ابحث
الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
الأربعاء, 03/19/2008 - 22:05 | فواغي القاسمي

الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
فواغي القاسمي
لا تقترب
كفّ المشيئة
لا يجود بقربها
كي ينتشي غدق السماء
وبروق عصف ِ رياحها
تلد ُالخريف َملالة ً
وشحوبها من قعر ِ
ساقية اللهيب
لتجتنبْ
قدمان
تأبى خطوة ٌ
حين انثيال ِ
سحابة الأمل المضاء ِ
بوصلها
أن يحملا تعبَ الطريق
فترتعب
وبدمعة ٍ غصّتْ
بشرخ ِ ضياعها
و بسقم ِ آلام المواجع ِ
في صقيع ِ شرودها
رجفتْ نياط ُ
خفوقها فيما يكون
وما يجبْ
في لحظة العصْف ِالمرير ِ
ْتصومعتْ ،
أخبتْ لسر وجودها
و بها من الأمل اليقين
لتقتربْ
وبذنبها حَفـِلتْ
شعابُ سعيرها
و الليل يُلبسُها الهشيمَ
ويرتقبْ
حيرى
بصمت ِ صوابها
و ضجيج ِ أنـّات ِ الوسائد ِ
حين تثوي
في متاهات ِ التعثـّر ِ
تنتحبْ
هي روحها ابتأرت
جحيم شرودها هربا
فضلّ حضورها وهَجُ الصباح ِ
بكأس ِ فجر ٍ من رحيق النور
في ثغر الحقيقة ِ
ينسكبْ
شمسٌ تلعثم َ
في الشروق ِ
ضياؤها
إذ آثرت ْ سحب الرماد
خفوتها كي
تنسحبْ

تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
بشرخ ِ ضياعها
و بسقم ِ آلام المواجع ِ
في صقيع ِ شرودها
رجفتْ نياط ُ
خفوقها فيما يكون
وما يجبْ
--------
أحييك ويراعك على هذا التعبير الشعري والقريب من حكمة مفقودة !
وأرى أن القافية صارمة بعض الشيء مع أن مناخ القصيدة العام لطيف
لماذا ؟ لا أدري !
واسلمي
تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
النص تضيئه صور جميلة حقاً وبخاصة صورة الختام حيث تلعثم ضياء الشمس لحظة الشروق وذكرتني بأبيات ابن الرومي الجميلة في وصف الشمس الغاربة
ولا حظت النوارَ وهي مريضةٌ وقد وضعت خداً على الأرضِ اَضرعا
كما لا حظت عوّاده عينُ مدنفٍ توجّع من أوصابهِ ما توجّعا
وظلت عيون النور تخضل بالندى كما اغرورقت عين الشجي لتدمعا
يراعينها صوراً إليها روانيا ويلحظن ألحاظاً من الشجوِ خشّعا
وبيّن إغضاءُ الفراقِ عليهما كأنهما خلا صفاءٍ تودّعا
أحييك وأشد على يديك
وإلى مزيد
أسامة فرحات
تعليق: تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
وحين يكون احتدام الموج بين ما يكون وما يجب
أليست القيامة وصفا أقل ما يصف تلك الحالة ؟؟
تأنت في الحضور لتستعر شيئا فشيئا
قراءتك دائما تلمس جرح القصيدة النازف،
دمت َ بود
تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
دمت صافية ودامت كلمتك الهادئة تارة والتي تضطرم بها عواصف شتى تارة أخرى محلقة.
محبتي
تعليق: تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
ذلك الاستدعاء التاريخي العميق
يرفع حرفي إلى مقام لا يتأتى حتى في الحلم
و لعل لانكسار شمسي بركة الشروق لحرف لامس ذائقتك
دمت َ بود
تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
للروح الحائرة بين ماهو كائن
وما يجب أن يكون
حالة الترقب والوجل
ضياع الرؤى
حتى أشعة الشمس
تلعثم ضياؤها
**
تعليق: تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
بالحماية من مغبة الوقوف
تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
مضمون نصك وروحه اعاد الي ذهني نصك النثري الفائت
ولكن لغته وايقاعه المنتظم جدا على الكامل والتقفية كل ذلك أدهشني لا أعرف ايهما كتبته أولا ولكن على أية حال انت شاعرة في كليهما
خالص مودتي
تعليق: تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
و تمزيق غلالات التوريه ، يتجلى حين سكون
يحرق وسائد أرواحنا باختياراته القاتلة
لنبقى أرجوحة الجواب الحائر بين الـ (لا) و الـ (نعم)
شكرا لك ِ عزيزتي انتصار على المداخلة
تعليق: تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
هي الحيرة دائما ، تصنع الموقف لحالة التشظي
و كما يأتي على صوره المتغايرة ،
لذا فإن التعبير عنه يأتي كذلك متوافقا مع الحالة الخالقة
ثم أن قلب الشاعر على جناح طائر
و للريح أقانيمها الخاصة في العبث بالقلوب الحائرة
و لها أيضا مراسيها التي تلقي عليها بتلك القلوب
دمت ِ بود عزيزتي
تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
الفاضلة فواغي
الوزن (مع القافية) لا يثقل يراع الشاعر عندما يخط كلماته المضيئة... أنت تقدمين دليلا جميلا هنا
أرجو ألا ينسى جيلك هذا
شكرًا لك
د. محمد قصيبات
تعليق: تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
د. محمد قصيبات
و تربع بداخلي على متكئ من التقدير
تحيتي و شكري على هذا المرور الوارف
تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
اتابع دائما ماتخطه أناملك
بسحر شعورك وبفيض أحاسيسك
المعبرة بشعر راق ومتميز
ألف وردة بيضاء تعطر ايامك بالحب والفرح
محبتي ومودتي وتقديري
فاطمة
تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
كل مرة أمر بظلال نص لك أجدنى أتوزع بين حروفه وحين أحاول الإمساك بي لأخط لك بعضي..لا أستطيع
لكنى هذه المرة لم أستطع أن استسلم لانتثاري فى حرفك دون أن أصفق لقلمك الأروع
تحياتي ومحبتي
تعليق: تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
لكِ من فيوضات بهاء الحضور
أن يجعل من عبورك مزية تعلي مقام النص
،
شكرا لهذا المد الروحي في لغة التواصل
ودي
تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
عايزه اقول لك حاجه غريبه
كل مره أقرأ نص ليكى مره اثنين ثلاثه
بعدها أفكر مين كتب مين
عرفت منين انى عايزه اقول كده
وأقفل وأنام
وبعدين اكتشفت ان التعليق اللى بأقوله اصلا
مكتبتهوش لكن حاسه انك سمعتى انا عايزه ايه
فواغى
انتى رائعه رائعه رائعه
امال
تعليق: تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
و حيث التقت أقلامنا ، تغشتها فيوض من ألق
ترسم للحرف مسارا موحدا
لا ترعبه التعاريج ، حين نقطة الوصول تستدير كقرص القمر الليلي
شكرا لهذا العروج على مدارج الحرف
تعليق: تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
عزيزتي آمال
ما لم تكتبه الحروف ، تقرأه القلوب
و لأنها كما يقال بالمصري ( عند بعضيها) .. لذا
فالرسالة مقرؤة بحبرها السحري
ذاك السر الذي تعرفه الروح جيدا
:)
عبورك فقط ... متعة فلا تحرمينا إياها
دمتِ بود
تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
سأدير وجهى كى تقول بلا ضجيجٍ أو كذب
. . .
أحييك على هذا الإبداع . . هكذا يكون النص الشعرى موسيقى و إحساس و رؤية
تعليق: تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
فتلوذ بالسحب الكثيفة تجتنب
،
،
تتلوعلى أفق الغروب رحيلها
و العين يثقلها النثيث و ترتقب
،
،
ما كان ديدنها خيانة عهدها
كي يعتريها في المرواغة الكذب
،
أهلا بضوئك استاذ حاتم الكاتب
شهادة تشعرني بالامتلاء بهجة
تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
حيرى
بصمت ِ صوابها
و ضجيج ِ أنـّات ِ الوسائد ِ
حين تثوي
في متاهات ِ التعثـّر ِ
تنتحبْ
لا يمكن لفواغي التي عهدتها أن تكون إلا فواغي بحسها المرهف وقدرتها على التقاط " أنات الوسائد " والإنصات " لانتحاب " المتاهات .. نص جميل ولو أنني وجدت صياغات الجمل وطريقة تركيب التعابير تتسم بنوع من الطول حيث تكون الكلمات آخذة بتلابيب بعضها وكأن القدم الشعرية لا تستطيع الانتقال والقفز إلا وهي مشدودة إلى القدم السابقة مما يعوق تحرر الرؤية .. لكنها طريقتك وبصمتك أنت .. والأمر مجرد انطباع فقط .. تحياتي
تعليق: تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
ما تقوله صحيح ،،
ولكن
لك أن تتخيل نفسا مكتظة بالنحيب و الحيرة
مشتتة بين ما يكون و ما يجب ،،
لا تجد أجوبة تعبد لها دروب المرور و تمنحها صكوك الغفران
شعور بالخطيئة وصراع مع الذات الصاهدة ، من يطفئ من؟؟
هل كلن من الممكن أن يندلق الحرف متأنيا و يصنع للقاريء جوا أريحيا
يلتقط فيه أنفاسه بين المفردة و الأخرى بينما الذات الشاعرة يمزقها قرار الإختيار
ذاك الذي يصنع حربا أهلية بين جوارحها ؟؟
أعتقد أن جو ولادة القصيدة منعكس تمام في شكل صياغتها
مجرد رأي معتل ٍ بالحدث
و منعجن ٍ بظرف صياغته
:)
دمتَ بخير
تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
في الشروق ِ
ضياؤها
إذ آثرت ْ سحب الرماد
خفوتها كي
تنسحبْ
تعليق: تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
أهكذا تسألني استاذ محمد الطلاوي؟
إذا ما معنى أن أدثرها تلك الشمس الفاضحة كي يتعثر شروقها
فأخبأ نبضا مرتجا ً تشققت منه الذات
ثم إذا بي أمزق أردية التمويه
عن القادم البعيد بمن وكيف و متى؟؟؟
،
،
لا ترتقب ، فيرهقك الانتظار
و كان الله بالسر عليما
:)
أضعت مفتاح صندوق أسراري في طمطام يم صاخب
جلجامش لا يجيد اجتيازه
دمتَ بود
فليرتدي الليل الهشيم .. ويرتقب ..ففواغي .. لا تنسحب ؟؟؟!!!
~~~
بل تقترب .. دوما بعطر أريجها
ــــــــــــــ
كفّ المشيئة
لا يجود بقربها
~~~
كف المشيئة صاغ شدو نشيدها
ــــــــــــــــــ
كي ينتشي غدق السماء
وبروق عصف ِ رياحها
تلد ُالخريف َملالة ً
وشحوبها من قعر ِ
ساقية اللهيب
لتجتنبْ
~~~~
بنت الربيع ( فواغي ) ذاب الخريف بعطرها
تلد الربيع ( فواغي ) أين الخريف بحملها
خلف الغمام ( فواغي ) شمس فأين شحوبها
أنت الرحيق الملتهب ..
فلتمض ساقية اللهب بلهيبها
ــــــــــــــــــــــــ
قدمان
تأبى خطوة ٌ
~~~~~
أنت ( الفواغي ) زهرة ..
أنت ( الفواغي ) فراشة
عطر يفوح ..
روح تطير
ماشأنها الأقدام أن تأبي المسير ؟؟؟
ـــــــــــــــــ
حين انثيال ِ
سحابة الأمل المضاء ِ
بوصلها
أن يحملا تعبَ الطريق
فترتعب
~~~~
أنت سحابات الأمل ..
أنت الوصال لوصلنا
أنت الفنار ..
المرسي .. بعد ضلالنا
فلا طريق ولا تعب ..
ولا مصير يرتعب
ــــــــــــــــــــــــ
وبدمعة ٍ غصّتْ
بشرخ ِ ضياعها
و بسقم ِ آلام المواجع ِ
في صقيع ِ شرودها
رجفتْ نياط ُ
خفوقها فيما يكون
وما يجبْ
~~~~
كما الندي فوق ( الفواغي ) دموعها
كما الشذي عطر ( الفواغي ) ضياعها
ألم المخاض تألمي .. فالشعر طفل من لهب
فتحملي كل الصقيع
وتحملي كل الشرود
وأنسي الخفوق
فيما يكون
ومايجب
فسيأتي مولود
عجب
ــــــــــــــــ
في لحظة العصْف ِالمرير ِ
ْتصومعتْ ،
أخبتْ لسر وجودها
و بها من الأمل اليقين
لتقتربْ
~~~~
في لحظة العصف المرير تصومعي
وتدللي .. وتمنعي
فالشعر سر وجودنا
بين الموانع .. يقترب ؟!!
ــــــــــــــــــــ
وبذنبها حَفـِلتْ
شعابُ سعيرها
و الليل يُلبسُها الهشيمَ
ويرتقبْ
~~~~
ماذنب ( فاغيتي ) إذا ما أشرقت ؟؟؟
ماذنب ( فاغيتي ) إذا ما أهطلت ؟؟؟
ماذنب ( فاغيتي ) إذا ما عطرت ؟؟؟
فلتحتفي كل الشعاب بنيرها وسعيرها
وليرتدي الليل .. الهشيم .. ويرتقب ؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــ
حيرى
بصمت ِ صوابها
و ضجيج ِ أنـّات ِ الوسائد ِ
حين تثوي
في متاهات ِ التعثـّر ِ
تنتحبْ
~~~~
حيري بصوت عبيرها
كل الوسائد تنتشي ..
أن ( الفواغي ) تضمها ؟؟؟
إن فارقتها في حنايات التبختر
تنتحب ؟؟؟
ـــــــــــــــــــ
هي روحها ابتأرت
جحيم شرودها هربا
فضلّ حضورها وهَجُ الصباح ِ
بكأس ِ فجر ٍ من رحيق النور
في ثغر الحقيقة ِ
ينسكبْ
~~~~
هي روحها أشتعلت
بصهد رحيقها .. فضلا
فكان حضورها وهج الصباح
بكأس فجر من رحيق النور
في ثغر المشاعر ينسكب ؟؟؟
ــــــــــــــــــــــ
شمسٌ تلعثم َ
في الشروق ِ
ضياؤها
إذ آثرت ْ سحب الرماد
خفوتها كي
تنسحبْ
~~~
شمس تكلم
في الشروق
ضياؤها
فتمزقت سحب الرماد
وآثرت أن
تنسحب ؟؟؟
ـــــــــــــــــــ
فواغي
ياربة الشعر
هكذا تراك عيني
هكذا يتنسمك شعري
هكذا يحبك قلبــــــــــــي
أبدا
أبدا
ياحبيبتي
لا .. تنسحبي
أختك
زينات القليوبي
تعليق: فليرتدي الليل الهشيم .. ويرتقب ..ففواغي .. لا تنسحب ؟؟؟
دائما ما تعيدين موسقة بعثرتي بروحك الجميلة
تنمقين الحرف بابتسامة وبهجة
فتعبرين به دروب الأمل و التفاؤل
،
،
أما وقد انثال بوحك بما ألجم حرفي و أدهشني
فما ترك لي ثقبا ألج منه
لأردد بعضا من هذا العزف على وتر التمني
أن يصلك شعورا جاوز الكلمة ، و تفرد بالامتنان المطلق
،
لك مني أيتها العزيزة على قلبي دوما
باقات من الفواغي البيضاء تملأ رحاب روحك الشاسعة بعبير شذاها
فكوني كما دوما
زيناااااااااااااااااات و فقط
محبتي الخالصة
فواغي .. إنه ( الحب ) .. وكفي
إنه ( الحب )
وكفي
زينات
تعليق: فواغي .. إنه ( الحب ) .. وكفي
المختبئ في جبة الأسرار
و المقيم دون حجب في دواخلنا العطشى إليه
،
كم يضج بداخلي إليك أيتها القريبة للقلب
تعليق: تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
وارفة ظلال مدك و ثرية
ونحن المريدون على أبواب الضوء ، نقطف بعض حزمة
وقليل حكمة...
و أنت إذ تعتلي منائر اللطف ، تأخذنا بشرود غير معهود
تخلع علينا من أقمار البهجة من عالي سمائك
و إن نحن إلا مقتفون لأثر ( علّ و عسى) لكنما دون اتساع منى
،
حروفك تلك تزرع أمل ( ربما) في براري مقفرة إلا من جميل لطفك
فلك من بساتين الود ما يتسعه مدك
تعليق: الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
للشاعرة المبدعة فواغي عليَّ فضل يتمثـّل بوضعها بين يديَّ دليلا جديدا ً يضاف إلى ما عندي من أدلة عديدة حول حقيقة أن المراة العربية الشاعرة ، ليست بإقلَّ ريادة ابداعية من شقيقها الرجل الشاعر ـ إن لم تكن أكثر إخلاصا للشعر منه أحيانا ( وأنا أعني ما أقول انطلاقا من قناعتي بأن المرأةالأم أكثر حنانا ً من الرجل الأب ، وبالتالي فهي أكثرحميمية وصدقا ًً من الرجل في علاقتها مع طفلها القصيدة ـ وهذا ما يفسِّـر كثرة الملق والرياء في مدائح الشعراء للقياصرة والأباطرة والقادة والرؤساء والخلفاء ـ غير الراشدين طبعا ـ وقلـّة ذلك لدى الشاعرات ـ بل وربما انعدامه) ... وإذا كان صحيحا أن تاريخ الأدب العربي لم يذكر لنا شاعرة لقصائدها ديباجة البحتري وسلاسة أبي تمام وجزالة المتنبي ، فإنه من الصحيح أيضا أن هذا التاريخ لم يذكر لنا شاعرا له رفيف نبض ليلى الأخيلية وحميمية الخنساء وصدق رابعة العدوية وهواجس نازك الملائكة وشجن جليلة رضا .
كل الذي قرأته للأخت الشاعرة فواغي ـ في الورشة وفي منتديات عديدة أخرى ـ هو دليلي المضاف إلى ما بحوزتي من أدلة عديدة أخرى حول واقع أن المرأة العربية الشاعرة ليست بأقل تمكنا ً من شقيقها الرجل الشاعر على صعيد المنجز الابداعي .
وإذن ؟ اليس من الحمق الإكتفاء بشكرها مرة واحدة ـ ليس لعذوبة قصيدتها هذه ـ والتي روّضت فيه البحر الكامل فجعلته مدوّرا في قصيدة مقاطع فحسب ، إنما ولأنها أمدّتني بدليل جديد على إنسانية الشعر بمعزل عن كون قائله رجلا أو امرأة ؟
ياأختي فواغي : أيكفيك من أخيك نهر من نمير الشكر يمتد من أديلايد الى مدينتك التي لا أعرف أين تقع ؟
الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
والمرأة الشاعرة قد تحلق فى السموات العلى وتطوف على موائد العارفين
كى تقتطف ثمار المعرفه وتشرب من بحار معرفتهم علوما لاحصر لها .. وها أنت تلوذين بكف المشيئة وقلبك للتسامى يرتقب ..
وما كنت مؤهلا للتلقى .. عند مصافحة كلماتك لوجدانى .. ولكنى أخذت على حين غرة .. ووجدتنى محاطا بهالة من النور ورأيت شمسك لم يتلعثم فى الشروق ضياؤها .. وقد عجزت سحب الرماد خفوتك .. وعم الوجود ضياؤك ..
محمود عبد الحليم
الليل يلبسني الهشيم و يرتقب ؟!!!
عندما لم أجدني
بحثت عني فيك
فالليل يلبسني الهشيم .. ويرتقب
إيناك ياحبة القلب
ونسمات الحب
وهددات الأغصان للعصافير
وعبير الفواغي
أختي الحبيبة .. أفتقدك
حد النزف
زينات القليوبي
الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
ما اجمل ه>ا المقطع
من قصيدتك
شمسٌ تلعثم َ
في الشروق ِ
ضياؤها
إذ آثرت ْ سحب الرماد
خفوتها كي
تنسحبْ
لقد استمتعت بالنص
حقا
لك كل التالق
اختي
الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
للتيه ابتامة على ضفاف الجمال
و قمر ليلي يسامر بحور الشوق
و حضورك هنا يزرع ابتسامة يتيه بها الشعور
فشكرا من القلب
الليل يلبسني الهشيم و يرتقب ؟!!!
نغزل من عناقيد التوق أغنية المصير
و نحاول أن نلون الأمل برياحين الـ علّ و عسى،
و نظل نرتقب نمو قناديله الغامضة
لنتلمس نوافذ الضوء
صباحك سكر
:)
الليل يلبسها الهشيم و يرتقب
يستصرخ القلوب العارفة ، الغارقة
و يحرث الاشتعالات المؤجلة
فكم لسواقي الحنين من دلاء عاجزة
مازادنا سكبها إلا احتراقا
،
القدير محمود عبد الحليم
هذا الشرود الذي ترسمه حروفك
لا يترك لي إشارة للرجوع أو الإفاقة
فقد فاض لطفك كثيرا جدا