You are here
الكلابشات والاسورة

الكلابشات والاسورة
حسام حسين
عدا الجنود
داسو الورود
اتجسد المعنى
المرادف للقضا
قبضم على الواد اللى قاعد
يحكى حلمه لبنت
مش لاقية اللضا
صرخت بصوتها اللى اختفى
لما اكتفى
بنظرة أسف تملى الفضا
شبكو الايدين
وسط الايدين
فجاة اختفى الوش الحزين
غافلوا ف ثوانى المخبرين
اختلسوا احساس الرضا
باس خدها .. مين قدها ؟
قرّب شفايفه
همس لها
ارجوكى لو ثانية
احلمى
اتخيلى
ان الكلابشات
اسورة
وصاغوها من اغلى الدهب
ون الكلاب دول اهلنا
جاية لنا قاصدة تزفّنا
مش جاية تسجن حلمنا
والتهمة بنّافى الادب


التعليقات
مساء الفل يا استاذ
حبيت أسجل أول مرور على قصيدتك الرائعة
ورائع انت ايضا
امال
فقصيدتك رائعه ومتماسكه وهكذا يكون الشاعر
موضوع رائع وصياغه متمكنه
وبكل صدق ياحسام
كل ماقرالك عمل احسن ان مصر ولادة
الكلآبشات والاسورة قصيدة تحسب لك
لا عليك
تحياتى لشاعر يعجبنى ابداعه
محمود عبد الحليم
نفسي تجاوبني عن سؤال واحد
جايز أستريح بعده من كل شئ .. وأخلص ؟!!!
هو أنت ليك وجع خاص جدا .. مختلف عن كل أوجاعنا ؟؟؟
ولا أكمنك موجوع بالنيابة (عن جيلك وجيلنا) ..
فده هوه اللي عطي لوجعك .. شكل وحجم وطعم ..
مختلف جدا جدا جدا ؟؟!
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عدا الجنود
داسو الورود
(اتجسد المعني المرادف للقضا ) ؟!!!
...............
شبكو الايدين
وسط الايدين
فجاة اختفى الوش الحزين
غافلوا ف ثوانى المخبرين
( اختلسوا احساس الرضا )؟!!!
باس خدها .. مين قدها ؟
قرّب شفايفه
همس لها
( ارجوكى لو ثانية ) ..
( احلمي .. اتخيلي ) ..
( ان الكلابشات اسورة ) ؟!!!
(وصاغوها من أغلي الدهب ) ؟!!!
( ون الكلاب دول اهلنا ) ؟!!!
( جاية لنا قاصدة تزفّنا ) ؟!!!
( مش جاية تسجن حلمنا .. والتهمة .. بنّافي الأدب ) ؟
..............
( يامصيبتي ومصيبة ولادي السودا ) ؟!!!!!!!
( هوه في كده في الدنيا ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياابني أنا لو بااحس وعندي دم
كان لازم أموووووووووووووت
مع المقطع الأخير
..........
وإسمح لي بسؤالي الأخير
هو أنا خلاص مابقتش بااحس .. وعشان كده انا لسه عايشه ؟؟؟
ولا أنا ميتة من زمااااااااااااااااااااااااااان
وعشان كده مش بااحس .. ؟؟؟ !!!
دووووووووووووختني
ياابني
في حد يعمل كده في .. امه ؟؟؟
زينات القليوبي
انت شاعر جيد وانا مش بجاملك
واعرفك انه من السهوله بمكان أن تعيش فى بلاد الاندلس من خلال ابداع جديد تعيش تجربته كاملة ونستمتع به
محمود عبد الحليم
" فجأة , اختفي الوش الحزين
غافلوا ف ثواني المخبرين
اختلسوا احساس الرضا"
مع خالص حبي وتحياتي واعجابي واحب أن اراك في مصطفي كامل أحد أبرز الشعراء
مش عارف اقول لك اية نص يحمل هم ربما نمارس الهم كعادة فى المجتمع كي نتأقلم معه
**********************
تشكل نص يبين قد اية احنا بنحب بعض
صديقك محمد شاكر
يتميز نصك بالساطة في الطرح علي مستوي المفردات كما يتميز في الوقت ذاته بالعمق والاسقاطات والدلالات الموحية
هي حالة تربص ورصد لوطن مغلق يعيش عاشقوه في سجن كبير يحرمون فيه حرية كل شئ حتي الحب
فاصبح الحلم مسجونا تزفه الكلاب بالتهم الملفقة
شكرا لتميزك ايها البريق الذي يضئ اسوار الوطن
صبري رضوان
حـــــــــــــــــــــســــــــــــــــــــام حــــــــــــــــســـــــــــــــــيـــن
لا أخفي سعادتي التي لا تشوبها أية شائبة لمجاملة أو دبلوماسية كلّما أقرأ لك نصاً
أنت بحق من الذين يكتبون الشعر
الشعر كما يجب أن يكون
النص رائع جداً يلعب في منطقة تحمل نكهة حسام حسين عبر رؤيته المميزة وتركيباته وتخييلاته االبسيطة في غير استسهال والعميقة في غير تكلِّف
إختيارك لبحر الكامل كموسيقي للنص مع هذه الجمل القصيرة التي تحقق ما يسمي بالفصل العروضي في أغلب سطورها
فأحسستني بموسيقي رائعة وسلسة ولا تشبه كاملنا أو كامل أي من شعراء العامية
ومع هذا الدلال العروضي الإحترافي أقامت الموسيقي ما يشبة المفارقة مع النص اللغوي
فأحسست بحالة من الكوميديا السوداء التي تحمل همًاً عميقاً في ثنيّات موسيقي راقصة
سعيد جداً وأتمني لك سعادة تفوق ما حققها لي نصك
تحياتي
حازم حسين
جميل أنت حتى فى فانتازيا وجعك وكوميديا مأساتك
طرحك لقضايا حياتية قريبة جداً منا لكنها بعيدة المنال عن صياغتها بمثل براعتك
أتصدق اننى رأيت فى نصك الراحل أحمد زكى وآثار الحكيم ؟ !
فى مشهد لم يكتب فى) الحب فوق هضبة الهرم(
أضفت أنت للرواية والعمل مشهداً جديداً وفلسفة خاصة بك وحدك
ورغم علمى بأن النص قديم قديم فى كتاباتك
إلا أن هناك ماكان يمكن الإستغناء عنه تماما وماكان سيضر النص
كما أشار الصديق أشرف دسوقى فى تعليقه المحترم
( لما اكتفى بنظرة أسف تملا الفضا )
وربما ( تملا الفضا ) لم تضف هنا جديداً ولكنها جاءت كتداعى هنا مع القضا واللضا
أيضاً كلمة ( الكلاب ) هوت بالطرح إلى مباشرة وتقريرية لا مبرر لها
وربما كان يمكن إستبدالها بـ ( بالمخبرين دول أهلنا ) مثلا ...
خاصة وما جاء بعدها يؤكد أن قربهم وتواجدهم دائم ومقيم حتى فى أحلام بطلى النص كأهل وعشيرة .
وانا اعلم جيدا أن هذا النص قد ُكتب فى مرحلة كنت تعتمد فيها تعتمد فيها على البناء التقليدى للنص الشعرى
وعلى التداعى والغنائية التى تنجح دائماً فى أن تجعلها إضافة للعمل تزيده أهمية وجمالاً ...
فتقبلنى بمرور عابر وملاحظات ربما تكون ساذجة على نص قديم
لشاعر عامية كبير بحق مثلك لكنها صدرت من منطلق الموضوعية مع من هم أقرب
ومن منطلق الحب الذى تعلمه وتعلم كم هو كبير كبير لك بداخلى فسامحنى .
أخوك
كم انت رائع وجميل
ولقطه تستحق التحيه على كوميديا العرض الذى تقدمه وكم هى موجعه
فى وقت اصبح الوجع هو السمه الغالبه
تناول الحب اصبح جريمه فى وطن لايقبل الحب
وجعلك رغم كل قسوةالعالم ان تتكيف مع
كل متغير وخلق مايناسب المشهد من إيلام وجعله يظهر بصورة سعيده
هو أكثر وجع
كم هى رائعه الحاله التى نقلتها اخى الحبيب
وكم انت شاعر
لك حبى
محمد
حسام شكرا مرة أخرى
ما هذه المرارة التى انهيت بها تعليقك على غاليتى زينات القليوبى
كيف تقول إنك ضيف ؟ وأنت الابن الذى يسبح فى شرايين هذه الأنثى والتى اعتبرتك ابنها
هل تعلم من هى زينات القليوبى ؟ إذا حذفت عنها كلمة شاعرة فهى الاحتواء للأنثى الأولى والأنثى الأخيرة التى لم تولد بعد
إنها حبيبتى وأمك
فأعد كتابة تعليقك بما يتناسب مع من أحب ايها الرجل الولد الذى احبه
عمك جابر
ظهور أسمك على تعليق على كلمات هى أقل من مروك القيّم .. مفاجأة سارة وخصوصا من شاعر بقيمتك ومستوى شاعريتك وإنسانيتك
لذلك سأظل أذكر هذا التعليق كثيرا واعتبره واحدا من مكاسبى دائما
رؤيتك للنص شئ أضاف الكثير .. فلك الشكر
من أجمل مكاسبى من خلال الورشة معرفتك أخى محمد حسنى
متفق معاك على كل شئ ورد فى تعليقك .. نعترف بالتوقف عن الكتابة ، لكن على الدوام يجب الجلوس مع القصائد القديمة والتحاور معها بروح جديدة .. روح استفادت من العامية التى أراها هذه الأيام
أعدك بذلك فى القريب
دمت صديق أحبه دائما
يكفى هذه القصيدة المتواضعة شرفا إنك قد وضعت روحك فيها
أشكرك أشكرك حتى نلتقى
سوف أهديك ومضة قديمة قدم الوجع
........
الكون معدش بيختشى
ولا فوق جبين الشمس نقطة من العرق
والليل حرامى غسيل مرابط ع السطوح
وانا عمرى لسه قميص جديد
لو نمت لحظة حايتسرق
.....
أحنا جيل السجون والغياب .. ربنا معانا يا صاحبى
وأنا باعترف إنك أخى وصديقى وبأحبك بأمر الله
حسام
لن أزيد على ما قلته لأخى اشرف الشافعى لأقوله لحضرتك
فعلا يا أستاذى يجب الجلوس مع القصائد على الأقل طالما توقفت عن الكتابة
واعترف إنى فاشل بدرجة قدير فى اختيار العناوين
لكن بكم ومعكم بالتأكيد الواحد حيكون اكثر إيجابية فى التعامل مع الشعر فى القادم القريب
انتظارك لقصائدى مسئولية .. يارب أكون قدها
أخوك المحب .. حسام حسين
إنها أم بمعنى الكلمة ويكفى إنها من قبّلت يدها بعد أمى
وهذا تصرف غير مسموح إلا لسيدة بأشوفها سيدة استثنائية
فأمنا " زينات القليوبى" أصبحت كالثوابت التى لا مساس بها
لكن بينى وبينك وللشفافية التى لا يرضاها إلا كل شريف .. والتى يطلبها الدكتور أحمد دائما .. كنت شايف إنى انظلمت فى سوء ظن تجاهى.. أنا أصلا لا استحقه ..ومن رجل لا أملك سوى احترامه ، وأنا عادة وأنت تعرف احترام الناس عندى شئ لا أحيد عنه
فاعتبره عشم بين أخوات أو أصدقاء .. لكن تبقى الغالية علينا كلنا فى ركن شديد من محبتنا
أتعجب مما ذكرته هنا
عن أي سوء ظن تتحدث؟!
لم أفهم كثيرا
ولكن ترامى إلى مسامعي
أنك تقول أنني أمنعك من دخول الورشة
وأنني لا أنشر لك
وأنني وأنني
وتعجبت كثيرا
فما أكثر ما دار بيننا حوار على الانترنت
لا أعتقد أنه كان فيه سوى كل حب و احترام متبادل
لم يحدث أبد أن قلت لي مثلا : لمَ تمنعني من دخول الورشة؟
ولعلك نسيت أنك من طلب أن يكون اسم الدخول بالنسبة لك هو حسام حسين بدلا من حسام حسين عبد العزيز أعتقد أنك نسيت - لذا لا يوجد عضو الآن اسمه حسام حسين عبد العزيز العضو الموجود والذي يستطيع الدخول و التعليق هو حسام حسين
لذاكان ما قلتَه كله لا داعي له لأنه لا وجود له...
وكنت أتمنى أن تتحدث إلى مباشرة بدلا من الشكوى لفلان وعلان ممن يصبون البنزين على النار ليس إلا...
هذا لتوضيح ليس إلا...
إدارة الورشة
شكراً لك أستاذنا
أحمد الله ..
أنني إستطعت أن أصل لهذه المكانة عندك
وأدعوه .. أن أظل دائما عند حسن ظنك بي .. حتي آخر يوم في حياتي ..
وأشكر أخي الشاعر الكبير جابر سلطان الذي قام بدور ( الخال ) بيني وبينك
في حين أنني أبدا لم ولن أغضب منك .. حيث أنك ماعنيت بكلامك ..
أنك ضيف في قلبي كأم .. كم تبادر لذهن عمك جابر ؟؟؟
بل كنت تعني .. أنك تستشعر الوحشة لكونك تعتبر نفسك ضيفا علي الورشة ؟!!!
وللأسف ياإبني العزيز
أنا لم أفهم أنك تعني هذا إلا من خلال توضيحك لأخي جابر ..
وأعتذر .. حيث أنني حين قرأت التعليق كنت في حالة من إنعدام الوزن
حيث حضر إبني من السفر ..في زيارة قصيرة لمصر مدتها عشرة أيام فقط
فشغلني إبني .. عن إبني ؟؟؟
وأسمح لي أن أرد عليك فيما أوردته من كونك ضيف ؟؟؟
حيث أنه لأحمد يحيي الذي أعرفه .. وجه واحد أصدقه إذا غضب .. وإذا إبتسم
وقلب واحد .. لايمتلك إلا أن يحب .. وإلا .. فلا ؟؟؟
فهو .. لا يعترف باللون الرمادي
ولا بأنصاف الحلول
ولا بالمشاعر البلاستيكة
ولا بالوجوه الشمعية
ولا يكون .. إلا نفسه ..
ولأنه يعلم أن هذه صفاتي أيضا .. فهو يقدر هذا في شخصي ويحترمه
مهما إختلف معي .. ومهما غضب مني .. لأنه يحب ويحترم الحقيقيين في كل صورهم حتي وإن إختلف معهم في الرأي .. فهو يبقي علي إحترامهم .. لأنهم لم يدعوا وجوها غير وجوههم ؟؟؟
وأنت ياحسام .. واحد من هؤلاء الحقيقيون الذي يقدرهم أحمد يحيي
وقد سجل أن نص ( دراما الإختلاف ) هو صاحب أكبر قراءة عن شعر عامي
تقديرا منه أولا لنصك .. وليس فقط لكونه قد سجل أعلي معدلات القراءة
وكما قرأت في تعليقه علي ماجاء في تعليقك أنك طلبت تغيير الأسم
وهذا هو السبب الحقيقي في عدم تمكنك من الدخول ؟؟؟
وهنا أري كأم لك .. أنك بحاجه كبيرة إلي تقديم الإعتذار .. عن سوء الظن بمن .. يحبك ويحترمك .. وأيضا لم يسئ إليك لا كمبدع ولا كإنسان ..
دمت إبني الذي أعرفه
وشاعري الذي أحبه
ماما
زينات القليوبي
أشكر لك مرورك الجميل وجمال تشجيعك .. ويا رب نكون على مستوى تشريفك لصفحتى وكلماتى المتواضعة غاية التواضع
المرض واقاك الله شره .. وبعض الظروف حالت دون الرد السريع
نصيحة غالية جدا ومن رجل مؤمن به و بمحبته لحسام ..ويارب أقدر أنفذها
ربنا ما يحرمنى من تواجدك الرائع فى حياتى وحياة كل من يحبوك
سعيده جدا بنصك البديع
تفتكر فعلا ممكن نتخيل ولو لثوانى ان الواقع حوالينا غير حقيقته
اكيد حيكون احساس ممتع جدا
لك كل احترامى ومودتى
سحر ابو شادى
سحر أبو شادى
مرورك على كلماتى شرف كبير ، يمكن تكون القصيدة نفسها لا تستحقه
لكن هى فرصة جميلة عشان أعلن لحضرتك فيها عن وجهة نظر خاصة جدا
إنك صاحبة أجمل ثلاث شطرات اتقالوا فى شعر العامية قاطبة
............................
عشان خاطرك
بامد اديه للقمه وأسمى مرتين يمكن
تكون ناسى .. فاسمى لك
................
أشكرك على مرورك الجميل ونتمنى عودتك كصوت شعرى حقيقى"
القدرة المتفائلة على قلب الحقائق المظلمة إلى أجنحة محلقة لإكساب الواقع العبثى صفة حالمة ، ما أروعك يا خليل القلم
شاعر أحبه وإنسان أقدره
بصراحة ربنا مش عارف ليه دايما بأحس إن تعليقاتك على نصوصى بدون مبالغة أكبر منّى ، ولكنّى بافتقدها لأن روحك الطيبة بتبقى ظاهرة فيها ، وأنا فى الفترة دى بالذات محتاج أرواح طيبة ، لأن الوجع زاد قوى ، نفسى أكتب ونفسى اتواصل ونفسى ونفسى
حاجات كتير قوى نفسى فيها ، لكن جيلنا اتحكم عليه أنه يعيش بدون ما يكون نفسه فى حاجة ، لأنه صعب مع الواقع ده يحقق حاجة ، فالأمل فيكم أنتم
أنت شاعر بجد وحقيقى فإن كان نفسى فى حاجة واعتقد إنه مش كبيرة وربنا حايحققها لى إن أشوفك مالى الدنيا شعر تعوضنى بيه عن نفسى وأبقى ممنون لك جدا
أخوك حسام حسين
أيها المسافر في البياض والموجع كالحقيقة
أين جديدك؟ وأين أنت منّي فلم أعد أجدك في أي ركن من هذا العالم
حودا
أين أنا؟ أثينا الفلاسفة انهزمت من أسبرطة الغوغاء يا كبيرنا
البياض؟ اللبن نفسه معدش أبيض فى زماننا يا أستاذ
الحقيقة؟ ربك وحده العالم بالحقيقة
جديدى؟ نفسه قديمى
معاك التليفون أجمعنى أنت وأنا تحت أمرك
ألف شكر لك على السؤال وعلى التعليق الجميل والحميم