كان مستحيل ف السن ده
يلحق طفولته
وهى لسه بتندبح قدام عينيه
طول عمره عايش بس
ع الخوف والدموع
وفصول حياته كلها
غضب الشتا
راح الشتا
وراح كمان تلاتين شتا
دلوقتى لما بيفتكر
بينادي على بنته الوحيدة
بأسمها
ويروح ضاربها بالألم
يوجد الأن 0 عضو يتصفحون الموقع
التعليقات
الله
جميل هو قلمك اخى ميسرهاتمنى لك مزيد من الابداع انا حاليا فى مصر اخى العزيز
حمد الله على سلامتك وسعيد ان النص عجبك ابعتلى رقمك على الخاص ويا ريت نتواصل ولو عندك رقمى كلمنى مباشرة حمد الله ع السلامة مرة تانية
أسعد بقصائدك يا أستاذ ميسرة
وفقك الله
تحياتي
يمكن علشان هى قصيرة بما يكفى لما تريد ان تبوح به جاء جمالها
لم تحاول ان تطيل
اوجزت ، وقلت الكثير
قرأت لك سابقا واسعدنى ان اقرأ لك هنا ا/ ميسرة تقبل تقديرى واحترامى
رباب كساب مرورك اسعدنى مرورك على القصيدة لك تحيتى وتقديرى
أ/أميمة
العمل من وجهة نظرى يحمل كل ما ابغى فلا هو متناهى الطول ولا متناهى القصر اعجبتنى رؤيتك وسعيد جدا بالتواصل معك بكل تقدير واحترام