You are here
القادمون من سقف الفجيعة

القادمون من سقف الفجيعة
ضحى بوترعة
الليلة تخرج الألوان
من سجنها الأسود تتفقد نقيضها القاطن
في شهقة القادمين من دم أهملته اللغة
في ذاكرة إمرأة تشبه الخطيئة العذبة
أو في منجم النحاس الرمادي يستدرجون
الغيم الي سقف اللوحة...........
أو قتل الرسام الواقف فوق زيت غيبوبته......
القادمون من ولائم الفجيعة لحصى تعاوده خطانا
ما هذا الشيء النازل كالدلو
في قاع الرّوح
ماجدوى النبض عندما يعلن النزف
ما جدوى القلب في طيش الشعراء
ماجدوى خفة الجمر في كفنا.........
من سجنها الأسود تتفقد نقيضها القاطن
في شهقة القادمين من دم أهملته اللغة
في ذاكرة إمرأة تشبه الخطيئة العذبة
أو في منجم النحاس الرمادي يستدرجون
الغيم الي سقف اللوحة...........
أو قتل الرسام الواقف فوق زيت غيبوبته......
القادمون من ولائم الفجيعة لحصى تعاوده خطانا
ما هذا الشيء النازل كالدلو
في قاع الرّوح
ماجدوى النبض عندما يعلن النزف
ما جدوى القلب في طيش الشعراء
ماجدوى خفة الجمر في كفنا.........
04/08/2009 - 18:15
القسم:


التعليقات
من سجنها الأسود تتفقد نقيضها القاطن
في شهقة القادمين من دم أهملته اللغة
في ذاكرة إمرأة تشبه الخطيئة العذبة
أو في منجم النحاس الرمادي يستدرجون
الغيم الي سقف اللوحة...........
أو قتل الرسام الواقف فوق زيت غيبوبته......
القادمون من ولائم الفجيعة لحصى تعاوده خطانا
ما هذا الشيء النازل كالدلو
في قاع الرّوح
ماجدوى النبض عندما يعلن النزف
ما جدوى القلب في طيش الشعراء
ماجدوى خفة الجمر في كفنا.........
كعادتك دائما محيرة فى ابداعك ومتألقه ومتوهجه
انتى تصنعين من عدد قليل من الصور الشعريه حاله متفردة
وتكثيف قارب حد الاكتمال بكل جوانبه
ماجدوى تعليقى بعد دفقه عارمة وانا ممن قلتى فيهم
اصحاب الطيش
تقبلى تقديرى
ياشاعرة عن حق
من سجنها الأسود تتفقد نقيضها القاطن
في شهقة القادمين من دم أهملته اللغة
في ذاكرة إمرأة تشبه الخطيئة العذبة
أو في منجم النحاس الرمادي يستدرجون
الغيم الي سقف اللوحة...........
أو قتل الرسام الواقف فوق زيت غيبوبته......
القادمون من ولائم الفجيعة لحصى تعاوده خطانا
ما هذا الشيء النازل كالدلو
في قاع الرّوح
ماجدوى النبض عندما يعلن النزف
ما جدوى القلب في طيش الشعراء
ماجدوى خفة الجمر في كفنا.........
......
ضحى
الى جمر كلماتك
وافر محبتى واعجابى
مغربى
كلنا تظللنا اسقف الفجيعة
وتفزعنا الأجوبة المهلهلة التي تخرج
من نقيض أسئلتنا التي تغدو في أحايين كثيرة باهتة
نسينا بين ألف غفلة وغفلة ان نلونها باطياف الروح
التي نتقن الوانها في دواخلنا ونفتقدها في وحشة الحياة وتناقضاتها
دمتي مبدعة ومتألقة لنستزيد من فيض بوحك
مودتي وتقديري
فاطمة
الف شكر لهذا التعليق الرائع أيها الطائش الرائع ممن قلت عنهم هههههه
سعدت جدا بمرورك يا أخي الغالي
مودتي
شكرا لمرورك العبق أيها الرائع
لك كل الود
دائما يسعدني رأيك أيها الأخ الرائع
ألف شكر وباقة ورد من القلب
لك حبي وأجمل الورود أيتها الجميلة
علوان حسين
الليلة يُخّرجُ الرسامُ ألوانهُ
يتفقدُ الأسودَ الذي سالَ من قلب نجمةٍ كبيرةٍ
سجنها الليلُ وحيدةً في العراء
أبهرهُ اللونُ الأحمرُ الذي إنتثرَ كالدم من الوردة
في أقصى اللوحة التي لم تكتمل
إلا في خيال الرسام
امرأةٌ بيضاءُ أو سمراءُ تستدرجُ اللغةَ
كما الخطيئةُ تعانقُ الجسدَ
كما يستدرجُ الرسامُ غيمةً ثم يمحوها
كي يرسمَ شجرة من نحاس
وندىً عالقاً فوقها
ندىً من رماد
الليلة تخرج الألوانُ من نعشها
لتدفنَ الرسامَ في لوحتهِ
لتذرفَ الروح ما شاءَ لها النزفُ
والطيشُ
إذ ماجدوى الشعر إذا طاشَ القلبُ
ونزفَ الشعراءُ مطراً
ماجدوى النزف إذا ما لم ينتشوا بالخطيئة ؟
سعيدة جدا بهذا التناغم
لنرسم معا جمر الكلمات
مودتي