الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • أحمد يحيى
  • لا أرض لي... فانتشي
  • مِيمَان
  • سقوط رجل وحيد
  • الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
  • الذي حلم بأنّه في السجن
  • كيف تفقدين أفضل صديقين لكِ...!
  • شعراء... شرق غرب...1
  • يا ليل...
  • لا تكرههم كثيرا جدا!!!...
  • كريمة طه... الكولاج وذاكرة الحلم
  • حضور خاص لمراكب الشمس
  • أدهم...
  • كولاج... (ألف ياء)...!
  • ببلوجرافيا الشعر الكولومبي الحديث (1)
  • لا موت يأتي بعد التاسعة...
  • شــقــوقٌ مقدسة ٌ...
  • الشعر يغني في البحرين ... أيضاً
  • حاجة تجنن ...!!!
  • ليلى السيد ... شاعرة تحلم ببحيرة بط، ليس لها مذاق العزلة
  • مراوغات ... نورس مهووس
  • قال إيه هايعدموه
  • ما بين الحائط و الحلم مسافة .... قد تصلح للموت
  • اليوم خمر و نساء ...!!!
  • أوراق المحنة ...
  • على أهبة الاشتعال .....
  • ليلٌ ... قارس الشجن !!
  • الآخر ...
  • الحائط الرابع ....
  • أوراقٌ فى عيد الموت
  • أحْتَاجُكَ عُدْ ...
  • طوبى لكل العاشقين ....
الصفحة الرئيسية
صورة أحمد يحيى

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

الجمعة, 07/11/2008 - 19:46 |  أحمد يحيى



الرجل المتدلي من سقف الحجرة...
أحمد يحيى


كان الرجل المتدلي من سقف الحجرة يدير بصره يمينا ويسارا ولا يجد سوى ما اعتاد رؤيته، سرير يتوسط المكان بين "دولاب" و"تسريحة" وطاولة تحمل التلفاز الذي لا يغلق أبدا، وهو منحشر في ركن من أركان الحجرة منكبا على جهازه الذي يحمله معه في كل الأماكن، أوليس هو الصديق الوفي الذي لم يمله أبدا بعد أن مله كل أصدقائه.
كانت تراود الرجل المتدلي من سقف الحجرة أفكار شيطانية؛ كأن ينزل من عليائه ويشاركه متعة رؤية الأشياء معتدلة، هو في الحقيقة لم يمل أبداً من رؤيتها مقلوبة، لها مذاق خاص ربما كانت أجمل منها معتدلة لكن أنى له الحكم وهو لم يرها أبدا معتدلة فمنذ أدرك أنه موجود أدركها على تلك الهيئة، الغريب –وبرغم تدليه من السقف هكذا- أنه لا يلاحظ عليهم أي استغراب لوضعيته، يبدو أنه في نظرهم معتدل مثل كل الأشياء الأخرى، لذا لم يحاول أحدهم ولو لمرة واحدة أن يعدل من وضعيته
- ماذا سيحدث لو وجدوني بينهم معتدلا مثل كل الأشياء الأخرى
كان تساؤله صعبَ الإجابة، هناك أشياء لا تأتي إلا بالتجربة، يذكر ذات مرة حينما حلم بأنه كرجلٍ متدلٍ من سقف الحجرة قرر النزول، وبوثبة مفاجئة على السرير أصبح معتدلا مثلهم، نظر لنفسه في المرآة مبتسما في زهو، وهو يعدِّل من هندامه حتى اخترقت أذنيه صرخة مدوية منها، هرع إليها على إثرها تاركا جهازه الحميم، وأخذ يهدئ من روعها ويوضح لها أن الأمر بسيط، لا يعدو كونه خطأ في تثبيت الرجل المتدلي من سقف الحجرة، وأن كل شيء سيعود إلى طبيعته في أسرع وقت... صحا فزعا من نومه على محاولات العمال السمجة بإعادة تثبيته في السقف ليعود لسيرته الأولى رجلا متدليا من سقف الحجرة، كان مجرد الحلم كفيلا بإلغاء الفكرة.
الرجل المتدلي من سقف الحجرة يرى كل الأشياء جميلة على الرغم من وضعيتها المقلوبة، الغريب أنهم أيضا يرونها جميلة، فهو لا ينسى تعليق المنكب على جهازه لها عن جمال الورود التي تضعها بجوار السرير، إنه يراها جميلة أيضا، هل يُعقل أن يكون كلانا على صواب؟!... من يضمن لي أني على خطأ الآن، وأن محاولاتي للنزول لرؤية الأشياء كما يرونها ستكون مجدية، ماذا لو اكتشفت أنهم على خطأ وأن جمال الأشياء كما أراها الآن هو الجمال الحقيقي؟!
تعب الرجل المتدلي من سقف الحجرة من الأفكار الشيطانية التي لا تتركه، وهام في خيالاته، سيكون رائعا لو اتخذ له مكانا آخر بوضعية أخرى؛ فليكن بجوار الباب الرئيسي؛ ربما يكون قادرا هناك على إلقاء نظرة على كل المنزل دون عناء، وسيمر به الداخلون والخارجون والساهرون في البهو المزدحم بالأثاث، وسيكون أمر هروبه المحتمل أسهل بكثير من وضعيته المقلوبة في سقف حجرة النوم التي ملها...

حمل همه في قلبه، ونام، النوم هو ملاذه الأخير، حتى إن لم يأتِ النوم يكفيه أن يغمض عينيه، ويدخل حلما من أحلامه، فليحلم أنه لم يعد الرجل المتدلي من سقف الحجرة، وأنه الرجل المعتدل في صدر البهو، وليحلم بأنه استطاع الهرب من أسر المسامير التي تثبته في السقف، وليحلم بأنه حر، يطير في السماء الواسعة بلا مسامير، بلا سقف، بلا حجرة نوم، ويتشقلب كيف يشاء... كيف يشاء... كيف يشاء....
كان قاسيا جدا أن يستيقظ من حلمه الأخير على بقاياه التي تناثرت في كل مكان إثر سقوطه المفاجئ، والمرأة تلملم أجزاءه في حسرة وتضعها في سلة المهملات... وهي تلقي نظرة على الرجل المنكب على جهازه قائلة:
- لا تنس أن تحضر لنا رجلا جديدا يتدلى من سقف الحجرة.

