You are here
الملكـــةLa Reina

الملكـــــــــــة
LA REINA
للشاعــــر الشيلــــي بابلــــو نيــــرودا
ترجمـــة وتقديـــــم
عبــد الســــلام مصبـــــاح
الى الصديق محمد الاحسايني
الملكــــــــة
سَمَّيْتُـكِ الْمَلِكَـة.
تُوجَـدُ نِسَـاءٌ أَطْـوَلُ مِنْـكِ،أَطْـوَل.
تُوجَـدُ نِسَـاءٌ أَطْهَـرُ مِنْـكِ،أَطْهَـر.
تُوجَـدُ نِسَـاءٌ أَجْمَـلُ مِنْـكِ،أَجْمَـل.
لَكِـنْ أَنْـتِ الْمَلِكَــة.
حِيـنَ تَمْشِيـنَ فِـي الشَّـوَارِع
لاَ أَحَـدَ يَتَعَـرَّفُ عَلَيْـك ،
لاَ أَحَـدَ يَـرَى تَاجَـكِ الزُّجَاجِـيِّ،
لاَ أَحَـدَ يَـرَى بِسَاطـاً مِـنْ ذَهَـبٍ أَحْمَـر
الـذِي تَطَئِينَـهُ حِيـنَ تَمْشِيـن،
بِسَاطـاً لاَ يُوجَـد.
حِيـنَ تُطِلِّيـن
تَـرِنُّ فِـي جِسْمِـكِ
جَمِيـعُ الأَنْهَـار،
تَهُـزُّ السَّمَـاءُ أَجْرَاسـاً
وَيَمْـلأُ الْعَالَـمَ نَشِيـدٌ.
فَقَـطْ أَنْـتِ وَأَنَـا،
فَقَـطْ أَنْـتِ وَأَنَـا،حَبِيبَتِـي،
نَسْمَعُــه .
LA REINA
Yo te he nombrado reina.
Hay mas altas que tu, mas altas.
Hay mas puras que tu, mas puras.
Hay mas bellas que tu, hay mas bellas.
Pero tu; eres la reina.
Cuando vas por las calles
nadie te reconoce.
Nadie ve tu corona de cristal,
Nadie mira la alfombra de oro rojo
que pisas donde pasas,
la alfombra que no existe.
Y cuando asomas
suena todos los riose
en mi cuerpo
sacuden el cielo las campanas,
y un himno lleno el mundo.
Sollo tu y yo,
solo tu y yo, amor mio,
lo escuchamos.
Hay mas altas que tu, mas altas.
Hay mas puras que tu, mas puras.
Hay mas bellas que tu, hay mas bellas.
Pero tu; eres la reina.
Cuando vas por las calles
nadie te reconoce.
Nadie ve tu corona de cristal,
Nadie mira la alfombra de oro rojo
que pisas donde pasas,
la alfombra que no existe.
Y cuando asomas
suena todos los riose
en mi cuerpo
sacuden el cielo las campanas,
y un himno lleno el mundo.
Sollo tu y yo,
solo tu y yo, amor mio,
lo escuchamos.
*
مـــــن
ديــــــــوان
" أشعــــار الربــــان "
“ Versos del Capitan”
ديــــــــوان
" أشعــــار الربــــان "
“ Versos del Capitan”
ومضـــــــــة
ولد بابلو نيرودا قي12/07/1904 في قرية العريشة؛ وكان اسمه الحقيقي :نَفْتالي رِيِّيس.وبعد دراسته الثانوية والجامعيةتقلد في عدة مهن متواضعة قبل أن ينخرط في العمل الدبلوماسي،ويصبح قنصلا لبلاده في العديد من بلدان الشرق الأقصى،وصولا إلى "جَاوَا" التي تزوج فيها بفتاة أندوتيسية 1930 اصطحبها معه بعد ذلك إلى اسبانيا ثم إلى الشيلي .
في 04/03/1945 يختاره الشعب نائبا في البرلمان عن منطقة المناجم.
في 24/02/1949 يهرب من الشيلي عبر الحدود بعد أن يعزل من مجلس الشيوخ ويصدر الأمر باعتقاله.
في 21/10/1971 يفوز بجائزة نوبل للأدب
في 23/09/1973 يموت في "سَنْتْباغُو"بإحدى المصحات بعد أن شهد موت رفيقه: سَالْفَادُورْ أَلِينْدِي الذي اغتالته الأيدي الأثيمة،أيدي أعداء الحرية والعدالة والحب الإنساني،أيد الفاشٍيسِت.
أما اختياره لاسم بابلو فكان سنة 1921 حين نشر أول مجموعته الشعرية"شفقيات"وذلك متيمنا بشاعر تشيكي هو: بَانْ نيرودا .


التعليقات
=============
بهذه الكلمات لبابلو نيرودا ... اسمح لى ان اشكرك على مجهودك العظيم
تحياتى ... دعاء
تضيع مني اللغة
لا لشيء واضح
لكنه وبطريقةٍ عجيبة يُشعرك أن اللغة كلها هو! بما يكتبه
وبما يجعله يتسرب إلينا
,
عبدالسلام مصباح
شكراً لروحك
اخوكم
بدل رفو المزوري
النمسا