ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- ومضات الحمراء المستديرة.. والنوع الأدبي الجديد
- سماء العراق .. هل عادت إلي أهلها ؟
- إنسان العولمة في "مثلث العشق"
- القصة القصيرة في زمن الرواية
- هل القصة القصيرة في أزمة ؟
- شوكة في القلب
- طارق إمام ... بين القتلة والأرملة
- هدوء القتلة .. بحثا عن الفردوس المفقود
- بواكير الرواية العربية
- ما تثيره (كأس بيرة) لسهيلة بورزق
- لذات الجزار السرية
- جناحها الشعر .. ونثرها .. زهرة عاطرة
- الصبار ينمو فى مرايا الروح
- خور الجمّال ... رحلة الزمان عبر المكان
- السماوي يحفر التاريخ علي جذع الوطن 2 / 2
- السماوي يحفر التاريخ علي جذع الوطن 1 /2
- صندوق جدتي
- الفراشة
- القنابل في عسل .. سلوي النعيمي
- تغريدة البجعة .. وجناية البدايات
- في بعض اللحظات .. الموت هو الخلاص ..عند الغيطاني
- الأحلام المحبطة في .. قرن غزال
- هكذا يعبثون .. بما حدث في 73
- الرواية ديوان العرب
- الرواية وتغيرات المجتمع
- نجيب محفوظ شاهد علي العصور
- المرآة
- رؤية الرواية ليوليو 52 _ الزيني بركات ... 3 / 3
- رؤية الرواية ليوليو 52 ـ خالتي صفية والدير .. 2 /3
- رؤية الرواية ليوليو 52 ـــ زينب و العرش 1 / 3
- الرواية و النكسة 2 / 2
- الرواية و النكسة 1 / 2
- قراءة في مجموعة ( عطش الماء ) للقاص / سمير الشريف ( أحد كتاب الورشة )
- قصة ( الورشة ) القصيرة في عام 3 - الصوت النسائي
- التداوي بالحب .. في القلاع الضامرة
- قصة الورشة القصيرة .. في عام
- قصة الورشة القصيرة ... في عام ... محمد البلبال نموذجاً
- والجنة مثوانا في .. بهجة العمي
- ليس دائما يعمل .. قانون الوراثة
- ذاكرة إبتسام التريسي
- نقرات الزمن في ..... نقرات الظباء
- دستور خيري في .. ( كتاب التوهمات )
- بمناسبة الحياة ..
- عباس .. الأميبا .. لمن هو عبد
- الواقع والمتخيل في .. عمارة يعقوبيان
- العابثون في الملاعب المفتوحة
- السحر الأسود .. يكفن الحاضر
- رحلة الإنسان .. في .. مثل واحد آخر
الفراشة
الجمعة, 04/25/2008 - 19:41 | شوقي عبد الحميد يحيي

الفراشة
شوقي عبد الحميد يحيى
إلى سهيلة بورزق
عندما نتحول إلي تراب . هل نكون صالحين لإعادة التشكيل من جديد ؟
ذلك هو السؤال الذي ظل يؤرقني سنين طوال . وبالتحديد يوم أن تَزوجتْ أمال . وكنت حينها في المدرسة الثانوية لم أزل . لم أجد لدي القدرة علي البوح ، وظللت أطارد الفراشات في الحقول .. قال نظيم حكمت : إذا لم أحترق .إذا لم تحترق .إذا لم نحترق . فكيف للظلمات أن تصبح مضيئة . و قال أحمد عزالدين - وكنا لم نزل مع بدايات الجامعة - بدون هدي النجار ، لن تصبح مبدعا . ويوم أن اتسع البئر وسد الطريق ، كنت مصرا علي القفز ، وما أن هممت حتي تثاقلت أكياس الرمال لتربط قدمي بالأرض ، ظللت أقاوم وكاد هو أن يلحقني ، كانت الهراوة في يده تخيفني ، ولم أكن فعلت له شيئا ، و في الحالة الوحيدة التي أصبحنا نتلامس فيها لكزتني زوجتي . وفي حفل وداع الزملاء عند بلوغ السن ، ضحكت منهم كثيرا ، ظن الجميع أنها النهاية ، وهم لا يعلمون أن الحياة ستبدأ الآن . انهمرت شلالات المياه من السماء ، دون سحب تنذر ، تقوس الناس علي أنفسهم وهم يختبٍئون تحت الجرائد ويتخبطون في بعضهم البعض ، وكان الفرح يغمرنا ونحن نجري ، لا خوفا ، كنت أحاول أن أحتوي رأس هدي داخل القميص الصيفي الشفاف ، كانت دائمة التحذير من ثيابي الخفيفة والشتاء لم يغادر بعد ، غير أني لم أكن أشعر بذلك ، إلا أنه بعد أن دعاني أخوها لحفل زفافها في أغسطس بعد عدة أعوام ، كنت أصر علي ارتداء الصدرية تحت البدلة ، رغم ما يسببه لي من اختناق . ويوم أن تخلصت أحلام من ذراعي ، واتجهت صوب النهر بخطي ثابتة ، انكفأت علي وجهي وأنا أحاول اللحاق بها ، وتوقف صوتي في ذهول ، بينما كانت زوجتي تهزني بفراغ صبر ويأس ، حتي أصبحت أرفض الظلام الذي تصر عليه قبل النوم ، فتعمدت ألا أذهب إلي السرير قبل أن أسمع شخيرها ، ولم يكن النوم يأتي سريعا . ولم أكن أريده . حينها ، لم أكن أعلم الحكمة . حتي عندما كنا نمارس الحب .. من زمن بعيد .. كنت أحب أن أري وجهها ، وكانت تصر علي إطفاء كل المصابيح . أما يكفيني ما أراه في صحوي ؟ أنام علي ظهري ثقيلا مهزوما ، وأحلق في المصباح حتي تؤلمني عيناي ، أغمضهما عل النوم يأتي ، و لم أكن أعرف علي وجه التحديد متي بعد ذلك يأت . لا تتسرع يا صديقي وتلقي علي ما ليس بي ، وتمهل قليلا ، فما لصحراء الروح من طريق ، وما هي إلا مسارب ومدقات سعيا وراء السراب الذي يحسبه الظمآن ماء . تتماوج الفراشة التي كنتها هربا من الظلام والصقيع اللابد في حواري ومنعطفات قريتنا الغارقة في الظلامين ، وما كان لجناحين ضعيفين ليقويا علي الصعود لتلك النجمة المادة أيديها في دعاء أبدي صامت ، رغم توق القلب واندفاعاته غير المحسوبة للصعود ، فالفارق بين ما أريد وما تريد ، شاسع حد الاغتراب و الضياع . وحين قال لي خيري عبد الجواد أن الحياة بحث دائب ، لم يكن يعرف أنه قدري الذي أبحث عنه ليهرب مني ، ولم يكن يعرف أن منال بأناملها تحاول حرث التربة التي تصدعت من طول ما هجرها الندي . تربطني منال بخيوط ابتسامتها الواعدة المحفزة ، فأصبح منها كالظل من الأصل ، يشف جناحاي ، لكن الاقتراب من النجوم لم يكن مستحيلا . تقول ، فلنبق أصدقاء ، استسلم لاغترابي عنها في الفراشة المتراقصة حول مصباح الحجرة المتلصص شعاعه علي المخبوء وراء السنين . تدور في حركة هامسة مختالة في دوائر متناقصة حول الضوء . تكاد تتماهي فيه من شدة بياض أجنحتها الهافة بلا صوت . أكاد أسمع نشوتها بقرب اللقاء . أقول لمنال : بتركيب جسمي جوع يحن لآخر .. جوع يمد اليدا . وتقول منال : في دور العبادة يقيمون موائد للرحمن . تصغر الدوائر حول المصباح . تتكور الكلمات وتنقذف في وجهي . ينجذب قلبي خوفا . تقترب . المجنونة لا تعمل للخطر حسابا . تقترب ، رغم محاولاتي الطويلة لمعرفة أين تختبئ من زوجتي طوال صحوها ، لكنها لم تبح به أبدا ، رغم ما صار بيننا ، واصبح كلانا ينتظر نومها . ستحترق لو اقتربت . هي غير عابئة بما ينتظرها . ولم يعد بي خجل من البوح أمامها . أتحفز لهشها . تتكور السنين قنبلة موقوتة تنتظر نزع الفتيل . ولما يصبح الزمن عبأ ينيخ الظهور ، يصير الموت نداهة تعمي البصرعما يحيط بجانبي الطريق من ألوان وأزهار. تقتر.......... أه .. كم كنت أود إنقاذها . المسكينة .. جثة هامدة وقعت عند منتصف جسدي ، بإصبعين اثنين أمسكها .. بقايا من الدقيق الأبيض . . سأحاول لمّ بقاياها ....... اللعنة علي كل شئ ... حتي شركة الكهرباء تتواطأ مع زوجتي ......................................
شوقي عبد الحميد يحيي
em: shyehia@yahoo.com
ذلك هو السؤال الذي ظل يؤرقني سنين طوال . وبالتحديد يوم أن تَزوجتْ أمال . وكنت حينها في المدرسة الثانوية لم أزل . لم أجد لدي القدرة علي البوح ، وظللت أطارد الفراشات في الحقول .. قال نظيم حكمت : إذا لم أحترق .إذا لم تحترق .إذا لم نحترق . فكيف للظلمات أن تصبح مضيئة . و قال أحمد عزالدين - وكنا لم نزل مع بدايات الجامعة - بدون هدي النجار ، لن تصبح مبدعا . ويوم أن اتسع البئر وسد الطريق ، كنت مصرا علي القفز ، وما أن هممت حتي تثاقلت أكياس الرمال لتربط قدمي بالأرض ، ظللت أقاوم وكاد هو أن يلحقني ، كانت الهراوة في يده تخيفني ، ولم أكن فعلت له شيئا ، و في الحالة الوحيدة التي أصبحنا نتلامس فيها لكزتني زوجتي . وفي حفل وداع الزملاء عند بلوغ السن ، ضحكت منهم كثيرا ، ظن الجميع أنها النهاية ، وهم لا يعلمون أن الحياة ستبدأ الآن . انهمرت شلالات المياه من السماء ، دون سحب تنذر ، تقوس الناس علي أنفسهم وهم يختبٍئون تحت الجرائد ويتخبطون في بعضهم البعض ، وكان الفرح يغمرنا ونحن نجري ، لا خوفا ، كنت أحاول أن أحتوي رأس هدي داخل القميص الصيفي الشفاف ، كانت دائمة التحذير من ثيابي الخفيفة والشتاء لم يغادر بعد ، غير أني لم أكن أشعر بذلك ، إلا أنه بعد أن دعاني أخوها لحفل زفافها في أغسطس بعد عدة أعوام ، كنت أصر علي ارتداء الصدرية تحت البدلة ، رغم ما يسببه لي من اختناق . ويوم أن تخلصت أحلام من ذراعي ، واتجهت صوب النهر بخطي ثابتة ، انكفأت علي وجهي وأنا أحاول اللحاق بها ، وتوقف صوتي في ذهول ، بينما كانت زوجتي تهزني بفراغ صبر ويأس ، حتي أصبحت أرفض الظلام الذي تصر عليه قبل النوم ، فتعمدت ألا أذهب إلي السرير قبل أن أسمع شخيرها ، ولم يكن النوم يأتي سريعا . ولم أكن أريده . حينها ، لم أكن أعلم الحكمة . حتي عندما كنا نمارس الحب .. من زمن بعيد .. كنت أحب أن أري وجهها ، وكانت تصر علي إطفاء كل المصابيح . أما يكفيني ما أراه في صحوي ؟ أنام علي ظهري ثقيلا مهزوما ، وأحلق في المصباح حتي تؤلمني عيناي ، أغمضهما عل النوم يأتي ، و لم أكن أعرف علي وجه التحديد متي بعد ذلك يأت . لا تتسرع يا صديقي وتلقي علي ما ليس بي ، وتمهل قليلا ، فما لصحراء الروح من طريق ، وما هي إلا مسارب ومدقات سعيا وراء السراب الذي يحسبه الظمآن ماء . تتماوج الفراشة التي كنتها هربا من الظلام والصقيع اللابد في حواري ومنعطفات قريتنا الغارقة في الظلامين ، وما كان لجناحين ضعيفين ليقويا علي الصعود لتلك النجمة المادة أيديها في دعاء أبدي صامت ، رغم توق القلب واندفاعاته غير المحسوبة للصعود ، فالفارق بين ما أريد وما تريد ، شاسع حد الاغتراب و الضياع . وحين قال لي خيري عبد الجواد أن الحياة بحث دائب ، لم يكن يعرف أنه قدري الذي أبحث عنه ليهرب مني ، ولم يكن يعرف أن منال بأناملها تحاول حرث التربة التي تصدعت من طول ما هجرها الندي . تربطني منال بخيوط ابتسامتها الواعدة المحفزة ، فأصبح منها كالظل من الأصل ، يشف جناحاي ، لكن الاقتراب من النجوم لم يكن مستحيلا . تقول ، فلنبق أصدقاء ، استسلم لاغترابي عنها في الفراشة المتراقصة حول مصباح الحجرة المتلصص شعاعه علي المخبوء وراء السنين . تدور في حركة هامسة مختالة في دوائر متناقصة حول الضوء . تكاد تتماهي فيه من شدة بياض أجنحتها الهافة بلا صوت . أكاد أسمع نشوتها بقرب اللقاء . أقول لمنال : بتركيب جسمي جوع يحن لآخر .. جوع يمد اليدا . وتقول منال : في دور العبادة يقيمون موائد للرحمن . تصغر الدوائر حول المصباح . تتكور الكلمات وتنقذف في وجهي . ينجذب قلبي خوفا . تقترب . المجنونة لا تعمل للخطر حسابا . تقترب ، رغم محاولاتي الطويلة لمعرفة أين تختبئ من زوجتي طوال صحوها ، لكنها لم تبح به أبدا ، رغم ما صار بيننا ، واصبح كلانا ينتظر نومها . ستحترق لو اقتربت . هي غير عابئة بما ينتظرها . ولم يعد بي خجل من البوح أمامها . أتحفز لهشها . تتكور السنين قنبلة موقوتة تنتظر نزع الفتيل . ولما يصبح الزمن عبأ ينيخ الظهور ، يصير الموت نداهة تعمي البصرعما يحيط بجانبي الطريق من ألوان وأزهار. تقتر.......... أه .. كم كنت أود إنقاذها . المسكينة .. جثة هامدة وقعت عند منتصف جسدي ، بإصبعين اثنين أمسكها .. بقايا من الدقيق الأبيض . . سأحاول لمّ بقاياها ....... اللعنة علي كل شئ ... حتي شركة الكهرباء تتواطأ مع زوجتي ......................................
شوقي عبد الحميد يحيي
em: shyehia@yahoo.com

الفراشة
**
أستاذ عبد الحميد
بدات وأنت تتساءل هل من أمل في أن نعيد مافات أو نلحق بما بقي
(التراب) في بداية القصة وفي النهاية (بقايا دقيق أبيض)
وكلاهما فناء لو نظرنا لهما تلك النظرة السطحية
ولكن في واقع الأمر
هما بداية حياة دائرية
من التراب وإلى التراب
تلك التهاويم ماهي إلا أمنيات عالقة
كما فهمت
أتمنى أن أكون لامست بعض ما قصدت
شكرا أستاذ
انتصار
الفراشة
وصلتني فراشتك رغم اللعنة على كل شيء
لكنها لم تكن جثة هامدة ... كانت أغنية ومطر
الفراشة المتراقصة حول القلب هي أنت و بريق ألوانها هو الحب الذي يشع من حناياك
أنا عاجزة عن مصافحة النص لأنّه أبهى مني
وعاجزة عن شكرك لأنّك أعمق من لغتي
سأتعطر بصمتك في ليلتي القادمة
وسأبوح للقمر عن فوضى حكمتي
وسأراك دائما في فراشات الدنيا كلها
وكل فراشة و أنت نور
سهيلة بورزق
الفراشة
انه سؤال المحنة الأزلي
كبير احترامي
ومودتي
هادي الناصر
الفراشة
الإبداع قطعة من النفس
وليس يسعد المرء قدر ما يلتف الأصدقاء حول ما اقتطع منه
مجرد قراءتك لما أكتب يسعدني
دمت مبدعا وتألقا
شوقي
الفراشة
كلماتك أحالتني بالفعل إلي فراشة
وما كلماتك إلا زهور جاذبة لرحيق الربيع
دام عطرك الباعث للحياة
شوقي
الفراشة
القراءة لأي عمل ، هي إضافة للعمل ذاته
بما تقدمه هذه القراءة من رؤي ، ربما غابت عن الكاتب ذاته
وقراءتك بالفعل إضافة لما كتبت
وكم سعدت بها وبك
شوقي
الفراشة
قليل مقابل ما تقدمه من محبة للجميع هنا ... هي لك أيضا ربما تشفع لي كي تغفر غبائي الي لم أقصد والله.
دمت رائعا
Le papillon
Chawki 'Abd El Hamid Yahya
Dédié à Souhayla Bourezg
Quand nous nous transformons en poussière, demeurons-nous utiles pour une nouvelle création?
C'est la question qui n'avait pas cessé de me priver de sommeil le long de nombreuses années et en particulier le jour de mes épousailles avec Amel. J'étais lors de cette période là encore au lycée. Je n'avais pas en ce moment aucune expérience pour me révéler et j'étais resté pourchassant les papillons dans les champs.
Nadham Hekmet avait dit:
Si je ne me suis pas brûlé
Si tu ne t'es pas brûlé
Si nous ne nous sommes pas brûlés
Et alors comment les obscurités deviendraient-elles lumineuses?
Ahmed 'Ezzeddine m'avait dit lors de nos premières années à l'université: "Sans Hadey El Najjar, tu n'aurais jamais pu être créateur/ artiste". Et le jour où le puits était devenu plus spacieux, et avait obstrué le chemin, j'étais résolu à sauter et dés que j'avais commencé, les sacs de sable s'étaient alourdis et avaient enchaîné mes pieds au sol, j'avais résisté et il avait failli me joindre, la matraque qui était dans sa main m'effrayait et je ne lui avais fait point du mal et à notre premier contact, ma femme m'avait secoué.
Pendant la cérémonie des adieux des collègues lors de la fin de nos années d'études, tout le monde avait cru que ce serait la fin et ils n'avaient pas su que ce n'était que le début/ le commencement. Les chutes d'eau avaient déversé, sans qu'il n'y eût de nuages avertisseurs. Les gens s'étaient repliés sur eux-mêmes tout en se couvrant des journaux et se heurtant les uns les autres. Une jouissance nous avait envahis et nous avons couru, non pas de frayeur. J'essayais de contenir la tête de Hadey dans ma chemise estivale transparente. Elle ne cessait pas de me prévenir de mes vêtements très légers alors que l'hiver n'avait pas encore quitté. Cependant je prenais au léger ses conseils parce que je ne sentais pas qu'il faisait froid. Néanmoins, quand son frère m'avait invité au mois d'août quelques années plus tard à son mariage, j'avais insisté à porter un gilet par-dessous mon costume bien qu'il m'étouffât. Et le jour où Ahlem s'était libérée d'entre mes bras et s'était dirigée droit vers le fleuve à pas résolus je m'étais régressé sur mon visage tout en essayant de la joindre et ma voix étourdie s'était assourdie alors que ma femme me secouait désespérément et impatiemment. Et je refusais de plus en plus l'obscurité de la chambre sur laquelle elle insistait avant de dormir. Et je faisais exprès de n'aller au lit qu'après avoir entendu ses ronflements et le sommeil ne me venait point rapidement et je ne voulais pas qu'il vînt. Je ne savais pas non plus la raison de ma prévoyance. Même quand nous faisions l'amour, dans un temps lointain, je voulais voir son visage et elle insistait à éteindre toutes les lumières. Ça ne me suffisait pas de le voir lors de mon éveil? Pénible, accablé et abattu Je m'allongeai sur mon dos. Je contemplais la lampe jusqu'à ce que mes yeux me fissent mal. Je les fermais afin de pouvoir dormir et je ne savais pas exactement quand est ce que le sommeil m'envahirait. Ne te hâte pas mon ami et ne m'inculpe pas de ce que je n'avais nullement commis. Prends ton temps pour me comprendre car le désert de l'âme n'a point d'issu ni de chemin. Et il n'y a rien que des canaux et des battoirs recherchant par derrière le mirage que l'assoiffé prend pour de l'eau. Le papillon que tu étais s'ondulait fuyant les ténèbres et le froid glacial qui avait longuement demeuré dans les ruelles et les chemins sinueux de mon village submergé de ses deux obscurités et les deux ailes très faibles n'auraient pas eu la force d'escalader cette étoile tendant ses mains dans une silencieuse invocation éternelle malgré le désir ardent du coeur et ses ferveurs non calculées d'ascension. La différence entre ce que je veux et ce que tu désires est étendue/ indéfinie jusqu'à l'éloignement, la solitude et l'égarement. Et lorsque Khayri 'Abd El Jawad m'avait dit que la vie est une enquête assidue/ persistante, il ne savait pas c'était mon destin de le chercher pour qu'il me fuît. Il ne savait pas que Manel essayait de creuser avec ses ongles dans la terre qui s'était fissurée à force d'être abandonnée de la rosée. Manel m'enchaînait avec des fils de son sourire prometteur et excitant et je devenais pour elle comme un ombre de l'original. Mes ailes se transparaissaient mais l'approche des étoiles n'était pas si irréalisable. Elle dit:" Que nous restons amis!" Et je me résignais à mon éloignement d'elle en fuyant dans le papillon dansant autour de la lampe de la chambre dont les rayons lumineux épiaient ce qui est dissimulé par derrière les longues années. Il tournoyait dans un mouvement murmurant pavanant en ronds décroissants autour de la lumière. Il faillait y fondre à cause de sa resplendissante blancheur de ses ailes flottant dans l'air sans aucun bruit. J'étais sur le point d'entendre son extase de l'approche des retrouvailles. Je disais à Manel : "dans la texture de mon corps il y a une faim désirante d'un autre… une faim me tendant la main. " et Manel me disait :" dans les maisons de prière, ils installent des buffets pour le miséricordieux." Et les ronds autour de la lampe diminuaient. Et les mots se roulaient et s'élançaient sur mon visage. Et mon cœur se contractait d'horreur. Il s'approchait. Le fou… Il ne se méfiait point. Il s'approchait malgré mes nombreuses tentatives de savoir l'endroit de sa cachette lors de l'éveil de ma femme néanmoins il ne me l'avait jamais révélé bien que nous fussions très proches et que chacun de nous attendît son assoupissement. Il allait se brûler s'il s'approchait encore plus. Il s'intéressait peu à ce qui l'attendait et je n'avais plus honte de me révéler à lui. Je m'apprêtais à le recevoir. Les années se repliaient telles qu'une bombe programmé attendant l'enlèvement de la mèche. Et quand le temps devient un fardeau accablant les dos, la mort devient une (proclamation) aveuglant la vue de tout ce qui se répand sur les deux bords du chemin des couleurs et des fleurs. Il se languissait… Oh! Comme j'avais tant souhaité le sauver! Comme j'avais désiré le protéger! Le pauvre… il tomba inanimé au milieu de mon corps. Je le tenais de mes deux doigts… des débris d'une poussière blanche. J'allais ramasser ce qui en restait. Que tout le monde soit maudit! Même la société d'électricité complotait avec ma femme.
Chawki 'Abd El Hamid Yahya
الفراشة
تضيفين تألقا علي تألق
وتزدادين جمالا علي جمال
وتتفننين في إسعاد الغير
فكم سعدت بهذه المفاجأة التي أعتبرها من أجمل الهدايا التي تدخل علي القلب السرور
إلا أن سروري لن يمنعني من انتظار تنفيذ الوعد
وإلي أن يتحقق
تقبلي شكري العميق وتقديري الذي بلا حدود
شوقي
الفراشة
هو السؤال الحائر ، النص الحائر ، الذي اختزلته كما كان يفعل تشيكوف في عبارة كانت مقدمة النص، ميمنة النص وميسرته، هذه قصة قلب شاب يرفض أن يكبر، ويشهر تساؤلاته في وجه الزمن
أنا أتساءل إذن أنا موجود يا شوقي
الفراشة
يا من
بث في روحي
شغفا
للقصص التي كنت
انفر منها
يالك من رجل عظيم
عندما نتحول إلي تراب . هل نكون صالحين لإعادة التشكيل من جديد ؟
بدوري تساءلت عن
هاته المسالة
كان جوابى الشافي في الكتابة والابداع.
نظيم حكمت
هو العشب الذي لا ييبس
لانه لابد لنا ان نحترق
لنضيء
مثل الشموع
اما فراشتك ياها العزيز حميد
هي تلك التي ترفرف حول ارواحنا
بشبقية وحب زائد ومتواتر
في منبر الورشة
عموما استمتعت بنصك القصصي
المتقن
والاكثر من رائع
الفراشة
القص الفذ ، هو الذي يجعل القارئ يحمل فأس فكره ليفتح أكثر من نافذة في الجدار القائم بين بصره وبصيرته .. بين أرض الكلمة " باعتبارها وعاء" وفضائها باعتباره " مادة المعنى المراد ؟ أيريد القاص منا في قصته هذه أن نحدق معه عبر نوافذ مخفية ، هو يحدق من خلالها بالأمس كي يرى الغد البعيد الذي يخشى أن يكون على غير ما يرجو ويأمل ؟
ثمة أكثر من رمز في القصة ... أهي إختزال لسيرة ذاتية ؟ سيرة شاب ٍ فتيّ ٍ " فتيٍّ وليس فتى " كان قلبه يسع نساء الدنيا وليس حسناوات الجامعة أو قريته الغارقة في ظلامين ـ ظلام الفقر وظلام التخلف الببيئي ـ ؟ ... الفتيّ الذي تزوج ، غير ان ضياء قلبه بقي يغوي فراشات الأمس بالتحليق حول فانوس ذاكرته ـ لا ليسجنها في حديقة " سريره " ، إنما ليغسل أجنحتها بكوثر" سريرته " بعد أن غدت الفتوة هشيما تحت رحى السنين ، فهو الان يفترش سجادته مستمطرا كوثر حسن العاقبة ؟
لماذا لا تكون الفراشة رمزا لشباب هذا الفتيّ الذي أفل بصبواته وأمانيه ، فتمنى ـ وقد جاز الكهولة ـ أن يكون هو نفسه فراشة في الفردوس حين يبعثُ من رحم التراب الذي خرج منه وسيلتحفه حين يقرر الله استعادة الأمانة ؟ ،
أظن ذلك تأويلا صحيحا في إشارة الأديب الكبير للتراب والبعث الجديد ... فالشك عنده نافذة لليقين .
***
أيها الأخ والصديق والمعلم : أسعدك الله في الدارين ... وامدّ في عمرك ... وزاد في كثافة أشجار بستان عمرك .
الفراشة
منذ التاسع والعاشر من الشهر ولم أتشرف بمصافحة رؤيتكما إلا اليوم ، آخر الشهر!!!!
كم أخجل منك ومن الصديق الرائع محمد البلال
لقد انقطعت عن الدخول بالورشة لظروف قهرية ، وبالتأكيد جاء تعليقكما خلال هذه الفترة ، وقد ظننت أنها صفحة طويت وعلينا البحث عن غيرها
لكنكما دوما تحملان لي البسمة عندما تعز علي
الصديقان العزيزان
علي قدر فرحي وسعادتي باقتحام عوالم الأخرين ومحاولة فك شفرات كتاباتهم
علي قدر رفضي للتعليق علي رؤي الأخرين لما أكتب - إبداعا - لأني أري ذلك يحد من فضاء العمل ويحدده ، وأعتقد أن لك أن يري في أي نص ما يستطيع رؤيته مما يراه فيه من شفرات ومفاتيح يستطيع بها فتح مغاليق العمل .
المهم أنني رغم خجلي سعدت اليوم أيما سعادة
فأفضل ما يسعد أي مبدع أن يري صدي لكتابته
فما بالك لو كان الصدي آت من الشاعر الحبيب يحيي السماوي ، والقاص المتميز محمد البلبال
لكما تحياتي وخالص شكري
شوقي
الفراشة
لا أعرف لماذا عندما أقرئك أجدك كالفراشة التى يجذبها الضوء ، فتهيم عشقا لذلك النداء النورانى القاتل لها فى النهاية ، ولكنها رغم علمها بان الموت قادم من هذا الضوء ألا إنها تهيم عشقا به فإنه المعوض لتلك الفراشة التى اعتادت على العتمة حتى فى ممارسة العشق مع فراشتها التى هى فى فراشها ولذلك تسعى للنور دائما رغم الموت القادم
فالحلم الذى يدور فى مخيلتك ويجعلها تخاف الظلام من تلك المرأة التى عودتك على كل شئ مظلم فى الممارسة التى احلها الله للذكروالأنثى .. فمهلا على تخيلك ومهلا بنفسك ولاتكن الفراشة التى تحترق بالنور خوفا من الظلام ، فيتسربل خيالها متخيلا امرأة أخرى فى وهم يتوهمه هو لكى يهرب من ذلك الشبح الكامن له فى فراشه . فحاول أيها المبدع أن تصالح نفسك وتصالح العتمة التى فى فراشك لتصبح نورا ، يضيئ ما بداخل عتمتك النفسية التى تصل بك إلى حد الانفصام