أبريل 2008
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  1331 قراءة |  Tags: قصة

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: إبراهيم درغوثي في الجمعة, 07/11/2008 - 22:43
صورة إبراهيم درغوثي
المبدع الرائع أحمد يحي
كيف سيكون العالم لو نظرنا إليه على غير العادة ؟
كيف ستكون الحياة في نظر رجال قادمون من عالم آخر ، مختلف ؟
هل سيكون لها نفس الطعم الذي نحس به نحن ؟
هي بعض الأسئلة التي راودتني بعدما قرأت قصتك هذه
قصة  تترك في قلبك شيء من أسئلة لا تقدر أن تنساها

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: آمال فتيحة في السبت, 07/12/2008 - 02:17
الى الانسان الرائع احمد
قصتك تطرح عشرات الاسئلة صعبة الاجابة
لكنها قصة جميلة من شخصية أجمل000
فقط أسجل مرورى ودمت بخير
امال
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...مفهوم الإغتراب

بقلم: انتصار عبد المنعم في السبت, 07/12/2008 - 03:44
صورة انتصار عبد المنعم
الرجل المتدلي من سقف الغرفة
لم تكن غير توطئة يقول لنا من خلالها أحمد يحيى أنه لا شئ مطلق، لا شئ مؤكد ، كل شئ نسبي، فما أراه أنا ، أنت أيضا تراه ،  ولكن من وجهة نظر مختلفة.
الحقيقة موجودة ولكن من يستطيع أن يقول أن ما يراه هو الصورة الحقيقية للأشياء. لكل منا خارطة ذهنية تحكمها الظروف المحيطة من قيم ومبادئ وخبرات حياتية . تلك الخارطة تجعل تلقينا للشئ وتفسيرنا له متفاوت ومغاير من وقتت لآخر ومن شخص لآخر أيضا . وربما يجعلنا  نشك في وجودها من الأصل . وهذا ما يولد النقاشات والصراع .
ومن تلك الفكرة انطلق أحمد يحيى ليتناول فكرة العزلة الإغتراب سواء من وجهة نظر  هيجل الذي كان أول  من استخدم في فلسفته مصطلح "الإغتراب " على أساس أنه انفصال الذات عن المجتمع  ، وقسمه إلى شعور ايجابي وآخر سلبي .
هذا المتدلي من سقف الغرفة وذاك المنكب على جهازه كلاهما اختارا العزلة . ولكن المتدلي من سقف الغرفة كانت غربته أو انعزاله إيجابيا جعله يفكر في تغيير زاوية رؤيته للأشياء ، بينما المنكب على جهازه تمثلت غربته سلبيا في التقوقع  والإنزواء أما م جهازه. اغتراب المتدلي كان اغترابا ماديا بمفهوم ماركس وهذا دفعه للتغيير . أما اغتراب المنكب على جهازه كان روحيا سلبيا   .
هذا المتدلي وذاك المنكب هما صورة واحدة لنفس الشخص . مجرد انعكاس صورة على الماء أو في المرآة . في سعينا للوصول إلى الحقيقة نعاني الإغتراب . منا من يسلك سلوكا سلبيا فيركن ليأسه ويكتفي بمراقبة العالم الذي لن يلقي بالا  له. ومنا من يحمل همه على كفه.  .يسير ، أحيانا يخطئ وأحيانا يصيب . ولكن ما الذي يحدد الخطأ من الصواب ؟ أنا الفاعل ؟ أم انت المراقب؟
للحقيقة والأوجه الغائبة ***لم يكن إختيارا عشوائيا لتتصدر وجه الورشة
شكرا أحمد يحيى
***
انتصار عبد النعم

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: محمد الناصح-2 في السبت, 07/12/2008 - 04:06
انتظرت طويلا هذا اليوم انتظرته منذ كنا صديقين جديدين في الجامعة، انتظرت حتى نسيت لماذا انتظر و بقي فقط النتظاري
و اليوم أرى ما كنت اتوق اليه بشده
قصة يكتبها يحي
ربما هي تشاركات روحية بين الاصدقاء و ربما انانية مني أن أتمنى ذلك
لكن لا باس و اسمح لي أن اضع المجاملات و الطبل و المزامير جانبا فانا لا أحسن استخدامها و ارجو ان يتسع صدرك لكلماتي
ابدأ بالعنوان
العنوان هاهنا هو القصة ذاتها بلا لف او دوران مباشر في صميم الحدث المشكلة او الفكرة الرئيسة و هي نقطة اختلاف كبيرة تميز كتاب القصة العرب عن كتاب ابناء الواقعية السحرية المنتمين الى اميركا اللاتينية فاللاتينيون يبدأون اللعبة عند العنوان مثال ذلك (وردة بارثلسو) لبورخيس و( رجل عجوز جدا بجناحين كبيرين) لماركيز و ليلة القبحاء و الكنز و الراحل غدا الى سانتافي ووووو...... كثير من الأمثلة
اما كتاب القصة العرب فهم مباشرون و لا تلقيك عناوينهم بعيدا عن القصة و لا يهتمون بتتويه القاريء و اعطائه فرصة للجلاي عبر هضبة من التخيلات المموهة قبل التحليق فوق النص الحقيقي اللهم الا في ألم الليلة الأخيره لزفزاف و المعقودة لمحمد البلبال

البداية 
كل البدايات صعبة و بداية القصة القصيرة مرهقة جدا خاصة بداية القصة القصيرة
يقول الكاتب في بداية القصة:

كان الرجل المتدلي من سقف الحجرة يدير بصره يمينا ويسارا ولا يجد سوى ما اعتاد رؤيته، سرير يتوسط المكان بين "دولاب" و"تسريحة" وطاولة تحمل التلفاز الذي لا يغلق أبدا، وهو منحشر في ركن من أركان الحجرة منكبا على جهازه الذي يحمله معه في كل الأماكن، أوليس هو الصديق الوفي الذي لم يمله أبدا بعد أن مله كل أصدقائه

البداية مركزة و قليلة الألفاظ و التفاصيل و بنيتها اللفظية و المعرفية سلسة و متناغمة حتى مع استعمال الفاظ دخيلة ك - دولاب- و تسريحة - تلفاز
اما استعمال الحروف اذا طبقنا النظرية التفكيكية فهي مقطعة قطعا صغيرة يتكرر فيها حروف كالكاف و الصاد
و للحديث بقيه
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: يحيى السماوي في السبت, 07/12/2008 - 17:17
صورة يحيى السماوي
  لو كنت أعرف أنك ستكتب هذه القصة ، لأهديتك قصيدتي " لو تحسن الوسادة الكلام " أو النص النثري " يوميات رجل وطواط  " والذي قلت فيه : في عالم يمشي بالمقلوب ، يتعيّن عليّ أن أكون وطواطا يتدلى من سقف الكون ليرى الأشياء على حقيقتها "
  يبدو أننا رضعنا من ثدي خيبة واحدة ـ فلا عجب لو أحببتك مثلما يحبّ التوأم السيامي أخاه .
 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: محمد حسنى في السبت, 07/12/2008 - 17:38
صورة محمد حسنى
- لا تنس أن تحضر لنا رجلا جديدا يتدلى من سقف الحجرة

كلنا هذا الرجل اخى الحبيب احمد والحياه هى الغرفه التى نعلق فى سقفها وانت ابدعت فى نقل صوره تمر عابره علينا لكنك جعلتها تعكس كثيرا من الاسئله بجمله قصصيه
تؤدى اكثر مما هو مطلوب منها
وقد قررت ان اتناول القصه بجعله الجمله التى انهيت بها هى البدايه واعود الى الحاله بشكل مختلف
اخى الحبيب
انت تكتب القصه بشكل مختلف واختلافها يكمن فى انك شاعر
وتجعل القصه مليئه بالصور والحياه الشعريه
هى نفسها حاله شعريه جميله
لك حبى وتقديرى
محمد
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...آن الآوان لهذا القلب .. أن يستريح

بقلم: زينات القليوبي في الأحد, 07/13/2008 - 02:41
صورة زينات القليوبي

.الحبيب / أحمد يحيي
ياالله ؟!!!
أخيرا أنقسم الرجل الواحد .. إلي ( ثلاثة ) ؟!!
بعد أن إعتاد أن يكون .. إثنان فقط ..
الأول ..
صنعته الظروف الطبيعية والغير طبيعية .. فأضطر أن يبقي عليه مضطرا ومرغما ؟!!!
والثاني ..
إبتدعه لنفسه .. لينطلق به هاربا ..
من هذا الجسد المصنوع .. ويحلق بعيدا في فضاءات لايحكمها جسد ..
منجذب إلي الأرض بفعل الجاذبية مرّة ..
وبفعل الهموم التي آثقلت كاهلة .. عشرات المرات ؟!!!
وهنا تضح الصورة فنري ..
أن الرجل المتدلي من سقف الحجرة .. هو ( عقل ) ..
هذا الرجل ( الجسد) المنكب علي جهاز التليفزيون ..
الذي لم يمله أبدا بعد أن مله كل أصدقاءة
آما هذا ( الثالث الجديد ) ..
المتآمل للأثنان فهو ( القلب ) الذي الذي أستيقظ فجأة .. ليجد نفسه
يلعب لعبة ( الجرو الحيران ) بين هذا المتدلي وهذا المنكب أي بين العقل المتورط والجسد المطحون ؟!!!
ولاعجب ..
أن يتمزق القلب .. بين مايراه العقل من صور ( مغايرة تماما)
لتلك الصور التي يراها غيره ؟!!!
وما يرضخ له الجسد المنكب علي ( واقع ) أو صورة واحدة .. لاتتغير ؟!!!
وبين مايطمح إليه ( القلب ) .. من إنطلاقه بعيدة تمام البعد .. عن هذا وذاك
وقد عبر القلب عن هذه الرغبة ..
حين أنطلق معلنا عن نفسه في المقطع الآتي : ــ
......
 حمل همه في ( قلبه ) ، ونام، النوم هو ملاذه الأخير، حتى إن لم يأتِ النوم يكفيه أن يغمض عينيه، ويدخل حلما من أحلامه، فليحلم أنه لم يعد الرجل ( المتدلي ) من سقف الحجرة، وأنه الرجل ( المعتدل ) في صدر البهو، وليحلم بأنه استطاع الهرب من أسر المسامير التي تثبته في السقف، وليحلم بأنه حر، يطير في السماء الواسعة بلا مسامير، بلا سقف، بلا حجرة نوم، ويتشقلب كيف يشاء... كيف يشاء... كيف يشاء
......
هذا الرجل المتدلي من سقف الحجرة
هو نفسه ..
هذا الإله الجالس في أخر القاعة في إنتظار .. مالايجئ ؟؟؟
.........
وهذه القصة ماهي إلا : ـــ
إستغاثة .. قلب .. أرهقه ..
الإله المنتظـــــر .. دوما ؟!!!
والرجل المتدلـــي .. أبدا ؟!!!
والرجل المنـكب .. رغما ؟!!!
...........
أعتقد ..
أنه آن الآوان لهذا القلب
أن يستريح
مهما
كــان
الثمن


زينات القليوبي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: محمد الناصح-2 في الأحد, 07/13/2008 - 08:11
بنيويا يمكن اكمال النقد كالتالي: _
بدأ القاص حكايته ب(كان) و لفظة كان لها جذورها القصصية في مكنوناتنا و تراثنا الذي تربينا عليه فهي توطئة روتينية استعملها السابقون كثيرا و جاءت في موضعها المألوف حتى و لو كانت مناسبة
ثم يتبعها بكامل القصة في جملة واحدة لم يستبق بعدها الا المعالجة الفكرية أو (الفلسفية) 
الرجل المتدلي من سقف الحجرة
......... الذي حلم أنه في السجن؟؟؟؟؟؟؟
هل نحن اسرى لثقافاتنا أو لمنابع ثقافتنا؟؟؟؟؟؟
بالتأكيد .......فالأفكار كالأطفال ...... لا يولدون من عدم، ربما لا يشبهون الآباء بشكل مطابق تماما لكنهم يحملون على الأقل بعضا من ملامحهم
هكذا تنبت الأفكار في رؤوسنا ....... هي مجرد تفاعلات بين ما مضى من ابداعات
____________
أما الفكرة فهي و ان تأثرت بالتغريب الذي يشيع في اعمالنا القصصية اليوم الا انها شرقية حارة (اي ساخنة) و شديدة الألق كمصباح ملون على بيت عريس في حارة مصرية
حتى تكوين لفظة (المتدلي) هي لفظة عريضة تأخذ مساحة هائلة من النطق و الكتابة لكي تعطيك فرصة ما لتتأملها كمعنى و هي غير مستهلكة ابداعيا، اما لفظة سقف فهي كرنة جرس بين لفظتين احداهما رخيمة و طويلة و الأخرى لفظة قصصية تماما و يمكن للجميع العودة الى معين الورشة القصصي ليحصي كم مرة  جرى ذكر كلمة الحجرة
فجاءت لفظة (سقف) لتكسر الملل بين اللفظتين و تشيع جوا من التمايز اللغوي بين الالفاظ الثلاثة و قامت بدور مفصل حر الحركة بين كلمتين عريضتي الدلالة و الاستخدام
و للحديث بقية
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: د.رضا صالح في الأحد, 07/13/2008 - 14:12
صورة د.رضا صالح
تسؤل محير وظريف وجاد فى آن واحد :
ماذا سيحدث لو وجدوني بينهم معتدلا مثل كل الأشياء الأخرى؟
فعلا ..هذا المتدلى المنشطر .يذكرنى بقصة الكونت المشطور لايتالو كالفينو
ولكنك يادكتور أحمد أوجزت فانجزت 
تحياتى لك 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: شوقي عبد الحميد يحيي في الأحد, 07/13/2008 - 16:43
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
 

عندما يقرأ المرء عملا لأول مرة لكاتب ، يتساءل . أهذا أول أعماله ، أم أنه أول عمل يقرأه هو ، لكنه ليس الأول لكاتبه ؟ ثم يحسم الأمر بترك العمل ذاته يتحدث عن نفسه .
هواجس راودتني إثر اكتشاف أن الصديق أحمد يحيي يكتب القصة أيضا ، فهي المرة الأولي التي أقرأ له قصة . فماذا وجدت فيها ؟
تستهويني دائما القصة التي ينجح كاتبها في التمويه عن الرسالة التني يريدها . أشعر أنه يحترم عقليتي كقارئ ، ثم و في تصوري أنه بقدر نجاحه في ذلك يكون نجاحه العام . إضافة إلي القدرة علي قول الكثيروهو يبدو أنه لم يقل شيئا . وكأنه أحد أبناء يعقوب ، ويده لم يلوثها دم أخيه . من هنا أستطيع أن أقول أن قصة أحمد يحيي هذه ليست عمله الأول ، فلا أظن أن هذا الإحكام ، وهذه القدرة علي المواراة والجذب تأتي من أول مرة .
        يقال أنه إذا عض كلب رجلا ، فهذا ليس بخبر . أما إذا عض الرجل كلبا ، فهذا هو الخبر . لكني هنا أقول وهذه هي قصة أحمد يحيي ، فهو رؤية من وجهة نظر مختلفة ، لرؤي قصص كثيرة ، خاصة لكاتبات ، عبرن عن الحرمان ، وأحمد يحيي هنا يدينهن ويعلن شراهتهن ، وتجنيهن علي الرجل .
لنذهب إلي القصة لنواجه بتواجد محدد لابد أن يثير لدينا السؤال .. لماذا ؟ فمثلا
الرجل معلق في سقف حجرة النوم تحديدا ... لماذا ؟ وهو يسعي للانفلات من وضعه القائم ، رغم أن الأمور تسير شبه طبيعية ، لماذا ؟ ثم الزهور بجانب السرير تحديدا .. ولماذا في هذا المكان . لماذا لم توضع الزهور في مدخل البيت أو علي السفرة مثلا ؟ عديد الأسئلة تثيرها القصة ولا تقدم إجابات – فليس مطلوبا منها – وإنما علينا نحن البحث عن الإجابة . ولابد هنا أن نلاحظ أن هناك تركيز علي حجرة النوم .
و بعد ..  في حجرة النوم رجلان ، أحدهما معلق في سقف الحجرة ، والآخر منكب ، ويضع لها الزهور بجوار السرير ، ثم لا نلبث أن نتبين – وبحرفية وخفة غير ملموسة – نجدهما يتماهيان معا ، ليصبحا رجلا واحدا . ثم لا نلبث أن نتبين أن المعلق هو ما تريده هي ، وأما الآخر فما يريده هو . فاللعبة إذن تدور بين هو وهي . أو هي وهو .
وبعد أيضا .. عندما يعلق الرجل في سقف الحجرة .. فهو يلزمها – أي الحجرة ، فهو مربوط إليها . وعندما يعلق . فإنه يعلق من قدميه – طالما يري الأشياء مقلوبة _ ومعني هذا أن أعلاه أصبح أسفله ، والعكس صحيح .
 ومن كل هذه المقدمات التي قدمها الكاتب  نستطيع أن نقول أن أحمد يحيي طبق مقولة الخبر الصحفي . فالشائع والمعروف هو ميل المرأة للجانب الرومانسي ، وميل الرجل – أكثر – للجانب المادي . أما المرأة هنا فقد علقت الرجل في سقف حجرة النوم ، واختُزِلت المرأة في الرغبة الحسية . وتحول الرجل في نظرها إلي ماكينة مادية ، يعلو صراخها إذا تخلي عن هذا الدور...... وتسأل عن البديل بينما بينما تلقي في سلة المهملات .. من فقد القدرة . في الوقت الذي يشعر الرجل فيه بالرغبة في الرومانسية .
إذن فقد استطاع أحمد يحيي أن يكتب قصة صارخة عن الجنس ، دون أن يذكر شيئا عنه ، ودون أن يخدش حياء أي أحد . وهذه مقدرة .
 ثم كيف سارت القصة  :
أحب دائما أن أبدأ بالعنوان باعتباره أول مدخل – أو عتبة كما تمسي أساسا – في محاولة لتسهيل الدخول إلي النص . فنجد " الرجل المتدلي من سقف الحجرة " إذن فهو إما يري الأشياء مقلوبة ، وإما أنه في أحد المعتقلات . أي أنه يتعذب ، أو يتألم ، وبالضرورة هو غير راض عن وضعه ، فالعنوان هنا إذن مضئ وليس مباشر . ولو جاء غيرذلك لأعتبر انتقاص في النص ، حيث كثيرا ما نجد العنوان يسير في جانب ، والنص في جانب آخر – بحجة التمويه - .
 ثم تبدأ القصة بالوصف ، وصف المكان المجسد للفعل ، فتحول الرجل في حجرة النوم إلي مجرد شئ لينجح أحمد يحيي في تجسيد رؤيته وتوصيل رؤاه دون أن يقول ذلك صراحة     { سرير يتوسط المكان بين "دولاب" و"تسريحة" وطاولة تحمل التلفاز الذي لا يغلق أبدا، وهو منحشر في ركن من أركان الحجرة منكبا على جهازه الذي يحمله معه في كل الأماكن } فهنا أصبح الرجل مجرد شئ ، مثله مثل باقي الأشياء الموجودة بالحجرة . السرير والتسريحة وووو  . ثم الخلط بين الرجلين فمن هو المعلق ، ومن هو المنكب علي جهازه ، وأي جهاز هو المقصود – ولا أظن أنه التلفاز – إلا أن هذا الخلط مقصود وتم استخدامه بحرفية لتدخل القارئ في دوامة التساؤل ، وليدخل فيه الشك في حقيقة كونهما رجلان بالفعل أم أنه في النهاية .. رجل واحد .  
إذن تم تصوير الحجرة - والإنسان فيها – بالأشياء ، بالجمود ، ثم تبدأ الحركة ، خفيفة ، وكأن الأشياء قد بدأت تتحرك ، فقد ملت الاعتياد في السكون ، فماذا لو جربت الحركة ؟
 { هو في الحقيقة لم يمل أبداً من رؤيتها مقلوبة، لها مذاق خاص ربما كانت أجمل منها معتدلة لكن أنى له الحكم وهو لم يرها أبدا معتدلة فمنذ أدرك أنه موجود أدركها على تلك الهيئة } 
فهي إذن مقدرة قصصية في خلق الإيحاء وتجسيد المعنوي ، وغرس النبض والحركة في الجوامد ، لتخلص صورة حركية منتقلة من الثبات للحركة .
بكل بساطة أستطيع أن أقول أن الرجل المعلق في سقف الحجرة قصة إنسانية بسيطة تعالج مسألة حياتية معيشة . بدون تفلسف وإدعاء التجديد أو السعي نحو الغموض . هي إذن قصة بسيطة صيغت بإحكام وحرفية .
غير أن ملاحظات بسيطة جدا أهمس بها في أذن د. أحمد :  
 1 - اختار أحمد يحيي لحظة الثورة ، ثورة الرجل علي ما تريده المرأة أن يكونه . والثورة دائما ما تكون ضد القائم المفروض ، والرجل هنا مرغوم علي وضعيته ، مثبت ( في السقف بالمسامير ) ، والثورة دائما ما تكون حماسية ، انفعالية ، ويكون الإسلوب الإنشائي هو الإسلوب الأقرب للتعبير ونقل الشحنة الانفعالية . إلا أن التعبير عن هذه الثورة جاء بارد الحرارة وكأن الرجل يناقش قضية ليست ذات بال فجاء التعبير علي هذا النحو { تعب الرجل المتدلي من سقف الحجرة من الأفكار الشيطانية التي لا تتركه، وهام في خيالاته، سيكون رائعا لو اتخذ له مكانا آخر بوضعية أخرى؛ فليكن بجوار الباب الرئيسي؛ ربما يكون قادرا هناك على إلقاء نظرة على كل المنزل دون عناء، وسيمر به الداخلون والخارجون والساهرون في البهو المزدحم بالأثاث، وسيكون أمر هروبه المحتمل أسهل بكثير من وضعيته المقلوبة في سقف حجرة النوم التي ملها...  }  . وربما رد علي الصديق أحمد بأن الثورة هنا ليست ثورة بالمعني المباشر ، وأنه مجرد حلم كما يتضح في نهاية القصة .
فأهمس له ، ألا يثور الإنسان حتي في الحلم ، كتعبير عن الغضب أو الرغبة في التغيير ، وفي النهاية فإن الحلم – في بعض التأويلات ما هو إلا رغبة اليقظة . ثم  إن ما أطلبه سيؤدي بالضرور لتنوع الإيقاع بالقصة ، ويساعد في خلق حركية أكثر ، ثم ينوع في إنفعالات القارئ ، وهو ما يثري العمل أكثر وأكثر . 
        2 - علي الرغم من بساطة وسلاسة اللغة المستخدمة ، إلا أن جملة تسربت إلي النص ، أتصور أن أحمد يحيي لم يعطها العناية الكافية ، فطالت الجملة وهرب منها التركيز { فهو لا ينسى تعليق المنكب على جهازه لها عن جمال الورود التي تضعها بجوار السرير } ونستطيع القول أن الجملة إذا طالت ، أعطت الإحساس بالرتابة أو الارتياح ، وهو ما يتنافي مع طبيعة الثورة التي تتطلب الجمل السريعة التي تبدو كالقذائف .
 

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: شوقي عبد الحميد يحيي في الأحد, 07/13/2008 - 16:46
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
 

( 2 )
عفوا أن مساحة التعليق لم تيتوعب كامل التعقيب
لذا رأيت استكماله كما لو أنه تعقيب آر
 

إذن تم تصوير الحجرة - والإنسان فيها – بالأشياء ، بالجمود ، ثم تبدأ الحركة ، خفيفة ، وكأن الأشياء قد بدأت تتحرك ، فقد ملت الاعتياد في السكون ، فماذا لو جربت الحركة ؟
 { هو في الحقيقة لم يمل أبداً من رؤيتها مقلوبة، لها مذاق خاص ربما كانت أجمل منها معتدلة لكن أنى له الحكم وهو لم يرها أبدا معتدلة فمنذ أدرك أنه موجود أدركها على تلك الهيئة } 
فهي إذن مقدرة قصصية في خلق الإيحاء وتجسيد المعنوي ، وغرس النبض والحركة في الجوامد ، لتخلص صورة حركية منتقلة من الثبات للحركة .
بكل بساطة أستطيع أن أقول أن الرجل المعلق في سقف الحجرة قصة إنسانية بسيطة تعالج مسألة حياتية معيشة . بدون تفلسف وإدعاء التجديد أو السعي نحو الغموض . هي إذن قصة بسيطة صيغت بإحكام وحرفية .
غير أن ملاحظات بسيطة جدا أهمس بها في أذن د. أحمد :  
 1 - اختار أحمد يحيي لحظة الثورة ، ثورة الرجل علي ما تريده المرأة أن يكونه . والثورة دائما ما تكون ضد القائم المفروض ، والرجل هنا مرغوم علي وضعيته ، مثبت ( في السقف بالمسامير ) ، والثورة دائما ما تكون حماسية ، انفعالية ، ويكون الإسلوب الإنشائي هو الإسلوب الأقرب للتعبير ونقل الشحنة الانفعالية . إلا أن التعبير عن هذه الثورة جاء بارد الحرارة وكأن الرجل يناقش قضية ليست ذات بال فجاء التعبير علي هذا النحو { تعب الرجل المتدلي من سقف الحجرة من الأفكار الشيطانية التي لا تتركه، وهام في خيالاته، سيكون رائعا لو اتخذ له مكانا آخر بوضعية أخرى؛ فليكن بجوار الباب الرئيسي؛ ربما يكون قادرا هناك على إلقاء نظرة على كل المنزل دون عناء، وسيمر به الداخلون والخارجون والساهرون في البهو المزدحم بالأثاث، وسيكون أمر هروبه المحتمل أسهل بكثير من وضعيته المقلوبة في سقف حجرة النوم التي ملها...  }  . وربما رد علي الصديق أحمد بأن الثورة هنا ليست ثورة بالمعني المباشر ، وأنه مجرد حلم كما يتضح في نهاية القصة .
فأهمس له ، ألا يثور الإنسان حتي في الحلم ، كتعبير عن الغضب أو الرغبة في التغيير ، وفي النهاية فإن الحلم – في بعض التأويلات ما هو إلا رغبة اليقظة . ثم  إن ما أطلبه سيؤدي بالضرور لتنوع الإيقاع بالقصة ، ويساعد في خلق حركية أكثر ، ثم ينوع في إنفعالات القارئ ، وهو ما يثري العمل أكثر وأكثر . 
        2 - علي الرغم من بساطة وسلاسة اللغة المستخدمة ، إلا أن جملة تسربت إلي النص ، أتصور أن أحمد يحيي لم يعطها العناية الكافية ، فطالت الجملة وهرب منها التركيز { فهو لا ينسى تعليق المنكب على جهازه لها عن جمال الورود التي تضعها بجوار السرير } ونستطيع القول أن الجملة إذا طالت ، أعطت الإحساس بالرتابة أو الارتياح ، وهو ما يتنافي مع طبيعة الثورة التي تتطلب الجمل السريعة التي تبدو كالقذائف .
 

 

 

 

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: وفائي ليلا في الأحد, 07/13/2008 - 17:58
أعجبني الرجل المتدلي من السقف والذي أعتقده يشبهني ، وتألمت لأنه تكسر    كأنه  يعنيني   أنا أشعر بالحزن   بالحزن وحسب.....النص مؤثر  ومحفز ويحتمل قراءات  معمقة  
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: أحمد يحيى في الأحد, 07/13/2008 - 23:24
صورة أحمد يحيى
أشكر مرورك يا وفائي
كلنا هذا الرجل يا صديقي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: أحمد يحيى في الأحد, 07/13/2008 - 23:27
صورة أحمد يحيى
الأستاذ الكبير شوقي عبد الحميد يحيى
لن تقدر أبدا مدى فرحتي بقراءتك لما ادعيت أنا أنه قصة
لن يزيدك شيئا أن أقول أن إنارتك للنص كانت أبدع من النص نفسه
لذا ليس هناك أكثر من
شكراً لأنك هنا
فكن دائما...
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: أحمد يحيى في الأحد, 07/13/2008 - 23:41
صورة أحمد يحيى
د. رضا
حتى المعتدل والمنقلب ليس له مرجعية
الحياة كلها نسبية يا صديقي
فلنكتب ولنر - إن قدر لنا -
من هو المعتدل بالنسبة لمن
ومن هو المقلوب بالنسبة لمن...

شكرا لمرورك الكريم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...آن الآوان لهذا القلب .. أن يستريح

بقلم: أحمد يحيى في الإثنين, 07/14/2008 - 00:06
صورة أحمد يحيى
زينة
كلنا ننتظر ما لا يجيء...!
وكلنا نتحرك من هذا المنطلق..
لولاه ما كان الأدب... ولا الحياة
الانتظار لشيء ما قادم... دائما يكمن الأمل في الانتظار - الإيجابي بالطبع - الانتظار واليأس الذي يصل بالشخصيات للحضيض في الأعمال الإبداعية، والذي يعطي للأمل معناه الحقيقي وينزع عنه صفة الشعار الأجوف البراق، ويعطيه صك الحقيقة التي تنتمي لحقائق الوجود في مواجهة اليأس، مثلما تتواجه المتناقضات كلها في الحياة، الأبيض والأسود، الموت والحياة، اليأس والأمل، والفن هو المؤسس الأول للمواجهة، وكان هذا جليا في المآسي الحديثة مثل "روزمرشولم" لإبسن و "الأب" لستريندبرج و "رحلة يوم طويل حتى منتصف الليل" لأونيل، لابد في النهاية من لحظة تنوير وتطهير لجمهور المتلقين، وإرساء الحقيقة التي تؤكد أن المل الحقيقي لن يوجد إلا عن طريق اليأس الحقيقي "او الانتظار"، كلها مرادفات...
وسأضطر لتكرار كلمتي المفضلة التي أقتبسها دائما من بيكيت صديقي من مسرحيته "في انتظار جودو":
في هذه الفوضى العارمة، ثمة شيء واحد، واضح، إننا في انتظار مجيء جودو، أو في انتظار هبوط الليل. نحن لسنا قديسين ولكننا حافظنا على موعدنا. كم من الناس يستطيعون أن يفخروا بهذا؟
....
كم يا زينة...
شكرا لمرورك الكريم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: أحمد يحيى في الإثنين, 07/14/2008 - 04:31
صورة أحمد يحيى
وأنا أصر على الهدية
على أن تكون للورشة
أما عن الخيبة فهي كبيرة بحجم وطن أهديناه الحب
أهدانا للجحيم

