الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • ياورد
  • الشعرية العراقية والغياب النقدي
  • أبرهن .. ربما..!
  • كيف تبكيك الشلة يا منذر ..؟
  • سقوف
  • اسى الخيول
  • ولوج في مفازة
  • التباس القائمة *
  • نافذتي
  • أبالسة
  • المستنصرية
  • شجن بغدادي
  • احتدام أعزل
  • المستظل بعمود دخان
  • فاجعة الصحوة
  • إباحة الأسى
  • الفضول المعرفي والمحنة ..قراءة في واقعنا الراهن
  • مرقاب خفي
  • لحظة الاغتراب واستباحة المعنى لدى هادي الناصر
  • مقبرة التفاصيل ...
  • قصائد مكابدات ...
  • أسى المكوث ...
  • انثيالات الرماد
الصفحة الرئيسية

الشعرية العراقية والغياب النقدي

الجمعة, 02/13/2009 - 19:17 |  هادي الناصر



الشعرية العراقية والغياب النقدي
هادي الناصر



بات الشحوب والضنك وعدم الاكتراث من اهم السمات المرافقة للشعرية العراقية راهناً، وبرغم ما يحيلنا هذا الطرح لتوكيد تشاؤمي، ولكن واقع الحال يفرض ويحتم علينا هذا القدر من الصراحة،
عسى ان نجد الصدى لتفعيل الدور الريادي للشعرية العراقية التي بدأ الضرر يلفها اعلامياً.
 ان الشعرية في مرحلة خلق جديد قد لا يرتقي لحجم المعاناة التي نمر بها ولكن يواكبها بومضات هنا وهناك يجعل هذا الخلق لا يرى النور الذي يستحقه، ويمر مرور الكرام ، دون توقف يذكر بتوكيد مفاده ،ان المخيال الشعري العراقي يكتنز بطاقات كبيرة ويشكل نقطة الارتكاز والمرجعية في الشعرية العربية برغم ما هو عليه وما يعانيه من ضعف في امكانات التسويق والتبشير الذي يحظى به ما هو دونه في بقية البلدان العربية ، وهذا عائد بالتأكيد ،الى الضعف المقيت في مؤسساتنا الثقافية التي بقيت منذهلة امام ما يحصل، وما يحيق بالوطن، ولم تستطع ان تواكب الحدث وترتقي اليه برغم مرور اكثر من خمس سنوات على سقوط الطاغية ، فهي لحد الان لم تكن بالمستوى الذي يسوّق الادب العراقي الى الخارج، وبقيت تراوح على اقامة المهرجانات  غير المؤثرة في الداخل ، فكيف لنا بالطموح على مستوى التسويق الخارجي..؟
ومن هنا لا يرتقي الدور الذي تبذله بعض المؤسسات الخاصة بأقامة مهرجانات كبيرة وفاعلة ومؤثرة الى مستوى الطموح ، وتكمن قوة تأثير هذه المهرجانات وفاعليتها في استقطاب اسماء من خارج الوطن والاصرار على طبع منجزهم، ولا نعرف ما هي اسباب  تهميش ادب الداخل الذي كان يحلم بهكذا مؤسسات  تسوق نتاجه المغيب طيلة العقود الماضية ..؟
 اما  الكارثة الكبيرة في هذا المجال فتكمن في دار الشؤون الثقافية التي تمارس الاغتيال العلني للمنجز العراقي من خلال طبع مئات العناوين طيلة السنوات الخمس الماضية وحجزها في مخازنها لتبقى عرضة للأرضة والقوارض، ولاتجد سبلاً ناجعة لأيصال هذا المنجز الى القارئ العراقي والعربي!!..المشكلة الاخرى هي غياب النقدية،  فقد صدرت المئات من الدواوين الشعرية بعد سقوط النظام، ولم نجد ما يؤسس لنقدية عراقية تواكب هذا المنجز بكل تداعياته، سواء كانت متقاربة مع الجرح العراقي ام بعيدة عنه، حيث بقي النقد يلامس نصاً هنا أو مجموعة هناك ،دون وجود منهجية لقراءة نقدية حقيقية للشعرية العراقية الراهنة التي هي بالتأكيد لها القوة التأثيرية عند المتلقي العربي والعالمي لما تحمله من تصور للحجم الهائل من المأساة الانسانية التي يعانيها الانسان العراقي. ومن هنا نجد، ان الخلل الواضح في المقاربات النقدية وفضح النص ومدلولاته هي مهمة مقدسة يجب ان يتبناها الناقد،لابراز القيم الغائرة في الذات العراقية التي يجب تسليط الضوء عليها كونها خرجت من السياق الطبيعي في ضدين احدهما غاية من القداسة والآخر شيطان أو أكثر!!..
  
share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  398 قراءة |  Tags: رأى

الشعرية العراقية والغياب النقدي

بقلم: شوقي عبد الحميد يحيي في الجمعة, 02/13/2009 - 23:17
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
العزيز هادي الناصر
لك كل الحق في التخوف لما يحدث إزاء العملية الإبداعية في العراق
لكن أقول أن هذا شئ طبيعي في ظل الظروف التي يعيشها القطر العراقي الآن
والذي يعاني التخبط وضياع الهوية وسط الرؤي المتضاربة .
ولكني في نفس الآن غير متشائم لأن مثل هذه الأجواء تخلق إبداعا أكثر صدقا مما كان عليه الإبداع في الأيام الماضية في ظل حكم أمثال صدام حسين .
كما يساعد علي التفاؤل
 ما نراه من انتشار الإبداعات العراقية في مصر حيث يعيش الآن بها نسبة لا بأس بها
وأعتقد أنهم هنا بأجسادهم فقط
أما إبداعاتهم فلازلت تتعلق بالعراق وأحداثه
فقط لفت نظري اصطلاحان لست أدري أتعنيهما كما أعلمهما أم غير ذلك
فـ ( النقدية ) تعني عندنا في مصر ( الفلوس )  وأما الشعرية فأعتقد أنك ربما تعني الشعر
ولا شك أن الفارق بينهما كبير
فليتني أقرأ توضيحا منك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الشعرية العراقية والغياب النقدي

بقلم: هادي الناصر في الإثنين, 02/16/2009 - 16:49
استاذي  النبيل شوقي عبد الحميد يحيى 
تحية خالصة  وشوق  كبير لأحبائي في الورشة 
ولكن ماذا افعل واسباب عدم التواصل قسرية  ومجحفة 
اقصد هنا بالغياب النقدي، اي عدم مواكبة النقاد للفعل الشعري العراقي  (لم نجد ما يؤسس لنقدية عراقية تواكب هذا المنجز بكل تداعياته، سواء كانت متقاربة مع الجرح العراقي ام بعيدة عنه، حيث بقي النقد يلامس نصاً هنا أو مجموعة هناك ،دون وجود منهجية لقراءة نقدية حقيقية للشعرية العراقية الراهنة) وهذا يشمل  الشعرية العراقية  والمقصود منها مجمل الحركة الأبداعية والشعر نموذجاً  سقته من باب المثال ، ليس الا.
استاذي الرائع  
شكراً لأهتمامك النبيل ولتصويباتك الثاقبة 
واشتقت اليكم كثيراً 

هادي الناصر 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء