الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • الشّعر النّسوّي :من رومانسية الخطاب إلى مخالب المعاني
  • انكسارات ظلّ
  • الصّورة الشّعرية والقصيدة نخبة من قصائد شعراء الفايسبوك
  • عمق الدّال وسلبيّة المدلول في "تمر حنّة " لسمير الفيل
  • تونس أكبر من أن يسيء لها كمشة من الخفافيش المحسوبين على الفنّ التونسي
  • دراسة نقديّة :إنشائيّة الواقع والذّوات :في المجموعة القصصيّة "مذكّرات من منفى سحيق" للقصّاص المغربي صخر المهيّف
  • رذاذ الأمكنة
الصفحة الرئيسية
صورة خيرة خلف الله

الصّورة الشّعرية والقصيدة نخبة من قصائد شعراء الفايسبوك

الجمعة, 08/27/2010 - 14:45 |  خيرة خلف الله

(قصيدة "تهويم نوراني"للتونسي سامي الذيبي –قصيدة انتماء للمصري عماد علي القطري –قصيدة لا ارض لي...فانتشي للمصري أحمد يحي –قصيدة" لماذا" للمصري مصطفى حامد )

لن نتجادل في الحيرة الّتي ولّدها اقتحام قصيدة النّثر للمشهد الشّعريّ.كما أنّنا لن ندّعي الرّيادة في هذا الحسّ المترع أسئلة حول مدى شرعيّته ،فقط نكتفي بالقول أنّنا سنتعامل مع الظّاهرة على أنّها أصبحت رافدا افتكّ مشروعيّة وجوده من خلال هذه التّقاطعات –إن صحّ التّعبير –الحداثيّة ،ومادامت الأسئلة وما دام هذا الحوار وليد هذه الأسئلة فإنّ المجال يسوّغ لنا الحديث حول جملة من المصطلحات التّقنيّة الّتي يشتغل عليها هذا الرّافد أو ذاك .
مبحثنا إذا الصّورة لاسيّما الشّعريّة في نصوصنا التي نفرزها عند نقطة تّقاطعنا مع ذواتنا ... تراثنا ...أفكارنا...
سنرصد هذه التقنية المرعبة السريان على ألسنة قصائدنا من خلال جملة من التجارب التي تقع عليها أعيننا و تصفّحاتنا الالكترونية
تقاريرنا تدعمها الصّورة فتزيد من مدى مشروعيّتها ووفائها للمحمول المراهن عليه وعالمنا أضحى مجموعة أرقام تخترق أجهزتنا ووسائل تبليغنا التكنولوجية مماّ يجعل محصّلة هذه العصارة وهذه الفورة العلميّة جملة من ألوان تخالطها خطوط طوليّة وعرضيّة فتولد من رحمها صورة زاهية تخرج الماهية على واقع نرتئيه سلفا من خلال جملة من المعادلات المستعصية .
أماّ الكتابة وعلى رأسها الشّعر فأضحت صريعة هذه الحيثيّات بل أفضع من ذلك صار لزاما عليه الشّعر حتّى يختلس مشروعيّة القراءة أن ينهض في ذهن سامعيه على جملة من المقاسات الخارجة عن الإحساس والمندغمة ضرورة داخل جملة من الأنساق موجودة في ذهن المتذوّق للقول الشّعريّ .من هنا غدت الصّورة في القصيدة على رأس هذه الآليّات المشرّعة لإتمام عمليّة القراءة وإلاّ كان النّص مشكلا فاقدا لصكّ قراءته .
الصّورة إذا ترجمان الذّوق ودليل المتلقيّ وسلاح الذّات في مواجهة موضوعها حتىّ تزيده إيضاحا
هنا الإشكال ذلك أنّنا في تصفّحنا للمدوّنة الشّعريّة (تفعيلة –النّثريّة) حديثا أوّل مطبّ نقع عليه "الإيغال " وما يحوّط هذا اللّفظ من شتىّ التّبجّحات الّتي يمارسها جلّ شعرائنا إن لم نستثن أحدا من أجل أن يبرهن على أهليّة نصّه حتّى يكتسب اتّساقيّته وأفقه المنشود والإيغال هو أقصى نقطة يقترفها الذّهن من خلال عمليّة خرق وانزاح يروم بها مناشدة المطلق كي يحلّ فيه ويبني مسوّغاته الدّلاليّة والتعبيريّة (نص الشاعر التونسي سامي الذّيبي ) تهويم نوراني من مجموعته الرواية الشعريّة "كأنّي أرمّم هذا الخلود
فعولن
ووحدي أفسّر
رؤيايَ بعْدي
أخيرا وصلتُ
أسيرا /كذبتُ
أفتّش عنّي
و لجتُ الطّفولة
فتّشتُ فيها
وجدتُ بكاء
النخيل شموخي
وعرْي البلاد
حنيني إلى العيد
والانتماءْ

يوغل الشاعر في الانحدار في محاولة عابثة لتحقيق الامتلاء بنسج صورة جدّ موغلة في الرّمزيّة هذه الظاهرة التي يعرّفها الباحث التونسي عبد الدّايم السلامي ..."ما هي إلاّ تطوّر طبيعيّ في الشعر العربيّ الحديث فهي لا تدعو غلى القطع مع الموروث ولا تحرّض على الذّوبان في الوافد "( 1)بل إنّها تداعيات يجري كسرها من خارجها لتكسر التداعي بتداع جديد لكن من خلال ذلك يبني الشاعر عالمه المفارق والمؤسّس لنظرة مخصوصة يعيد بها إنتاج هذا الواقع والمتخيّل على حدّ سواء فالشاعر التونسي سامي الذيبي ينسّغ رؤيته بجملة من" التهويمات " التي هي نتيجة عملية تخييلية تعيد خلق الأشياء على طريقتها فترتدّ للطفولة الموغلة في البراءة لتخوض المسوّغات عملية تطهير تمنح الشموخ للانتماء
لا أحد من روّاد الجماليّات الحديثة يغفل هذا الطّقس من فنون القول ،فالصّورة الآليّة المتوحّشة الّتي تغزونا وتذرنا وسعير الوافد
تفتكّ الإيضاح والإيغال على حدّ سواء وتجعلهما حدّيها ,بل تعتمد ما يعبّر عليه في لغة الفنون اليوم "décollage" لتخلق الشّيء من لا شيء
في نفس القصيدة يقول
يتيما وجدتُ
الحقيقة تصرخ عارية
،في شبابي
احتضنّي
وفُكّ أنوثة هذا
الضّياعْ
فكم يا أزقّة تيه العقيدةِ
في قلبكَ
بُرْد القوافل
والارتواءْ
وصبري بكاء
السلام على الصّابرينْ

الصورة هنا تقارع الواقع بنقيضه ،فترتحل بنا إلى حقول دلاليّة ولفظيّة وحتّى خياليّة وتتعمّد المواءمة بينها لكنّها لا تغفل أن تضمّن كلّ ذلك مشاربنا وتلعب على ميولاتنا الخلقيّة والاستيتيقيّة حتىّ تبرهن على جدارتها في التّربّع فوق نصّنا
فبعد نصّ الانشطار العروضيّ و ريادة نصّ التّفعيلة نحن اليوم نتاخم النّص الصّورة ولا نكون قد جانبنا الواقع مهما أوغلنا في التّمويه ومهما شطحت بنا المخيّلة في نسج الغموض الّذي تلبّس بتاريخ لا يستهان به من نصّنا الإبداعيّ
أعود إلى النّص الصّورة لنفتت من هذه التّركيبة التي تلبّست بنا وراودتنا على إبداعاتنا
لأقف عند مصطلح ثان تتغذّى الصورة عليه :المحاكاة
فالصّورة الوفيّة لمجريات الوقائع إنّما هي تمثّل لبعد كونيّ حافظ على مقوّمات حسّه الوجوديّ و المعنويّ دون أن يخلّ بالمبدإ الأوّل وهو الخلق ...فالنّص يحفل بالواقع ويستحضره على غير تدخّل لمنشئه في الأسباب الأولى .ولعلّنا لا نجد أفضل من مثال لهذه النّصوص :النّصوص العاطفّيّة وذلك وفاء لمنطق البوح والصّياغة الناجمة عن كمّ المشاعر التي تدور في فلكها لأهليّتها من الذات والأجناس المرجعة إلى الشعر والتي أغلبها تنطق عن هوى.
سنقف عند ثلاث قصائد تتحد في الغرض (المرأة )لتنفرد كلّ تجربة بأسلوبها الإيحائيّ وتعبيراتها الذّاتّية سنختار تجربة نثريّة وإثنتين من شعر التفعيلة .
قصيدة" لا أرض لي ...فانتشي" للشاعر المصري أحمد يحي وقصيدة "لماذا"للشاعر المصري مصطفى حامد ثمّ قصيدة انتماء لعماد علي القطري من نفس البلد
لتكون الصّورة مؤمّنة على الواقع مرسّخة له ترسيخه لجملة من المعايير الأخلاقيّة بالمفهوم الجمالي للقول
هذه المحاكاة إذ تتلبّس بالنّص النّثريّ " لا أرض لي ...فانتشي " تشدّ وثاق حكاية أصل إلى موادّ تجسيديّة نتّفق حولها ويمحق اختلافنا نظرا لصدقها "الفنيّ" حول ما قيل أو يقال عن سابقة معروفة .
وقد ارتأيت تفتيتها كما يلي :
*الصّورة النّصف مغمضة :
نثري
لا أرض لي ...فانتشي
ممهدٌ هذا الصباحُ كثيراً
لارتشافِ قهوةِ الحزن التي نتحاور حولها،
للنادل الذي لا يجيد سوي
"yes sir"
،لتنورتك الأقصر من اللازم،
للحزن البادي في عينيك من نصف جنين لم يأتِ بعدْ،
للكلمات التي تتوجس خيفة من وقت لآخر،
للأغاني التي ليست سوى شفةٍ من غبارٍ،

نحفل بهذه الصورة حين نسكت جانب الوفاء فينا لمجريات حياتنا اليوميّة ونسمح للوافد بغزو مؤثّراتنا الذّوقيّة فنعدّد من الاحتمالات ونسوق المثال مزيجا من خليط هجين يكتسي غالبا نصف الحقيقة ،نراه بعين الذّات حينا وبمرآة التّناصّ أحيانا فنصل إلى حقيقة نصف مغمضة تسوّل أكثر من احتمال وأبعد من معنى ذلك ما أشادته المحاكاة على تخوم هذا المعمار الفنيّ النصف مصرّح به فقد تكون الصورة مجرّد حلم يطأ أرض القصيدة ليهبها متعة متخيّلة أو عملية استرجاع لواقع عينيّ منفلت من حنين الشّاعر لكن نبقى من خلال هذا التصوير لا نملك إلاّ نصف الحقيقة المؤوّلة حسب نزعاتنا وموقفنا نحن "المتلقّي "مما نقرأ فيسلّم الشاعر بعض ما يخامره من تسجيل أمين لهذه اللحظة ذات الواقع القريب من الذّهن فالفحوى لا يعدو مجرّد موعد صباحيّ مع الحبيبة مع ذكر كلّ شاردة أو واردة لهذا الموعد
انتهاء إلى :
*الصّورة جزء من الكلّ
تتدرّج الذّات في الانعتاق وتبيح لنفسها الصّياغة الفنيّة فترسم لذاتها عالما خاصّا وأشكال ومكوّنات خاصّة تنتظم وفق كلّ ينسج من هذه الذّوات الخاصّة فيصبح عالم المبدع جزء من عوالم أوجدها النّص حوله إمّا مقارعة أومماحكة يقول في نفس القصيدة
غير أن هواءً رطباً كان يجيزُ لعطن الحكايات أن يفوح
وها أنت لست المراقة على أوراقي
ولست المستفيقة في الصباحات على جند السلطان
ولست سالومي الجميلة ترقص في ساحة المعبد

هنا تغدو صورة المرأة متلوّنة المرجعيّات ضاربة في التّاريخ على مجالستها للشاعر ذاك الصباح كما قدّمتها القصيدة فتوغل بنا الصورة وتتعدّد الثنايا لتتلبّس الحبيبة الرمز بالأسطورة (العودة إلى أسطورة النبيّ يحي ) وتّتخذ العمليّة الإبداعيّة منعرجا يحيل على عالم قصيّ في نفس الشاعر لنكتشف حقيقة الإحساس الذي يفصم الذات عن نصها فيشيد جملة من الرّؤى والمواقف الغائمة عن القارئ أليس الشاعر هو الذ يرى ما لا يرى على حدّ تعبير أحد المنظّرين
نصل عبر عملّية التفتيت هذه إلى :
*الصّورة الكلّ
الانعتاق الشّموليّ من الأشكال القديمة الذات المتمرّدة الرافضة التي توغل في التّيه ظنّا منها أنّها تعيد خلقها على غير مثال كما أنّها الصّورة المتحرّرة من شتّى العوائق التي تداركتها الأشكال القديمة وبعض الحديثة لتبني عالمها من التجاوز وتركن إلى البساطة والوضوح ملقية بكلّ ما تحدّر من سالف الرموز والأقنعة عرض الورى لتخلق جمالية ليست بأقلّ حظّ من جمالية الرمز والأسطورة إنّها البساطة واللغة السافرة ذات الجمل التقريريّة تنسج رؤاها من تضافر عناصر خارجة عن اللفظ داخلة في هيكلة النّص تتوسّل التكثيف والإشارة حتّى تبوح بما ترسّب في القلب والوجدان يحضرني هنا نصّ انتماء للشاعر عماد علي القطري :
فعولن
لماذا تفرين مني ؟
تغيبين عني
إلى مهجتى والضلوع؟
لماذا تزيد المسافات بيني وبينك ؟
كأن الدروب انتمت للرجوع
و أجري إليك...

هذا الكلّ المنتسب إلى التّاريخية المعلنة وليس إلى الماضي المتراكم يوحّد العالم في نصّ ويعيد ترتيب الوجود وفق نسق رؤيويّ فردانيّ ،يسعى لاهثا حتّى يكون ويشقّ عصا الطّاعة مع الموروث رجما له بالقصور عن استيعاب اللّحظة
فتكون الصّورة تهشيما لأجل البناء للبديل في مباشرتيّة الحوار والشخوص و الفضاءات
الصّورة الكلّ التي يسعى المبدع لإيجادها هي الواقع الجديد الذي ضجّ بتكلّس النّص المنشأ عن استيعابه هي الاستيعاب للنّص الممسرح و المتلفز وغيره في سبيل إلى افتكاك المشروعيّة القرائيّة في زمن استعصت فيه القراءة وهي عمليّة في حاجة إلى صياغة جديدة وآليّات مغايرة حتّى يتواصل:في نفس القصيدة يقول
تراها ستشتاق وجهي ؟
وبي صدق شعر وبعض القوافي
وبعض المجون ؟
تراها ستشتاق صدري
وتلقي على مهجتي صدرها في جنون ؟
تمهل.. تمهل
الصورة هنا ترجمان عن واقع يعيشه كلّ شخص لكن بواقعيّة مغايرة ليست في حاجة لكمّ من الرموز واللفّ والدّوران حتّى يفصح عن حيرته الوجدانيّة بإزاء الحبيبة
هذه الحيرة نفسها التي تترجمها صورة الحبيبة وحيرة الشاعر منها في قصيدة" لماذا" للشاعر المصري مصطفى حامد

لماذا ... ؟
اذا ما هجرتك لا أستريح ! !
يضيق المدى .
و الفضاءات سجنُ ُ . .
و في العين حزن ُ ُ . .
و في القلب دمعُ ُ . .
وفي الجرح جرحُ ُ . .
أصارع موج احتضاري
وحيداً أصارع و الطقس ريح
في اعتقادي الموضوع يملي التقنية التصويرية الخاصّة به النّص الجديد ( التفعيلة أو النثر )إذا حلّة تناضل من أجل التّوسع على حساب الموزون ولتحقّق هذا التّوسّع الاستعماريّ المهيمن عليها لإيجاد المدارات التي تسمح باستيعاب جموحها وجعله يسخّر لخلق البديل والتّأسيس لأصل لأنّها ضاقت بالأشكال القديمة على حدّ تصوّرها وان استحضرتها سواء كانت "حكاية ...قصّة ..." فمن قبيل رؤية وموازاة فنية مخصوصة
لذلك هي(الصورة في الشعر الحديث ) في حاجة إلى التّبرّج والنّحت لكيان جميل يغوي القارئ ويجلبه كي تلقي بظلالها على وعيه وتجعله يقبل بسحرها .

على سبيل الخاتمة
الصّورة تنزع إلى التّمويه والتّلاعب بالقارئ فتجعل أشياءها حسيّة إذا أرادت البراءة والسّير رأسا إلى المعنى وتمتهن التّجريد وتعشق التّعالي والتّحليق إذا احترفت التّخييل وخصوبته .هذا الرّافد وعلى ضوء قراءاتنا لهذه التجربة الالكترونية يفنّد كلّ ما قيل حول الشّعر عموما والذّائقة الشّعريّة العربيّة على وجه الخصوص من أنّها فقيرة "أعني الخيال الشّعري.."كما فهمه شاعر الحياة الشابي في خياله الشعريّ عند العرب
لقد صمدت قصيدة التفعيلة في وجه الوافد واخترقت الرؤى الفنيّة بمنجزها الذاتي والموضوعي لتحتوي تفتّق آليات الصورة الفنيّة وتأخذ لنفسها جمالياتها الخاصّة بها مثلما رأينا مع قصيدة الذيبي وعماد القطري ومصطفى حامد
كما استطاعت قصيدة النّثر أن تجازف بنفسها وتجعل من حرّيتها صورة مستعصية نحبّها ولكن دون أن نظفر منها بطائل على غرار شجن الشاعر أحمد يحي وسالومي لتضحي هذه الرقصة انتشاء بألم يمتّن علاقة المبدع بنصّه ممّا يخلق طربا داخليّا بالأحزان في فلك الشعر,
لون يعبّر من خلاله الشاعر عن ممارسة حرّيته الذاتية بإزاء ما ينشئ
وذلك حسب ما يبدو هو لغز الصّورة في قصيدة النّثر...الفنّ أن نكون في سعي لا يني من أجل الصّورة المثال ...المستحيل.
ولئن كان الوزن والإيقاع مسوّغات لا تقوم القصيدة إلا بهما قديما فإنّ الصورة باتت أكثر إلحاحا في عصرنا لما يتاخمها من عالم فنيّ متشابك الأطراف فهي من شتى الفنون تنهل
فتاة العين 08_02_2009

share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  521 قراءة |  Tags: نقد, العالم

مجهود موفق استاذة خيرة لك كل

بقلم: محمد حسنى في الخميس, 09/16/2010 - 00:23
صورة محمد حسنى

مجهود موفق استاذة خيرة لك كل تقدير

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

رائع ما كل هذا الجمال

بقلم: نور سليمان في الأربعاء, 09/15/2010 - 23:25
صورة نور سليمان

رائع
ما كل هذا الجمال مودتى
لا أرض لي ...فانتشي
ممهدٌ هذا الصباحُ كثيراً
لارتشافِ قهوةِ الحزن التي نتحاور حولها،
للنادل الذي لا يجيد سوي
"yes sir"
،لتنورتك الأقصر من اللازم،
للحزن البادي في عينيك من نصف جنين لم يأتِ بعدْ،
للكلمات التي تتوجس خيفة من وقت لآخر،
للأغاني التي ليست سوى شفةٍ من غبارٍ،

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء