You are here
الشبح

الشبح
محمد شحاته
لا ياسيدي ,كف عن هذا ,انها كف لأميره فرعونيه .ألم تسمع عنها ؟ ألم تسمع عن الأميره ابنه الفرعون التي خرجت عن طوعه ,فأمر كهنته باغتصابها و تعذيبها و في النهايه. أمر بقطع كفها اليمنى ,ودفن جسدها في مكان مجهول وكفها هذه علقها في المعبد لتكون عبره لمن يعتبر.أجابه ألبرت ساخرا كف عن هذا الهراء أيها الشيخ الهرم ,ما هي الا عظام باليه أتيت بها من مقابر الشهداء أيها الخبيث ...
اتركها اذا ياسيدي ,قالها العجوزعلى مضض فأخرج ألبرت ألفي دولار وناولها للعجوز .فالتقطها العجوز وهو يقول انت تبخث الأشياء اثمانها ياسيدي ,وهو في قراره نفسه يلعن هذا الألبرت في كل كتاب .أخذ ألبرت الكف في صندوقها الخشبي و امتطى سيارته يشق بها طريقه الى المنزل ........
وضع ألبرت الصندوق أمامه على المائده .وأخذ يفكر أين يضع هذه الكف في هذا المنزل الذي يعج يالتحف والأثار .في النهايه هداه تفكيره الى أن يعلقها أسفل ذلك التابلوه .بائت محاولات تعليقها جميعا بالفشل .فأحضر مسمار صغير لتثبيتها .أخذ يدق على الكف وكلما دق كلما انطلقت قطره دم من مكان الدق .لم يكترث بهذه الدماء و أكمل تثبيتها .عندما انتهى ألبرت من التثبيت وجد أن الدماء تناثرت في أرجاء المكان حتى أنها لطخت وجهه وملابسه.أخيرا استلقى على السرير بعد طول عناء في تنظيف المنزل و ملابسه الملطخه ,اخذ يفكر في امر هذه الدماء لكن غلبه النوم .جاء الصباح و استيقظ ألبرت كعادته باكرا ليذهب لعمله ,لكنه وجد أثار لدماء متجلطه على الأرض سار في اثرها حتى وجد نفسه أمام بركه من الدماء و تتوسطها تلك الكف .أخذ يتفحصها فاذا به يجد عروقا نبتت عليها .ألقاها ألبرت بعيدا فاذا بالباب يدق .فتح ألبرت عاى الفور ظاننا أنه الكواء ,ماأن فتح ألبرت الباب حتى وجد أمامه هيكل عظمي لأنسان وقد ظهرت أعضاءه الداخليه ,ونبتت العروق على عظامه .ما أن رآه ألبرت حتى أغلق الباب مسرعا .عاد ألبرت ليجد الكف في طريقه فداس عليها بقدمه .ثم ذهب الى الحمام ليغسل وجهه ويداه من آثار الدماء ,فاذا به يجد البانيو امتلاء عن آخره بالدماء .ذهب ألبرت ليتحسس هذه الدماء فشعر بشيء ما يجذبه لأسفل حتى لامس وجهه سطح هذه الدماء .قفز ألبرت خارجا من الحمام ,حتى وجد ذلك الهيكل يجلس على أحد الكراسي المتناثره في المنزل وفد تجمع حوله بركه من الدماء .أطلق ألبرت صرخه مدويه وانطلق في اثرها الى المطبخ وخرج حاملا سكينا لكنه لم يجد شيئا في المنزل فقد رآىكل شيئا كما تركه ليله أمس ............!!!
فذهب للحمام ليغسل وجهه ويداه وفتح الصنبور فاذا نالدماع تتدفق منه بدل الماء ,هم باطلاق صرخه ثانيه لكن سرعان ماعاد الى حالته الأولى عندما وجد الما عاديا ليس به شيء .هاهو قد تهيأ للذهاب للعمل ,لكنه سمع صوت غريب ,أسرع بالخروج من الغرفه ليجد الكف تتحرك على البلاط كالعنكبوت وقد اكتسى جزأها العلوي بالجلد ثم ....قفزت الى وجهه حتى أنها حجبت الرؤيا فأسرع خارجا من المنزل صا رخا كفى ....!! كفى ....!!!
اتسخت ملابسه من الدماء السائله من تلك الكف .هام ألبرت على وجهه في الطرق ,والكف مازالت تتعلق برقبه و لايستطيع الخلاص منها .أسرع ألبرت نحو تلك الحافله التي تزاحم الناس حولها .ما أن رأه الناس حتى انفضوا من حوله صارخين ..سفاح.....سفاح......صعد ألبرت الحافله وهو يلهث وقد أعياه المسير .انتفض ألبرت فجأه عندما رآى ذلك الهيكل ثانيه وقد اكتسى نصفه السفلي اللحم والدم ,وما زالت اعضائه الداخليه العلويه تظهر عيناه ..قلبه...كبده.....
اسرع ألبرت نحو عجله القياده و اتطلق بالحافله مسرعا فاذا به يجدهذا الهيكل من الجهه اليسرى يقود موتوسيكلا و ينظر اليه برعب ثم أطلق ضحكه ساخره مدويه ,فانحرف ألبرت بالحافله نحوه محاولا قتله ,ليجده من الجه الأخرى يركب سياره شرطه و يطلق عليه وابلا من الرصاص فانحرف مره اخرى نحوه .في كل مره كان يذهب ضحيتها الكثير من البرياء .زاد ألبرت من سرعه الحافله الى سرعه جنونيه ,فاذا بهذا الهيكل من اعلى الحافله ملاصقا لزجاج الحافله وجها لوجه مع ألبرت فانحرف بعيدا عن الطريق ليصطدم يجدران أحد البنايات فانفصل الهيكل الى نصفين سقط السفلي أرضا مع من سقطوا من الضحايا و ظل نصفه العلوي معلقا بين الحافله والجدار.
تنفس ألبرت الصعداء وما أن اخرج ألبرت أنفاسه الحبيسه حتى سمع أصوات أقدام فالتفت خلفه ليجد ذلك الهيكل وقدسالت الدماء منه فأسرع ألبرت هاربا نت الحافله ليجد أمامه رجال الشرطه شاهرين أسلحتهم والتفت خلفه ليجد ذلك الجندي مصوبا سلاحه نحوه .
استقبله ضابط الشرطه بابتسامه بارده وأمر أحد رجاله بانتزاع الكف من رقبته لكن محاولاته بائت جميعها بالفشل فتراجع الجندي وبادره الظابط قائلا :
_أنت من قتلها . أليس كذلك ؟
لم أقتل أحدا ..لم أقتل....
_ومن هذه اذا ؟
وكشف وجه تلك الجثه الراقده أمامهم ليجد تلك الجمجمه أمامه .أجل جمجمه ذلك الهيكل
سيدي...سيدي
قاطعه الضابط قائلا:قطعت يدها وسلخت رأسها أيها السفاح ,سحقا لك.
هنا خانت ألبرت قدماه وسقط أرضا .فقام الظابط بانتزاع الكف وكلما جذبها كلما تمسكت بعنقه أكثر وهكذا ظل الظابط يجذب الكف ويزادد تمسكها بعنق ألبرت حتى جحظت عيناه .......
04/11/2006 - 10:37
القسم:


التعليقات
قريبة من افلام الرعب
فى انتظار الاحسن
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!!!!!!
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحق مش عليك
الحق علي أنا
أنا اللي قررت أن أقرأ
هذه
ال..........
رفقاً به
و أنا أرى أن له مذاق خاص و لون ممزوج من براءة التعبير و حداثة العهد بالتجربة القصصية
يتميز بلغة سينمائية فى وصف الحدث
يمكنك ان تعايش سيناريو يفرضه عليك ببساطة لم تعقدها بعد أية ايديولوجية
فطريه أكاد أحسده عليها
لكنه ما زال يحتاج للكثير من القراءة و الحنكة فى إدارة القصة
تعليق هادئ جدا ( استغرب نفسي ) ربما لاننى أحبه
لغتك حلوة عارف تمسك خط وتراكم فيه
المشكلة بس في الموضوع اعتقد لو كتبت نفسك هاتبقى متميز لانك عندك موهبة بجد وعارف تمسك خيط وتتابعه
اقرا قصص كتير وروايات وحاول تكتب تفاصيلك او تفاصيل معاشة حواليك
مع التوفيق
بس بجد القصه جامده