You are here
العوض على الله

العوض على الله
محمد حسني
يمشى بطل القصه الحقيقيه وهومتاكد
ان في حد بيدفعه لقدام
ويعدى كل البوابات من ايام ما اتعملت ف مصر القديمه
ومن ساعتها مااتجددش فيها ولا باب
وبقى اي حد يدخل من اى باب
وف اى وقت
وممكن كمان يعمل السكة اياسه
من غير ماينتصر
يعدى من باب النصر
ومن غير مايفتح ولو نفسه للحياة
يعدى من باب الفتوح
وادى بيبانك يا قديمه
نسيوها ف المدينه
ماشى بيدندن على نفس اللحن ويبص لكل باب ويستعجب


التعليقات
اسجل مرورى
دمت
حين لايبقى من مفردات العزة إلا الأسماء يصبح الباحث عن وطن في مأزق...
تحياتي لقلمك الفيلسوف
عجبى
عجبى
لانعرف فيه معنى لكل مانراه والى لقاء اخر فى نص اخر
هو ما تبقى لنا من حضارة مصر القديمه اسماء وذهب منا كيفية الاحداث نسينا ايامنا وكثرة تكرار الحضارة القديمه
اصبحنا لا نملك شئ دون ان نمر من عليها ونتذكر دون اي تحرك للأمام
انا سعيد جداً لمشاركتك واتنا ان تمدنا بالكثير من أعمالك لنستفيد منها
اخوك وتلميذك وابنك
محمد شاكر
التشكيل الشعرى يبدو متميزا اضافة الى قدرته على استلهام التراث بطريقه واعيه
وشكرا لك على النص ودمت
العوض على الله
ولا تعليق
دمت مبدع رائع
امال