويح بالسّلامة.

عندما فتح عينيه، أصدر السرير القديم المألوف رعشة قوية. حاول تدفئة يديه بأنفاسه، وهو مرتجف ومخدر. لكنّه لا يستطيع التنفّس. هناك، في الزاوية، واصل الجرذ النظر إليه؛ كان باردا مثله. حرّك يده والجرذ حرّك ساقه للأمام. كانا صديقين قديمين. فقد كان يقذف له أحيانا قطعة من غذائه الحقير العفن.

على الرغم من ذلك، افتقد السجين سحلية أحلامه الخضراء السريعة جدا ونام ليسترجعها. اكتشف بأنّ السحلية فقدت ذيلها. حلم كهذا لم يعد يستحق أن يحلم به. ومع هذا، بدأ استعمال أصابعه ليعد السنوات التي مرت: واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، واستيقظ. كان المجموع ستّة، وهو أكمل ثلاثة. أعاد العد ثانية، لكن بأصابعه المستيقظة هذه المرة.

لم يكن لديه راديو، ولا ساعة، ولا كتب، ولا قلم رصاص، ولا دفتر ملاحظات. أحيانا، كان يغنّي بصوت ناعم ليملأ الفراغ دون ثبات. لكنّه كان يتذكّر أغاني أقل وأقل. كطفل تعلّم بضعة صلوات علّمته إياها جدته. لكن الآن، لمن سيصلّي؟ شعر بأن اللّه خدعه، لكنّه أيضا لا يريد خداع الله.

حلم السجين بأنّه في السجن وأن الله سيأتي إليه ويعترف بأنّه مرهق، وبأنّه يعانى من الأرق وبأنّ ذلك استنزفه، وأنه أحيانا، عندما يستطيع أن ينام في النهاية، يرى في الكوابيس أن المسيح يسأل الله النجاة من الصليب، لكن الله كان مشغولا ولم يعبأ به.

قال له الله:"أسوأ شيء على الإطلاق، أنّني ليس لدي الله لأأتمنه على نفسي. أنا مثل يتيم، يتيم جدا "شعر السجين بالشفقة على ذلك الله الوحيد المهجور جدا. على أيّ حال، فقد فهم بأنّ مرض الله كان الوحدة، لأن شهرته الفجة والدائمة ك"الأعظم" أخافت القديسين، والعامة على حد سواء. عندما استيقظ وتذكّر بأنّه كان ملحدا، توقّف عن الشعور بالشفقة على الله، وبدلا من ذلك شعر بالشفقة على نفسه، المحاصرة، والوحيدة، والغارقة في القذارة والملل.

بعد أحلام وسهرات لا تعد، كان بعد ظهر ما حينما أيقظه الحارس بهدوء دون الفظاظة المألوفة وأخبره بأن ينهض لأنه قد مُنح حريته. أقنع السجين نفسه بأنّه لا يحلم فقط عندما أحسّ ببرودة المهد وتحقّق من الحضور الأبدي للجرذ. حيّاه بشفقة وبعد ذلك ذهب مع الحارس ليأخذ ملابسه، وبعض المال، وساعته، وقلما، ومحفظة جلدية، صغيرة كانت قد صودرت منه عندما سجن.
لا أحد كان ينتظره عند خروجه من السجن. مشي ومشى لمدة يومين تقريبا، نام على جانب الطريق أو بين الأشجار. في حانة على أطراف المدينة، أكل ساندويتشين وشرب البيرة التي كان لها طعم قديم مميز. عندما وصل إلى بيت أخته أخيرا، غابت عن الوعي تقريبا من هول المفاجأة. بقوا في عناق لمدة عشر دقائق تقريبا. بعد أن بكت لفترة، سألته ماذا خطّط لمستقبله. أجابها "الآن, استحمام ونوم، أنا منهك جدا". بعد أن اغتسل، قادته إلى غرفة علوية، كان هناك سرير وثير، وليس سرير قذر، كان نظيفا، وناعما ومرتبا. نام لأكثر من اثنتي عشرة ساعة متتالية. ومن الغريب، أنه أثناء تلك الراحة الطويلة، حلم السجين السابق بأنّه في السجن، مع سحلية حائط وكلّ شيء.

