الورشة

للحقيقة والأوجه الغائبة
  • راسلنا
  • إصدارات
  • جاليري الورشة
  • ببلوجرافيا المبدعين
  • من نحن
  • حسابي
  • نصوص الورشة
    • ترجمة
    • حقوق إنسان
    • حوارات
    • دراسات
    • رأي
    • رواية
    • سينما
    • شعر
    • شعر عامي
    • فن تشكيلي
    • قراءات أدبية
    • قصة قصيرة
    • كانوا في الورشة
    • متابعات وبيانات
    • مسرح
    • مقالات متنوعة
    • ملف نجيب محفوظ
    • نصوص أدبية
    • نقد
  • الرئيسية
إعلان نتائج مسابقة إحسان عبد القدوس
جائزة القدس للقصة القصيرة للكاتب التونسي إبراهيم درغوثي
ديوان سعيد شحاته "حلمت بيه ...ونسيت" يفوز بالمركز الأول في مسابقة كتاب اليوم
أمسية أدبية للشاعر ميسرة صلاح الدين والقاص أشرف عبدالكريم
مهرجان الأسكندريه الأول للموسيقى التراثية 2010
أمسية شعرية غنائية للشاعر أشرف عزمى والشاعرة أمل درويش
رحيل الأديب السعودي غازي القصيبي
الطاهر وطار... وداعا
"أرواح القتلى" تصدر قريبا لعبد السلام العمرى
"أحزان الشمّاس" رواية تتناول تفاصيل حياة الأديرة

ابحث

إقرأ أيضا للكاتب

  • رشح الحنين
  • ضجيج الأسئلة
  • رشح الحنين
  • السيرة الذاتية بين الواقع والمتخيل
  • الرسم على الغبار
  • بين نافذتين
  • لمّا ابتلعت جمرة
  • على إيقاع البندول
  • قُبلة الحياة
  • حوار مع الشاعر والباحث مسعود شومان
  • ليس قبل اكتمال الحلم
  • ريشة العصفور
  • فستاني الأزرق
  • طرف متآكل من الصورة
  • من علمكِ الأسماء كلها ؟؟
  • من خرم إبرة
  • المفتاح
الصفحة الرئيسية

المفتاح

الخميس, 02/22/2007 - 02:15 |  منى الشيمى



المفتاح
منى الشيمي


اتخذ جسدي وضعا جنينيا ، خرجت منه مئات الإبر ، كقنفذ يشهر خوفه في وجه الخوف ، وتقاطر دمعي ليبلل الوسادة ، كانت عادتي المسائية ، حينما يزورني سيدي الحزن ، تهب الإبر من أعماقي ، وأفقد الثــقة بكل البشر ، تهب أحزاني القديمة ، لم يحدث أن شعرت بوخز حزن واحد ، بل كــل حزن جديد ، كان إضافة لجــبل أحزاني ، الذي كتب عليّ أن أصعــده لاهثة كل ليلة ، وأتدحرج من فوقه كل صباح .
قابلتها في طريقي ، عند اجتياز الممر الواصل بين مدخل البناية والشارع ، ألقيت عليها تحية الصباح فلم تجب ، تساءلت : " هل كان فكرها مشغولا لهذه الدرجة ؟ " . لم تنظر ناحيتي أبدا وهي التي تبادر دوما بالتحية ،، وددت لو أسألها ، لكن موعد العمل جعلني أرجئ سؤالها لوقت آخر .

هى صديقتي المفضلة ، تسكن فى الطابق العلوي ، تسمع صوتي وأنا أصرخ بأولادي كي يكفوا عن العراك ، صوت الملاعق حينما أضعها فى حوض المطبخ ، صوت مياه الدش وهي تمحو إرهاقي اليوميّ آخر الليل ، وأسمع باب شقتها حينما تغلقه للذهاب إلى النوم ، بعد أن تزوج أبناؤها وأمست وحيدة.

كانت دوما تدق الجرس ، تطلب مني نزع المفتاح بعد أن نسيته بالباب ، تسأل عن أخبار الأولاد ، عن فاتورة النور التي تركها المحصل بمشربية الباب ، عن آخر أخباري .. عن السيد الحزن !! .

طلبتها بالهاتف بعد عودتي من العمل ، ما إن سمعت صـوتي حتى أصابها الصمت ، لم تجب على حديثي بكلمة وتركتني أتحدث ، لذا قررت أن أعيد السماعة إلى مكانها ودوائر الدهشة تلفني .
لجأت لجارتي الأخرى ، تسكن في الشقة المواجهة ، تحسدنا على تقاربنا ، كنا نضحك عليها في الماضي ، نعيب عليها صوتها العالي ، كلما عبرت صديقتي ببابها سمعتها تتحدث في الهاتف ، تبث شخصا ما شوقها ، ولهفتها لعودته ، قالت صديقتي :
-" لا أسمع لها صـوتا وزوجـها بالبيت ، ولا يـدق لها هاتف !!.
كنت أضحك ، أنهرها برقة كي لا تتسمع صوت هذه الجارة ، لكن فضولي لم يكن يمنعني من الاستماع إلى اكتشافاتها اليومية ، طلبت من جارتي لو سألتها عن سبب صمتها ، عن سبب انزوائها في حضوري ، وتجاهلها عبوري في محاذاتها ، وابتلاع عبارة صباح الخير التي كانت تبادر بها ، فتعللت لها بسبب لم يقنعني ، قالت :
-" إنها تشعر باكتئاب بعد فراق الأبناء " .
لكن هذا السبب لم يقنعني ، تزوج أولادها منذ زمن ، شاركتها حالات اكتئابها الأولى ، فلم تقصني عن حالات اكتئابها الأخيرة ؟ ثم تساءلت بداخلي :

- كانت جارتي تجهز إجابة ، هل تحدثتا معا ؟؟
حينما سمعت موسيقى البرنامج الذي تحبه رفعت صوت الراديو ، كانت تأتي لتسمع البرنامج معي ، وأحيانا كنت أذهب إليها ، ربما اتصل بها أحد أبنائها في غيابها ، تقص عليّ أخبار الجيران ، جارتنا التي تسكن الطابق الأخير وهي تتشاجر مع زوجها ، وهي تسبه ، بل قالت لي مرة إنها سمعت صوت الصفعة التي رنت على وجه زوجها ، ارتفعت الموسيقى ، تعالى صوت المذيعة ، خبايا وأسرار ليلية ، صوت مألوف طالما استمعنا إليه معا ، وضعت الراديو قرب النافذة علها تأتي ، وانتظرت !! لكنها لم تأت .

كان صمتها حقلا واسعا تنمو فيه أفكاري ، هل فعلت شيئا يضايقها ؟؟ ، هل وصل سمعها شيء عني يجعل من علاقتي بها أمرا شائكا ؟؟ ، جالت أفكاري في دروب الأيام السابقة بكل لحظاتها ، حاولت جاهدة استعادة كل لقاء جمعني بها ، الموضوعات التي ناقشناها ، الأصدقاء الذين علكنا سيرتهم ، الخبايا التي كشفناها لبعضنا البعض ، لم جعلتني ألجأ لجارتنا كي تكون بيننا همزة وصل وهي أقرب لي منها ؟؟، لماذا لم تقل لي سبب غضبها وتريحني ؟؟ .

لم أفلح في الوصول إلى سبب غضبها مني أبدا ، ربما هي مكتئبة كما قالت جارتي ؟؟ لكن ما سبب تجاهلها لي ؟! في المساء سمعت صوتها ينبعث من عند جارتي ، وصوت موسيقى البرنامج يبدو عاليا ، ظللت طيلة الوقت أتربص بهما ، تخيلت أنها ربما ذهبت عند جارتي كي تضايقني ، آه صوت أولادي يجلجل في أذني ، يعوقني عن وصل حلقات أفكاري بعضها البعض ، كنا نلتقي للحديث عن أخبارنا وأخبار الجيران ، ترى هل تتحدث مع جارتنا عن أخباري ، سخونة تنبعث من وجنتي ، وتساؤل حائر يعربد بداخلي ، لـِمَ تتعامل معي بهذه الطريقة ؟؟ وتتعمد أن تشعرني بالتجاهل ، صعدت إلى السطح ، تتبعت سلك الهاتف الخاص بي ، تزحلقت عليه إلى أن دخل شقتي ، تأكدت تماما أنه غير مقطوع ، لا يمر على أحد قبل وصوله ، لا تتسرب منه أسراري ، شعرت بألم ، في كل جزء من جسدي ، يتحول قلقي إلى ألم جسديّ إذا تزايد ، إذا استمر ، تمنيت لو أضع له حدا ، لو أبتره بسيف المعـرفة ، صرخت فى أولادي :

- التزموا الصمت .

انتظرتها على عتبة السلم بعد خروجها من عند جارتنا ، ألقيت قنبلة تساؤلاتي في وجهها ، فلم تعرني انتباها وصعدت السلم ، لكنها التفتت مجددا وقالت لي :

- لست غاضبة .

تحيرت ، وخزتني شكوكي ربما عرفت ما يشين ، حقا صديقتي لكن هناك دوما موضوعات لا أطلعها عليها ، صديقتي لكني لم أستطع أبدا أن أتعرى أمامها كلية ، لم أعرف أبدا هل طبيعة شخصيتي هي ما جعلني أخفي عنها موضوعات بعينها ؟؟. أم طبيعة الموضوعات نفسها هي التي فرضت على ذلك ، لكني حدثتها عن السيد الحزن ، ذلك الذي يزورني في ليالٍ عديدة ، و في الصباح يتركني منهكة كثوب لم يتم كواؤه .

عند عودتي من العمل ، تعمدت ترك المفتاح بالباب من الخارج ، تجربة أخيرة ، لو فشلت هذه المحاولة ، سوف أكف تماما عن استعادة علاقتنا ، كنت أعرف ميعاد عودتها ، ربع ساعة وسيدق الجرس ، أو ربما ستفاجئني بدخولها المطبخ ، ملوحة بالمفتاح قائلة :

-" سوف يقتلك يوما أحد اللصوص " .

انهمكت في إعداد الطعام ، أعمال المنزل وترتيب ملابس أولادي ، الاتصال بزوجي في بلده البعيدة ، التي يعمل بها منذ سنوات ، عند الجلوس للراحة تذكرت المفتاح ، أصابتني غصة ، لقد مرت بالباب ولم تدق الجرس ، فقررت أن أسقطها من فكري وأستريح .


قابلتها في السوق ، اصطحبت جارتنا التي صفعت زوجها ، اندهشت جدا ، وقعت نظراتها عليّ ، فمالت وتناجت معها ، ثم أطلقت ضحكة طويلة ، سقط الكيس الذي كنت أحمله ، تراخت يداي عنه دون أن أدري ، تولى عابر جمع الثمار المتناثرة ، بينما وقوفي صامتة ، شاخصة ببصري بعيدا يدهشه .

عدت إلى المنزل ، وقفت في منحنى الدرج ، أتسـمع صوت أولادي ، أحاول قياس مدى الصوت ، إلى أيّ مدى يستطيع المتطفل السماع لو كان واقفا هنا ، لو اقترب ، أو لو وجد المفتاح في الباب من الخارج وفتح ثم دخل بهدوء دون أن يشعر به المتحدثون في الداخل !!

هذا المساء اعترفت لنفسي أن ما يستنفرني الآن هو رغبتي في معرفة سبب ابتعادها ، والوسيلة التي ربما عرفت بها معلوماتي الخاصة ، وليس رغبتي في استعادتها ، شعرت بقهر ما ، لماذا ربطتُ بين ما تفعله معي وما قد تكون عرفته عني ، ربما لم تعرف شيئا ، وماذا لو عرفت ؟؟ لا يهم .. عدت للقلق وتساءلت:

-" كيف لا يهم ؟؟ " .

كرهتها ، تمنيت لو لم أرها ، جلست أتذكر كل المواقف السابقة ، التي وردت على ذاكرتي بدون ترتيب ، حاولت الربط بين توقيت أحداث جديدة تمت في حياتي وأخفيتها عنها وتجاهلها لي ، استعدت علاقتي بالجيران ، هل بدأ أحد منهم يحذو حذوها ؟؟ هل تجاهل أحدهم تحية الصباح ؟؟ هل تناجى اثنان منهم أثناء عبوري ؟؟ هل بدأت تقول عني ما عرفته ؟؟ أمسكت رأسي ، شعرت بحدوث انفجارات متتالية بها ، تلاشى صوت أولادي وعلا صوت أفكاري فلم أستطع الوقوف ، أدعيت التعب وظللت نائمة ، ربما أستطيع ترتيب أفكاري ، إزالة الغبار عن مناطق تبدو لي مظلمة ، غزتني أفكار داكنة ، ربما عرفت عني أمرا جاهدت فى الماضي كي لا أقوله لها ، كنت أجد بي رغبة في الحكي لها كلما امتدت جلساتنا الليلية ، لكن لساني ينعقد في النهاية ولا أبوح ، ها هي الأفكار القاتمة كعتمة الليل تترى، والسيد الحزن وجدها فرصة كي ينتظر ببابي متلهفا للدخول .

كان نور غرفتها بالطابق العلوي منعكسًا على الشجرة المنتصبة أمام المنزل ، لمحت ظلها ، وهي تقف بشباكها في الأعلى ، تمددت على سريري وضيق ما يعتريني ، دق الهاتف جواري ، فرأيت ظلها يتسلق الشجرة ليستقر على قمتها تماما ، أصابتني الدهشة ، لم أرفع سماعة الهاتف ، تخيلت أن اهتماما ما ألم بها ، واكب حركة الهاتف تماما ، تحرك ظلها أمامي بسرعة ، أسقطت جسدها خارج النافذة في حركة تلصص واضحة ،كصقر التزم الصمت ، السكون ، ترقبا لفريسته على الأرض ، هذا ما بدا لي ، ما لم أستطع التحقق منه ، ظل الهاتف يدق ، السيد الحزن قرع الباب ، والإبر تتراشق من داخل جسدي ، يسيل خوفي ، أتحول إلى قنفذ صغير يتكوم على ذاته ، وأفقد ثقتي في كل البشر ، قلبي يتسارع نبضه ، قبعت ساكنة أتابع ظلها المنعكس على الشجرة أمامي .


ــــ انتهت ــــ


share
سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق  |  722 قراءة |  Tags: قصة

تعليق: المفتاح

بقلم: شوقي عبد الحميد يحيي في الخميس, 02/22/2007 - 07:11
صورة شوقي عبد الحميد يحيي
الوحدة ، الفراغ ، الفقد
عناصر توتر تخلق لحظة متدفقة مواجة بالحركة ، تخلق صراعا ، تخلق حيوية
تخلق قصة قصيرة ممتعة ، خاصة إذا تناولتها كاتبة مبدعة كمني الشيمي
غياب الأسباب التي أدت بالجارة لهجر الراوية تصنع مساحة للخيل فتزيد مساحة اللحظة
وتوسع من أفق التخيل لدي القارئ
 هذه قراءة أولية
والقصة تستحق وتستدعي قراءة أخري وقراءات
تحية صادقة وغير مجاملة للكاتبة مني الشيمي وأهلا بها ضيفة جديدة علي موقع الورشة
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: المفتاح

بقلم: فاطمة محسن في الخميس, 02/22/2007 - 18:04
أيتها المنى الجميلة
نص سردي رائع يمتلك جماليات فنية  تتجاوز العادي والمألوف
جاءت المقدمة حافلة برؤى الصراع داخل الذات
البعد النفسي للطبيعة البشرية / الشخصية القلقة / الغموض / توهج التكنيك الفني للقصة
 رائعة
 منى


  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: المفتاح

بقلم: جمال المظفر في الخميس, 02/22/2007 - 22:34
صورة جمال المظفر
العزيزة منى الشيمي
تحية طيبة
اهنئك على هذا الاسلوب الجميل
وهذا التشويق
ننتظر منك اطلالة اخرى  بنص مشوق آخر
تقبلي تحياتي
جمال المظفر
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: المفتاح

بقلم: ليلى السيد في الجمعة, 02/23/2007 - 01:12
للحق ايتها العزيزة منى نصك  المتشكل قرابة بالقصة
ملفت ويشد الفكر والبصر معا
وهذا لا تحدثه او يحدثه الكثيرون
اعمل الفكر في نصك الذي يذكرني بحساسية علوية صبح الروائية اللبنانية لنمط شخصياتها
في الوقت ذاتها ترى عينها على أفق الجملة اللغوية والسردية لديها
دمت مبدعة
ليلى
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: المفتاح

بقلم: منى الشيمى في الجمعة, 03/02/2007 - 00:59
مرحبا ليلي
أشكر لك عبورك
لم أقرا لعلوية صبح
أين أقرأ لها ؟؟
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: المفتاح

بقلم: منى الشيمى في الجمعة, 03/02/2007 - 01:01
فاطمة
فرحت بعبورك جدا
دمت بود
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: المفتاح

بقلم: منى الشيمى في الجمعة, 03/02/2007 - 01:03
جمال
كلما وجدت كاتب يعجبه أسلوبي اأشعر بالمسئولية
وأحاول ان أجود نفسي
كي أنال استحسانكم دوما
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: المفتاح

بقلم: منى الشيمى في الجمعة, 03/02/2007 - 01:04
شوقي
لك كل الود
أنت من قادني لهذا المكان
وأنت  من يشجعني دوما بكلماته الطيبة
أشكرك
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: المفتاح

بقلم: سهيلة بورزق في الجمعة, 08/17/2007 - 20:34
الغالية منى
أجمل القصص تلك التي تجعلني ألهث خلف كل سطر فيها
وقصتك هذه _الله يسامحك يامنى _ قطعت أنفاسي وجعلتني أركض في تراكيبها كالمجنونة
لوحة تشكيلية هي ، تمنح القارىء مفتاح البحث عن أجوبة ما لعقدة باطنية ظاهرية غير محددة
في هذه القصة بالذات شعرت بأهمية اهتمامك بالتراص السيكولوجي لدى الشخصيات وأجمل من ذلك أنّك لم تحددي الأسباب فاتحة نافذة للقارىء ليشاركك بناء فضاء الحل لعقدة موارية في المعنى
دمت بهية
سهيلة بورزق
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق

تعليق: تعليق: المفتاح

بقلم: منى الشيمى في الجمعة, 08/17/2007 - 20:49
سهيلة
اقسم لك بهذا الضوء
أني أرسلت لك إشارات لتقرأي  هذه القصة ، منذ أمس وأنا أكثف هذه الفكرة لتصل لك ، وها أنت تفاجئينني هذا الوقت بتعقيبك عليها ، مرحى بالتخاطر
  • سجل دخول إذا كنت عضوا أو أنشئ عضوية جديدة لتستطيع إضافة تعليق
© 2009 الورشة. جميع الحقوق محفوظة
يعتمد على دروبال، مدعوما من إغناء