شكرا ألف مرة لانك هنا يا "سماوي" الكلمات
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: محمد علالي في الإثنين, 07/14/2008 - 00:09
عجنة هذاالنص تركتني أقرأ تارة وأتنفس تارة أخرى أبحث عن شيء ..عن أجوبة
عمل جميل تقبل مروري
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: أحمد يحيى في الإثنين, 07/14/2008 - 00:12
صورة أحمد يحيى
محمد أيها الصدِّيق...
خلعت علي صفتين
غاية المراد أن أنال إحداهما
قاص وشاعر
يالك من صديق سخي وشاعر

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: محمود عبد الحليم في الإثنين, 07/14/2008 - 04:51
صورة محمود عبد الحليم
العزيز احمد يحيى
من الأشياء المثيرة للسخريه ..
أن الرجل منا لم يعد ذلك الرجل الكلاسيكى
الذى كان يسبح فى فلك حياته كإنسان طبيعى ..
لقد صار مع الزمن إنسانا مختلفا كيفا وكما ..
وهو ذلك المشخصاتى الذى يحمل فى جعبته الف ماسك
يستخدم وجها منها اذا ما اضطرته الظروف لذلك ..
والشخصيه المحورية ..
الذات الحيرى عندا تخلو لنفسها فى حجرتها
تكون حسبما تشعر به وتريده ..
حتى الجهاز الصغير أيا كان تلفازا أو حاسبا اصبح وسيلة من وسائل الخرس المنزلى
وبما أنه من هول معايشته لواقعه المتعدد المسالك والمناحى ..
فضل أن يكون متدليا من سقف حجرته
كى يرى الأشياء التى لم تسمح له معايشته لها على حقيقتها ..
وعندا تدلى من سقف الحجره اكتشف أن كل شىء مقلوبا
ومن يرى العالم على حقيقته
من المؤكد انه يفقد القدره على التعايش مع واقعه
فسقط وقامت زوجته بالقاء اشلاؤه المتناثرة فى سلة المهملات
هى مجرد قراءة لنص اعجبت به جدا وسعدت بقراءته
محمود عبد الحليم
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...مفهوم الإغتراب

بقلم: أحمد يحيى في الإثنين, 07/14/2008 - 05:48
صورة أحمد يحيى
شكرا أيتها "الغجرية" على قراءتك ومرورك الذي أثمنه كثيرا
الاغتراب داؤنا جميعا، وداء كل من يملك فكرا ينأى به عن بعيدا عن الزيف والأكاذيب، تحدث عنه "روسو" في "العقد الاجتماعي" ، وتحدث عنه "هيجيل"وتحدث عنه "بريخت" ، وعبر عنه "كافكا" كأشد ما يكون التعبير في "المحاكمة" و"القلعة" ، وعبر عنه إليوت في "الأرض الخراب"، وعبر عنه "شونبرج" بموسيقاه، وعبر عنه "بيكين" و "البيتنكس" والعبثيين وكل اللامنتمين...
ولم يكن الشعور بالأغتراب منتجا غربيا فحسب بل كان العرب سبَّاقين - كعادتهم - في الإفصاح عن هذا المعنى الذي ذاقوه جيدا وخبروا مرارته...ربما قبل الغرب بقرون طويلة...
فها هو "أبو حيان التوحيدي" يقول "أغرب الغرباء من صار غريبا في وطنه" ويتساءل محددا ملامح هذه المأساة "إلى متى نعبد الصنم بعد الصنم؟ إلى متى نقول بأفواهنا ما ليس في قلوبنا؟ إلى متى ندعي الصدق والكذب شعارنا ودثارنا؟ إلى متى نستظل بشجرة تقلص عنا ظلها؟ إلى متى نبتلع السموم ونحن نظن أن الشفاء فيها"..
وها هو "ابن باجة" في كتابه "تدبير المتوحد" يصف المتوحد بأنه من يشعر بالاغتراب برغم أنه يعيش في زحام من البشر، ويصف المتوحد بأنه الإنسان الفاضل الذي يعيش في مدينة غير فاضلة، وسمى هؤلاء المتوحدين "بالنوابت" أي النبات الذي ينمو من تلقاء نفسه حتى لو كانت عناصر البيئة ضده ...
شكرا لكِ على مرورك الكريم
وتعطيرك نصي بالتعليق

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة... آمال بسيوني ... كل شيء إذن حضر

بقلم: أحمد يحيى في الإثنين, 07/14/2008 - 05:56
صورة أحمد يحيى
آمال بسيوني
نعم هي
كل شيء إذن حضر
تعرفين ماذا نطلق عليك أنا ومجموعة من محبيكِ ؟؟؟
نطلق عليك
الفَرَاشة
لأنك مثل الفراشة التى تحط على الأزهار بكل تؤدة وحنان
خشية أن تؤذيها
وتنتقل من زهرة لزهرة
لا تذهب أبدا للأشواك
ولا تؤذي زهورها قط
كان مرورك "الفراشي" رائعا يا "إيمي"
فقد عطرت نصي المتواضع برحيق لا ينتهي أبدا
شكرا لك أيتها الفراشة التي أحبها جدا جدا جدا

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: جابر سلطان في الإثنين, 07/14/2008 - 06:04
ما هذا ؟ الاستغراق والرؤى التى لا تنبعث إلا من عقل غاص فى غابات اللانهائية لكى يرى الاشباح تتراقص فى واقعنا وحاضرنا
فهل سيصل هذا التأرجح بهذه الشخصيات الى المستقبل
إنك تتنبئ وأ اتنبئ . أنهم سيكتسحون بإصرارهم المظلم ساحات النور ولكن لن يطفئوا الشمس
احسنت فى رؤيتك فى هذه القصة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: أحمد يحيى في الإثنين, 07/14/2008 - 06:19
صورة أحمد يحيى
أستاذ محمود
أشكر مرورك الرائع
الانفصال عن الواقع المر
أول خطوة لتغييره
فلنحاول
لمَ لا
الأمر يستحق...

شكرا لأنك هنا
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: أحمد يحيى في الإثنين, 07/14/2008 - 06:22
صورة أحمد يحيى
استاذ محمد علالي
شكرا لك
مرورك هو الأجمل يا صديقي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: أسامة فرحات في الإثنين, 07/14/2008 - 11:38
العزيز أحمد
كدت أحجم عن التعليق لكثرة عدد المعلقين لولآ أن النص بما يحمل من لغة مقتصدة ودالة ومنوعة بين الحكي والاستفهام والتقرير والوصف يرسم لوحة جميلة ودالة لكاتب متمكن كل ذلك يدفعني إلى أن أسجل إعجابي بالكتابة وبصاحبها بالطبع
أحييك واشد على يديك
أسامة فرحات
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: أحمد يحيى في الإثنين, 07/14/2008 - 14:18
صورة أحمد يحيى
شكرا لك أيها الصديق
بالتأكيد مهما كثرت التعليقات
كان سينقصها وردة منك تكمل باقة الجمال
رأيك يجعلني أتيه فخرا
شكرا لك على كل شيء
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: أحمد يحيى في الإثنين, 07/14/2008 - 14:20
صورة أحمد يحيى
عمنا الجليل
صباحك بحر يا "كبيرهم"
هل قلت لك أنك أوحشتني كثيرا
إذن
أنت أوحشتني كثيرا جدا أيها الجميل
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: صادق مجبل الموسوي في الإثنين, 07/14/2008 - 23:42
العزيز أحمد يحيى
قصة جميلة واسلوب سردي متميز

دمت بإبداعـ


  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: عصام عباس في الثلاثاء, 07/15/2008 - 04:06
 وأصبحت قاصت أيضا
ألم يعد هناك حدود لما تستطيع أن تبدعه
نص جميل ليس عندى من الأدوات الا أن أتذوقه وقد فعلت واستمتعت
أحييك واتمنى أن أراك قريبا
عصام عباس
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: ضحى بوترعة في الجمعة, 07/18/2008 - 06:17
صورة ضحى بوترعة
أخي العزيز

نص فيه حركة وتجاوز مستمر...........روحا دافقة تعيش لحظة الكتابة بكل ما لديها من تدفق لغوي ومعنوي
لقد استمتعت جدا بما قرأت
شكرا تقديري لك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: فاطمة محسن في السبت, 07/19/2008 - 16:28
أحمد يحي
هذا النص أثار الكثير من الأسئلة
لكني أعجب كيف أنه مدني بالكثير من الإجابات التي كانت تدور بهذا العقل المشاكس
كانت الأسئلة تنخر فيه حتى جاء نصك
شكرا لك

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: ضحى بوترعة في الإثنين, 07/28/2008 - 21:15
صورة ضحى بوترعة
أيها المشاكس الرائع.............. تذكرني هنا بقصة الغريب لألبار كامو
هي تجربة الانسان الغير عادي
رؤية فلسفية للحياة رؤية المتمرد  الرافض كل مقاييس الواقع الدمار
رحلة البحث عن الأرقى عن الحقيقة الوردية التي يراها العادي جنونا وحماقة

لعل أهم ما يلفت انتباه القارئ هنا تطرق أحمد الى قرع الذهن والوجدان مما يهز كيانه ويدخله في عالم القواميس والمعاجم الايحائية
شكرا يا أحمد على هذا الحفر والتوغل في الذات الحائرة وهذا الجمال السردي واللغوي

محبتي

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: سمية العلوي في الأحد, 10/05/2008 - 05:25
الدكتور أحمد
هذه أول مرة ألتقى فيها بعمل أدبى لك ، وأظنه ليس العمل الأول ، يتبدّى هذا من قدرة فائقة على السرد المتماسك والقبض على سير الأحداث ، والبراعة فى طرح فلسفة خاصة دونما اللجوء إلى المباشرة الساذجة .

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: بديعة بنمراح في الأربعاء, 10/15/2008 - 07:05
ن
ص فلسفي عميق، بقراءته تتبادر لأذهاننا عشرات الأسئلة تبقى عالقة،
كما هو العالق في سقف الغرفة
أحييك أخي على هذا النص
بديعة بنمراح
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: نور سليمان في الإثنين, 10/27/2008 - 06:05
صورة نور سليمان
العزيز والأغلى
دكتور احمد يحى
هذا مرورى الأول على ابداعك 00 وهذا تقصير منى
لا أغفره لنفسى 00 عندما قرأت ( الرجل المتدلى من سقف الحجره )
كثرت الأسئله فى رأسي 00 وبشكل فوضوى 00 لا أعلم
هل ما نراه هو الحقيقة المطلقه 00 ام ان الحقيقة غائبه
وما نراه ما هو الا ظلها فقط 00 اهنئك على قصتك ومزيدا من التألق والحضور الجميل
نور سليمان
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: رباب كساب في الأحد, 03/15/2009 - 16:21
صورة رباب كساب
أستاذ أحمد
هذه المرة الأولى التي أعانق فيها حرفك
ووجدتني أمام عمل عملاق في معناه، في فحواه ، في مجمله
يطرح الكثير والكثير من حيث نسبية الأشياء وتأثيرها غير المحدد علينا
ومن حيث انقسامنا لأشخاص عدة وليس فقط لشخصين قد يكون أحدهما معلقا في سقف الحجرة

تقبل تحياتي وإعجابي الشديد
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الرجل المتدلي من سقف الحجرة...

بقلم: أميمة عزالدين في الثلاثاء, 09/22/2009 - 00:31
وسيظل الرجل متدليا من سقف الحجرة حتى وان تناثر مرات ومرات ولملمت امرأته شطاياه
مازال حلمه معه
يرى بوضعيته تلك العالم وهو متدلى
يرى المقلوب صحيحا
حزينة لتناثر البطل وجزنت اكثر لان المرأة لملمته فى سلة المهملات مع انها كان من الممكن ان تواريه فى قلبها ولا تحتاج الى استدعاء رجل آخر يتدلى من سقف الحجرة
دمت بخير دكتور احمد
اميمة عز الدين
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء