ابحث
إقرأ أيضا للكاتب
- ومضات الحمراء المستديرة.. والنوع الأدبي الجديد
- سماء العراق .. هل عادت إلي أهلها ؟
- إنسان العولمة في "مثلث العشق"
- القصة القصيرة في زمن الرواية
- هل القصة القصيرة في أزمة ؟
- شوكة في القلب
- طارق إمام ... بين القتلة والأرملة
- هدوء القتلة .. بحثا عن الفردوس المفقود
- بواكير الرواية العربية
- ما تثيره (كأس بيرة) لسهيلة بورزق
- لذات الجزار السرية
- جناحها الشعر .. ونثرها .. زهرة عاطرة
- الصبار ينمو فى مرايا الروح
- خور الجمّال ... رحلة الزمان عبر المكان
- السماوي يحفر التاريخ علي جذع الوطن 2 / 2
- السماوي يحفر التاريخ علي جذع الوطن 1 /2
- صندوق جدتي
- الفراشة
- القنابل في عسل .. سلوي النعيمي
- تغريدة البجعة .. وجناية البدايات
- في بعض اللحظات .. الموت هو الخلاص ..عند الغيطاني
- الأحلام المحبطة في .. قرن غزال
- هكذا يعبثون .. بما حدث في 73
- الرواية ديوان العرب
- الرواية وتغيرات المجتمع
- نجيب محفوظ شاهد علي العصور
- المرآة
- رؤية الرواية ليوليو 52 _ الزيني بركات ... 3 / 3
- رؤية الرواية ليوليو 52 ـ خالتي صفية والدير .. 2 /3
- رؤية الرواية ليوليو 52 ـــ زينب و العرش 1 / 3
- الرواية و النكسة 2 / 2
- الرواية و النكسة 1 / 2
- قراءة في مجموعة ( عطش الماء ) للقاص / سمير الشريف ( أحد كتاب الورشة )
- قصة ( الورشة ) القصيرة في عام 3 - الصوت النسائي
- التداوي بالحب .. في القلاع الضامرة
- قصة الورشة القصيرة .. في عام
- قصة الورشة القصيرة ... في عام ... محمد البلبال نموذجاً
- والجنة مثوانا في .. بهجة العمي
- ليس دائما يعمل .. قانون الوراثة
- ذاكرة إبتسام التريسي
- نقرات الزمن في ..... نقرات الظباء
- دستور خيري في .. ( كتاب التوهمات )
- بمناسبة الحياة ..
- عباس .. الأميبا .. لمن هو عبد
- الواقع والمتخيل في .. عمارة يعقوبيان
- العابثون في الملاعب المفتوحة
- السحر الأسود .. يكفن الحاضر
- رحلة الإنسان .. في .. مثل واحد آخر
المرآة
الإثنين, 08/20/2007 - 20:26 | شوقي عبد الحميد يحيي

المرآة
شوقي عبد الحميد يحيى
خضوعا للمقولة الشائعة بأن مرآة الحب عمياء ، تحملت كل أفعالها وثوراتها
وتقلباتها الحادة ، والتي لم أكن أجد تفسيرا منطقيا لها في أغلب الأحيان .
فما أن وقعت عيني عليها ، حتي كأن القدر قد خبأ ليّ فيها كل ما كنت أحلم
به منذ السنين الأولي ، امرأة مثقفة لم تفسد الثقافة أنوثتها ،
، فما أن سمحت الفرصة للنقاش حتي تفجرت كلماتها ثقافة وإبداعا ، بهرني سعة الموضوعات وتدفق المعلومات ، وجودة الإخراج ، ولم يكن الصوت الأنثوي الدافئ بغائب عن لحظات اللقاء ، فضلا عن بعض التلميحات التي تؤكد صدق الحدس ، ونور البصر والبصيرة ،وإرواء جوع عاطفي طال مكثه ، حتي ساقتنا الأقدار لما يقال عنه " شر لابد منه " . غير أن الأحوال ليست بالضرورة تسير وفقما يشاء الإنسان ، إذ كنت كثيرا ما أري فيما يري اليقظان من أمور عجيبة وغريبة ، تجعل من الشيطان ملاكا ، ومن الحليم – أيضا – ملاكا ، ولله في أمره شؤن ، فرحت أردد سبحان الحي الذي لا يموت ، صاحب الملك والملكوت ، مثلما يردد دائما صديقنا ابن عبد الجواد ، وهو الأمر الذي دفعني لإشهار مظلمتي علي شهود العيان ، و البحث عن إجابة لدي الشجيع منهم قبل الجبان ، عملا بمشورة أجدادي ، والنصيحة لأحفادي " لا خاب من استشار ، ولا حار من استخار " . فالحكاية قد بدأت ولا من عودة ، وعلي الحكيم أن يساير الأمور ، لا أن يناطح الصخور . رحت أبني القصور ، وأعبد الطرق التي توصل لمدن السعادة ، عرفت الشوق والانتظار ، تحركت المياه الراكدة وتضارب تيار الحياة صعودا وهبوطا ، تسامت الأشياء وشفت الرؤى ، غير أن الآرض دائما ما تُعمِل جاذبيتها ، تسللت الحاجة لتصنع للحياة جناحين ، إلا أن اللقاءت المقصودة تباعدت رويدا رويدا حتي كادت تتلاشي وتصبح في طي النسيان ، ولا أخفي انبساطي لذلك هربا من طول المطالبات التي تستبع ما فات ، غير أن الزيت دائما يُِصّب ، والنيران في اشتعال . فلم تتوقف يوما عن دعوة أخواتها ، وتصر علي حضور أزواجهم ، رغم أنها تعلم أنه ليس لي في الزيارات و لا في المقابلات ، وما زاد الطين بلة – كما دائما يقولون – أنها ترحب بالأزواج أكثر مما ترحب بالزوجات ، وما أن تعلم بقدوم الزيارات ، حتي تتأهب بما خفي من الأثواب ، وتطرب لما يضفونه عليها من أطايب الكلمات ، والمتزلق من العبارات ،بالمديح في أناقتها وشياكتها ، ولا ضرر من بعض التلميحات حول عظيم ما أنجزته من إبداع ، وما تصنعه من أجل الثقافة والمثقفين ، رغم أن أحدا منهم لم يكن يعلم من الثقافة غير أن بعض الأفلام تحمل هذه الكلمة ، وعندما كانت الظروف تسمح بالمناقشة ، كانت الإجابة دائما حاضرة ، فالأزواج أغراب ، أما الزوجات فهم أصحاب البيت ، وهي تعلم علم اليقين أن ضحكاتها في حضورهم تشعل النيران ، وتدق أبواب الناعس الغفلان ، والناعس يتأمل مرآة مكسورة ، حتي لا تلحظ هي أنه يحمل مرآة ، وهي علي عكس كل البنات ، والسيدات لا تطيق رؤيا المرايا ، حتي أنها في الكثير الأعم تفضل العمل والنوم في الظلام ، فما عاد يختلف الأمر إن كان النور مضاءً ، أم أن شركات الكهرباء قد أغلقت أبوابها ، ورغم طول المحاولات في إقناعها بضرورة الاستعانة بها في إصلاح ما يتهدم بعد رحيلهم ، فيأتيها وحي الدلال ، وتصب المزيد من الوقود قائلة ، ألست أنت مرآتي ؟ .
وجدتها توقظني من النوم بطريقة لم أعهدها ، تتمحك في دلال أنثوي ، أشعل النيران في الجسد الهامد ، وقد ارتدت ثوبا يكشف أكثر مما يخفي . حاولت فرك كلتا عينيّ كي أحدد علي أي الحالات أنا . بعد أن كانت الأحلام والكوابيس قد فرضت عليّ سطوتها فلم أعد أفرق بين ما يأتي في النهار وما يأتي في الليل . كنت في البداية أحاول البحث عن تفسير لما أراه ، إلا أني كففت عن البحث بعد أن عجزت عن إيجاد تفسير لرؤية علبة الثيقاب وقد امتلأت بالعيدان سابقة الاشتعال تحت الوسادة .
غير أن النيران سرعان ما اشتعلت في كل أجزائي ، تناسيت البحث ، وتجاوزت الطلب الذي لابد سيتبع الأمر ، وليكن ما يكون ، واستسلمت للحظة التاريخية ، هالني إدارتها للمسألة بحرفية لم أتوقعها ، مما أشعل الذاكرة من جديد ، وأعادني إلي الليلة المسماة بليلة العمر ، والتي تحولت إلي ليلة كابوسية ، إذ علي الرغم من تأخرها لما يزيد عن الشهر في عداد الأيام والبشر ، وبعد أن تعددت التساؤلات التي ترتد إليّ ، ككرة مطاطية أقذفها في الحائط ، لتكشف في النهاية عن أن شخصا ما ، عبث بمحتويات الصندوق . وما أن استسلمنا للحظة الخلود والاستكانة حتي بدأت التفكير فيما يمكن أن يستتبعها ، غير أنها ترددت في الإجابة مباشرة ، ويبدو أن لحظة الدلال الأنثوي كانت لم تزل تتلبثها ، ففكرت في استغلال اللحظة ، وكسر حائط الخوف ، ولم أكن أتصور أن يكون رد فعلها بهذا العنف . أشعلت النور و خبأت المرآة وراء ظهري كي أفاجئها ، وأضعها في مواجهتها ، وما أن رأت وجهها حتي تحولت قبضتها إلي قبضة محمد علي كلاي ، وما استطاعت عيني اليسري سوي رؤية الدماء المتساقط من يدها علي كل أجزائي ، أما عيني اليمني ، فتؤكد الآلام الصارخة أنها ستشهد عهدا جديدا .. من الآن .
شوقي عبد الحميد يحيي
Em: shyehia@yahoo.com
، فما أن سمحت الفرصة للنقاش حتي تفجرت كلماتها ثقافة وإبداعا ، بهرني سعة الموضوعات وتدفق المعلومات ، وجودة الإخراج ، ولم يكن الصوت الأنثوي الدافئ بغائب عن لحظات اللقاء ، فضلا عن بعض التلميحات التي تؤكد صدق الحدس ، ونور البصر والبصيرة ،وإرواء جوع عاطفي طال مكثه ، حتي ساقتنا الأقدار لما يقال عنه " شر لابد منه " . غير أن الأحوال ليست بالضرورة تسير وفقما يشاء الإنسان ، إذ كنت كثيرا ما أري فيما يري اليقظان من أمور عجيبة وغريبة ، تجعل من الشيطان ملاكا ، ومن الحليم – أيضا – ملاكا ، ولله في أمره شؤن ، فرحت أردد سبحان الحي الذي لا يموت ، صاحب الملك والملكوت ، مثلما يردد دائما صديقنا ابن عبد الجواد ، وهو الأمر الذي دفعني لإشهار مظلمتي علي شهود العيان ، و البحث عن إجابة لدي الشجيع منهم قبل الجبان ، عملا بمشورة أجدادي ، والنصيحة لأحفادي " لا خاب من استشار ، ولا حار من استخار " . فالحكاية قد بدأت ولا من عودة ، وعلي الحكيم أن يساير الأمور ، لا أن يناطح الصخور . رحت أبني القصور ، وأعبد الطرق التي توصل لمدن السعادة ، عرفت الشوق والانتظار ، تحركت المياه الراكدة وتضارب تيار الحياة صعودا وهبوطا ، تسامت الأشياء وشفت الرؤى ، غير أن الآرض دائما ما تُعمِل جاذبيتها ، تسللت الحاجة لتصنع للحياة جناحين ، إلا أن اللقاءت المقصودة تباعدت رويدا رويدا حتي كادت تتلاشي وتصبح في طي النسيان ، ولا أخفي انبساطي لذلك هربا من طول المطالبات التي تستبع ما فات ، غير أن الزيت دائما يُِصّب ، والنيران في اشتعال . فلم تتوقف يوما عن دعوة أخواتها ، وتصر علي حضور أزواجهم ، رغم أنها تعلم أنه ليس لي في الزيارات و لا في المقابلات ، وما زاد الطين بلة – كما دائما يقولون – أنها ترحب بالأزواج أكثر مما ترحب بالزوجات ، وما أن تعلم بقدوم الزيارات ، حتي تتأهب بما خفي من الأثواب ، وتطرب لما يضفونه عليها من أطايب الكلمات ، والمتزلق من العبارات ،بالمديح في أناقتها وشياكتها ، ولا ضرر من بعض التلميحات حول عظيم ما أنجزته من إبداع ، وما تصنعه من أجل الثقافة والمثقفين ، رغم أن أحدا منهم لم يكن يعلم من الثقافة غير أن بعض الأفلام تحمل هذه الكلمة ، وعندما كانت الظروف تسمح بالمناقشة ، كانت الإجابة دائما حاضرة ، فالأزواج أغراب ، أما الزوجات فهم أصحاب البيت ، وهي تعلم علم اليقين أن ضحكاتها في حضورهم تشعل النيران ، وتدق أبواب الناعس الغفلان ، والناعس يتأمل مرآة مكسورة ، حتي لا تلحظ هي أنه يحمل مرآة ، وهي علي عكس كل البنات ، والسيدات لا تطيق رؤيا المرايا ، حتي أنها في الكثير الأعم تفضل العمل والنوم في الظلام ، فما عاد يختلف الأمر إن كان النور مضاءً ، أم أن شركات الكهرباء قد أغلقت أبوابها ، ورغم طول المحاولات في إقناعها بضرورة الاستعانة بها في إصلاح ما يتهدم بعد رحيلهم ، فيأتيها وحي الدلال ، وتصب المزيد من الوقود قائلة ، ألست أنت مرآتي ؟ .
وجدتها توقظني من النوم بطريقة لم أعهدها ، تتمحك في دلال أنثوي ، أشعل النيران في الجسد الهامد ، وقد ارتدت ثوبا يكشف أكثر مما يخفي . حاولت فرك كلتا عينيّ كي أحدد علي أي الحالات أنا . بعد أن كانت الأحلام والكوابيس قد فرضت عليّ سطوتها فلم أعد أفرق بين ما يأتي في النهار وما يأتي في الليل . كنت في البداية أحاول البحث عن تفسير لما أراه ، إلا أني كففت عن البحث بعد أن عجزت عن إيجاد تفسير لرؤية علبة الثيقاب وقد امتلأت بالعيدان سابقة الاشتعال تحت الوسادة .
غير أن النيران سرعان ما اشتعلت في كل أجزائي ، تناسيت البحث ، وتجاوزت الطلب الذي لابد سيتبع الأمر ، وليكن ما يكون ، واستسلمت للحظة التاريخية ، هالني إدارتها للمسألة بحرفية لم أتوقعها ، مما أشعل الذاكرة من جديد ، وأعادني إلي الليلة المسماة بليلة العمر ، والتي تحولت إلي ليلة كابوسية ، إذ علي الرغم من تأخرها لما يزيد عن الشهر في عداد الأيام والبشر ، وبعد أن تعددت التساؤلات التي ترتد إليّ ، ككرة مطاطية أقذفها في الحائط ، لتكشف في النهاية عن أن شخصا ما ، عبث بمحتويات الصندوق . وما أن استسلمنا للحظة الخلود والاستكانة حتي بدأت التفكير فيما يمكن أن يستتبعها ، غير أنها ترددت في الإجابة مباشرة ، ويبدو أن لحظة الدلال الأنثوي كانت لم تزل تتلبثها ، ففكرت في استغلال اللحظة ، وكسر حائط الخوف ، ولم أكن أتصور أن يكون رد فعلها بهذا العنف . أشعلت النور و خبأت المرآة وراء ظهري كي أفاجئها ، وأضعها في مواجهتها ، وما أن رأت وجهها حتي تحولت قبضتها إلي قبضة محمد علي كلاي ، وما استطاعت عيني اليسري سوي رؤية الدماء المتساقط من يدها علي كل أجزائي ، أما عيني اليمني ، فتؤكد الآلام الصارخة أنها ستشهد عهدا جديدا .. من الآن .
شوقي عبد الحميد يحيي
Em: shyehia@yahoo.com

تعليق: المرآة
هل أنا أمام لوحة تجريدية ؟
أو منمنمات توقظ في الذاكرة شجن السؤال ؟
قصة صارخة المعنى موارية في عتمة التجريد اللغوي مع اعتذاري للفن لتجريدي
أخاف مثل هذه النصوص الصعبة لأنها تقول أكثر مما ينبغي في صمت دلالها وعري فكرتها
أعترف لك أنني لا أجيد الكتابة بهكذا لغة
قد تكون أنت من مدرسة البوح في العتمة ، أكيد لا توجد مدرسة أدبية بهذا الاسم ،
الكتابة المغيبة بين السطور هو أسلوبك في المرآة التي استدعت حواسي كلها لاستشعار ما فيها من صور مكثفة المعنى ومن ضيق رجولي محتبس في الأسئلة القلقة الممزوجة بعنجهية امرأة متماثلة للغموض
أن يكتب شوقي مثل هذا النمودج القصصي الصعب الذي يفضح من غير ضجيج ، ويعلن من غير بوح ، ويفصّل مشهدا جنسيا من غير عراء فهو يؤكد لنا جميعا أن للأدب سمة التعالي على اللا أدب
أحب ما تكتب يا شوقي
رغم ختلافي معه
ودمت
سهيلة بورزق
تعليق: المرآة
وإن تعودت على قراءتك ناقدا ، ها أنت هنا كاتب قصة ، وهذه ليست أول مرة أقرأ لك ، قرأت لك قصتين من قبل ، إحداهما عن رجل أخرجته امرأة من كابوسية حياته لفضاء الحلم الشفيف .
قصة متماسكة على لسان رجل ، أعطى نفسه الحق في أن يكون مرآة فيصدر الحكم على الآخرين ، ليس كل الآخرين ربما ، بل امرأة بعينها ، توهم في البداية حبها له ، وبنى سعادته على هذا الوهم ، ثم سمح لنفسه بمراقبتها ومراقبة الآخرين وتصرفاتهم تجاهها ، فتغير رأيه فيها ، لمجرد مراقبته للآخرين ، وشكه بها ، وسمح لنفسه بالحكم عليها ، وطاردها بمرآته ، التي قد تكون غير صادقة .
قصة لمست واقع الرجل الشرقي جدا ، ففي الوقت الذي ينتقد فيه تصرفاتها ، يظهر مقدرته الشاسعة على الاستبداد في الانفراد بالحكم عليها ، الانفراد في الانحراف بالتفكير عن الطريق الصائب ، ، جميل ما فعلته بالشخصيتين في قصتك ، ففي الوقت الذي تبرز فيه بعمق الخلل الذي قد يكون كامن في المرأة ، تبرز أيضا ا- بالصوت الأحادي الذكوري - كيف كان الرجل مختلا نفسيا أيضا ، لتقول لنا في النهاية ، أن هذا الرجل شيزوفريني ، إذا فعلت معه المرآة ما أحب فهي عفيفة ، وإذا فعلت مع الآخرين ، أو هكذا يتوهم ، فهي غير شريفة
لنعود لنوذج المرأة الذي صورته في قصتك ، كثيرات من يقمن بهكذا تصرفات ، في الغالب ، أنصاف المثقفات وغير المبدعات ، ما الذي يدعو مثقفة مبدعة ، تكتب بقلم واثق الى اللجوء لهكذا تصرف ؟؟ ولو فعلن ، لنحاكم المجتمع بأثره ، ذلك الذي لا يعطي كل ذي حق حقه ، بقسطاس واحد!!!
أعجبني في القصة استخدام تقنية الراوي العليم ، ذاك المختفي ، العالم بكل شيء ، من أين يعلم كل شيء وهو خارج الحدث ؟ ثم يطلق أحكامه في العراء ، وفي المطلق ، ويضرب بها في الهواء يمينا ويسار ، هذه التقنية كانت ناحجة جدا لأنها ناسبت الرجل المريض في قصتك ، الذي نصب نفسه حكما على المحيطين به ، ونصب الوهم خيمة ، عاش فيها ، فلما جرفها الريح ، عاب عليها ، واتهمها بأنها خلخلت الوتد
انا مع سهيلة في مقدرتك الرائعة على تصورير المشهد الجنس، كان واضحا وليس فاضحا ، سرد مشوق ، استمتعت به كثيرا
سعيدة لأن قصتك أتاحت لي فرصة التوغل في النص كما تفعل معنا دوما
قد أجانب الصواب بقراءتي وقد أقبض على الهباء
فتحملني
دمت بود
تعليق: تعليق: المرآة
تثبتين أنك لست بقاصة متميزة فقط ، وإنما أنت ناقدة أيضا ، فما النقد أولا
وقبل كل شئ إلا إضاءة للنص وتبيان جمالياته ونواقصه ، فأدخل تعقيبك البهجة
المفتقدة في حياة مقفرة ، وزرع الأمل في أرض جرداء .
أما عن الاختلاف الذي ترينه فأهلا به ، فهو اختلاف إيجابي علي كل حال .
فالاختلاف هو سنة الحياة ، وهو الذي يحدد لكل كاتب صافته وتميزه وشخصيته .
فالكتابة بالاسلوب التجريدي هو القائم علي فكرة متسلطة علي كاتبها ويريد التعبير
عنها ، وهو ما ينبع غالبا من انعزالية يعيشها الكاتب داخل إطار الكتب والأفكار .
وهو ما يمكن تتبعه في قصص كل من – من كتاب الورشة – أيمن الشيخ
وسمير الشريف وحميد العقابي ,غيرهم .
أما ما تكتبينه وما تشترك معك فيه بشكل ما القاصة جيهان عبد العزيز ، وإن ظل
لكل منكما مذاقه الخاص في الكتابة ، فهي الكتابة المعتمدة علي التجربة المعاشة ،
التجربة الحية ، التي نحس فيها بنبض الحياة وأنفاس الشخوص ، لذا فهي تقوم
علي وصف الحالة ، ورسم الأحاسيس . وأنا شخصيا أحب هذه الكتابة ،
لكنها القدرات وحجم الموهبة .
بينما نري قاصة متميزة مثل مني الشيمي تحاول الجمع بين الحالتين ،
حتى نستطيع في قصصها تبين فكرة ما تتغلغل داخل لوحة من الوصف
المعبر عن حالة محفورة من التجربة الحياتية ، وإن تفاوت الغلاف
المغلف للفكرة بين قصة وأخري ، وهو ما يجعلك تفضلين لها قصة عن أخري .
ومن هنا أرحب بالاختلاف الذي ينوع ثمار غرس ورشتنا .
شوقي
تعليق: تعليق: المرآة
كم أنا سعيد بمداخلتك والأخت سهيلة معا
فقد أثبتما أن القاص الجيد هو أيضا متذوق جيد لأعمال الغير
إذ ليس من الضروري أن يكون الكاتب دارسا للنقد الأدبي
حتى يستطيع تبيان جوانب العمل ، الجيد منها وما هو غير ذلك
ولقد لمست كلماتك الكثير من المواضع والمواضيع
إلا أنني أمسك عن التعليق علي جزئيات التعقيب حتى لا أقع فيما أنهي دائما عنه
وهو فرض رؤيتي علي القارئ
فلك كما لغيرك أن يقرأ العمل بما يراه هو لا كما أراه أنا .
وأستطيع القول أنك لم تفعلي مثلما أفعل أنا ، وإنما هو أفضل مما أفعل
فشكرا جزيلا علي اهتمامك ومحاولة الإضاءة
تعليق: تعليق: المرآة
كم أنا سعيد بمداخلتك والأخت سهيلة معا
فقد أثبتما أن القاص الجيد هو أيضا متذوق جيد لأعمال الغير
إذ ليس من الضروري أن يكون الكاتب دارسا للنقد الأدبي
حتى يستطيع تبيان جوانب العمل ، الجيد منها وما هو غير ذلك
ولقد لمست كلماتك الكثير من المواضع والمواضيع
إلا أنني أمسك عن التعليق علي جزئيات التعقيب حتى لا أقع فيما أنهي دائما عنه
وهو فرض رؤيتي علي القارئ
فلك كما لغيرك أن يقرأ العمل بما يراه هو لا كما أراه أنا .
وأستطيع القول أنك لم تفعلي مثلما أفعل أنا ، وإنما هو أفضل مما أفعل
فشكرا جزيلا علي اهتمامك ومحاولة الإضاءة
تعليق: المرآة
دمت رائعا فى كل مجال
تحياتي ،،،
دعـــاء
تعليق: تعليق: المرآة
ولم تظهر دعاء
ثم كانت المرآة وطال غياب دعاء
تساءلت أين الخطأ ؟
حتي ظهرت دعاء كعادتها
متألقة مضيأة
دمت للإبداع والمبدعين
تعليق: المرآة
شوقي عبد الحميد
قصة تصور خللاً فاضحاً في الذات البشرية
احييك ..
ودمت لنا روحاً
تدلنا على مكامن الأبداع
فائق احترامي
هادي الناصر
تعليق: تعليق: المرآة
كم تأسرني وتخجلني كلماتك الدالة علي الأصالة والتواضع
كل الشكر والتحية علي كلماتك الرقيقة
مع دعاء بإبداع شعري دائم التميز
شوقي
تعليق: المرآة
ان
هناك تواضعاً في حضرتك
وانما..هو استحقاق القاماات البهية
الفاعلة والموثرة في حياتنا الأنسانية
لك كبير ما اتمنى من الألق
استاذي النبيل
هادي الناصر
تعليق: المرآة
أستاذي الرائع شوقي عبد الحميد
أعجبتني الفكرة كثيرا فكرة المرآة
ناقشت هذا الموضوع بعمق واضح / كيف نرى الآخرين ؟ وكيف ننساق وراء مرآة الحب العمياء فنرى الأجمل والأبهى ونجري بسرعة تضاهي ضوء المرآة لنحصل على مانريد / ثم فجأة نشاهد في المرآة مالانريد لأننا قد وضعنا صورة مثالية للجمال وأحببناها متناسين أن هذه الصورة قد تخرج من إطارها وتعود بشكل آخر لانعرفه
ما أعجبني أكثر هو حتمية المواجهة التي لابد منها
لكن هل نواجه الآخرين بصورهم أم بصورنا
حين وضع المرآة أمامها هل كان يقول لها هذه أنت أم هذا أنا كما لاتعرفيني
أعتقد بأن ردة الفعل موازيه تماما للفعل
فالمواجهة دائما ماتضعنا أمام الوجهين
دمت مبدعا
تعليق: تعليق: المرآة
خفة الروح البادية زرعت بسمة مفتقدة
والرؤية الواعية والقراءة الفاهمة زرعت أملا وبهجة
ليتني أستطيع مجاراتك في نسق الكلام
ولكن الله وزع المواهب بمعرفته
فلا نملك إلا السلام والاستسلام
الشاعرة الرقيقة فاطمة
كل الود والشكر لكلماتك الحانية المشجعة
شوقي
تعليق: المرآة
.......
المرأة دائما
أن تلهث المرأة خلف الرجل فهذا قد يكون مقبولا
و لكن أن يلهث الرجل خلف امرأة فهذا ممجوج
اما ان يلهث الرجل خلف امرأة يمتلكها
فهذا هو العذاب بعينه
المراة المشقوقة نصفين (في الحقيقة نصف واحد)لا نرى فيها غير ما نريد رؤيته
اما النصف الاخر فيفاجئنا في لحظات الضعف
عذاب رجل يخاف دائما على ثروته المعروضة في الشارع لاصطيادالجميع
مع ان الحل بسيط
بع الصندوق استغن عنه
تحياتي استاذ شوقي
تعليق: المرآة
كنت اتابع قراءاتك ومواضيعك الرزينه ونقدك الواعي في الجوار..
.
هنا في المرآة..أجد نفس الرزانة والعمق في معالجة الفكرة..رصانة الاسلوب وذكاء القص..
نحن لا نريد أن نرى الاشياء على حقيقتها طول الوقت..
تلك المرآة عدونا..قبل أن تكون الصديق..
يجب ان نخاتلها كل مرة لترضى عنا وترينا الحسن والجمال..لوغضبنا لحظة...لحظة واحدة..فقط..لرأينا منها (فيها) ما تقشعر له الابدان..!
انتقام بديع.
تحياتي..
تعليق: تعليق: المرآة
حقيقة أسعدتني رؤيتك وقراءتك للقصة
شكرا عميقا علي العبور والقراءة
وفي انتظار جديدك
شوقي
تعليق: تعليق: المرآة
شكرا لتكبدك عناء القراءة
وشكرا لتفضلك بالتعليق
شوقي