الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة
تونس أكبر من أن يسيء لها كمشة من الخفافيش المحسوبين على الفنّ التونسي
السما بتمطر أرواح في صالون المساء الأدبي

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • القاصة منى الشيمي: الكتابة جلوس على صفيح ساخن
الصفحة الرئيسية

القاصة منى الشيمي: الكتابة جلوس على صفيح ساخن

الأربعاء, 02/06/2008 - 00:40 |  هبة عبد المعز أحمد

القاصة منى الشيمي...
الكتابة بديل الجنون.
أرضي ترابها حكايات.
باولو كويلهو غير أماسيّ وأضاف لي الكثير.
أريد أن أكون نحلة تكسي الأفكار عسلاً
مازلت أبحث عن نغمة ترقص على إيقاعها مفرداتي.

حوار: هبة عبد المعز

حوار مع القاصة منى الشيمي
أدار الحوار /هبة عبد المعز
الكتابة بديل الجنون.
أرضي ترابها حكايات.
جائزة نادي القصة أهم الجوائز التي حصلت عليها.
لو لم نربح الجوائز لربحنا الحلم بالفوز.
باولو كويهلو غير أماسيّ وأضاف لي الكثير.
لا أحب النقاد
الكُـتاب رسل بشارة
أريد أن أكون نحلة تكسي الأفكار عسلاً
مازلت أبحث عن نغمة ترقص على إيقاعها مفرداتي.

منى الشيمى ، روائية وقاصة مصرية ، فازت بالعديد من الجوائز على مستوى مصر والعالم العربي من أهمها جائزة نادى القصة ، وآخرها جائزة دبى الأدبية ، طبع لها :
روايتى لون هارب من قوس قزح ، الأراولا، - و المجموعة القصصية غبار الطلع
ولها تحت الطبع رواية الكفة الراجحة ، ومجموعتي من خرم إبرة ، وإذا انهمر الضوء

.......؟
يخيل لي أن الأرض التي أنبتتني ترابها حكايات ، وعرقها وجع ، معجونة بالحكي ، مازلت أذكر أبي وهو يجمعنا في ليالي الشتاء ويحكي لنا عن تعذيب المعتقل، مازلت أذكر عمتي وهي تحكي لي كيف خالفت تقاليد العائلة وتزوجت المراكبي الذي كان يشاغلها من مركبه وهي تملأ الجرار عند ضفة النهر وترحل معه إلى القاهرة بجلباب أسود ورائحة بهار الجنوب الحار . كيف لا أكون كاتبة وهذه هي طفولتي، وكانت البداية عندما برقت في مخيلتي عبارة (الكتابة بديل الجنون) . نعم أنا مؤمنة بهذه المقولة جدًا . أنا أكتب كي لا أصاب بالجنون من هذا الواقع الشيزوفريني .
.......؟
ساندني إصراري على المواصلة ، رغم كل الصعوبات التي من الممكن أن تلقاها امرأة مثلي لا يريد الرجال لها سوى الوصول إلى نسبة معينة من النجاح ، فالرجل لا يرضى بنجاح امرأة طالما سجل مؤشر النجاح عندها نجاحًا يفوق نجاحه ، وطالما هذه المرأة لم تخرج من عباءته وتتربى تحت جناحه ، ومن هذا المنطق حاربني البعض ، أعترف أيضًا أن ثمة أشخاص لا ينطبق عليهم هذا الكلام ، ساندوني بكل صدق ، لكني عرفتهم في مرحلة لاحقة ، وليس في بداية الطريق ، من وجهة نظري درب الإبداع لا يحتاج سوى المثابرة والإصرار، وربما الصدفة ، فثمة موقف يحدث لنا في الحاضر قد يغير وجه المستقبل .
.......؟
أعتبر أن حصولي على المركز الأول في مسابقة نادي القصة للرواية من أهم المسابقات الأدبية التي شاركت فيها ، وأعتبر الجائزة أيضًا من أهم الجوائز ؛ فنادي القصة نادي عريق منذ أن أسسه يوسف السباعي ، وحتى رئاسة يوسف الشاروني الآن، وأعتبر هذا الفوز حدثًا هامًا في حياتي الأدبية ، حدث أقوم بالتأريخ به ، بعد الفوز بالمركز الأول لروايتي تم إدراج اسمي في لوحة الشرف هناك ، ويتم طبع روايتي الفائزة الكفة الراجحة ضمن مطبوعات النادي ، وستصدر في خلال شهور . هناك بالطبع العديد من المسابقات أخرها مسابقة دبي الثقافية .
.......؟
الفوز في المسابقات لا يضيف لإبداع الكاتب ، وإنما يؤكد على موهبته ، يحتاج المبدع كل حين إلى أن يجازى ماديًا عن إبداعه ، ليشعر بأنه لا يحرث في البحر .وماذا لو اشتركت ولم أفز في المسابقة؟؟ سؤال سألته لنفسي عندما أرسلت لهذه المسابقة المهمة ، تذكرت طه حسين عندما قال لزوجته عند شرائه شهادة استثمار سيجرى عليها السحب :" لو لم نربح الجائزة ربحنا الأحلام". ولا يجب أن نغفل آراء المحكمين في الجائزة كما أنها أيضًا تعيد طرح الاسم الفائز وتسويقه من الناحية الإعلامية ، وتجعل للفائز حضورًا على الساحة الأدبية ، وكما قال الدكتور مصطفى الضبع " إن المسابقات تسمح بقراءة الأعمال من قبل متخصصين". وهذا فوز أيضًا .
.......؟
كثيرون أنبهر عند القراءة لهم ، باولو كويهلو يجعل أنفاسي تلهث عند قراءة رواياته ، خاصة رواية الزهير ، كذا إحدى عشر دقيقة ، ثم الكيميائي ، إيزابيل اليندي ساعدتني على مراجعة نفسي ، عنايتها البالغة بالتفاصيل مثير للدهشة ، كلما أمسكت احد رواياتها أشعر أني أمام امرأة تنهل من عين الحكمة ، ليس هناك كاتبًا بعينة ، بل لكل حالة عندي كاتب ، في صحوي أفضل القراءة لأمين معلوف ، وفي حزني أفضل القراءة لأمل دنقل ، وفي حالات رومانسيتي أفضل القراءة لأحلام مستغانمي ، وعند انجلاء الغمة أقرأ لمحيي الدين بن عربي ، لا أترك كاتبًا إلا وأقرأ له، أنا نهمة جدًا للقراءة لأنها معين الإبداع الثاني بعد التجربة الحياتية المتدفقة.
.......؟
لا يسعدني النقد أبدًا ، مازلت غير مؤهلة لأن أفصل بين نصي وبين شخصيتي ، أشعر أن الناقد ينهشني عندما يكون نقده لاذعًا، لكني وكما صرحت بأن النقد لا يسعدني أعترف بأنه يفيدني في كتابة النصوص التالية ، أحاول تجنب نقاط الضعف التي أشار إليها الناقد في عملي ، لو اقتنعت بها ، لو لم أقتنع بها لا تترك في نفسي أثرًا ، ولا أجلد ذاتي كثيرًا ، النقد كالإبداع أيضًا، أحيانًا يوفق الناقد وأحيانًا لا يوفق، وأحيانًا يرضى الكاتب عما كتبه الناقد بالمثل كما يرضى الناقد عما كتبه الكاتب ، والعكس ، لكني أحب الدراسات التي تقبل العمل كتجربة إبداعية ، فعندما نوقشت روايتي " لون هارب من قوس قزح " في معرض القاهرة الدولي للكتاب ، قام بإعداد الدراسة الدكتور عاطف بهجات ، أستاذ الأدب بكلية الألسن جامعة عين شمس ، أسعدتني هذه الدارسة جدًا ؛ لأنها دخلت إلى قلب العمل وسبرت غوره ، كذلك الدراسة التي قامت بها الدكتورة عزة بدر ، ونشرت الشهر الماضي في مجلة صباح الخير عن روايتي الأروالا.
.......؟
لم يعد النت عالمًا افتراضيًا، بل هو عالم حقيقي ، طالما تتعاملين مع أسماء حقيقية ، أما أن تتعاملين مع أسماء وهمية ، فأنت في مهب الريح ، المواقع المعنية بالأدب كثيرة ، أن النت والمواقع الإلكترونية حلت محل الندوات على أرض الواقع ، خلت قصور الثقافة وعمرت المواقع الإلكترونية المعنية بالأدب ، بـ" دبل كليك" تنشرين العمل وتتلقين رد فعل الآخر في وقت قياسي جدًا ، أنا مدينة للنشر الإلكتروني بالكثير، في معرفة الأصدقاء هنا وهناك ، والاطلاع على الأقلام العربية ، خاصة في ظل أزمة النشر الورقي ، وقلة سعي المرأة في بلادي ، لم يكن هنري مور كاذبًا عندما نحت تمثاله الشهير لامرأة لها جذع عظيم ، به حركتها تكون بطيئة ، طبعًا هذا حالنا ، نحن صاحبات جذوع كبيرة وغير قادرات على الحركة ، النت يلائمنا ! خاصة عندما نضع الحاسوب بالقرب من طاولة الطبخ
.......؟
لي كتابان يسوقان في دار نشر إلكترونية ، وتم بيعهما بنسبة ترضيني ، لكني أفضل النشر الورقي في النهاية فهو مازال راسخًا في الأذهان ، ولتلحظي معي أن مصير الأعمال المنشورة على الإنترنت مرتبط بمصير الشبكة العنكبوتية نفسها ، وأنا لا أعرف مصيرها في المستقبل ، هل هي بمثابة أرشيف ودار كتب لما يخزن عليها؟؟ هل هناك رقم إيداع به أستطيع الوصول إلى أعمالي ، هل ستصفر أوراق كتبي الإلكترونية وتصاب بالقدم وتثير شجون أحفادي وذاكرهتم تجاه جدتهم( التي هي أنا)؟؟.
.......؟
ما زلت أبحث عن نغمة ترقص على إيقاعها مفرداتي ، خرم أمرر من خلاله أفكاري الخطرة بمسميات بريئة ، مدعية السذاجة ، مازلت أحاول الوصول لشكل أصيل للقصة ، لا يمت للقصة السابقة بصلة ، لكنه ينطلق من مرتكزاتها، ولايمت للقصة بشكلها الحالي ، لكنه لا يشرق أو يغرب بعيدًا، أريد أن أكون أنا، دون إبهار، أو انتقاص، أن أوصل رؤيتي وقناعاتي وأرحل ، وليقذفني القارئ بألف حجر .
.......؟
لا أملك مشروعًا كبيرًا، فقط أتمنى كتابة الأفكار التي تلاحقني ، أنا أترك الفكرة تموت لأني لا أجد لها الثوب المناسب الذي به أخرجها على الملأ ، الأفكار قد تكون واحدة منذ بدء الخليقة ،لكن التناول هو التحدي ، أريد أن أكون نحلة تعيد صياغة الفكرة من جديد مغلفة بعسل الواقعية والحداثة بمعطيات العصر ومنمنماته ، ولا أريد أن أكون نملة لا هم لها سوى رتق الأفكار القديمة لتخدع القارئ ، هذا هو التحدي . ؛ فالكتابة كالجلوس على صفيح ساخن .
.......؟
أتمنى أن يأخذ كتاب القصة القصيرة مشروع الكتابة الإبداعية بجدية ، حقيقة الكتابة ليست مشروعًا ، لكنها من الأعمال التي يجب أن يُخلص لها ، حتى لو كانت عزلة الكاتب الثمن ، فالكتاب هم رسل بشارة ، من أقلامهم ينزف حزن الآخرين، ومن عيونهم يبكي الآخرون ، لذا نحن مسئولون ، ومن يأخذ على عاتقه القيام بهذه المهمة يجب أن يتوخى الحذر ويصدق نفسه أولاً قبل أن يصدق المحيطين .





share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  1907 قراءة |  Tags: حوارات

تعليق: الكتابة جلوس على صفيح ساخن

بقلم: د.حنان فاروق في السبت, 02/09/2008 - 04:28
صورة د.حنان فاروق
السلام عليكم
منى الحبيبة
استمتعت بالحوار معك تماماً كما أستمتع بنصوصك الرائعة التى أتابعها وتستولي عليّ أينما التقيت بها..أنت متمردة وهذا ما يثقل كاهلك لكن هذا التمرد هو عينه الذي ينفث في قلمك روحاً مختلفة تحمل في طياتها ما لايستطيع غيرها حمله واختراق القلوب والعقول به فى آن...
لن استرسل كثيراً فقد يعتبر البعض كلماتي من قبيل المجاملة وماهي بمجاملة لكنها حروف خارجة من القلب إلى القلب...
نشكر كثيراً الأستاذة هبة عبد المعز على غوصها فى قلب وعقل مبدعة نحبها ونسعد بالاقتراب من روحها..
تحياتي ومحبتي.. 
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: الكتابة جلوس على صفيح ساخن

بقلم: منى الشيمى في الثلاثاء, 02/12/2008 - 03:19
هبة عبد المعز
سعيدة  بك جدا وبهذا الحوار

حنان فاروق
شكرا لعبورك ومحبة لكما من القلب

دمتما بود

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: الكتابة جلوس على صفيح ساخن

بقلم: هبة عبد المعز أحمد في الأربعاء, 02/13/2008 - 15:01
منى الشيمى
هذه أول مشاركة لى ، سعيدة أنها معك
شكرًا لك يا منى أنت دائماً رائعة  
 
د. حنان فاروق
كم أنت جميلة ودافئة 

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: الكتابة جلوس على صفيح ساخن

بقلم: محمود مغربي في السبت, 03/08/2008 - 21:17
صورة محمود مغربي
شكرا للمبدعة العزيزة
منى الشيمى
ماأجملك سيدتىفى حضرة الابداع الجميل
هكذا انت دائما تمتلكين دهشتنا منذ ( لون هارب من قوس قزح)
دمتى متألقة
والشكراالرائع  ل هبة عبد المعز
وننتظر المزيد
مودتى
محمود مغربى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: الكتابة جلوس على صفيح ساخن

بقلم: هبة عبد المعز أحمد في السبت, 04/05/2008 - 05:27
شكرا لمرورك سيدي
 نتعلم منك دائما الوصل الجميل
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

مني الشيمي .. لونا جديدا فارضا وجوده علي كل ألوان قوس قزح

بقلم: زينات القليوبي في السبت, 04/05/2008 - 07:07
صورة زينات القليوبي
أولا شكرا عميقا للمحاورة هبة عبد المعز أحمد
التي فتحت لنا قارورة العطر ( مني الشيمي )
وعطرتنا بآريخ مشاعرها وخواطرها .. وسحر تجربتها ..
وأنا كقارئة تتوحد مشاعري مع كل كتابات مني الشيمي حتي أجدني هي .. أو أجدها أنا أحب أن أقول أن المبدعة مني الشيمي لها لونا جديدا ..فارضا وجوده علي كل آلوان قوس قزح المعروفة والمعتادة ..وهي ليست لونا هاربا منه ..
بل هي كما آراها لونا مضافا إليه ...
دام لنا نبضك .. المتدفق بالعطاء
وقلمك .. الصارخ بكل التحديات
وإحساسك .. النابض بالثورة
ولونك .. المتفرد .. بالتميز


زينات القليوبي
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الكتابة جلوس على صفيح ساخن

بقلم: انتصار عبد المنعم في الجمعة, 05/09/2008 - 17:32
صورة انتصار عبد المنعم
منى الشيمي
تلك المتمردة ألقا وابداعا
جميل أن نواجه الواقع الفصامي بكل هذا الجمال التي تنثرينه مابين رواية وقصة
نعم منى واقع فصامي يتشظى مابين ماهو كائن من كل تلك الوجوه البلاستيكية
وما ينبغي أن يكون فعلا
كيف تقولين أنك لا تملكين مشروعا؟
لديك يا منى مشروع تجلى في كتاباتك وباسلوب تلقائي وفي هذا تكمن فرادته
مشروع يعجن الموجود بروح التمرد ويخلطه بنبوءة الكاتب
ويضيف عليه موروث فعلي
ليكون المزيج الجديد هي تلك الرسالة التي تبشرين بها ليكون لك
كرازة خاصة مقدسة
دمت محلقة متمردة
انتصار
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الكتابة جلوس على صفيح ساخن

بقلم: مصطفى جوهر في الأربعاء, 05/28/2008 - 20:03
هبة عبد المعز
وجه طفل قابلته فى فضاء قنا ،
كانت - وقتها - نبتة تسعى للنمو فى سماء الصحافة ،
ولعل هذا الحوار هو أولى محاطتها - الظاهرة لى - التى سترسخ لها وجودها .
كان يجب يا هبة أن تقرنى أسئلتك - التى تقدّمك للقراء - مع إجابات الأستاذة منى .
إن ردود منى الشيمى عكست أهمية أسئلتك ، لكنها لم تثبت صورتها فى ذهن القارئ ، حينما يعجبنى سؤال لغيرى ،
أغطى إجابة الضيف وأشرع فى استحضار المحاور لأجيب أنا .
تحياتى فى انتظار الكثير
http://mustafgohar.maktoobblog.com

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الكتابة جلوس على صفيح ساخن

بقلم: هبة عبد المعز أحمد في السبت, 06/28/2008 - 00:05
شكراً لمروركم

وتوقفكم الجميل أمام هذا الحوار مع المبدعة الجميلة منى الشيمي
وسنلتقي قريباً في كتاب وداعاً الذي يصدر عن نادي الأدب والفكر بجامعة جنوب الوادى والذي كان لى شرف إعداده أنا وزوجى د.وليد خلف الله ، هذا الكتاب الذي تصدره الجامعة في وداع الراحلين الجميلين محمد نصر ياسين وكرم الأبنودي،تم فيه جمع ما نشر بعد الرحيل من كلمات تأبين، وكان لكم فيه مقال بعنوان عدودة خلف النعش فى وداع كرم الأبنودي نشرت بأخبار الأدب، خالص شكري وتقديري لكم   
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

الكتابة جلوس على صفيح ساخن

بقلم: هبة عبد المعز أحمد في الجمعة, 07/18/2008 - 04:53
الجميلة دائماً منى الشيمى ، لازلت أشعر بالسعادة عندما أمر على موقع الورشة وأقرأ  هذا الحوار ، سعدت كثيرا بعدد القراءات ، والتعليقات ، أحب أن أشكر كل من مر وتوقف وشاركنا بحضوره الكريم ، وأخص بالشكر أستاذي الشاعر الكبير محمود مغربي ،والأستاذ مصطفى جوهر، والشكر الخالص للأخوات الجميلات شكلا وموضوعا الأستاذة زينات القليوبي ،ود.حنان فاروق ، والأستاذة انتصار عبد المنعم

  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء