You are here
اللى ما حدش يعرفه
عَدَّى أُسبوع
والليله العمَار
والمُولِد
بكُل اللى فِيه
غَيرانين مِنّى
بِتناشر سنه
على بجامه كستور
قاعد فى ريحها
ممسوك بكهربة وشم
على دقنها بالأخضر
زى قميص نوم
أنا اللى من حقى ألمِسُه
أم السيد
على فَرشة الشخاشيخ
وهيّه مسمّعه المولد رجّها
شامم ملامح جسمها
اللى أخدت بكارتى
وعلمت رِيحتها ف رئاتينى
وكأن البخور مطلوق
أبو السيد
مطّمن لبراءة ملامحى
والسبع بالسيف
على ايده اليمين بيبصلى ويضحك
وسيدى الجيشى
فرحان باِدراكى الجمال
ولامح زوغان عينيا
بعيد عن الشخاشيخ
وأنا وراكبه روحى رجوله
وسط دايرة رفاعيه
بيكلموا التعابين
وكأنهم بيّا
بيعرفوهم ذكاوة عيال الانس
فرحان
بحركة أهل الطريق
وهمّا بينفدوا
دبوس التريكو من خدى لخدودها
والتعابين من حجرها لحجرى
وكأنى أول مره بأحس
عيونى
ما اِستحملتش
غير تِدِعى النوم على حجرها
.................
وتروح ف نوم
ينادى صَحَيانى
شِيلة أبويا
وحطّتى قافل على حلم ف عينى
ف سرير العيال.



التعليقات
سنظل نلهث وراء ورده تعبير مغاير
محاولين انتاج القصيده الحلم ولانك واحد من هؤلاء المرابطين فى خندق الشعر
اكتشف من خلالك حقيقه هامه وهى ان المشكله ليست مشكله الاشكال فحسب
انماهى مشكله الوعى بالعمليه الابداعيه ككل وارى ان سعيد عبد المقصود يستطيع ان يستخرج قصيده
لها معايير مغايره(عيونى مااستحملنش غير تدعى النوم على حجرها) هذا الخلق فى البناء تستطيع ان تجعله منطلق يكشف للمتلقى خصوصيه الذات فى عمليه الطرح
واعنذر لك صديقى ان كان ما قلت به ثمه تجاوز فانت تعلم قدرك عندى كم هو كبير
محبتى لك اخوك صادق امين
سلمت يداك يا سعيد
والله انا حاسس انك بتحفر فى جبل صلد
القصيده رائعه ... ومغايره
انتاج ادبى رائع وواضحة فيه معالم قصيدة شعر عاميه جديده
دايما رائع وجميل ومتفرد ياسعيد الله عليك بجد
محبتى
اخى الكبير وحبيبى محمد حسنى سبقتنى الى ما أرنو اليه يا أجمل شرير وبتاع ورد كمان
نور المحبه دمت بكل شعر ودامت لك عصافيرك وسلمى تجمعها حولك
اخويا أيمن الصادق أبو عبدالله ...ما كان لى فى الشعر لا يتخطى بأى حال قدرك عندى دام لك النشيد وواحدتك