ماريو أولارندو هامليت هاردي برنو بنديتي : ولد في الرابع عشر من شهر كانون الأول من عام 1920 في بلدة باسو دي لوس تورّيس في الأوروغواي في أحضان عائلة متواضعة، واتسمت حياته بالكفاح المتواصل من أجل تحصيل لقمة العيش حيث عمل في عدة وظائف عامة، انصرف بعدها إلى الترجمة والصحافة فحرّر في مجلة "مارشا" أي المسيرة فيما بين عامي 1945 و1975 ثم شغل منصب مدير مركز الأبحاث الأدبية في "دار أمريكا" في هافانا، ومدير قسم الأدب الأمريكي اللاتيني في كلية الآداب في مونتفيديو - الأوروغواي، وفي أعقاب الانقلاب العسكري استقال من منصبه في الجامعة ولجأ إلى الأرجنتين وبعدها إلى البيرو، ثم كوبا، ثم إسبانيا، وما لبث ان عاد إلى وطنه مع عودة النظام الدستوري والديموقراطي، وعودة الحريات الفردية.

share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  2117 قراءة |  Tags: ترجمة

الذي حلم بأنّه في السجن

بقلم: سامي العامري في الثلاثاء, 06/10/2008 - 13:44
وكما هو معلوم جيدا، القبضات لا تعرف التلويح بالسّلامة.
----
وهو أكمل ثلاثة. أعاد العد ثانية، لكن بأصابعه المستيقظة هذه المرة.
----
وهو أكمل ثلاثة. أعاد العد ثانية، لكن بأصابعه المستيقظة هذه المرة.
----
ومن الغريب، أنه أثناء تلك الراحة الطويلة، حلم السجين السابق بأنّه في السجن، مع سحلية حائط وكلّ شيء.
*******
هذا الكاتب لا يمكن إلاّ أن يكون مؤثّر العبارة فهو يتناول حالة السجين كدعوة لنا لنزول السجن !
أي لتحسس مأساته عميقاً وهذا السجن بالطبع ليس كسجون بعض البلدان المتحضرة اليوم ولا ( جريمته ) تشبه السائد او الذي يمكن أن نسمع به فلا نستغرب وحتى العنوان ذو إيحاء قوي وهكذا نرى المبدع د . أحمد يحيى لا يني يقتنص المُلْفت والشعري 
 من الآداب العالمية بترجمة تشي بخبرة وذكاء ملحوظين .
حقيقة تفاعلتُ كثيراً مع هذا العمل في صبيحة لا تنبيء بجديد !!
---
إشارة بسيطة : فكرتُ أيضاً بأنه من الممكن أن ألقي القبض عليك من خلال عملٍ لك فجاء هذا العمل المترجم فقلتُ مع نفسي لا بأس بالقول بأني أرسلتُ قصيدتين على عنوانك خلال الشهر الفائت دون أن تُلاقيا صدىً كالسابق ولا أدري هل انتحرتا في الطريق !!
خالص الود 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الذي حلم بأنّه في السجن ... عندما تستقطبنا شاعرية أحمد يحيي ..

بقلم: زينات القليوبي في الثلاثاء, 06/10/2008 - 13:49
صورة زينات القليوبي
حلم السجين أنه في السجن ؟؟؟
عبارة عمد المؤلف إلي تكرارها .. بصورة لافتة للنظر
حتي يشعرنا كقراء بكل حالات الضيق والضجر والحنق
التي يعاني منها هذا السجين الذي حتي وهو في السجن ..
يحلم .. أنه في السجن ؟؟؟
ومن المعروف أن الأحلام هي المتنفس الوحيد للأنسان
يلجأ إليها عقله الباطن كلما .. عجز عن تحقيق ماتهفو إليه نفسه في الواقع
والمفترض أن يحلم هذا السجين .. بالحرية .. وأن يمارس بين آحلامه
كل ماأستعصي عليه من أمور حالت بينه وبينه حوائط سجنه
ولكن .. العجيب أن سجنه قد أخترق أحلامه وحاصرها وسجنها
فبات يحلم أنه في السجن ؟؟؟ وكأنها إشارة لهذا الغزو الذي إجتاح مشاعره
من الخارج .. حتي وصل إلي أعماق أعماقه .. وسيطر حتي علي عقله الباطن ؟؟؟
..............
والأغرب .. أن يحصل هذا السجين علي حريته .. وأن يمارس حياته الطبيعيه
وأن ينام علي فراش وثير .. وأن يحلم .. أنه في السجن ؟؟؟
هذا .. لأنه أصبح حاملا لهذا السجن بداخله .. فصار متنقلا به في كل مكان
وكأنه أصبح سجنا داخل رجل
ولم يعد رجلا .. داخل السجن
.........
هكذا
يأخذنا المبدع الرائع د / أحمد يحيي
عبر ترجماته الغاية في الدقة .. إلي عالم من الفن والفكر والإبداع
عبر رؤي مختلفة .. ومضامين جديدة
ينقلها إلينا .. بسلاسة ورقة ونعومه
تجعلنا .. نستمتع بشاعرية الحرف .. وموسيقي الكلمات
ورشاقة العبارات .. فننسي تماما
أن للقصة .. مؤلف آخر
ونتذكر فقط
أحمد يحيي

زينات القليوبي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الذي حلم بأنّه في السجن

بقلم: أحمد يحيى في الثلاثاء, 06/10/2008 - 13:54
صورة أحمد يحيى
سامي أيها الصديق
أعتذر لانشغالي في الفترة السابقة عن متابعة الإيميل ومتابعة أشياء كثيرة أخري
لذا أعتذر
وستزين أعمالك الورشة في القريب العاجل
...
مرورك يعيد الهواء إلى رئتي يا سامي لأنك حقيقي جدا، وشاعر قولا وفعلا، وتلك النوعية يا صديقي نادرة في هذا الزمان المسخ الذي يمنح لقب الشاعر لكل من تقيأ كلمتين على شاطئ بحر من بحور الشعر... لذا سأقبض على صداقتك دوما، فاصفح الصفح الجميل واستبق العتابا...

أحمد يحيى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الذي حلم بأنّه في السجن ... عندما تستقطبنا شاعرية أحمد يحيي ..

بقلم: أحمد يحيى في الثلاثاء, 06/10/2008 - 14:50
صورة أحمد يحيى
صباحك سكر يا زينة
إنه الاغتراب يا زينة، والانفصال عن كل ما هو محيط من زيف ودجل ونفاق، ماريو بنديتي هنا -في صورة بطل القصة - ليس وحده إنه اسم في طابور طويل ممن وقع عليهم حكم القدر الميتافيزيقي، طابور طويل من المسجونين داخل أنفسهم التي انطفأت من الداخل بفعل أنانيتهم وفتورهم وضياعهم وقلقهم، معه اغتراب التوحيدي في تجلياته، وكافكا في رواياته، وإليوت في أرضه الخراب، وشونبرج في موسيقاه؛ معه كوميديات بيكيت العبثية؛ معه ألان روب جرييه والرواية الضد؛ معه البيتنكس، معه أنا، وأنت، والناصح؛ وسامي؛ معه كلنا...
شكرا لمرورك الجميل في صباح كما قال سامي عنه لا ينبئ بجديد...

أحمد يحيى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الذي حلم بأنّه في السجن

بقلم: آسيا خليل في الثلاثاء, 06/10/2008 - 20:12
الشاعر العزيز الدكتور احمد يحيى
 

ذكرني النص بمقولة للكاتب والشاعر التركي ناظم حكمت الذي تعرض للسجن سنوات طوال وكتب عن ذلك الكثير 
يتلخص قوله في إحدى قصائده من السجن فيما معناه أن الصعوبة لا تكمن في أن يصبح الإنسان داخل السجن لكن الأمر الصعب والسيئ جداً هو أن يصبح السجن داخل الإنسان .
ربما لهذا يحلم السجين
وكل سجين يحلم حين يغدو الحلم هو الطريقة الوحيدة لتحمل كل هذا الغبن بل ورفضه ايضاً في تلك الظروف القاسية
يحلم السجين لتظل روحه محلقة في آفاق وآماد لا تحدها جدران أو قضبان
فيستيقظ على واقعه الأليم ويرى انه كان يحلم فقط
انها مرارة لا توصف
ولكن هل كان عليه تفاديا لهذه المرارة ان يحلم بتفاصيل سجنه ويرى الجرذ جرذاً والنافذة ضيقة لا تدخلها الشمس وعفونة المكان حتى يتأقلم مع ذلك الواقع .
كيف ، كيف والروح تأبى هذا الواقع المرير وتنشد حياة أفضل
تلك الروح التي تنشد التحليق في أفق من الحرية لا بد ان تحلم حتى تشعر بحريتها رغم السجن .
أحييك بحرارة على اختيارك الرائع لهذا النص البديع والمعبر والذي يتوغل في الذات الإنسانية لكل من عاش ويعيش تلك التجربة
وأهنئك على هذه الترجمة الجميلة
تقبل مني هذا المقطع الذي كتبته ذات نافذة ضيقة في سنة ما
اطمئنّي يا أمّي  ..
لدينا في أعلى الجدارِ
نافذةٌ صغيرةٌ
لا تقلقي .. فالنافذةُ مفتوحةٌ
وأقسمُ يا أمّي 
لم يغلقوها
ليتسنّى لنا رؤيةَ  
ثلوجِ كانونَ
بأمِّ عيننا
أرأيتِ يا أمّي
       .......... ؟ !
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الذي حلم بأنّه في السجن ... عندما تطلق .. عبارات الود .. كل رها

بقلم: زينات القليوبي في الثلاثاء, 06/10/2008 - 22:48
صورة زينات القليوبي
الحبيب الكبير/ أحمد يحيي
مبدعا .. وإنسانا .. وعلما ..

من قال أن هذا الصباح .. لم ينبئ بجديد !!!
وقد أنبئني هذا الصباح الفريد .. بكل جديد ؟؟؟
فكيف أجحد فضله ؟!!!

فها أنت تقول ( صباحك سكر )..
فتبدل  .. بشهد رحيق عبارتك الودودة ..
طعم .. كل صباحاتي المعلقمة ؟؟؟

وهاأنت تناديني بإسم تدليلي ( زينة ) ؟؟؟
هذا الأسم الذي أسقطته الكوارث .. عني غدرا .. برحيل أمي ..
وياليتني بعدها .. فقط .. لم أعد المدللة !!!
بل مصيبتي الكبري أنني ..
لم أعد .. زينة ؟!!!

وها أنت ..
تعووووووووود !!!
فما أروعه أذن .. من صباح
آتاني ..
فحل وثاق .. إغترابي
وأطلق سراحي ..
من سجن ماحسبته يوما إلا .. مؤبدا ؟؟؟

تري ..
لو كانت كل صباحاتي .. تأتيني بمثل .. ودك !!!
هل كان سجني ..
يقوي .. علي إعتقالي ؟؟؟

دمت ..
شاعرا
وإنسانا
وقلبــــا
ردّنـــي

إلي

زينة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الذي حلم بأنّه في السجن

بقلم: آمال فتيحة في الأربعاء, 06/11/2008 - 04:51
الى العزيز الرائع احمد
فى كل مره بتكون الفاجأه أقوى من ذى قبل
أحييك على اختياراتك المترجمة
فقط أسجل مرورى
امال
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الذي حلم بأنّه في السجن

بقلم: أحمد يحيى في الجمعة, 06/20/2008 - 17:37
صورة أحمد يحيى
ومرورك يكفي لتكون الحياة أجمل يا أستاذة
كوني بشعر

أحمد يحيى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الذي حلم بأنّه في السجن

بقلم: د.حنان فاروق في الأحد, 11/30/2008 - 03:39
صورة د.حنان فاروق
السلام عليكم
من المؤكد أن الانفتاح على ثقافة الآخر وقراءته عن كثب تكسبنا خبرات لم نكن نحلم بها..تلك الخبرات ليست فى مجال الكتابة فقط لكنها حياتية أيضاً..
لا أدرى لم شعرت وأنا أقرأ النص أننا جميعاً بشكل أو بآخر نعيش سجناً ما يحلم بالحرية..بالقطع قضبان النفس والروح أكثر إيلاماًُ من القضبان الحديدية وإن كانت الأخيرة أبدع تعذيباً وإهانة..فى النهاية يأتى الإدمان-إدمان القضبان-نتيجة حتمية للاعتياد عليها..
لا أعرف إنت قرأت النص بشكل صحيح أم لا..لكنى سعدت بالترجمة ويبدو أنى سأفكر جدياً فى خوض تلك التجربة فقد شجعنى العمل على المحاولة وإن كنت أكاد أقطع بأنى لن أكون فى نفس مستوى د.أحمد يحيى..
ملحوظة :الشيء الوحيد الذى أرق قراءتى للنص هو رؤية كاتب النص الأصلى لله..تعالى الله عما يصفون...
لكن...لكم دينكم ولي دين (والكلام موجه لصاحب النص الأصلى لا المترجٍم)
تحياتي وتقديري
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء