ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
الغريب يأتى كل عام مرتين
الإثنين, 05/24/2010 - 14:46 | مها جمال
كيف انتزع البراءة من على جبيني الزمن ؟
وأنا مسكونة بأوجاع الماضي ودم الحاضر واستقبال الشتاء بين كفيَ
وليس لى براعة جدتي فى قنص الوقت
وليس لى شفاه تقضم الكلمات من دمع العيون
يأتي الغريب كل عام
يبارك أصداء الفراغ
الغريب له رأس الشاعر
يضاجعني يبن سطور قصائده
يتركني حبلى بالمحنة
و لى ثوبه المثقوب بالغدر
وأطراف الأمنيات
على نهدي الشمس المثقلة بثلج الرحيل
فى ليل ما تتفجر القصيدة
تحت أقدام النجوم
على نهر الفناء
ووقع صرير الريح
الغريب يأتي فى العام مرتين
يطيح بالفوضى العالقة فى ذاكرتي
يغرس الملح فى أرضي
ويرسم الدوائر بين عينيَ
بلا خطة محكمة
يرفض أن أكون بدايته
أو فكرة لنهايته
يرحل
أطبق امسيات جنوني بين جفوني ونص طويل يغتاله الصمت
وانتظر عودة الغريب

شكرا للعزيزة سماح مرسى
شكرا عزيزتى سماح
وسعيدة بتواجدى معكم فى الورشة
واتمنى دوام التواصل
الغريب يأتى كل عامٍ مرتين . . . انتظار ما لا يجىء
نصٌ له أبعاد انسانية . . . مكثف بشكل جيد . . . معبر عن صراع نفسى داخلى . . . يتكأ على هذا الآخر الذى يأتى من بعيد . . . و رغم ما يثير من آلام و شجون . . . فسيبقى الإشتياق لقدومه و سيبقى الإنتظار . . . تحياتى
قصيده معبرة عن اوجاع التعلق
قصيده معبرة عن اوجاع التعلق بالماضي وملل الوقت الذي لا يمر مع انتظار الغريب الذي لا يأتي سوي كل عام مرتين رافضا ان تكوني بدايته اوفكرة لنهايته.
في انتظار المزيد استاذة (مها)
شكرا للأخ العزيز محمد حسنى
اشكرك استاذ محمد لاهتمامك ومتابعتك لأعمالى المتواضعة
واتشرف بأن أكون أختا لكم فى هذا الموقع المحترم
خالص ودى وتقديرى
الغريب وتوصيفه الطيب القريب
بسؤالها تبدأ الشاعرة لنفسها
كيف انتزع البراءة من على جبينى الزمن ؟
لتسرد لنا بعد السؤال وتتجول بنا لنرى هذا الغريب
نص به كثير من العمق والتأمل
وأول نص للشاعرة داخل الورشة اهلا بك بيننا اختى العزيزة